لست سندريلا ... وحذائي مقاسي بالضبط! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

لست سندريلا ... وحذائي مقاسي بالضبط!

  نشر في 25 يناير 2018 .

الرومانسية جميلة بالتأكيد، وكل منا يرسم قصةً في خياله يأمل أن يحققها في الواقع واحيانا يرفض وبشدة التخلي عن قصته تلك لمجرد الرضوخ لمجتمع حدد للحب سناً مع انه قد يأتي اليوم او بعد عشرون عاماً، أنا مع ذلك كله.

ولكن!

لا اجد مبرر لتفكير أن من سـ أحبه سيكون هو منقذي من الناس ومن نفسي!

وسأظل حبيسة السرداب حتى تأتي فرصة ذهابي للحفل فأرقص معه وهو لا يعلم من أنا ومن ثم تأتي الساعة الثانية عشر فأركض للبيت ويسقط حذائي، وهو لا يزال لا يعلم من أنا، وأكون قد عدت لسجني محتفظة بطموحاتي بين اربعة جدران حتى يأتي هو.

أحب تلك القصة بالتأكيد ولكن كـ قصة ليس إلا، ولا أحلم بأن تحقق في الواقع، ولن انتظر الحب حتى يأتي ومن ثم اجمح بخيالي وبحياتي لتحقيق أحلامي محملة على عاتقه بأنه مسئول مسئولية كاملة عن جعلي احقق احلامي وكأنه ليس بشر مثلي!

الحب شراكة يختارها الطرفين فتصتفي روحهما بعضِهما البعض، وينبض قلبهما بشكل جنوني لمجرد كلمة منهما، كل هذا رائع!

ولكن يجب أن نعلم أننا لسنا من ننتظر من يجعلنا اميرات او ملكات، بإمكاننا هذا باحلامنا وطموحتنا، هو بشر وليس امير سحري على حصان ابيض جميل يجوب البلاد ممسكاً فردة حذاء لمعرفة صاحبتها، وهو ايضا لديه احلام مدوا يد العون لبعضكما، حبوا ... ساعدوا ... واكسروا تابلوهات وعقد المجتمع في الحب!


  • 3

   نشر في 25 يناير 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا