حوكمة التحول الرقمي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

حوكمة التحول الرقمي

في الرؤية السعودية 2030

  نشر في 19 أكتوبر 2016  وآخر تعديل بتاريخ 18 نونبر 2016 .

كما هي الرؤية تكشف مئات الصور وتتضمن الاف الكلمات فإن "حوكمة التحول الرقمي" هو مصطلح يختزل رصيدا من المعاني العميقة ويشكل عنوانا للعديد من التفاصيل الهامة التي تحتاج كتبا ومجلدات لنشر مضامينه وتبيان المفاهيم المترافقة والصور المتدفقة. يحاول هذا المقال وضع علامات موضعية ونقاط مضيئة في رحلة التحول الرقمي ذلك ان من لا يحدد هدفه أو يسير في طريق ليس فيه علامات، يضطر الى أن يقف عند كل تقاطع باحثا عن ضالته فإن لم يجدها عاود المسير حتى يجد ضالته وقد تنتهي به الرحلة قبل بلوغ الغاية المنشودة.

تُعد التقنية السمة الأهم للعقود الأخيرة حيث أدى التطور السريع وازدياد حجم المعلومات الى تعقيد عملية التحكم والإفادة من التطبيقات التي إنتشرت في شتى مجالات العمل وعلى جميع المستويات بصورة لا غنى عنها لتحقيق التقدم وأداء الأعمال بفعالية وكفاءة ولا يخفى ما رافق هذا التقدم من المجازفات سواء أكانت مخاطر أم فرص.

وبالتزامن مع الإنتشار الواسع للتقنية ظهرت ضرورة الترابط بين التقنية والحوكمة والأعمال وتم تعريف العديد من المفاهيم والمصطلحات التي تهدف إلى تطوير بيئة الأعمال وتحسينها وتكاملها. ومن أهم هذه المفاهيم " الحوكمة " و"التحول الرقمي" وإدارة المخاطر" و "هيكلة العمليات والإجراءات" و "التصميم التقني"، كما ظهرت مفاهيم مجمعة مثل "الحوكمة التقنية" و "حوكمة التحول الرقمي". و برزت هذه المصطلحات بصورة هامة وحيوية مترافقة مع إستراتيجيات المؤسسات للتطوير و الحد من المخاطر و التلاعب. يهتم هذا المقال بتعريف "حوكمة التحول الرقمي" عبر مصطلحين أساسيين هما "الحوكمة" و "التحول الرقمي" ويتبعه بإذن الله مقالات أخرى لتبيان مفاهيم ومتعلقات وتفاصيل.

يعتبر "التحول الرقمي" إطارا مهما لنجاح الأعمال يعيد تشكيل الطريقة التي يعيش بها الناس ويعملون ويفكرون ويتفاعلون ويتواصلون اعتمادا على التقنيات المتاحة ومرافقاتها المتلازمة مع التخطيط المستمر والسعي الدائم لإعادة صياغة الخبرات العملية. ولأن الوصول الى الخبرات التراكمية للبشرية صار أسهل فإن إعادة التشكيل إعتمادا عليها تتم اليوم بصورة أبسط وأفضل وأكثر فعالية حتى تحولت أشياء اعتدنا عليها لفترة طويلة وصارت نظرتنا للخبرات العالمية تمر عبر زجاج منقي اسمه "التحول الرقمي". وهكذا تعاد صياغة بعض الخبرات وتضاف التحسينات وتتغير الأولويات باستخدام تحليلات متنوعة للبيانات وتغذية راجعة من مؤشرات الأداء وردود أفعال المستخدمين.

ويبشر "التحول الرقمي" بنشاطات جديدة وأبواب رزق مفتوحة، حيث يشيع اليوم مفهوم "إصنع عملك بنفسك ولا تبحث عن وظيفة" إذ يمكن خلق أعمال جديدة بالنظر في البيئة المحيطة والتفكير فيما ينقصها عبر تجميع الخبرات التراكمية المتعلقة ومن ثم تنسيقها وتأطيرها وترتيب أولوياتها حتى تنضج الفكرة، ولا تخفى تجربة "أوبر" لسيارات الأجرة مع أنها لا تمتلك سيارة واحدة. وبهذا يوفر التحول الرقمي إمكانات ضخمة لبناء مجتمعات فعالة، تنافسية ومستدامة عبر تحقيق تغيير جذري في خدمات مختلف ألأطراف من مستهلكين وموظفين ومستخدمين مع تحسين تجاربهم وإنتاجيتهم عبر سلسلة من العمليات المتناسبة مترافقة مع صياغة الإجراءات اللازمة للتفعيل والتنفيذ.

ومع تطلع الجميع إلى تحسين الكفاءة وتقليل الإنفاق وتطبيق خدمات جديدة بسرعة ومرونة، فإن التحول الرقمي يشكل اليوم تحدياً للمؤسسات لتتحول إلى الإستخدام الذكي للتقنية وتتدارس تأثير نماذج الأعمال الجديدة على نشاطاتها، وسيكون مدى ذكاء المؤسسات في بناء وإدارة وتشغيل التقنية وبناها التحتية واحداً من أهم العوامل التي تحدد مستقبلها ولا يخفى كيف اضمحلت شركة عملاقة مثل "كوداك" لأنها أخفقت في مواكبة التحول الرقمي. وهكذا تواجه المؤسسات اليوم العديد من الخيارات للوصول إلى الخطوة التالية في مجال صناعتها مع حتمية الإستثمار في التحول الرقمي بدءاً من استخدام لغة تفاعلية طبيعية وإيجاد طرق جديدة للتواصل وانتهاء ببناء ذكاء اصطناعي يقدم المشورة وردود الأفعال.

والتحول الرقمي ليست خطوة واحدة وإنما رحلة طويلة تتميز بالحيوية والديناميكية تختلف مكوناتها وأولوياتها من مؤسسة إلى أخرى، وهي رحلة تستجيب بشكل مستمر لاحتياجات أصحاب المصالح المختلفة وتواكب تطلعاتهم بشكل يتوافق مع التطور التقني والإمكانات المتاحة. ويفرض التحول الرقمي على المؤسسات الاستفادة من التقنيات الحديثة لتكون أكثر إدراكاً ومرونة في العمل وقدرة على التنبؤ والتخطيط للمستقبل، وبهذه السمات تتمكن من الابتكار والمواءمة بشكل أسرع لتحقيق النتائج المرجوة من اعمالها والسير نحو النجاح. كما يدعم التحول الرقمي عمليات الانتقـال من حـالة إلى أخرى في هيئـة خطيـة أو دورية أو تصاعدية أو تراجعيه، مما يقتضي مجالا يتحرك فيه وزمنا ينجز فيه ذلك التحول والانتقال. وبهذا يكون التحول الرقمي سيرورة لهـا بداية ومراحل تتطور فيها، بينما تتم متابعة العلاقات التفاعلية بين العناصر المحركة سواء كانت قوى داخلية أو خارجية.

ويتم تطبيق التحول الرقمي عبر طيف يشمل التقنيات والبيانات والموارد البشرية والعمليات، حسب التفصيل التالي:

• التقنيات: يتم بناء التحول الرقمي باستخدام منظومة من الأجهزة، والبيانات، والتخزين، والبرمجيات التي تعمل ضمن بيئات تقنية ومراكز معلومات تسمح باستخدام جميع الأصول بكفاءة تشغيلية غير منقطعة. كما يستلزم ضمان مستوى خدمة مناسب لأفراد المؤسسة وعملائها ومورديها عبر فِرق مهنية مسؤولة عن إدارة المنظومة التقنية والبنية التحتية للشبكة سواء أكانت هذه المنظومة محلية أو سحابية.

• البيانات: يفترض أن تقوم المؤسسات بجهود إدارة وتحليل البيانات بشكل منتظم وفعال وذلك لتوفير بيانات نوعية موثوقة وكاملة مع توفير وتطوير أدوات مناسبة للتحليل الإحصائي والبحث عن البيانات والتنبؤ بالمستقبل. كما يجب متابعة البيانات بشكل مستمر لضمان استمرار تدفقها والاستفادة منها بشكل يتماشى مع أهداف المؤسسة وتوقعاتها.

• الموارد البشرية: تشكل الموارد البشرية جانبا حيويا يصعب على المؤسسات تطبيق التحول الرقمي بدونه. إذ يتوجب توفير كوادر مؤهلة قادرة على استعمال البيانات وتحليلها لاتخاذ قرارات فعالة، كما يتطلب تخطيط الرؤى وتنفيذها كفاءات بشرية وخبرات علمية وعملية مع إيمان بالتغيير والتطوير.

• العمليات: يجب على المؤسسات إرساء بناء تقني فعال يسمح بتطوير الأداء على الصعيدين الداخلي والخارجي وذلك لضمان التطبيق الامثل للتحول الرقمي، ويتضمن ذلك إنشاء بناء تقني يتضمن سياسات وإجراءات تغطي كافة نشاطات الشركة وعملياتها مترابطة مع التقنيات اللازمة والتطبيقات المطورة والبيانات المعالجة.

ونظرا لأن التحول الرقمي يشكل ظاهرة ضمن الأكثر بروزا في عالم اليوم فإنه يحظى باهتمام العديد من المؤسسات وأصحاب المصالح حتى صار حقلا للعديد من النظريات والتفسيرات وحلبة نقاش بين جميع فئات المجتمع القيادية والعلمية والعملية والأكاديمية بالرغم من تباين خلفياتهم وأهدافهم ومشاربهم. وبهذا فقد حفز التحول الرقمي انتقال المؤسسات من بيئة محلية داخلية إلى وضعية متميزة متكاملة مع البيئات الأخرى تولد انعكاسات مباشرة وتنتج نموا مستمرا. وبناء التميز يتطلب مساهمة جميع الفعاليات الوظيفية والإدارية والرقابية لإنتاج تفاعل طبيعي وتحفيز متغيرات جذرية تنشئ حركية طوعية مستمرة وتولد نوعا من الاستقطاب الصحي الذي يشغل قفزة انتقالية تؤدي الى إدماج العديد من قطاعات المؤسسة.

وموضوع التحول الرقمي لا يخص موظفي التقنية وحدهم بل ينجم من تفاعل جميع أصحاب المصالح ويتشكل بناء على مجموعة من المثيرات والاستجابات التي تحدث داخل بيئة العمل. وكما يتجاوب الجميع مع أي سلوك يصدر عن أفراده في حالات ومواقف مختلفة فإن التحول الرقمي يستثير حوارات لا تنتهي وتغيرات تنضج على نار هادئة او ثائرة بينما يستمر التفاعل ويتعزز في حالة أشبه ما تكون بتفاعل كيماوي يؤدي إلى تغيير يعقبه تأثير. وتنتشر الأفعال وردودها في اتجاهات مختلفة وممتدة إلى أفكار الموظفين ونفسياتهم وسماتهم الشخصية واهتماماتهم ومهاراتهم. وهنا يبرز دور "الحوكمة" لوضع القواعد الأساسية لهذا التفاعل ابتداء ثم ضبطه والتحكم بمعادلاته وتوازناته ومخرجاته والبحث في تفاصيله حتى يكون المنتج مفيدا للمؤسسة، متوافقا مع أهدافها واستراتيجيتها ومقبولا من أصحاب المصالح.

والحوكمة أساس متين، يجعله الرواد ضمن بنائهم من أجل مساعدة المؤسسات على التقدم بثبات بمواجهة تعدد الوجهات وتضارب المصالح وتسلق المنتفعين، وهو مصطلح فرضه التطور والضرورة والهيئات لمنع انهيار المؤسسات وتوقف النظم بعد المشاكل المالية العالمية وانهيار شركات كبرى مثل عملاق الطاقة "إنرون". تشكل الحوكمة منهجا واضحا يحكم العلاقة بين أصحاب المصالح المختلفة، ويضبط إيقاعها وآلياتها للتأكد من أن المؤسسة تعمل على تحقيق أهدافها واستراتيجياتها طويلة الأمد، وتجدد شبابها ونضارتها باستمرار. وتمنع الحوكمة ما يقوم به بعض أصحاب النفوذ إذ يرسمون صورة نمطية وقالبا مسبقا يجعل لهم مكانا مخصصا ومكانة مميزة يستخدمونها لمصالحهم وأهدافهم دون اعتبار لمصالح العمل الحقيقية أو ترتيب مع موظفي التقنية والهيئات الأخرى.

تعرف الحوكمة بانها منهج يرسم الإطارات المرنة متضمنة مجموعة من القواعد والنظم والإجراءات التي تحكم العلاقات بين الأطراف الأساسية في منظومة العمل مع تحديد الأهداف والمسارات. وبهذا الشكل تحافظ الحوكمة على التوازنات وتقلل من التناقضات ومساحة المناورة السلبية وبالنتيجة فإنها تؤدي لتحقيق أفضل حماية وتوازن بين مختلف أصحاب المصالح مع ضمان السير على نهج قويم. وبمفهوم بسيط فإن الحوكمة تعنى النظام إذ تؤدي الى وجود نظم تحكم العلاقات بين الأطراف الأساسية التي تؤثر في الأداء، كما تشمل مقومات تقوية المؤسسة على المدى البعيد وتحديد المسئول والمسئولية ضمن إدارة رشيدة تهتم باتخاذ القرارات الجيدة، ويترافق مع هذا تركيز على التحليل الدائم للتنبؤ بالأداء والتخطيط للمستقبل. تتضمن الحوكمة أربعة مبادئ أساسية هي العدالة والمساءلة والشفافية والمسؤولية ضمن منظومة تعمل على تحقيق أهدافها واستراتيجياتها.

العدالة: وهي أهم مبادئ الحوكمة، إذ يخطئ من يصنع كل يوم مكيالا، ولكل شخص مقياسا؛ حتى ينطبق عليه قول الله عز وجل " ويل للمطففين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون"، ذلك أن المقاييس الموحدة طمأنينة لجميع أصحاب المصالح من موظفين وملاك، تحقق توازن المكانة والمكان وتعالج مشاكل التبدل والتبديل، وتقلل من النفاق لكسب المصالح. وتتضمن العدالة عدم تغيير القوانين والإجراءات إلا ضمن آلية محددة تتضمن النزاهة والحياد فلا تكون مثل نسيء العرب قديما يبدلون الأشهر الحرم وفقا لأهوائهم ومصالحهم.

المساءلة: ضمانا لسلامة الوجهة تتضمن الحوكمة آليات مختلفة لمساءلة أصحاب القرار، مما يعزز التفكير المنهجي والتحليل المنطقي ويخضع صانعي القرار لتحمل نتائج قراراتهم ويطالبهم بشرحها وتفصيلها، حتى تنضبط ضمن دائرة المخاطر المقبولة، وتقع ضمن اتجاهات متناسبة ودراسات علمية ترصد الفوائد المتحصلة من كل قرار بعيدا عن الهوى والمكابرة. وبالمساءلة تتعزز الشورى وتصغر دائرة المناورة وتتناقص إمكانية تبرير السلبيات، وبها يقل الارتجال والتخبط.

الشفافية: بالرغم من انتشار ظاهرة العولمة، والتصاعد الخوارزمي للمعلومات، فإن بعض الموظفين يرهنون أنفسهم بادعاء أسرار العمل، ويرى كل واحد منهم أنه وحده عمود الخيمة الذي يستطيع إسقاطها، بل وقد يعمد إلى إدارة الفوضى، وفي قصة طريفة يقوم بائع "متميز" بإعادة ترتيب البضاعة كل مساء بطريقة لا يفهمها أحد سواه، حتى إذا فتح المعرض أبوابه في الصباح كان أفضل الباعة في الدلالة عليها ليصير مرجع الآخرين، حتى انكشفت حيلته وسقط القناع. ويضمن مبدئ الشفافية إتاحة المعلومات وتبادلها ضمن هيكل صلاحيات واضحة يوازن بين المصالح والمسؤوليات، ولا يترك مكانا لمن يتستر حول إنجازات وهمية أو يريد التمدد في الفراغ.

المسؤولية: تعرف أخلاقيات المهنة بأنها المعايير الضرورية لتعيين الموظفين و تحميلهم مسؤولياتهم ، وتضمن هذه المعايير القدرة على أداء الأعمال والوفاء بالعقود والأمانة وعدم الغش ، مما يخفف من مخاطر الإخلال بالمصالح و يقضي على عدم الاستقرار و يتيح إقامة قاعدة هيكلية وتنمية البنية الأساسية ، وعندها يعرف كل موظف إمكاناته و يتبين مسؤولياته دون ازدراء أو تنطع ، و يقوم كل عامل بواجبه إذا قدر عليه أو يطلب مشورة الناصحين الأمناء ، وهو لا يعتبر ذلك منة ولا يطلب على صدقه أجرا ، وبهذا تختفي ظاهرة الابتزاز و يتلاشى الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا.

وبهذا تعمل الحوكمة رافعة للتحول الرقمي الذي هو عمل ديناميكي يبتدأ من الطوعية الذاتية ويتطور بصورة تفاعلية الى صيغة الجمع بينما يظل بحاجة الى تأطير وتنسيق مستمر لإنشاء هيكليته وفرض إلزاميته في بيئات تتكون وتقاوم وتتغير. وتكتسب الحوكمة أهمية خاصة نظرا لحجم الترابط بين مكونات التحول الرقمي، إذ إن كل تغيير في حالة جزء من هذا التحول يؤدي إلى تغيير حالة الأجزاء الأخرى. وجوهر التحول الرقمي ليس في تشابه التقنية والأعمال أو عدم تشابههم بل في اعتماد بعضهم على البعض الآخر. كما تفيد الحوكمة في قياس درجة الاعتماد المتبادل لوحدات العمل المختلفة والتي تتأرجح بين التفكك والوحدة المتماسكة، وذلك باللجوء إلى عناصر متعددة من التحليل والتفسير لفهم الاختلافات والمعارضات وتقليص درجة تعقيد الآليات المتحكمة وما يترتب عليها. وبهذا تحد الحوكمة من الاختلاف بين الفرضيات التفسيرية وتحديد الأولويات مما يسهل إمكانية وضع استراتيجية أو خطة لتحقيق هدف معين مع تأجيل أو تغييب باقي العناصر.

وتساعد الحوكمة في ضبط منظومة المحيط التفاعلي المرتبطة مع التحول الرقمي حيث تتشابك مجموعة مركبة من المكونات الخاصة والفرعية مثل الشركات المساندة وأنظمة الأعمال والوسائط التفاعلية بشكل مباشر أو غير مباشر لاستكمال العمليات والإجراءات. وحوكمة التحول الرقمي تضبط تأثير التغيرات المختلفة في العناصر والمكونات، كما تقدم تحليلا كليا للمتغيرات الناجمة عن الخصائص القابلة للتغيير والتعديل والتطور. وبهذا تشكل "حوكمة التحول الرقمي" طريقا واضحا لتسهيل الأعمال بشكل يواكب التطور ويضمن توازنا متناسبا بين أصحاب المصالح مع تحقيق الاستراتيجيات والأهداف بشكل متواصل وخلق فرص واعدة.

* تنويه :

قامت الهيئة السعودية للمهندسين بنشر هذا المقال في مجلتها الدورية "المهندس" العدد 99 شهر أغسطس 2016 ضمن الصفحات 46-48

المعاني المقابلة لبعض المصطلحات باللغة الإنجليزية:

المجازفات: Risks

منظومة المحيط التفاعلي: Ecosystem

أصحاب المصالح: Stakeholders

البناء التقني: Enterprise Architecture

المراجع

George Westerman, Didier Bonnet and Andrew McAfee. (2014). Leading Digital: Turning Technology into Business Transformation. Boston, MA, USA: Harvard Business Review.

Lisa Welchman. (2015). Managing Chaos: Digital Governance by design. Brooklyn, NY, USA: RosenFeld Media.

(2013). أساسيات الحوكمة: مصطلحات ومفاهيم. مركز أبو ظبي للحوكمة.




  • محمد علي شعلان
    خير الناس يحفزهم الإيمان، بينما الآخرون يحفزهم المال او الحلم
   نشر في 19 أكتوبر 2016  وآخر تعديل بتاريخ 18 نونبر 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا