15 خطوة لتحسين حياتك - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

15 خطوة لتحسين حياتك

ابدأ صفحة جديدة مع بداية السنة الجديدة

  نشر في 30 ديسمبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

“لا تندم أبداً ، فلو كان الماضي جيداً فهذا رائع ولو كان سيئاً فهذه خبرة” - فيكتوريا هولت
الصبر هو أول مفاتيح النجاح . ( اجتهد واعمل واصبر ) وإياك ان يستولي عليك الإحباط .


بالتأكيد الكل يريد حياته رائعة وتخلو من المشاكل والإزعاج ، فمنهم من يتمنى ، ومنهم من يتذمر ، ومنهم من يخطط ويتكاسل بمنتصف الطريق ، وعادةً ما تشمل المشاكل المسببة لهذه الحالات ثلاث أسباب رئيسية :-

أولاً : نقص في المعلومات الشخصية ، وعدم الثقة في النفس .

ثانياً : التخطيط السيء .

ثالثاُ : عدم التنفيذ ، أو التكاسل بمنتصف الطريق .

فيعيشُ أغلبنا في وهمِ السعادة ، تائهاً يتخبط في جدران الحياة ، ويقرر حينها أن يصبر عادياً ، نعم عادياً تماماً مثل عادي ابن عادي !  فتكون قصة هذا الشخص كالآتي :

ولد عادي في يوم عادي

تربى تربية عادية

وعاش طفولة عادية

ودخل مدارس عادية

وتعرف على أصدقاء عاديين

وتخرج من الثانوية بمعدل عادي

ودخل جامعة عادية

وتخصص تخصص عادي

وتخرج من الجامعة بمعدل عادي

وقرر أن يتوظف في وظيفة عادية

وتزوج من امرأة عادية

وانجب اولاد عاديين

ورباهم تربية عادية

وعاش طيلة حياته حياة عادية

وحمد الله انه عاش حياة عادية ، وقال : القناعة كنز لايفنى

وبعد فترة مات عادي في يوم عادي

ومات موتة عادي

وشيع في جنازة عادية

وسمع أصدقائه نبأ وفاته فقالو : عادي !


فتشير الدراسات أن 97% من البشر يقضون حياتهم بهذا الشكل ، وفقط 3% من يكونون ناجحين حق النجاح ، فهل ستنضم مع الكثرة ، أم مع القلة وتصبح ناجحاً .

فهناك 6 أنواع من البشر :

الأول : شخص بدون أهداف ولا طموحات ( عادي ) .

الثاني : شخص لديه أهداف ، ولكن لا يعرف كيف سيحققه .

الثالث : لديه هدف ، يعلم كيف سيحققه ، ولكن ليس لديه ثقه بنفسه .

الرابع : لديه هدف ، يعلم كيف سيحققه ، لديه ثقه بنفسه ، ولكن يتأثر بكلام الآخرين .

الخامس : لديه هدف ، يعلم كيف سيحققه ، لديه ثقه بنفسه ، لا يتأثر بكلام الآخرين ، ولكن يهدر طاقته في طريقه للنجاح . كشخص يقرأ كل يوم في تخصصه وكان

متفوقاً في دراسته الجامعية وحصل على معدلٍ ممتاز بالسنة الأولى ، ولكن تراجع في منتصف الطريق ، وحصل على جيد في السنة الثانية ! .

السادس : لديه هدف ، يعلم كيف سيحققه ، لديه ثقة بنفسه ، لا يتأثر بكلام الآخرين ، وينجح ، ولكن يسوده التحطيم بسرعة ، مما يؤدي إلى إنسحابه من تحدي الفشل !.

قرر من اليوم عزيزي القارىء أن تغير من حياتك نحو الأفضل وعاهد نفسك بتحقيقه قريباً ، واكتبه في ورقةٍ كبيرة وجعلها أمامك وحترم هذا الهدف .

قل دائماً كما يقول ديل كارنيجي ” انا مصمم على بلوغ الهدف فإما أن أنجح .. أو إما أن أنجح ” وبخلاصة لتحقق هدفك طبِّق ما قاله زيج زيجلر

نعم أنا أستطيع النجاح ، غيري نجح ، فأنا أستطيع أن اكون مثله وأفضل منه .


” الأهداف هي أحلام نحولها إلى خطط وخطوات ( عملية ) لتحقيقها ” ..

ضع هدفً ، خطط له ، اعمل ، افشل ، انجح ، وكافئ نفسك على مجهودك !

ولتعيش يوماً مليءً بالسعادة والحيوية ، عليك بنسيان الماضي تماماً ، وابدأ صفحة جديدة مليئة بالإبداعات والمغامرات ، اتبع الآتي وجعله عادةً لك يومياً وأنصح بها الآخرين :-



أولاً : لاتنم مايفوق 8 ساعات ، فالزيادة عن ذلك ليست سوا إهدارً لقيمة حياتك !

ثانياً : دائماً اعمل ، ادرس ، طور مهاراتك في الصباح الباكر .

ثالثا : غير مكانك وغير طريقة حياتك تماماً ، وجعل كل ما حولك دافعً لك نحو العمل والتنفيذ والتشجيع .

رابعاً : حافظ على صحتك بالإبتعاد عن المأكولات السريعة والمشروبات الغازية ، وتناول دائماً الخضروات والفواكه وزيت الزيتون والتمر .

خامساً : ساعد الآخرين دائماً ، ولكن عند الإنتهاء من حاجتك الشخصية .

سادساً : تخيل دائماً أنك حققت هدفك ، والجميع يحتفل بك ويقدر جهدك .

سابعاً : لا تفضي بأهدافك للآخرين .

ثامناً : مارس الرياضة يوميا ، الجري 30 دقيقة كحدٍ ادنى يومياً .

تاسعاً : كن دائماً على صلةٍ بأهلك وأقاربك .

عاشراً : خصص يوماً للابتعاد عن التكنولجيا ، وتخصيص الوقت للتأمل والتفكر والراحه الذهنية .

الحادي عشر : اعمل في بيئة نظيفة .

الثاني عشر : اخرج ومتع نفسك يومياً .

الثالث عشر : حافظ على الصلاوات الخمس بالمسجد .

الرابع عشر : اقرأ اذكار الصباح واذكار المساء يومياً .

الخامس عشر : لا تصاحب إلا من تتوفر به هذه الصفات : خلوق ، مؤدب ، تقي ، يساعد على العمل ، مجتهد وإن كان بغير الدراسة ، فإن لم تجد أحداً تتطابق معه هذه الصفات فلا تصاحب إلا نفسك! .



دائماً تخيل النجاح :) ، وتخيل انك ترى نفسك وانت محتفل بالنجاح الباهر اللذي حققته ، وقل : هذا أنا ، هذا مايجب أن أكون .
وردد هذه العبارة يومياً : 

سيأتي ذلك اليوم بلا شك ! ذلك اليوم اللذي طالما كانت صورته في مخيلتي .


بقلم / وضاح عبد السميع راضي


  • 7

  • وضاح عبد السميع راضي
    وضاح عبد السميع راضي :) . ابلغ من العمر 17 سنة ، محب لمجال علم النفس ، أسعى إلى تطوير نفسي من خلال القراءة والكتابة .
   نشر في 30 ديسمبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

التعليقات

Lahoussine Fahmi منذ 11 شهر
جزاك الله خيرا اخي العزيز :)
1
وضاح عبد السميع راضي
واجبي الكريم اتجاه الكل :)
امينة63 منذ 11 شهر
شكرا
0
وضاح عبد السميع راضي
لم نفعل شيء سوا إخراج افكارنا على شكلِ كلمات

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا