آخر رسالة إليك - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

آخر رسالة إليك

أتظن ذلك!

  نشر في 27 أكتوبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 31 أكتوبر 2018 .

أعرف أني في كل رسالة اكتبها من رسائلي المليون اقول لك بها هذه آخر رسالة اكتبها ولكن لا تسيء الفهم فأن الكذب ليس من صفاتي صدقني ولكن ...... أتخذ قراري هذا في كل مرة وأعجز عن تنفيذه، أعجز عن ذلك لأني لم أجد أجوبة على اسألتي الكثيرة.

 لماذا هذه الموسيقى  وهذا العازفHAUSER - Adagio (Albinoni لا يذهبان من ذاكرتي؟ لماذا قلبي ينفطر على غيابك؟ لماذا أرى صورتك اينما أذهب؟ لماذا قراراتي دائماً معلقة التنفيذ ؟ لماذا صوتي لا يخلو من العاطفة؟ لماذا لا تصبح افكاري بالية؟ لماذا تعكر صفوي دائما؟ لماذا لا تحدد وقت لغيابك؟ لماذا المحراب الذي دخلته منذ عام مازال يسيء اللطف بي؟ لماذا كياني مازال يتناثر  في كل مرة يُذكر فيها اسمك؟ إلى متى سأبقى أعوم في جرح هذا الهوى؟ لماذا لا ادفنك في قلبي؟  لماذا جاء فصل الشتاء الآن؟ لماذا ما زلت أشعر بالارتباك من رائحتك؟ لماذا أبقى متورمة العينين؟ لماذا مازلت تسلب مني توازني؟ لماذا ما زال عناء الغياب ملتصقاً بي؟ لماذا لم أبخل عليك في أهدائك شغفي؟ لماذا قلبي ما زال يفيض أختناقاً؟ لماذا سراجك يبقى شاحباً؟  لماذا لا أنعم بأي حظ؟ لماذا بكائي ما يزال هادئاً؟  لماذا أُعاقب على ذنوباً لم أفعلها؟ لماذا لم أخرج من دائرة الهوس؟ لماذا نفيتني في ثنايا قلبك؟ لماذا لم أنل أي شيئأً من هدوئك؟ لماذا جعلت حياتي رمادية؟ لماذا نسيانك المزور كلفني الكثير؟  لماذا صداك ما يزال قوياً؟ لماذا تعيش في عالم مختلف عني؟ لماذا كلماتي لا تؤذيك؟ لماذا لا تهدء من روعي؟ لماذا لا تلتمس لي الأعذار؟ لماذا لا أعود إلى طبيعتي؟ لماذا دائما كلماتي مخمورة؟ لماذا رسائلي ستبقى ضائعة مهملة؟!

 

أتعلم أنا الملومة التي  أطرح عليك الأسئلة واناقشك بها!! لأني أعلم أنك لن تُحمل نفسك عبئ الإجابة، كنت أخاف من الغرق لأني لم أرى مرساة ولا قشة يوماً ولكني كيف أخاف من الغرق فيك وأنا الماء!!! ولكني مازلت ضائعة في جزيرة لم يحدد اسمها أمشي بها حافية القدمين، فقد أضعت حذائي ولكني مازلت محتفظة بالخلخال وما زلت محتفظة بوشاحي الأبيض الذي كان يعجبك.

أنا التي جائت بي العواصف والسيول إلى هنا ربما لأني كنت سبب الدمار الذي كان في هذا العالم أو ربما بسبب بؤسي الذي قضى على جميع أدوية الأكتئاب في المدنية  .. نعم أنا هنا الآن وحدي ولم استطع أن أضع لمساتي على أي شيء، فأنا هي الاشيء، وانت المدينة والسلام  والأسئلة والأجوبة.





  • 13

  • سهام سايح
    ‏كاتبة‏ لدى ‏Mawdoo3.com - موضوع .كوم‏،، وكاتبة‎‏ لدى mqqal.com،،،،،،،، درست ‏‎Business Administration‎‏ نشرت لي العديد من القصص القصيرة
   نشر في 27 أكتوبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 31 أكتوبر 2018 .

التعليقات

مريم منذ 3 أسبوع
قرأت اسم المقال مرات ..لكنى لم اجرؤ على قراءته...كنت اخاف ان أجد كلماتى...
ووجدتها...حقيقة انك كتبت تماما ما كتبته منذ وقت . ولازلت فى كل رسالة اقول انها الاخيرة.
لا تعليق...اى كلمة اكتبها لن تفي حقك.
دام نبض قلمك.
1
سهام سايح
شكرا لك عزيزتي ولكلامك العطر فكثيرا ما تتشابه المشاعر والكلمات
Salsabil Djaou منذ 3 أسبوع
خاطرة جميلة جدا سهام ، يحس القارئ بما تكتبين و يتساءل هل تتحدث عن نفسها أم تتقمص شخصية خاطرتها ، تحياتي و تقديري أختي.
2
سهام سايح
شكرا لك عزيزتي وانا اسعد دائما بتعليقاتك وكلماتك العطرة
محمود بشارة منذ 3 أسبوع
الكذب عند الحب ، العديد منا قد يكذب بهدف استمرار ما هو جميل ، والكذب هو في القرار ، هل استمر في التواصل ام اغادر، عندما تكون القرارات صعبة على القلب يضطر اللسان الى الكذب ، كذب يؤدي الى التراجع عن الانقطاع ، فللقلب دغدعاته وللعقل لمحاته تختلط المشاعر عند الحب فلا قرارات قوية تتخذ ولا أوامر صحيحة تتبع ، اكذب انا إن قلت لن اتابع ما تكتبين .
2
سهام سايح
نعم كلامك صحيح ويوصف المقال شكرا لكلماتك العطرة
نورا محمد منذ 3 أسبوع
رائعة وإن كانت كلمة رائعة قليلة عليكِ سيدة الفكر الراقي :)
4
سهام سايح
بل كلماتك هي الرائعة شكرا لك عزيزتي
علي اللا منتمِ
لقد ايقضتي بداخلي جميع الموتى .. انا الان حائر كيف لي ان أقنعهم بالرقاد من جديد ..
ما اجملك
سهام سايح
شكرا على هذه الكلمات العطرة والحزينة للاسف

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا