عملة لأوجه متعددة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

عملة لأوجه متعددة

  نشر في 14 نونبر 2015 .

بسم الله الرحمن الرحيم. كلامي سيكون مطولا في هذه الأسطر عن حقيقة ما صار عليه العبد و ما هو ناهجه. السؤال هنا هو ما الذي نهجناه ما الذي اخترعناه ما الذي أضفناه أنا كمغربي مسلم خاصة و نحن كمسلمين عرب عامة ؟

لنقم بتحليل لما يقع و لنجرد الأحداث تباعا لنعرف مكان الخلل.

تخيل معي أخي المسلم لو لم يأتينا الإسلام عبر الوحي المنزل على محمد ﷺ و كان ديننا كدينهم (يهوديا أم نصرانيا ) و عشنا أزمنة متعددة بدون دين يتبع جزما،  تخيل معي المآل حينها مع العلم أن رؤساء الدول هم نفسهم حاليا أوباما، هولند، الأسد، أردوغان...، هل سيعود اللوم على أحد من هذه الأيان و تنسب لها الحروب التي تعاش ؟إن لم تنسب للأديان على من ؟ (1 ) نترك السؤال.

و نحن في عالم نتخيل سأعطي تعريفا لما سموه الإرهاب، هذه الكلمة تعني أي عمل يهدف إلى ترويع فرد أو جماعة أو دولة بغية تحقيق أهداف لاتجيزها القوانين المحلية أو الدولية. تعريف متفق عليه، مع أن للإرهاب ما يقارب المئة تعريف كل على هواه.

حسنا لنعد بالزمن و نبقى في إطار التخيل لنقل أن محمد ﷺ أتى بالإسلام و سخر فوق الأرض و انتشر لكن مع نص الإسلام أن تبقى الأديان السابقة (فقط تخيل ) مع عيش نفس الحروب المعاشة سيصبح السؤال هل ستنسب الأحداث لهذا الدين المنبثق و الذي يدعوا إلى الحق و النصرة ؟ (2 )

و ها قد تخيلنا بدون الإجابة عن الإشكال لنعد لواقعنا و نقل أن محمد ﷺ أتى بالإسلام و سخر فوق الأرض و انتشر لكن مع نص الإسلام على إبطال جميع الأديان و ترك دين وحيد يتبع قطعا يكون نفس الإشكال (2 ) ؟ ليست نفس الإجابة.

بالنسبة للسؤال (1 ) لا أضن و حسب تخيلي أن اللوم سيعود على الدين بل سينسب على الفرد، حيث أن اليهود و النصارى لا أصل لهم كبناية فوق سحاب تحته فراغ،  أكيد أن موسى و عيسى عليهم السلام دعو لعبادة الله و جاءو بكتب سماوية لكن أكيد أن التحريف طغى عليها.

أما (2 ) من جهته الأولى سيبقى اللوم ينسب إلى الفرد حيث أن الإسلام ترك لكل مبتغاه.

من جهته الثانية (2 ) سينسب الأمر بسهولة للإسلام لأنه أتى ليبطل ما فات و بأمر الكل بعبادة إلاه واحد بدون شرك، شيئ طبيعي أن يريد الآخرون الإنتقام منه كيف بتشويه صورته و محاربته بشتى الطرق (أقسم أنهم لن يفلحوا ).

بعد هذا التحليل و المقارنة لا تستغربوا إن رأيتم أن مفهوم الإرهاب أصبح مفاده الإسلام (حمقى ). لا يعلمون أن الأمر محسوم لدين الله بالعبد أم بدونه.

منذ انفجار شتنبر 2001 بالولايات المتحدة إلى غاية أمس نونبر 2015 ولا تزال كل الإنفجارات تسمى ارهابا (المسلمين في معتقدهم ).

حلم اليقظة لا يتحقق، كلها مؤامرات مخططة لخلق الفتنة و الله أعلم.

النقطة الثانية التي يجب أن يشار إليها أن عقول المسلمين خدرة أصبحة إلكترونية، مبالغة في الكلام الفارغ، بالمغربية "الريح لي جا يديه". القليل من الثبات و المساعدة ثم المساعدة و اعمل كثيرا لاخرتك ففلسطين ستحرر بإذن الله و القدس سيصلي فيها المسلمون ربما ليسوا نحن لكن أجيال قادمة.

وعد الله لا يخلف. سينتصر الإسلام ليس بالشدة بل بالرفق. أبشر.



  • 1

   نشر في 14 نونبر 2015 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا