كيف يفكر فيسبوك - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

كيف يفكر فيسبوك

وكيف تصل بمقالك إلى الحد الاقصى من المتابعة

  نشر في 01 ماي 2017 .

ما يقدمه فيسبوك على شاشات الحاسوب والهواتف ليس إلا تقنية قديمة معروفة لدى ملايين النظم المنتشرة على الشبكة العنكبوتية .. نظام تغذية أخبار .. أو فلنسميها آخر الاخبار .. وهي قطع من النصوص منظمة ومصنفة تلقائياً من الحاسبات الالكترونية حسب تاريخها .. وكاتبها ومحتواها ونوعها والمتابعين لكاتبها.

كيف يقيم النظام مقالك؟

منطق التقييم مبني على أساس بسيط .. ثم يتشعب من بعد ذلك إلى آلاف المعادلات الحسابية التي تجعل من مقالٍ ما يظهر أمام الجمهور .. ومن مقال آخر في ذيل القائمة وقد لا يلتقطه القارئ إلا قاصداً الذهاب الى صفحة الناشر والبحث عنه في تاريخه.

والمنطق البسيط يعتمد على ما يلي:

1. هل هناك أخبار؟

2. من قام بنشرها؟

3. مَن هو الجمهور الذي قد يهتم بمحتواها؟

4. كم عدد علامات الاعجاب التي قد يكون حصل عليها؟

أما المعادلات الحسابية التي تصل الى تعقيدات كبيرة .. فتشمل ما يلي:

- اكتمال البيانات الشخصية للناشر

- معدل وتيرة نشر صاحب المقال .. أي كم مقال ينشر يوميا

- عدد المشاهدين الذين قد يعجبهم أو يجتذبهم محتوى المقال

- تقييم المقال على أنه "مفيد" .. يمد القارئ بمعلومات جيدة وجديدة

- تقييم المقال إن كان يحتوي على عوامل سلبية تمنع انتشاره

- إمكانية أن يبذل القارئ وقته في قراءة محتوياته والتعليق عليها

- تقييم تاريخ الكاتب وعدد مرات الابلاغ عن محتوياته سلبياً

- إن كان المقال قد نُشر من قبل .. من الكاتب أو غيره

وهناك عوامل عامة تحكم رواج المقال بعد نشره .. فيحتل الصفوف الاولى امام القراء:

- عدد الاعجابات والتعليقات واعادة المشاركة

- وتيرة التعليق والرد على التعليق

وقبل كل شيء:

- هل المقال عام .. اي يمكن أن يقرأه أي مشترك في الفيس .. أم محدود على شريحة من الاصدقاء

- عدد المتابعين والأصدقاء ووتيرة تفاعلهم مع المقال الحالي والمقالات السابقة

- عدد المتابعين الذين وضعوا الناشر كصديق مقرب أو من له الاسبقية ويجب أن تعرض مقالاته أولاً قبل الآخرين

في نهاية الأمر .. كل هذه العوامل يتم جمعها ونسبتها للمقال كمجموع واحد ينسب لكل مقال

هناك مشكلة (أو مشاكل) كثيرة في تقييم النصوص العربية

في رأيي الشخصي .. فإن أغلب المعادلات قد تنطبق على المقالات العربية في الفيس بوك .. إلا أن أهمها لا يعمل بذكاء .. لا يعمل على الاطلاق .. لا يعمل لضعف تطبيقه .. أو لا يعمل لخلل في تركيبه .. سببه نظام الفيس .. أو اتجاهات المستخدمين العرب.

إن كان "محتوى المقال" .. أي "النص" من العوامل الرئيسية؟ .. فكيف نجد أنفسنا أمام مقالات هزيلة .. محتواها مكرر .. أو يمثل أقوالاً لا قيمة لها ولا تهمنا؟

أعتقد أن ترك النظم الآلية لتقييم محتويات النصوص العربية يجعلها تقيس "تكرار العبارات" .. ومرات وجود "كلمات بعينها" .. كانت قد حصلت على معدل كبير من الاعجاب والتعليق .. هذا دون النظر الى أي نوع من التصنيف الموجود في قواعد بيانات متخصصة خارج أنظمة الفيسبوك. 

العبارات بلغات اخرى كثيرة يمكن التفتيش عنها لتخمين "تصنيفها" إن كانت تتحدث عن أخبار محلية، سياسة، رأي، أفلام، كتب .. الخ .. أما فيما يتعلق باللغة العربية .. وللأسف الكثيرون يكتبون بلغة عامية .. تختلف من منطقة لاخرى .. من المستحيل تصنيفها .. فمهمة أنظمة الفيسبوك تكاد تكون أصعب المهام .. ونتائج تقييمه لا تعطي نفس النتيجة التي تنجح في استخلاصها إن طبقت على مقالات بلغات اخرى.









  • 2

   نشر في 01 ماي 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا