صناعة الخوف وبيعه من الميديا إلي الواقع - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

صناعة الخوف وبيعه من الميديا إلي الواقع

عالم ما بعد كورونا

  نشر في 16 ماي 2020 .


من الميديا إلي الواقع

في العشرية الماضية أنتجت أفلام أمريكية وكورية كثيرة تعكس فكرة تفشي وباء فيروسي في مجتمع ما، وانتقاله عبر السفر، من هذه الأفلام فيلم Contagion الذي أنتجته السينما الأمريكية في 2011 والغريب أن قصة الفيلم تدور حول إصابة سيدة أعمال وموتها بسبب عدوى فيروس غامض وقاتل أثناء رحلتها إلى الصين، انتقل إليها الفيروس من طاهٍ في هونغ كونغ، لامس خنزيراً مذبوحاً انتقلت العدوى إليه عن طريق الخفافيش، بعد أن صافحته الممثلة في الفيلم. ثم تسافر إلى بلدها لتنقل المرض إلي قطاع عريض من مجتمعها. والتساؤل الذي يطرح نفسه لماذا الصين؟ ببساطة لو بدأت الكورونا بالظهور في بلد صغير، وغير مؤثر في التجارة الدولية، لربما كانت الضجة أخف، ولكانت ردود الفعل الدولية أقل حدة وإثارة للجدل، لأنه لا يوجد بيت علي وجه الأرض ليس به عشرات المنتجات الصينية، ملابس، لعب أطفال، أدوات كهربية والكترونية منزلية وشخصية ومدرسية، المواد الفعالة في إنتاج الأدوية، حتى أكياس البلاستيك تأتي معداتها وموادها الخام من الصين، ولولا وجود الأديان التي تحفظ علي الناس قلوبها وعقولها لعبد الناس الصين. ينتجون كل شئ، ويأكلون كل شئ، ومنتشرون في كل بقعة علي الكوكب.

سلاحنا المادي هو العلم

سواء ظهر الوباء قضاء وقدر، بدون تدخل من البشر أو بأيديهم. فالمهم هو وجود الفيروس ومن أظهر الفيروس يمتلك طرق العلاج. ولن يكون لنا نحن سلاح في مواجهتهم إلا العلم، كل العلم ليس الطب وحده، بل تدخل الرياضيات والفيزياء والكيمياء والعلوم الحيوية والعلوم الإنسانية "بما فيها حتي العلوم الشرعية طبعا" وكل العلوم النافعة في مواجهة الأزمات العامة مثل هذه الأزمة، فكل علم نافع هو عمل صالح. وأن الشيخ إذا صعد المنبر وقال في ظل هذه الأزمة والخوف الشديد الذي سيطر علي القلوب "أنها ليس لها من دون الله كاشفة" و"قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا" وليس للوباء إلا الدعاء والطهارة والأوراد والأذكار، نعم وإن كان كل ذلك صحيحا بل وضروريا أيضا، لكن ذلك الشيخ قصر في عمله ولم يبذل جهدا معرفيا جديدا، فالنقل ليس كافيا، لكن المطلوب هو التدبر والتفكر وإفراغ الوسع والطاقة في استنباط طرق جديدة وفعالة في محاربة الجهل. فالعالم الذي يعمل في مجال الفيروسات مثلا لا يكفيه أمام الله أن يدعو ويتلو الأوراد والأذكار وفقط وينتظر قدر الله فيه، مع أن قدر الله سيصيب الجميع، بل عليه أن يعمل ليل نهار للوصول إلي اللقاح اللازم للعلاج، حتى وإن لم يصل فيكفيه بذل جهده وكل ما في وسعه وطاقته، وتعبيد الطريق لمن يأتي بعده، بل علي كل العلماء في الميادين المجاورة مثل تحضير المواد الكيميائية اللازمة وصناعة الأجهزة المساعدة في ذلك من مهندسين وفيزيائيين وكيميائيين ورياضيين ... إلي آخره واجب عليهم المساعدة ولا يكفيهم في ذلك أيضا الأوراد والأذكار، مع أهميتها في كل حال ولكل أحد. ألف نيكسون "الرئيس الأمريكي" كتابا [1]، فكرته الرئيسة كانت كيف ننتصر بلا حرب، أي بلا ثمن، عن طريق إشعال الحروب دون تدخل أمريكي مباشر، وأحد الأسلحة الفعالة جدا هو إطلاق حملة إعلامية مكثفة ضد العدو، وخصوصا إن نيكسون بعد هزيمة إسرائيل في 1973 آمن بأن المواجهة العسكرية مخاطرة، وأن التفوق في التسليح لا يعني ضمان النصر. السلاح الآخر الذي لا يقل عن الأول هو امتلاك ناصية العلم والتكنولوجيا ومنع ذلك عن العدو، والعدو هنا هو من يرفض الطاعة، لسان حال الساسة الأمريكان، أنه إذا امتلكنا العلم وحرمنا منه غيرنا "ولا بأس من إعطاء بعضا من الأعداء بعضا أو كثيرا من الألقاب الفارغة" حينها سنمتلك أجرأ و أقسي وأعنف قرار في التاريخ وهو الحرب الجرثومية، حتي ولو طال غبارها بعضنا، سنعرف كيف نعالجهم، حتى ولو ماتوا فهم شهداء المعركة، وسيموتون علي أسرتهم وبين ذويهم وذلك أخف وطأة بكثير من موتهم في ميادين القتال الكلاسيكية. أما المتخلفون فسيتركون نهبا لتخلفهم الحضاري ينحرهم الموت، في أسوأ قبر حفروه لأنفسهم منذ أن أخذوا قرارا بترك تحصيل العلوم الطبيعية، بل والسخرية ممن يعملون بها، ولن يمر ذلك يوم القيامة دون حساب أليم. ولذلك ربما تحدث البعض عن الكورونا في أنها سلاح بيولوجي لعبت به أمريكا ضد القنبلة الديموجرافية التكنولوجية "تذكروا الحرب علي "هواوي" الخارجة عن الفلك الأمريكي وهي "الصين"، وأنا أقول وربما لعبت به الصين ضد أمريكا. بعض المتخصصين يقول إن كل جزئ في الفيروس مصمم بحيث يصبح سلاحا فتاكا لدي دخوله إلي الرئتين، لذلك ادعي البعض أنه قد تم تركيب ذلك الفيروس مخبريا في 2003، وفي 2105 أخذ بعض العلماء الأمريكان براءة اختراع[2] علي اكتشاف أحد أفراد عائلة كورونا، وتم تطويره في 2019 وتزويده ببعض الأحماض النووية المسببة لنقص المناعة، لكنه ربما يكون مثل السحر الذي انقلب علي صاحبه، حين يظن الساحر أنه علي كل شئ قدير، يتدخل القدير فيعلم ذلك الأحمق كم كانت فداحة جرمه.

صناعة الخوف وبيعه

تؤسس الرأسمالية المتوحشة لنظام عالمي جديد، سيتم من خلاله إنهاك اقتصادات ضخمة، لأنها كانت اقتصادات ريعية بالأساس. وتتحول الصدمة التي تضرب الدنيا اليوم إلي أداة اقتصادية في أيدي أنبياء الصدمة الذين سيقومون بتحويلها إلي أداة إدارية يفرض من خلالها التدابير والسياسات والتشريعات والضرائب والتي من الممكن أن تكون علي الأقنعة "الكمامات" - وهذا للسخرية طبعا الآن لكن من يعلم ماذا يحدث غدا- ومن يعترض علي هذه التدابير يكون مصيره مثل من يعترض علي تصنيف جماعات معينة بالإرهاب. يكفي في ذلك فقط بث الأخبار علي مدار الساعة بأعداد المصابين والمتوفين، وكلما أفادت المواقع الإخبارية بزيادة أعداد الإصابات كلما سيطرت حالة الهلع والخوف علي الناس، واستغلت الرأسمالية المتوحشة مخاوف الناس، ويزداد الإقبال على شراء السوائل المضادة للفيروسات، ومنقيات الهواء وأغطية المراحيض، وترتفع أسعارها لأرقام قياسية لندرة وجودها. رغم أن كورونا لا ينتقل عبر الهواء لمسافة أكبر من متر ولا يستقر إلا على الأسطح، ورغم أن المبالغة في استخدام المعقمات تقتل البكتريا النافعة الحافظة للجلد، رغم ذلك وبسبب الرعب ارتفع ثمن الكمامة إلى 5 آلاف يورو، رغم أن غسل اليدين جيدا وباستمرار بالماء والصابون العادي كفيل بالوقاية، إلا أن الخوف رفع من أسعار المعقمات إلى حدود أعلي من الذهب، إنها التجارة الرابحة والاستثمار في الخوف. تعاظمت أرباح شركات الأدوية التي تنتج الكمامات، والقفازات والمعقمات في كل العالم، وجداول الطلبيات على المنتج لا ينتهي، بعد أن توقفت معظم مصانع الصين عن الإنتاج، وهي أكبر منتج للكمامات في العالم. وستستمر الرأسمالية المتوحشة في هجومها عليم من خلال وسائل الإعلام التي ستلقي باللوم عليك في مسؤوليتك الفردية عن سلوكك الشخصي في النظافة، وستوجهك نحو شراء سلع ومستهلكات للوقاية وفي الوقت نفسه لن ترسل إليك المياه الكافية بالسعر المعقول "فضلا علي أن يكون بالمجان في هذه الظروف"، ثم أنها سوف تخيفك من العدوي والخروج والاختلاط بالناس، فعليك البقاء في المنزل، وهذا وإن كان صحيحا، إلا أنه ليس كل الناس موظفون، مع أن رواتبهم لا تكفي للمعيشة أصلا، فمن أين يأت بالمال من يجلس في البيت حتى ينفق علي أبنائه، أين مسؤولية الدولة في رعاية هؤلاء في مثل هذه الظروف، أم أنها ستترك وظيفتها في الكوارث للمؤسسات الخيرية لإغاثة الناس، وليذكر التاريخ أن الدول "الكافرة" توفر لمواطنيها الذين لا يعملون رواتب ضمان اجتماعي، تكفيهم شر الحاجة، وتحاول في نفس الوقت توفير فرص عمل مناسبة لهم، وذلك كله في الظروف الطبيعية، فكيف بها في مثل هذه الظروف الاستثنائية. سيذكر تاريخنا الأسود أننا لم نعترض بما يكفي ضد تجاهل الحكومات المتعاقبة لتحسين منظومة الرعاية الصحية، وضد رداءة الخدمة المقدمة في المستشفيات العامة وعدم كفايتها عن استيعاب المواطنين، أما عن أنظمة التأمين الصحي فحدث ولا حرج.

تصريح خطير لمتخصص

ظهر دكتور رشيد بتار [3] في لقاء على التلفزيون الأمريكي وأدلى بتصريحات في غاية الأهمية وهى أن كوفيد 19 نسخة مخلقة أي مصنعه من أكثر من نوع من الفيروسات تم تطويره هنا في أمريكا في جامعة نورث كارولينا العليا وفقا لما نشرته مجلة الطبيعة Nature عام 2015، إذ أجريت الدراسات الأولية للبحث، أخدوا فيروس من سلالة كورونا وقاموا بتحويره عن طريق دمجه بالهيكل الأساسي لفيروس سارس، وأضافوا عليه فيروس نقص المناعة وجعلوه أكثر ضررا وأكثر شراسة عند مواجهته. وفى عام 2014 صدر أمر حكومي بحظر أى بحث "لفيروسات مخلقة" لخطورته على العالم كله فمن شأنه جلب وباء عالمي، الأمر الذي نسمعه الآن بالتنبؤات ولكنها فى الحقيقة ما هى إلا دراسات وافية. ولقد قام المعهد الوطني للصحة بأمريكا بتحويله إلى معامل سرية بالصين حتى يتمكنوا من مواصلة هذا البحث بعيدا عن رقابة الحكومة الأمريكية بعد أن صدر الحظر الأمريكي. كشف رشيد بتار، انتونى فاوتشي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، وهو الشخص المسؤول عن البحث واختراق قرار الحكومة بحظر البحث الذي أدى إلى كوفيد 19 عام 2015، وتم توثيق البحث عام 2017 فى جامعة جورج تاون وهم من أعلنوا آنذاك أن إدارة الرئيس ترامب ستواجه وباء عالمي. ويعتبر رشيد بتار انتونى فاوتشى هو المسؤول المباشر عن هذا الوباء، ففي عام 1981 وصف مرض نقص المناعة "الإيدز" فى المثليين، وهو نفسه الشخص الذي مول بحث يقف خلف دواء نقص المناعة قبل ظهور فيروس الإيدز بثلاث سنوات وهذا معناه أنهم يصنعون الدواء أولا ثم يخلقوا الفيروس. وأعلنت إدارة ترامب عدم اتباع بيل جيتس وانتونى فاوتشى ومنظمة الصحة العالمية وأنهم سيتبعون البيانات والأرقام الفعلية، واستمرت وسائل الإعلام في تضليل الناس بنفس الأرقام الزائفة ولم تلتفت إلى توجهات إدارة ترامب. وأفاد رشيد بتار أنهم يضللون الناس ولا يوجد فيروس يستطيع القفز إلى 3 أقدام أو 6 كما يدعون فهذا ضد العلم والطب تماما. وفاوتشى يرفض عقار ثبت فاعليته منذ سنوات بحجة عدم تجربته، ويوافق على استخدام لقاح لم يتم اختباره والتأكد من فعاليته. هنا يظهر أن هناك هدف واضح وراء سعيهم هذا، والآلاف من الأطباء والعلماء يعلمون هذا الاحتيال ولا يستطيعون الرد حتى لا يتحولوا إلى مادة للسخرية من المجتمع أو يفقدوا رخصة المهنة وتجاهلوا فرضيات كوخ الخاصة بالمعيار الذهبي لعلم الأحياء المجهرية وأن اختبار "RCB" الرجل الذي اخترعه في الثمانينيات، يقول بتار إنه لا يمكن استخدام هذا الاختبار في أغراض التشخيص ومع ذلك يستخدمونه في التشخيص لفيروس كوفيد 19. يعلنوا حالات الوفاة بكوفيد 19 اعتمادا على اختبارات "RCB"، وكما يؤكد رشيد بتار أن هذا الاختبار غير صالح، يرسلون رسائل إلى كل طبيب يعمل فى مجلس طبي حكومي لا داعي للاختبارات ثم التوجيه الرسمي بتدوين سبب الوفاة كوفيد 19. الإعلام ينشر صورا لمستشفيات من دولة لأخرى والمتوفى ثابت مع كل مشهد يعنى نفس الشخص يموت عده مرات، ويستخدموا التماثيل على أنها جثث للموتى. قناة "CBC" عرضت لقطات لممرضة تبكى أعطني كمامة حتى أنجز عملي دون إصابة وحتى لا أنقل العدوى لأسرتي ثم تكتشف أنها لا تعمل فى مستشفى منذ عام ونصف وهى اليوم تعمل كموديل على السوشيال ميديا. يدفعون بأجندة الخوف والوهم مما يتسبب في ضعف المناعة لدى العامة مما يجعلهم عرضه للإصابة بالبكتريا والفيروسات وخلافه. الدراسات تقول لو أن شخصا تعرض للإنفلونزا من عام 84 حتى اليوم فاختبارات كوفيد 19 التي تظهر الشخص إيجابي تكون خاطئة. هل تستطيع منظمة الصحة العالمية أن تقول عدد الأشخاص الذين ماتوا بفيروس كورونا وتم تطعيمه من قبل وما هي نوع هذه التطعيمات. كل هذه الجوانب ذكرها بتار في لقاء تليفزيوني في هذا الرابط https://www.youtube.com/watch?v=_B8JL5FxLTg ولكن من ناحية أخرى هل جين فيروس كورونا نفسه له عدة أشكال؟ وهل شكل الفيروس الذي أصاب أمريكا وأوروبا يختلف عن شكله في الصين؟ وكيف شفيت وتعافت الصين دون التوصل لبروتوكول علاجي؟

العالم بعد كوفيد 19

لا شك أن العالم بعد أن تمر أزمة كورونا سيكون مختلفا عن العالم قبل كورونا. فالرأسمالية صنعت هذه الحالة من الرعب الشديد المليئة بالتدليس في أشياء كثيرة جدا، لتستثمره في تدشين نظام عالمي جديد. في الثلاثين سنة الماضية تغزو الرأسمالية العالم حتى قي عقر دار المعسكر الشيوعي، وذلك بعد انهياره سياسيا علي أيدي جورباتشوف، ينهار اقتصاديا أيضا، والكذبة الكبيرة للرأسمالية أن حركة السوق هي المحددة للنشاطات الاقتصادية، فالكل كان يعلم ولكن من تحت الطاولة أن الشركات العابرة للجنسيات هي التي كانت ومازالت تمسك بحركة السوق أصلا، ولن يكون ذلك بعد اليوم من تحت الطاولة، سيعلن كل شئ ليتخذ تدبير آخر طريقه، سيتم التحكم بالأسواق علنا، ولن يكون حرا كما كان يتصور. حتي البشر بعد كورونا سيزدادون فقرا وسيقل هامش الحرية جدا. سيوهمون الناس أن الصحة مسئولية الحكومات، وسيفرضون غرامات باهظة علي من لم يتخذ إجراءات وقائية معينة، بينما الصحة ليست من مهمة الدول، إنها مهمة شخصية بالأساس، وتبقي المهمة المرتبطة بها و المنوطة بالدولة هي تقديم الخدمات الطبية ونشر الوعي الصحي.

لا يوجد دواء ولا لقاح فلماذا لا نفعل مناعة القطيع

هناك دول متقدمة جدا مثل اليابان والدول الاسكندنافية لم تتخذ حيال هذه الأزمة إجراءات وقائية مشددة مثل تلك التي أخذتها دول متقدمة أخري، مثل أمريكا وأوروبا، ليس لفقر في الإمكانيات أو لضعف في المنظومة الصحية ولكن لفلسفة أخري، فهم يعلمون أن هذا الفيروس وإن كان موجودا وخطيرا، إلا أنه تمت المبالغة فيه، ربما آلاف المرات عن سابقيه من فيروسات إنفلونزا الطيور وإنفلونزا الخنازير، وجنون البقر وقبلهم الأيدز، في أحد هذه الحالات وهي انفلونزا الطيور كانوا قد أعلنوا أنه سيموت علي الأقل مليون من البشر من هذا الفيروس، ولم يمت إلا مائتين فقط "أكرر مائتين فقط وليس مائتي ألف"، لكن هذه المرة ومع كوفيد 19 ضخموا الحدث إعلاميا جدا ودشنوا إحصائيات تحتاج إلي كثير من التدقيق خصوصا في تحيزاتها. هذا الفيروس فيروس اقتصادي بالأساس ولعب به السياسيين والإعلاميين لمصلحة الرأسمالية المتوحشة، وأكثر مصائبنا ستأتي من النظر إلي هذه المسائل الكبيرة من بعد واحد، وهو البعد الطبي، الموضوع متعدد الأبعاد جدا، طبي، إقتصادي، سياسي، إجتماعي .... بل هناك دول نامية شاركتها تلك الدول المتقدمة الطريق في ذلك، أي أنها لم تأخذ إجراءات صارمة في الحجر والحظر، مثل مصر، الهند، إيران، أندونيسيا... إلخ. حيث أن هناك حالة من عدم التأكد في أن الذين يموتون هل هم يموتون جراء إصابتهم بكورونا أم بشئ آخر، لكن أطر الأطباء أطرا علي تقييد سبب الوفاة أنه كورونا "لتدشين النظام العالمي الجديد". أيضا لعدم توفر لقاح أو دواء أكيد للفيروس، فلماذا إذن لا يختلط الناس بنسبة معقولة وحتما سيصاب جزء منهم وسيكونوا بمثابة اللقاح الطبيعي لبقية القطيع.

الهوامش

[1] ريتشارد نيكسون، نصر بلا حرب، ترجمة المشير محمد عبد الحميد أبو غزالة، مؤسسة الأهرام, 1996.

[2] براءة اختراع فيروس كورونا, وهي برقم 10130701 تحت الرابط

https://patents.justia.com/search?q=Erica+Bickerton%2C+Sarah+Keep%2C+Paul+Britton

[3] رشيد بتار هو طبيب أمريكي من أصول عراقية، تخرج من جامعة واشنطن درس الطب، متخصص فى الطب الوقائى ومدير طب الطوارئ لأكثر من عشرين عاما والمصنف من أفضل 50 طبيبا فى الولايات المتحدة الأمريكية، وكتبه تتصدر الأكثر مبيعًا على أمازون والذى استجاب لأرائه رئيس الولايات المتحدة مؤخرا ترامب فى تضليل منظمة الصحة العالمية للعالم فى معلوماتها عن فيروس كوفيد 19.


  • 2

  • Fawzy
    أستاذ ديناميكا الفضاء بكلية العلوم - جامعة القاهرة - الجيزة - 12613 – مصر أستاذ الرياضيات التطبيقية بكلية العلوم - جامعة طيبة - المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية
   نشر في 16 ماي 2020 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا