هولوكوست الصين - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

هولوكوست الصين

هل ما يحدث في تركستان الشرقية يعتبر تعذيب أو تهذيب ل اقلية الإيغور

  نشر في 27 يناير 2020  وآخر تعديل بتاريخ 27 يناير 2020 .

في العام السابق ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بعد تغريدة اللاعب الألماني من اصولِِ تركيا مسعود اوزيل وهو يحاكي انسانية البشر تضامن مع مسلمي الأويغور الذين يعانون الاضطهاد والحرمان من قبل السلطات الصينية. لاحقاً أكدت منظمات حرة من خلال وثائق رسمية مسربة تؤكد فيها وجود مخيمات الايغور في الصين كذلك بشهادة أشخاص كانوا سجناء سابقين في تلك المعسكرات التي وصفوها بـ القمعية في حين الحكومة المركزية لبكين تدعي انها مخيمات إعادة التأهيل.

الايغور هم مجموعة عرقية اسلامية يرجع اصولها الى تركيا وآسيا الوسطى حيث يبلغ عددهم ٢١ مليون نسمة أي ما يقارب ٤٥% من سكان شينغجنانغ . قديماً كان لديهم دولة تسمى تركستان الشرقية لكن الصين ضمتها إليها في عام ١٩٤٩م و إعادة تسميتها بشينغجنانغ التي تعنى الحدود الجديدة في اللغة الصينية. كان لدى الصين الكثير من الأسباب لأحتلال تركستان الشرقية ومن ضمنها تمتع تركستان بإقليم مهم على طريق الحرير وكذلك تكاثر الموارد الطبيعية بها مثل النفط والغاز وايضاً موقعها الاستراتيجي الذي يصل الصين بالعالم.

خلال ذلك الوقت قد عانت اقلية الاويغور من التعذيب و انتهاك حقوقهم من قبل السلطات الصينية ولاسيما بعد أحداث ١١ سبتمبر التي كانت نقطة مفصلية وحجة تحتج بها الصين لمنع مسلمي الإيغور من ممارسة عقائد دينهم; بعد ذلك هيأت السلطات الصينية معسكرات المسلمين. لذا كان

لدى السلطات الصينية و الايغور مواقف مختلفة بخصوص المعسكرات.

حيث أن أشخاص من الإيغور الذين كانوا في المعتقلات ادلوا في افاداتهم ان السلطات الصينية تفرق منازل وقرى في بعض الأحيان من سكانها ويرسلونهم الى المعتقلات دون محاكمة. وبذلك تكون السلطة قد أذابت و محت هويتهم الدينية والعرقية من خلال تعذيبهم بحجة التطرف الديني و اجبارهم على أكل لحوم الخنزير, شرب الخمور, منعهم من الصلاة, الصوم وايضاً ترديد شعارات وطنية تثبت الولاء لـ الدولة والحزب الحاكم. كما أدانت منظمة حقوق الإنسان الصين لـ انتهاكها حقوق أقلية المسلمين قائلة إن الصين تحتجز ما لا يقل عن مليون مسلم.

كان لدى الصين رأي آخر بما يسمى بالمعتقلات الغير قانونية, في بداية الأمر نفت السلطات الصينية وجود تلك المعسكرات على ارضها وفيما بعد صرحت قائلة إن المخيمات ليست معتقل إنما هي مدرسة لتهذيب وتربية أطفال, نساء و رجال الايغوريين و إحداث تغيير إيديولوجي مهم لمكافحة التطرف الديني ودعوات الانفصال. كما أن الدستور الصيني يكفل حرية المعتقد بما في ذلك الإسلام لكن بما يتعلق بمسلمي الايغور فهم نحو حركة انفصالية ترتبط بجماعات إرهابية. وايضاً ورد عن الوزارة الخارجية الصينية إن القضايا المتعلقة بإقليم شينغجيانغ لا تتعلق بحقوق الانسان او بالعرق او الدين بل تتعلق بمكافحة الإرهاب والعنف وانَ الصورة المسربة ل المخيمات صورً مفبركة لا تمس للحقيقة بشيء.

وهنا السؤال يطرح نفسه, هل هذه معسكرات لتهذيب أو لتعذيب الإيغور ؟


  • 5

   نشر في 27 يناير 2020  وآخر تعديل بتاريخ 27 يناير 2020 .

التعليقات

أماني منذ 1 سنة
الله عادل قتل الصين المرض و توقفت عندهم كل الاعمال
3
عمق البتول
اختي العلم بيد الله. سبحانه يقويهم وينصرهم على من يعاديهم

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا