المقابلة الشهيرة بين م. طارق الموصللي وإدارة موقع رقيم - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

المقابلة الشهيرة بين م. طارق الموصللي وإدارة موقع رقيم

المقابلة من وحي الخيال

  نشر في 21 ديسمبر 2019 .

أهلًا وسهلًا بكم أعزائنا المتابعين في هذه المقابلة الشيقة مع أحد راقمينا، المدّون السوري: محمد طارق الموصللي، والتي سنتعرف من خلالها على علاقته الوثيقة بموقع رقيم، علاقته بعالم الكتابة، والكثير من الأسرار والمفاجأت!

في البداية أ. طارق، ما قصة حرف الميم في بداية اسمك؟

اسمحوا ليّ أولًا أن أرحب بكم وبجميع القراء الأعزاء، وثانيًا: أن أُشيد بجهدكم الرائع الذي تقدّمونه يومًا بعد يوم في منصتنا الحبيبة رقيم.

أما بالنسبة للإجابتي على سؤالكم، فهي تتلخص في إعجابي بسيناريست عربي (تفخر سوريا به) وهو أ. حسن م. يوسف والذي كان صوتًا للمقهورين والمظلومين في كثيرٍ من أعماله.

ولمن لا يعلم، فاسمه الكامل (حسن محمد يوسف)، واختار هذا الاختصار (حسن م. يوسف) عندما درس الأدب الإنجليزي متأثرًا بطريقة اختصار الأسماء في الإنجليزية.

أحببت هذه الطريقة، فاخترتها لكتابة اسمي.

جميل، لفت نظرنا أنك اخترت لقب (سيناريست) من ضمن عدّة ألقاب أخرى للكاتب حسن محمد يوسف، لماذا؟

سؤال رائع!

في الواقع، يمكن القول أنني منبهر بعالم كتابة السيناريو، حتى أنني حاولت تقليد كُتّاب السيناريو بكتابة هذه الوريقات!

وإن سمحتم ليّ بتقديم اقتراح، أرجو أن تُطلقوا دورة في كتابة السيناريو ضمن أكاديمية رقيم، وصدّقوني.. سأكون من أوائل المنتسبين إليها!

الموضوع قيد الدراسة بالفعل، بمناسبة حديثك عن أكاديمية رقيم، ما رأيك بالدورات التي طرحناها حتى الآن؟


بما أنني مُتابع لحساب الأكاديمية، فكانت تصلني إشعارات بإطلاق تلك الدورات، وﻷكون صريحًا أعجبتني دورتيّ الترجمة وكتابة الرواية، إنما دورة الربح من الانترنيت.. شعرت أن معلوماتها مُكررة نوعًا ما!

هذا عدا عن كون مجال (الربح من الانترنيت) واسع للغايةـ ولا يمكن اختصاره بـ 10 مقالات أو حتى 20.

من وجهة نظري، يجدر بأكاديمية رقيم التركيز على المجالات غير المطروقة أكثر، على سبيل المثال: التصوير الفوتوغرافي للمبتدئين - البرمجة للأطفال - صناعة الألعاب (سيكون طرح دورة في هذا المجال أمرًا مشوقًا!).


اقتراحاتك في محلّها أ. طارق، وسندرس إمكانية تنفيذها بإذن الله. 

أتمنى لكم التوفيق 3> 


بما أنك ذكرت التصوير الفوتوغرافي، هلّا حدّثتنا عن ظهورك الأول أمام الكاميرا؟

(يضحك) تقصد مشاركتي في مسابقة اختيار مقدم برنامج "قهوتي مع رقيم"، صحيح؟

دعني أخبرك أنني لا أُحب الوقوف أمام الكاميرا، وهذا أحد أسباب ابتعادي عن حضور الأعراس (الأفراح)، فلطالما اُبتليت بمصّور لا يُفارقني: فيصورني حين أصفّق .. أو حين أُنشد مع فرقة الإنشاد .. أو .. ممم .. حين توضع أطباق الوليمة.

لحظة! هل يُعقل أن يكون قد رأى داخلي شخصية ذات كاريزما تستحق الظهور؟!

أمزح طبعًا!

بالعودة لسؤالك، يعود الفضل في تحمسي للظهور أمام الكاميرا للجائزة التي سيقدّمها موقع رقيم للفائز الأول (60000 رُقمة).. نعم! دافعي الأول هو ماديّ بحت.. ومَن مِنا لا يُحب المال.. أو بالأحرى لا يحتاج إليه؟

أما الدافع الثاني، فهو خوض تجربة جديدة .. وخاصةً في مجال لطالما تجنّبته.

وهكذا، ما إن وصلني إشعار بنشر فريق رقيم لرَقمة جديدة، حتى سارعت لتصفحها. في البداية، قلت: هذا ليس مجالي.. رحم الله امرؤ عرف قدره فوقف عنده..

لكنني فكرت: الجائزة مُغرية (المال مرةً أخرى)، والعمل بحدّ ذاته مع رقيم مغرٍ أكثر. وغرقت بعدها في خيالاتي وأنا أصافح الأستاذ محمد المهندس، وأتجهزّ أمام الكاميرا لاسأل (Camera Man): تمام هيك؟

ثم انطلق.. 

ألّحت الفكرة عليّ كثيرًا، إلى أن بدأت فعلًا في التجهيز للمسابقة.

أحتاج أولًا للنص

بحثت ضمن المقالات المُفضلة على رقيم (بحسب شروط المسابقة) عن مقالة/رَقمة مناسبة، ووجدتها في أعائشٌ أنتَ أم مقيدٌ؟ للراقمة سَـارَّةٌ التُّوْلِيْبُ (سارة سامي). لماذا اخترت هذه المقالة بالذات؟ ﻷنني أُحب المقالات التحفيزية. وأجد نفسي استمتع بمناقشتها.

لكن الطريف في الأمر أن موضوع النقاش انتقل من (التحفيز) إلى (اللغة العربية لغة القرآن الكريم).

استغرق منيّ العمل على النصّ (4 ساعات) ما بين تحرير وتعديل.

ثانيًا، عليّ تجهيز "الاستوديو"

وله قصة طريفة

بما أن منزلي صغير، فاُضطررت لانتظار خلوّه من أهل بيتي، وبعدها رصصت الكُتب وثبتت آلة التصوير على سطح طاولة -قابلة للطيّ- وضعتها في مواجهتي.

وبالنسبة للإضاءة، فقط استعنت بـ"لامبادير - أباجورة - Lampshade" علّقتها على حَرف الطاولة (كانت إضاءته قوية لدرجة أنني تعرّقت بسببها!).

الكُرسي الذي أجلس عليه أصدر صوتًا مع كل حركة (يبدو أنه يحتاج لتغيير)، لذا اُضطررت للجلوس على بضعة وسائد لتخفيف ذاك الصوت.

وهنا، حان وقت التصوير

حاولت حفظ النص (السكريبت) حتى ظننت أنني أتقنته، لكن ما أن أُدير آلة التصوير، حتى انسى ما عليّ قوله!

وهكذا، أمضيت أكثر من ساعة في محاولة تقديم محتوى يليق بالمسابقة، وأمضيت ساعة أخرى في تعديل الفيديو.

كانت تجربة ممتعة ومُرهقة في آنٍ معًا. لكنني سعيدٌ بها جدًا.

بصراحة، الحديث معك ممتعٌ هو الآخر، لكن -ككل شيء لا في هذه الحياة- لا بدّ له من نهاية، هل تودّ توجيه كلمة أخيرة لمُتابعي هذا اللقاء؟

شكرًا لكلماتك اللطيفة.

بدايةً، اسمحوا ليّ أن أشكركم على هذا اللقاء، الذي كنت أتمنى أن يطول ﻷتحدث أكثر عن خدمات رقيم. وإن كنت أعلم أن زيارة موقع رقيم أفضل من ألف كلمة!



  • 2

   نشر في 21 ديسمبر 2019 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا