- مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

  نشر في 30 ديسمبر 2015 .

لا يخفى على حصيفٍ من الناس ما آل إليه الوضع في سوريا ، خمس سنوات مضت حملت مع لا يخفى على حصيفٍ من الناس ما آل إليه الوضع في سوريا ، خمس سنواتٍ مضت ، حملت معها الآلاف من القتلى والجرحى من الشعب السوري ،وكذلك الملايين من المهجرين والنازحين عداك عن الحال الأقتصاديه 

السيئة ، وما رافقها من تدهور لليرة السوريه.            

وعَقِبَ كُل هذا لا بد من سائلاً يسأل إلى أين تتجه سوريا ؟

تتهادى حناجر ممن يسمون أنفسهم أصدقاء الشعب    السوري، فبعد كل إجتماعٍ يرغون ويزبدون ولكن لا جديد في ذلك، فالكل مستمرٌ في القتل والتدمير والداعمون لا زالوا يدعمون والخاسر الأكبر بكل تأكيد هو الشعب السوري .

هل نحن أمام تجرد أخلاقي ، والتخلي عن الضمير العالمي والعربي منه على وجه الخصوص؟ ففي كل البلدان التي شهدت نزاعات أو ثورات أو حركات إنقلابيه وللقارئ أن يختار التسمية التي تتوائم مع قناعاته وأفكاره ، في كل هذه البلدان تم تسوية الاوضاع كلياً في أغلبها أو حتى جزئياً ،كما في الحالة اليمنية فالحالة اليمنيه شهدت موقفاً عربياً موحداً لُبَهُ  المصالح الخليجية، وفي مقدمتها الأمن الخليجي، مما يبقي على بصيصٍ من الأمل لشعب لم يذق ثلث ما ذاقه السعب السوري .                 

إذاً لا بُدَ من وقفة صدقٍ مع ذاتنا لنتغلب على خوفنا ، ونعترف بأن الكل شريك في سفك الدماء ،فلا أستثناء لأحد عدا بان غي مون الذي ينتابهُ القلق مع كل دخول وخروج لقاعة مجلس الأمن . قد علمتنا السنون أنه حين نصادف المشكلات والمعضلات لا نذهب للنتائج أو نشغل أنفسنا في تفسير أعراضها بل من الحكمة ان نحيط بأسباب المشكلة ودراستها ومن ثم الحكم عليها ومعالجتها كذلك ما حصل لبعض الدول وما زال يحصل للبعض الآخر من فتن ونزاعات لا يمكنني تقبل فكرة أن حرق البوعزيزي لنفسه قد جرت معها إسقاط أنظمة متجذرة في السلطة منذ عقود وما تبعها من تدمير لهذه الدول أقتصادياً وعمرانياً و عسكرياً والأهم فكرياً .           منذ نعومة أظفارنا ونحن نسمع عن المئات بل الآلاف قد قتلوا وحرقوا في أقبية السجون العربية ومنذ نعومة أظفارنا ونحن نسمع عن منظمة يقال أنها تتكلم بأسم الإنسان وتعبر عن أحتياجاتة وتسعى لتحقيق السلم له إلا  أن كل هذه الشعارات والشعارات التي يتغنى بها محور المقاومة والممانعة تكاد تخرج من مشكاة واحدة !!؟.

أخي العربي حين نشخص الحال التي قادتنا إليها هذه النزاعات فأول ما علينا أن نستخلصة أن واقع المجتمعات العربية بات هشاً لحد كبير لتقبل الأفكارأو الشروع بالأعمال التي لا تنتمي لديننا وحضارتنا .

حتى إعلامنا العربي لم يواكب التطورات الحاصلة بصفة الطبيب المعالج الذي يقارب بين وجهات النظر المختلفة بغية سد الهوة وحقن الدماء بل على العكس كان دورة هداماً يتناقض مع أحلام شعبنا الورديه إذا نحن لسنا أمام إعلام عربي موحد ذو غاية نبيلة تعكس مكانة أمتنا بل نحن نتحدث عن قنوات وصحف وإذاعات تتماشى مع أهواء ساستها ولو كانوا على ظلال مبين. .

يقول المثل الهندي "وحده الأخرق من يقتل الدجاجه التي تبيض له ذهباً"إذاً لماذا نعول على الغرب بحل مشاكل الشرق الأوسط وتجارتة قد أرتفع ربحها من السلاح والمواد الغذائية الفاسدة بفعل الثورات. 

 الأمر لا يحتاج منّا الكثير سوى توسيع مداركنا  ليكون مؤتمر فيينا درساً وعبرة  يجلس الغرب ليرى في أمرنا وأرضنا وولاة أمرنا يستمعون ويبدون المشورة على أستحياء من كيري ولافروف وغيرهم.                    

يردد الطرفان المواليين و المعارضين مقولة أن سوريا للجميع إذا لماذا لا يجتمع الجميع ومن أجل الجميع  وبدون وساطة أحد وعلى أرض سورية لفض النزاع ، نعم الأسد قتل  ودمر ومن الغباء أن ننكر هذا ولكن بالمقابل على       المعارضة أن تعترف أن الأمر لم يعد بيدهم وأن الصراع أخذ طابع الصراع الإقليمي كلا الطرفان لا يقبل بلقاء الطرف الآخر  إذا إلى متى على الشعب السوري أن يبقى هكذا ، فهذة التصرفات تطيل من أمد الصراع ويكون الثمن غالٍ فيما بعد قد يجرنا لحروب أهلية تكون أقبح  بألف مرة من حرب الدول.                                                           لا نبيع الأوهام على درب الصواب ، ولا نضرب بالرمل وقدر الله كان مكتوبا، إنما حاضرا كابدتة أمتنا وستكابد ما هو أقسى إن بقينا على إعوجاجنا هذا فنحن أحوج ما نكون لتدبر قوله تعالى ( وأعتصموا بحبل الله جمي



   نشر في 30 ديسمبر 2015 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا