الثقة العمياء الجزء الثاني - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الثقة العمياء الجزء الثاني

  نشر في 06 يونيو 2020 .

لقد توقفنا الجزء الأول عندما ذهبت هند لتخبر اباها بأنها كانت مازالت تتحدث إلي خالد ..

ذهب خالد لكي يلتقي بالفتاة الشقراء " دارين" .. ايضا اريد ان اخبركم بأن خالد أحب هذة الفتاة كثيرا جدا و تغير سلوكه الي الافضل و كانت هي السبب و كان والدين دارين متوفيين

خالد : كما تعلمين يا دارين انني احبك كثيرا و اود ان اتقدم لكي..

دارين اصطنعت الخجل و قالت : والداي قد رحمهم الله ولا لدي احد من عائلتي سوي اخي

خالد : حسنا سأتي غدا اليكم في تمام الساعة 6

دارين : حسنا سأخبر اخي

عادوا إلي بيوتهم و في اليوم التالي في بيت خالد :-

خالد : هيا يا ابي هكذا سوف نتأخر عن الموعد

والد خالد " حسن " : لقد تجهزت يا ابني هيا بنا

ذهبوا الي السيارة... ملاحظة : عائلة خالد اغنياء... ثم وصلوا الي بيت دارين و جلسوا

الأخ الأكبر لدارين " حسام " مصطنعا الترحيب : تفضلوا اجلسوا

جلسوا و تحدثوا قليلا في امر الخطوبة وقد وافق حسام مبدئيا..

حسن : كم ستطلب في الشبكة ؟

حسام بسخرية : احنا بنشتري رجل ولكن شبكة اختي لا تقل عن مليون جنية

وقع هذا الرقم علي خالد و ابيه كالصاعقه و الاثنين في صوت واحد : ماذاااا

حسن : ولكنه كثيرا جدا

قاطع خالد ابيه : موافق

حسن مائلا علي خالد وقال : ولكنه كثير جدا

خالد : لا بأس انني احبها .. رجعوا الي اماكنهم

وقالوا : موافقين ولكن حفل الزفاف الخميس القادم

وانتهت الجلسه و مرت الايام وحان موعد الزفاف

دارين اتصلت بخالد : اذا سمحت يا خالد لا تأتي لكي تأخذني من الكوافير

خالد : حسنا سأنتظرك في القاعة ولكن سأرسل لكي السائق

دارين : حسنا

ذهبوا الي القاعة وارسل خالد السائق الي مكان الكوافير و اتصل خالد بدارين لكي يخبرها بأن السائق ينتظرها ولكن دون جدوي و حاول الأتصال اكثر من مره وايضا نفس النتيجة سار القلق في شرايين خالد و ذهب الي الكوافير و وجده مغلقا سارت الحيرة الي مخه و سرعان ما ذهب الي بيت دارين عندما وصل وقف خلف الباب وجاء صوت حسام من الداخل

حسام : انتي رائعة يا دارين تمكنتي من الحصول علي مليون جنية و هكذا تم النصب علي خالد

هنا خالد صدم بما قاله حسام...

دارين : كل ذلك بخططك يا خطيبي العزيز

سارت كلمه خطيبي العزيز الي ذهن خالد و تملكته الدهشه ثم كسر باب الشقة..

صدم كلا من حسام و دارين وقالوا : ماذا اتي بك إلي هنا

خالد بسخرية : لكي يشاء القدر واعلم بعملية النصب التي لعبتوها عليا

و حدث شجار بين حسام و خالد و ضرب حسام خالد بزجاجه و هنا جاء حسن و هرب حسام و دارين من المنزل تحت تهديد حسن لهم واخذ حسن خالد الي المشفي و هنا جاء الخبر لهند من خلال ليلي صديقتها والتي علمت بواسطه الفيس بوك

هبت هند فازعه : ماذا

ليلي : مثلما اقول لكي وهو الأن في مشفي....

ذهبت هند تحت اعتراض عائلتها ولكن خوفها علي خالد كان اكبر

في المشفي :-

حسن : هند!!!

هند : عمي حسن ماذا حدث لخالد ارجوك اخبرني

اخبر حسن هند بكل الذي مضي و دخلت هند و جلست بجانب خالد و امسكت يده

مر بضعه ساعات وبدأ خالد يحرك يديه و هند في قمه الفرح ... فتح خالد عينيه

خالد بصوت مليئ بالتعب : هند انا اسف كونت لا اعلم قيمتك ولكن الله عاقبني علي ما فعلته بكي

هند : انا ليست غاضبة منك اهم شئ  ان تصبح بخير

وكان حسن بالخارج و اتصل علي عائله هند و جاءوا الي المشفي و دخلوا غرفه خالد و وجدوه يضحك

حسن : يشرفني ان اطلب يد هند لأبني خالد واتمني الموافقة

والد هند ولأنه يعلم بتغير سلوك خالد : موافق

اصبحت اصوات الفرحه و التهاني تملئ المشفى و بالتأكيد ليس بحاجه ان اشرح لكم الوضع فيما بعد 


  • 2

  • Bosy
    أنا في السادسة عشرة من عمري أحب القراءة والكتابة كثيرًا جدًا وأحلم بأن أصبح صحفية
   نشر في 06 يونيو 2020 .

التعليقات

Ahmed Tolba منذ 2 سنة
أحسنتى لكن النهايه سعيده وأعتقد أن تركها مفتوحه أو حزينه أفضل حتى تدور الأفكار فى ذهن المتلقى
0
hmssmmas منذ 2 سنة
اسلوبك جميل .. في انتظار المزيد
0
Bosy
شكرا لك

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا