نهيلة بلدي تكتب: لا تجهضوه قبل الولادة!! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

نهيلة بلدي تكتب: لا تجهضوه قبل الولادة!!

  نشر في 03 يونيو 2020 .

مواقف قد تبدو بسيطة الا انها تخفي وراءها دروس أخرسها الزمن ... يوم شاق... متعب... كان كباقي الايام بالنسبة للآخرين الا انه كان مختلفا تماما في نظري.. وعيي تعلوه هلوسات مختلفة.. مواقف متباينة... الا انه استطاع ان يخرج بعصارة مركزة ... بصفعات متتالية ... وبالتالي بدروس عميقة.

اليوم تعلمت كيف تتلقى القوة الشبابية الصفع المباشر لكي تركن الى ركن صغير مظلم كي يصاب بنوبات الاكتئاب كي يعاني من الهلوسات ..كي يُحقَّر علَنا ....

تعلمت ايضا مدى بشاعة ما يخفيه الإعلام وراء الستار.. وراء الخطابات الواهية....وراء الوعود الكاذبة ...وراء الكلمات المنمقة... وراء الدعم المزعوم .. .. انها حقيقة بشعة فعلا ....

واليوم تعلمت ايضا كيف يجهض المجتمع أحلامنا التي نحبل بها ... أحلامنا التي تكاد يثقلنا حملها ... التي نتعلق بها كشعاع من نور في ظلام دامس .... احلامنا التي تكبر معنا ...تلك التي نتصبب عرقا في طريقنا لتحقيقها.. ليأتي ببساطة بصفته ممثلا لمجتمع لم يؤمن يوما بقوانا ...افكارنا..احلامنا ...طموحاتنا... فيجهضها بكل بساطة .

"مثل هذه الاحلام والرؤى هي بداية نحو الفشل " كانت هي الجملة الوحيدة التي تذكرتها وسط كل تلك الضوضاء . كانت الجملة التي خلقت الفوضى في احشائي جعلتني ادخل في صراع داخلي انهكني وانا احاول اخماده... كنت اسمع انينا صامتا بداخلي كشيء يشبه العويل الصامت... قلبي كان يعتصر وكأنه هو الاخر يريد البكاء فيسأل اين المفر... لم استطع التنفس حينما كان يحاول البكاء الصامت ان يخنقتي في محاولة منه الخروج علنا وفي محاولة مني لصده... كانت ترهقني تلك الدمعة التي كانت على شفا النزول ..

نظرت الى السماء .. تنفست عميقا .. واستغفرت الله..

اتعلمون ما يريحني اكثر ❣حينما كنت اضع جبيني على الارض في اخر اليوم ساجدة لله ومتضرعة له ان يكون سندي وعوني .. حينما كنت اوكله اموري فلا اخشى احدا ... حينما كنت اسأله القصاص في كل من ظلمني ... حينما كنت اضعف فأعترف له سائلة اياه منحي القوة اللازمة للمواصلة وان كان الطريق صعبا وكنا لا نعلم الى اين سيؤول بنا ..وان كنا متيقنين بطول هذا الطريق .. مايهمنا اننا كنا في قرارة انفسنا راضين بما نفعل به .. موافقين لحكمة الله في استخلافه الانسان في الارض للتعمير والعمل الدؤوب.. مطبقين لسنة نبوية كانت لنا سنة حياة حينما تبنينا منها طلب العلم رغم المشاق ... النظرة التفاؤلية للحياة .... خلق القدوة في القيادة... والى ما لا يعدولا يحصى من رؤى تمهد لمناهج حياتية متكاملة.

والله ولنا التوفيق. 



   نشر في 03 يونيو 2020 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا