الحسين عطاء السماء في الأمة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الحسين عطاء السماء في الأمة

  نشر في 17 أكتوبر 2018 .

الحسين عطاء السماء في الأمة

عباس عطيه أبو غنيم

علينا ان نطبق مقولة الأمام الحسين الشهيد((أني لن اخرج أشرا ولأبطرا ولا مفسدا ولا ظالما ولكن خرجت للإصلاح في امة جدي رسول الله ((ص)) هذه الصرخة التي لم تزل صرخة تجد صداها في الشعوب المستضعفة لتحريكها لتستلهم العبرة , منها الصرخة التي لا تزال باقية ولا يشوبها أي نكد منذ أن أطلقها الأمام الحسين (ع) في عرصة كربلاء ضد المستكبرين والطغاة والظلمة وكل ثورة تتجسد بقول الأمام الحسين (ع) مصيرها العز .

اليوم نجد شعائر الأمام الحسين (ع) تتعرض بوابل من الضربات التي تزيدها عزم وثبات امام هذه الحركات من تجني فوضوي تفتقد للنظم اذ نجد مدرستين تدير هذه الشعائر الحسينية دون ذكرهما هذه المدرستين واحدة معتدلة وأخرى أجدها تريد بهذا الفكر التجديدي لديها أن تجعل من القضية الحسينية تقوية المذهب لديها, وهذه الفوضى التي تعدها المدرسة المعتدلة انحراف في خط الشعائر الحسينية والمتابع لشأن المدرستين تجده يرق لها العين وتدمع لها وتوسم الصدور بحمرة عليها .

نعم اليوم نجد كثير من المتربصين في فهم المذهب الشيعي ولهم أعين قدر لها أن يديرها من جهة واحدة مما تثير جدل حول الشعيرة أذ تعدها انحراف طائش ومما يزيدها تعقيد لهذا المشهد من قبل أتباع المذهب لتقديم أطفالهم لتضرب على رؤوسهم من رجل جلد لا يعرف الرحمة وربما أعتاد على هذا التجلد من كثرة ما يمارس هذا العمل فنجده بارع بضرب الرؤوس فعلى الجميع أن توحد الصف الشيعي من الانقسامات والطيش لرص الصفوف وقهر الظلم والجور والخراب والدمار والفساد في جسد الأمة.

ومن هنا نجعل القضية الحسينية فوق كل الشبهات والاعتبارات ومن مبدأ والله لن تمحوا ذكرنا التي ذكرتها بطلة الإعلام الحسيني الحق الحوراء زينب (ع) لهذه الصرخة المدوية التي زحزحت وتصدئت أركان الملك الأموي عبر التأريخ نجد طبول المطبلين زعزعت الناس أتجاة هذه الشعيرة منها أصحاب المواكب يقطعون الطرق أمام المرضى وكذلك أصحاب المواكب التي تقطع الأرزاق وأن بعضهم لا يصلي وهو يطبر أو يلطم ومنها أصحاب المواكب يقطعون الطرق أمام الفقراء والمساكين وغيرها من المسميات التي يتباكون من أجلها لذا أقول أنكم بهذه الأفعال التي تجعلونها من أولويات حديثكم الغير مجدي رغم كل هذا وذاك أنكم تريدون أن تحرفوا هذه المسيرة والشعيرة بكل ما أوتيتم من قوة لن تجدي نفعا تعلمون لماذا أن طواغيت البعث أرادت أن تمحوا هذه الشعيرة فلن تستطع وكذلك أنتم أيها المنافقون رغم أنوفكم .

على الجميع النظر إلى واقعة الطف وما لهذه الواقعة التي حفظتها ذاكرة الزمن لنا منذ أكثر 1379 عام دون المساس بها وقدحها الا من مسميات دخلت عليها في كل عام ومنها اللطم ومنها التطبير والزنجيل وغيرها من المسميات ولكن الغريب إننا نجد في الاونه الأخيرة يطبل المطبلون وان هذه العادات جاءت من الهند والترك وأفغانستان وربما نجد من يقول هذه العادة جاء بها احد اليهود وعمل التطبير فاستحسنت لدينا وهذا الإشكال وارد فأقول لهم انتم الان تحيون عيد الحب والفلانتاين دون التفكير بمن جاء به وهو دخيل علينا فهل انتم مدركون لهذه الحقيقة التي غاب عنها الوعي .



  • الصحفي عباس أبو غنيم
    عباس عرفه الناس أنه ساذج لايعرف الحياة جيدا ,لكن عندما شاهد الناس مستخفون به و كيف يتعامل مع من استخف به وكيفية خضم مصاعب الحياة فتراه يعامل الناس على قدر عقولهم
   نشر في 17 أكتوبر 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا