مسرحية من العدم - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

مسرحية من العدم

ادا حاولت الانتحار.... تدكر

  نشر في 30 ديسمبر 2021 .

اريد الموت كرهت شدة حلاوة الوهم الدي اظهرته لي الحياة لجعلي انكسر على اساس وهم من جنة فردوس في جحيم ابدي هدا الفراغ الدي نهش روحي حاول جمعه بالابتسام فكم من اوجاع عانيت ووجب على الابتسام لاني لا املك حق الانهيار مللت من هدا المكان المظلم اريد الاختفاء ولكن فا الاوان انا لا استطيع المغادرة حتى لو اردت دلك صرت كمسجون حكم عليه الاعدام لا يدري في اي يوم سيفصل الراس عن الجسد ولكن مؤمن بانه هالك لا محالة اتمنى لو اني اجهضت ولم اولد لاعاني وحيدة في عالم يملك الكل سندا ليرتكزوا عليه عند لحظات ضعفهم الا انا كلية لا تملك احدا لتنحني اليه عندما تقضي الحياة على شموخي بعاصفة كاسرة لكياني اتمنى اني مازلت ببرائتي التي تؤمن بالعزم والاصراء والمليئة بالتقة لا هده الجتة التي انا عليها الان فارغة الروح تبحت عن من يملؤها كرهت الفراغ الدي يضيق صدري و يجعلني احبس دموعي خوفا من ان يرا الناس اغلى ما عندي دموعي لانه من الجنون حبس مشاعر لا يستطيع القلب التعبير عنها وازاحتها الا بالبكاء ...انها ليست مسالة عجز بل مسالة قيود وكبح للنفس لااريد ان ارى نفسي في اضعف حالاتي ولكن تبا انا الان في الحضيض

جميع من حولي يرتدون اقنعة ويتقمصون ادوارها ويمدون ايديهم حول رقبتي و يطوقونها جاريين بي نحو نهر النفاق بجعل حقيقتي تضحية للنفاق مؤمنين بان الحياة مجرد ادوار مسرحية بطلها منافق تميز في التمتيل والتاتير و شريرها انسان اراد معرفة الحقيقة انا لا انخدع بالمظاهر التي استطاع الناس الابداع فيها فلا احد متالي حتى العباءات البيضاء تتلطخ ...ولكن هدا لا يغير هدفها بل جوهرها بكونها بيضاء فالاهداف تابتة ولكن ما في النفس متغير فيوم ستستيقظ على يمين الدنيا طامحا للتغيير منتهجا لنهج الابداع لتمسي وانت متقل الكاهل بالام خدشت كيانك و جعلتك تعيد التفكير في سببية الوجود وفي كونك غلطة في عالم يعتبر صحيحا الكل يشكو منك فتحاول الابتعاد عن خشبة المسرح لاستياء الجمهور ليس من دورك بل من محاولتك خلق ابداع وجعل بصمتك على هدا العمل اوليس ظلما ان تكون كالوعاء تمتلؤ منتظرا لحظة الفيضان لتتغير وتقلب الحقائق لتصرخ عاليا في مكان فارغ الارواح وتقول انا موجود انظروا الي لست فاشلا لاني لا اعرف قواعد حياتكم انا اصنعها بنفسي انا لم اومتاترا بمجتمع منتقد انا الدي انتقد هنا...انا الدي تحرر من افكاركم ومحاولتكم السيطرة علي بقوانيين تقيد حريتي

مللت وصفي بالمتكبرة فانا تجاوزت هده الصفة باشواط لا نتعت احدا بكونه متكبرا...حقيقة فانا لا ارى نفسي صغيرة امام احد حتى لو كنت في قاع الحجيم لا ارى ان مفتاح الجنة بعيد المنال بل هو في يدي لو حاول الجميع تحديني انا لن افعل فانا لا املك صفات متلهم لاتحداهم فيها لاني اسمى من حفنة ناس يحاولون جعلي انغمس وراء مجموعة من الصفات التي يسعون في الكمال فيها ادا اردت ان ترى كمال الخالق فانظر للمراة وتامل الانتنائات والتناظرات وكمية الجادبية التي احيت فيك و ليس متالا لكلام موضة فارغ حتى و انهم اخرجو موضة النباح لسمعت جلهم ينبحون.لا اصدق ان الناس اهملو انفسهم و جرو وراء سراب الاضواء ان الضوء مهما كان سيفضح العيوب فلا تجر نفسك لمكان يؤتر عليك فيه الجميع بانتقاداتهم تحت ضوء الحضارة

جرب ان تنظر الى الظلمة التي نفرت منها سترى فيها قمرا ونجوما ويراعا مضيئا محاولا تخفيف هواجس الظلام بلمسات جميلة تبت الامل هؤلاء المناضلون هم انا لاني دائما اخلق من الظلام الدي يسحبني نورا لاعيش لا ادري الى اي مدى يمكنني التحمل والصمود في وجه هدا السواد اعلم اني سانهار واتمنى الا ابني نفسي لانها مجرد مضيعة للوقت ...لا تبني نفسك بل استكشفها الكل يستطيع البناء واقلية سيخالجهم فضول الاستكشاف

- [ ] انا الدي يصيغ افكاره وكلامه على شكل مزحة لان طبيعتي مرحة فكاهية...بالتاكيد هده مزحة اخرى بالمجمل حياتي عبارة عن نكتة واعيدها على كل شخص ياخد لمحة عنها ليضحك ويستهزئ فيمضي في سبيله الا ان ياتي شخص اصوغها له باتفه عبارة فلا يضحك ولا حتى يبتسم بل ينظر الى مرتين ويقول لمادا لم تاتي الى عندما صفعتك الحياة انت لست وحيدة لصنع الجنون بنفسك او تشفير ماساتك لتخفيهاا في ضحكة او ابتسامة لو امنت بان هنالك شخصا ما موجودا لتشاطره ماساتك هل ستفرح ...او فرحت لمجرد التفكيرادا انت احمق اناني لمادا لم تفكر ان لشخصك المنشود الام اخرى تثقل تفكيره ادا لما تؤمن انه سيتحمل هموما ليست له ولا تنتمي اليه ولم يعش مراراتها ابدا في صدام محاولة الحياة انها معركتك الامك وحدك خصوصية لاتطلع احدا عليها لانها سلاح تزيد عزمك مهما اشتد بك الحياة او كنت في مفترقات طرق مصيرية ابحت في ظلامك الدامس عن معاناتك هدا البحت هو الدافع لان تكون احسن مما انت عليه الان اترى لو انك قلت جميع افكارك الدموية والمؤلمة لمنقدك مادا سيبقى لك ادا احتجت دافعا للنهوض 


  • 2

   نشر في 30 ديسمبر 2021 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا