ستشرق الشمس و سنضيء - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

ستشرق الشمس و سنضيء

كم لبثنا في الظلام ؟ أعيننا ما عادت تطيق الضوء ، لا بأس رويداً رويداً سنعتاد على السطوع .

  نشر في 16 مارس 2020  وآخر تعديل بتاريخ 17 مارس 2020 .

نتوه في الطريق و ننسى ، ننسى ، ننسى ... أن بالكون صديق و أن بالكون أم و أن بالكون مُحب و أن الكون نفسه يحتوينا ، لا بأس جميعنا ذقنا من هذا الكأس ، جميعنا نعرف طعم اليأس و لكن ليست هذه الحكاية و ليس هذا هو الأمر المهم الذي يستحق الكتابة .

حكاية اليوم عن الطريق ، كم مسار يوجد في العالم ؟ الكثير صحيح ؟ تختلف الوجهة لكنها تتشابه في أشياء عديدة ، في المنعطف ، في إشارة التوقف ، في المطبات ، كما تختلف الوسيلة التي نستعملها في هذه الطرق ، سيارة ، دراجة هوائية ، الأقدام ، الطريق شيء عميق لكننا لا نود العمق اليوم ، نود السطحية و البساطة ، لنتكلم عن الشيء الأجمل المتعلق بالطرق ، الرفقة ! العبرة ليست بالطريق و الوجهة و إنما في الرحلة و الساعات قبل الوصول ، متعة الرحلة لا تضاهي متعة الوجهة ، مناظر مختلفة نراها في الطريق ، نهر هادر ، صحراء قاسية ، برد ، جفاف ، خضرة ، ظلام ، نواجه العديد من الأشياء و نرى الكثير ، أحياناً لا نحتمل ما نراه لذلك قد نحتاج الرفقة و أنا مريم كنت محظوظة برفقتي ، أمي التي لطالما تمسك بيدي مهما غضبت مني ، أبي الذي بهدوئه يحطيني بالأمان ، إخوتي المزعجين و أفراد عائلتي الذين لا يدركون أصلاً أي شيء عن طريقي و لكنهم يلقون على مسامعي دوماً كلمات الدعم ، الأصدقاء قريبهم و بعيدهم ، غريبهم و غيرهم ، الكل كان نجمة في سمائي ترشدني دوماً للدرب الصحيح ، أنا أخطأ ، أحياناً لا أرى النجوم ، قد أسقط بحفرة و آسفة أنا لذلك لكنني أحاول ، الأهم في الأمر كله المحاولة ، حتى تصبح للرحلة قيمة كما الوجهة ، حتى نستمتع بكل لحظة و لا ننتظر لحظة بذاتها لنسعد ، السعادة في الأشياء البسيطة ، في القلوب الصادقة و الأيادي الملتفة ، في الأحضان الخجولة و البسمات المختفية ، السعادة في الأحرف و الرسمات ، الوجهة تستحق الانتظار ، لا يجب أن نتوقف في الطريق لمجرد أن المناظر كئيبة ، لنمشي لا نعلم ما سنلقى ، و لنشكر الرفقة الذين بدونهم نبحر و تتكسر قواربنا ، أنا لم أصل للوجهة بعد ، لكنني بدأت أستمتع بالطريق ، و المناظر الكئيبة لا أواجهها بمفردي بل مع الرفقة ، مع أمي و أبي ، نعم أحزن لما أرى و من لا يحزن ، لكنني سأسعد ، لأن بين كثافة الأشجار  و الغيوم لابد للضوء أن يظهر و يسطع ، قد نخاف من الضوء لأن بطبعنا نخشى المجهول و التجديد ، لكن ستشرق الشمس و سنعتاد السطوع و سنضيء من جديد ، دمتم بود جميعاً ، استمتعوا بطريقكم


  • 2

  • مريم تكتب هنا .
    من أنا هو سؤال صعب ! و لكن اسمي مريم و عمري 16 عاماً ، شخص عادي جداً ، دمتم بود جميعاً
   نشر في 16 مارس 2020  وآخر تعديل بتاريخ 17 مارس 2020 .

التعليقات

⁹⁰ -Ghabran منذ 4 شهر
احببت طريقة كلامك احسنتي استمري انتظر جديدك بفارغ الصبر ❤️..
1
مريم تكتب هنا .
شكراً لمرورك اللطيف ، دمت بود

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا