القيادة وفهم الدور.. - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

القيادة وفهم الدور..

  نشر في 13 أكتوبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 23 أكتوبر 2018 .

القيادة وفهم الدور ..

انطلاقا من الدور الرائد لمعهد الفضاء المدني في نشر المعرفة والتوعية المبنية على فهم ومنطقية الأمور ، وذلك عبر المنصة التعليمية الإلكترونية لمعهد الفضاء المدني ، ومن خلال البرنامج التدريبي – عن بعد – بعنوان مبادئ الحوكمة داخل المنظمات والشركات والمجالس المحلية المنتخبة ، وقد وصلت الرحلة المعرفية إلى المساق الثاني الذي يناقش فن القيادة .

القيادة لا يمكن تعليمها !

نعم القيادة هي مهارات مكتسبة وقدرة ومرونة وهي أيضاً فطرة إنسانية ، والقائد لا يمكن أن يصبح هكذا بمجرد مصطلح يطلق أو بمكانة إدارية إطلاقاً بل يصبح الفرد قائداً بتمتعه بمجموعة من المهارات ، وقد عمل المساق الثاني على إيصالها للرواد وللفئات المختلفة .

وقد تبلورت المهارات من خلال طرح موضوعات حول دورك كمُشجع للأخر وإتاحة الفرص وتبني الأفكار ، وأيضاً دور القائد كمُمكن يعمل على تمكين كل أفراد فريق العمل من الحصول على فرص متساوية لإيقاظ الإبداع داخل الفريق ، وكذلك كيف تكون مُتقدم وتملك رؤية وتبعد كل البعد عن التفكير بنمط المؤامرة في العمل ، والمًتبصر الذي يرى المستقبل ويملك الرؤية وقادر على تحديد الأهداف والعمل على تحقيقها بشكل جماعي وصولاً إلى نقل المعرفة ،واليقين بأن المعلومات ولدت لتتداول بين الناس وأن العلم والمعرفة حتمياً هي أمور تتداول من أجل التنوير والتوعية والتعليم والتأهيل ، وللمعلومات قيمة تتجاوز قيمة الأموال وغيرها من الأمور التي قد يراها الإنسان هامة له ويعتمد عليها .

ونتجه من هذا كله إلى فهم الدور الذي لابد أن يكون ليس للقائد فحسب بل دور المنظمات والشركات وغيرها من المؤسسات الاجتماعية التي لابد أن تعي أن دورها تعاوني وليس دور صدامي وعند فهم الدور يسهل تحديد الأهداف وتحقيقها من أجل خدمة المجتمع وليس خدمة المصالح الشخصية للأفراد .

ولعل المعضلة الوحيدة في طبيعة العلاقة بين السلطات والمنظمات غير الحكومية هي عدم فهم الدور الواجب القيام به ، وعلى جانب أخر لابد من الإعتراف بحق المنظمات والمؤسسات الاجتماعية في الحصول على الموارد الحق الذي أقرته العديد من المواثيق الدولية ذات الصلة ، ويقع على عاتق الدول المنضمة لتلك المواثيق الإلتزام بتعزيز وحماية هذا الحق من خلال الإعتراف به ووجود الإرادة وإنعكاس ذلك في الدساتير والتشريعات الوطنية المنظمة لحق الحصول على الموارد سواء كانت تلك الموارد مادية أو عينية وأيضاً فيما يتعلق بالمرونه الإجرائية ، ويمكن القول بأن غياب فهم الدور مع وجود موارد سيؤدي إلى إهدارها بلا أي فائدة مجتمعية ، ووجود وعي وفهم للدور مع وجود موارد يؤدي إلى تحقيق الأهداف التي من شأنها التغيير والنهوض بالمجتمعات وتعظيم لدور تلك المؤسسات الاجتماعية ، ولا شك في أن صعوبة الحصول على الموارد ووضع عقبات سواء كانت تشريعية أو إجرائية ليس فقط يضر بالمؤسسات بل الضرر الأكبر يكمن في فناء فكرة المجتمع القوي المتشارك القادر على التغيير والتقدم والإزدهار ، وقد يتضح لنا مزيد من المعلومات والمعرفة عندما تسير بنا هذه الرحلة المعرفية الرائدة لتصل إلى المحطة الأخيرة في البرنامج التدريبي وهو المساق الثالث آليات التواصل و الاتصال مع المجتمع .

خالد معروف

الباحث في مجال حقوق الإنسان

استشاري تدريب وبناء قدرات


  • 1

   نشر في 13 أكتوبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 23 أكتوبر 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا