أنت مخطئ في كل شيئ وأنا كذلك..! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أنت مخطئ في كل شيئ وأنا كذلك..!

رسالة حب وسلام..

  نشر في 15 مارس 2019  وآخر تعديل بتاريخ 28 مارس 2019 .

 ترى ماذا بعد..؟ وماذا بعد كل بعد..؟؟ نفس العقليات تسيطر.. نفس الحقد.. نفس الكره وربما هما في ازدياد مستمر..؟ تعبنا ماالعمل..؟ بكينا نشفت دموعنا..؟؟ يبقى السؤال ماذا بعد..؟؟

هل سنتحسن هل سنقبل أنفسنا كما نحن.. هل سنقبل الآخرين كما هم على اختلاف أطيافهم وعرقهم و لونهم وجنسهم ودياناتهم وعقائدهم ومواقفهم..؟؟

متى سنتسامح كليا مع الآخر ويصير الحب هو المهيمن الأول والأخير..

متى على الأقل... بلاش الحب والوئام والغرام..بعض الأشخاص يصيبهم الحب بالصداع (أتفهم هذا)..لــكـن متى على الأقل نكون حريصين ولو قليلا على أن لا نعطي أحكاما نمطية عن الآخرين..على أن نلتزم فقط بالصمت إذا لم نستطع توقيف سيناريوهات النمطية في عقولنا..فالمشكلة أظن أنها ليست في أفكارك المتعصبة والمتطرفة بقدر ماهي في نشركلهاته الأفكار بين الناس والإعتقاد ب"جزميتها" هذه هي المصيبة العظمى ..ياسيدي احتفظ بأفكارك.. لانريدها.. لسنا بحاجة إليها.. دعنا منها ياأخي..لما.. لما كل هذه الشوشرة و الضجيج بسبب فكرة نبتت.. دعونا من نبتت هذه أحسن أن نقول أنها وقعت على رؤوسنا وصرنا نؤمن بها هكذا..أتحدث عن أي تمييز عنصري ضد أي شخص أو عقيدة أو أو أو القائمة طويلة طبعا..ولك مااشتهيت من أحكام نمطية حمقاء عوجاء ما نزّل الله بها من سلطان...وطبعا لاأعمم فهناك أشخاص يعقلون الكلام أكثر مما يفهمونه ويسعون جاهدين للتثبيط من عزيمة أولئك العنصريين ضحايا أفكارهم أولا وضحايا مجتمع يؤتث لهاته الأفكار أيضا...

لكن دعونا الآن من كل هذا الحديث..الكلام يطول جدا وجدا وأخشى أن لا نخرج بأية نتيجة تكون الإجابةالشافية عن سؤالنا مـــاذا بعد كل هذا الذي يحصل من حولنا؟؟

أقول والله أعلم أن فعل "التشكيك" في أفكارنا يفعل بنا ما يفعل..ولا أخفيكم صراحة أنه يصعب صعوبة لاتصدق تطبيقه في بادئ الأمر، لكن ربما سيكون هذا هو الحل الناجع للتخلص نهائيا ومن دون عملية تجميل..أمزح هه.. من تلك الأفكارالراسخة المترسخة النمطية التي تعشعش في عقولنا وتحجب عنا الرؤية بوضوح ..وعلى أية حال هذا ليس بكلامي إن أردتم الحقيقة.. بل كلام مارك مانسون صاحب كتاب "فن اللامبالاة" الذي يرجع ويعيد فيه لمراتعديدة و تحديدا في الفصل السادس منه, المسمى تحت عنوان"أنت مخطئ في كل شيئ وأنا كذلك".. وأسفله مقتطف بسيط منه:

"بدلا من الجري وراء "اليقين"، علينا أن نكون في حالة شك وبحث دائمين: شك في معتقدانا، شك في أحاسيسنا، وشك في ما قد يحمله لنا المستقبل إذا لم نتحرك ونخلق ذلك المستقبل لأنفسنا، وبدلا من السعي إلى أن نكون على صواب طيلة الوقت، يتعن علينا أن نبحث طيلة الوقت عن "كيف نحن مخطؤون"، هذا لأننا مخطئون دائما"!

وبهذه الكلمات الصادقة الحقيقية اللطيفة والصادمة في آن..أختم كلامي هنا بالقول:

إن اعتقد كل واحد فينا "حقيقة"، بعدم صحة أفكاره وبضرورة مسألة اخضاعها للتجربة التي هي في الأول والأخير ستكون الحكم في مدى صحة..في مدى..هاه..((هذالأن الصحيح والخاطئ مفهومان نسبيان ياصديقي))سنعيش حياة تفيض بالحب والسـلام...ملاحظة:ربماستقول لي الآن.."آآه بالرغم من كلذلك التشكيك الذي أجريته على أفكاري لن أتوصل بعد إلى التفريقالكليبينالصواب و الخطأ, هاه ومافائدة إذن كل هذا"..لا.. ألم أقللك؟!، بالعكس أنت ستحرز تقدما كبيرا باقترابك في كل يوم من الحقيقة ،لكن لاتأمل في أكثرمن ذلك ياصديقي, لأننا على طول هذا الزمن سنبقى فقط في اقتراب دائم من الحقيقة مع استحالة الوصول إليها يوما"، وهذا بالعكس, لا يجب أن يثبط من عزيمتك ويخفض من معنوياتك ،بل العكس تماما ..هذا ياصديقيهو الأمر الذي  سيجعلك في بحث دائم عن الحقيقة وفي اختبار دائم لأفكارك لقدراتك لأي أمر كان..ماسيمكنكهذا في نهاية المطاف من الخروجمن منطقة أمانك، منحيا بجانبك كل الأعذار الذي ماعدت أنت أصلا مؤمنا بها..وماسيخول لك أيضا التمتع بأكبر قدر من الحريةفي حياتك ..هاه ماذا تريد أكثر من هذا؟!

تحياتي عزيزي ،تحياتي عزيزتي

إلى الملتقى


  • 5

  • مريم مريم
    مجرد إنسانة تعشق الكتابة و التأمل في الحروف المتكلمة و المتعطرة بالأحاسيس الصادقة النابعة من قلوب كتابها.. فالكتابة "موطني" والمطالعة عــــــالــــمــــي
   نشر في 15 مارس 2019  وآخر تعديل بتاريخ 28 مارس 2019 .

التعليقات

هل انا مخطىء ..... هل انت مخطئة ..... نحن قد نفهم اننا قد نختار أمورا ليست صائبة الان او في فترة ما ، ولكننا علينا ان نختار ، رؤية الاختيار قد تبدو نسبية ولكن هل يوجد حقيقة ، هل يوجد صح وخطأ ، اعتقد جازما انه هناك صح وخطأ وهناك (افضل) ما بينهما ، إن تجردنا من أفكار الإنسانية وابصارنا وأحاسيسنا وتجارب الاخرين ، فأين نذهب او ما المرجع الذي يجب على أي انسان ان يعتمده اتجاه الكم الهائل من المعرفة والافعال المقابلة ، كمؤمن بالله وانه ارسل لنا رسل كي نسير على خطى وتعاليم الخالق سيكون الامر اسهل بكثير للسير ، ولكن إن تركنا لرغباتنا وحوائجنا ان تقرر افعالنا فإن الامر سيكون سيء جدا جدا ، وسيحكم القوي ويذوب الضعيف ، وستكون الحياة عبارة عن صراع دام ومخيف ، ولكن هناك مرجع وهو الايمان ، كتاب الله تعالى هو المنهاج من سار به وجد اليقين والحقيقة لأننا ذاهبون الى حقيقة الموت واللقاء ، فمن احب ان يؤمن فله الامن بعد الممات ومن رغب الكفر او ترك الايمان فهو من سيعاني بعد الموت .
1
مريم مريم
صحيح..كلامك مليون بالمائة صحيح..نحن في الآخير كلنا جهلاء ..كلنا نخطئ.. لاأحد فينا يعرف كل شيئ..لاأحد فينا يعرف الحقيقة ..وبماأن الأمر هكذا..بماأن لنا عقل محدود ومنحاز في أغلب الأحيان للمعتقدات التي نشأ عليها..يصير من الصعب أن ندرك أن هناك عوالم خفية..يصير من الصعب أن ندرك أننا مخطئون لأن كما قلت لك عقلنا ليس دقيق ولا يؤمن إلا بماتغذى عليه..وبهذا يصير أمر التحرر من الأفكار والمعتقدات أمر غاية في الأهية..لماذا؟؟ لأن في هذا تحرر من الأنا أيضا..عندما نتحرر من أنانا الداخلية يصير كل شيئ مقبول وممكن..لأنك تعرف محلك في الكون..تعرف أن هنالك خالق يدبر هذا الكون..ومسألة الإرتباط بمعتقدات ظننا أنها هويتنا لن يزيد إلا من حدة صراعاتنا النفسية..دعني ألخص لك كل هذا في بضع أسطر أخرى.. كلامك عن المرجع وهو الإيمان بالله و كتبه ورسله هو الدليل القاطع على أننا كبشر جاهلون ولابد لنا من مرجع لنسير عليك لابد لنا من خالق نوكل له أمورنا..لكن ماذا نقول للملحدين والناس الذي لايؤمنون بالله..ببساطة سوف نقول لهم معتقداتكم كلها خاطئة ولابد لكم من معتقدات أقرب إلى الحقيقة وأقرب إلى الكون..أقرب إلى السنة الإلهية في هذا الكون..هذا لأننا مادمنا نشعر بأننا مترفعون عن هذا الكون وبأننا لاننتمي له.. ستأتي قوة ضاغطة تدفع بك إلى القعر لتشعر بأنك جزء لا يتجزأ من هذا الكون..ستكون تلك القوة بمثابة صفعة أو حادث مخيف أو أو أو تدرك فيه أنك كائن حي ضعيف لاحول ولاقوة..وستكون مسألة الرجوع إلى الأصل إلى الله عز وجل حينها السبب والغاية لتعيش في هذا الكون بحب وسلام داخليين..
وما افضل من ثقافة الإعتراف بالخطأ و ما اجملها من دعوة ورسالة صادقة للحب والسلام .. مريم ... ملخصها هو هل سنقبل أنفسنا كما نحن.. هل سنقبل الآخرين كما هم على اختلاف أطيافهم وعرقهم و لونهم وجنسهم ودياناتهم وعقائدهم ومواقفهم..؟؟
والاجمل تلك الفقرة .. متى سنتسامح كليا مع الآخر ويصير الحب هو المهيمن الأول والأخير..
متى نكون حريصين ولو قليلا على أن لا نعطي أحكاما نمطية عن الآخرين..على أن نلتزم فقط بالصمت إذا لم نستطع توقيف سيناريوهات النمطية في عقولنا.. وما اكثرها لدى الكثير .ولك منى كل التحية
1
مريم مريم
جميــل..شكرا لك..تحياتي لك أيضا..عزيزي ابراهيم..

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا