قصة ظلم فرعون - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

قصة ظلم فرعون

ظلم فرعون

  نشر في 02 يوليوز 2015 .

مرحبا أيها العالم الغريب ها انا ذا قد ولدت أخيرا بعدما كنت روحا سابحة في الملكوت و لكن ما هي هذه الأصوات هل هذا الصوت هو صوت بكاء امرأة و هل الصوت الأخر هو صوت صياح احج الأشخاص لا أعرف فأن أذناي صغيرتان فلن أقدر ان احدد تلك الأصوات ولكن أذا كانت نلك المرأة هي أمي فلما لن تضمني اليها حتي الأن اجل ها هي تضمني الأن يا لهذا الشعور العظيم الذي ينتابني الأن انه شعور بالدفء و الاطمئنانولكن ماهذا لقد أجتذبني هذا الرجل من أمي و لكن الي اين سيذهب بي؟

لقد وضعني هذا الرجل في حجرة صخرية مع الكثير من الأطفال وتركني فبدأت اسأل نفسي من هو هذا الرجل وما هو الملك هل هو حيوان أم طائر أم انه أنسان فأذا كان انسان فلما أخذني من أمي أنه لملك ظالم وتركونا في هذه الغرفة المظلمة لسنين و سنين حتي بلغت الثامنة عشر من عمري و طوال هذه السنين كنت اجلس ليلا أفكر في هذا الملك لأني أريد أن اعرفه بشدة و في يوم من الأيام أتي هذا الرجل الذي أبعدني عن أمي وأمرنا بالخروج فخرجنا فوجدناه قد أمر بعض الرجال بأن يكبلوا أيادينا و يرسلونا الي مكان العمل ومن المعروف ان الأنسان في هذا السن يكون في كامل قدرته الجسدية علي حمل الأثقال والتحمل و عندما وصلنا الي مكان العمل هذا وجدت بعض الشباب في مثل سني يعاملون بطرق غير أدمية فمنهم من كات تقطع أنامله ومنهم من كان بضرب بي شيئا غريبا كان يمسك به الكثير من الجنود فأخبرونا باننا سنبني الهرم الأكبر و بالفعل أنه لعمل شاق فقد كنا نحمل صخور عظيمة الثقل وننقلها و ان شعر أحدنا بتعب كان يقتل و لم يكن غذائنا كافيا لكي نتحمل هذا العمل الشاق و في يوم من الأيام كان عملي أن أئتي بالطعام الي الملك و من معه و قد سمعت هذا لملك يقول بانه سيقتل كل العمال أذا لم ينهو هذا البناء في ةقت قصير ف قلت له يا لك من ملك ظالم نحن نعمل و نكد و أنت تلعب و تلهو فقام بامر جنوده بان يلقوني من أعلي هذا المبني و بالفعل كاد الجنود ان يقتلونب إلا أن احدهن قد استيقظ ضميره و قتل الجندي المسؤل عن قتلي و عندما رأي العمال هذا المشهد هجموا علي الجنود و قتلناهم لأن نار الغضب حينما تستثار لن تطفأ أبدا و أعلنا أضرابنا عن العمل فبدأ الملك بالهروب ألي ان ادركناه و سقيناه ما سقانا من ظلم و قمع لقد كنت أعتقد انه من الممكن ان يتحول العبد الي ملك و لكن لن ياتي ببالي أن هذا العبد سيكون(أنا) و بالفعل أصبحت الملك المصري فبدأت أولا بأعادة كل العبيد الي اهلهم و لكن للأسف الشديد لم أجد أهلي فقد قتل أبي علي يد جنود الملك و أمي ........

فقد علمت أنها قد ماتت من الحزن الشديد لأن الملك قد أخذني

و لكن بالفعل ان هذا الشعب شعبا غريب عندما كننا نتبع أساليب العدل و المساواة (لن يعمل أحد)

ففعلت كما فعل من قبلي أستخدمت أساليب القمع و الظلم و كانني قد نسيت نار المظلوم التي قد حرقت الملك الأسبق و للأسف قد حرقتني تلك النار و علمت من جنودي أن هناك عدد كبير من الناس قد أقتحموا بهو القصر فوقعت في يد الشعب و أختلفت أراءهم فمنهم من اراد قتلي و منهم من قال أن أعود عبدا مرة أخري و منهم من أراد نفي و بالفعل هذا ما حدث فقد نفوني خارج البلاد وداعا يا وطني

رجاء يا شعوب العالم لا تصنعو الدكتاتور فالسكوت عن الحق لفترة كبيرة من الزمن يخلق فرعون و رجاء يا حكام العالم أحزروا من نار الغضب




   نشر في 02 يوليوز 2015 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا