المعلم المغشوش (و) - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

المعلم المغشوش (و)

  نشر في 05 ماي 2016 .

إن التعليم الكفء يحتاج إلى كوكبة شرقية مشرفة من المعلمين ذوي الكفايات المرموقة ، كثيراً من الناس تعتقد ان مهنة التدريس هي بالأصل " مهنة من لا مهنة " و رغم ان هذا اعتقاد خاطئ الا انه جاء حصيلة من التراكمات البراغماتية الاجتماعية التي مر التعليم بها منذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد موحدها ، الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله ، ورغم ان تلك الفترة كانت فعلاً الفترة الذهبية لجودة التعليم بدليل آثار النواتج التعليمية المرموقة و الموجودة في عصرنا الحالي( مثل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل و امثاله)، حيث فعلياً كان للتعليم في تلك الفترة قيمته و جودته رغم بدائيته وهذا ان دل فانه يدل على جودة معلمي تلك الفترة و التي هي من وجهة نظري كمتخصص في البيولوجي تعادل الاثار الجينية لصفات الانسان، بدليل ما بين الاقواس أعلاه ، لن أزيد على من طرح قضية التعليم و لكن كيف لنا أن نثق في معلم تخرج من المرحلة الجامعية عن طريق الغش و الأخيرة هي من أبرز الجوانب التي اضرت المنظومة التعليمية ، كثير منا يتسأل لماذا التعليم متسم بالفشل ، لماذا المخرجات التعليمية غير مؤهلة في الاغلب ، مع الأسف الشديد المسؤولين لا يعلمون الا ما يظهر لهم فقط ، ولكنهم لا يعلمون ان التعليم هتك و استبيح عرضه وهو في عقر دارهم ، كيف لنا نبني أجيال متمتعه بحب العلم و التعلم و لديها الشغف العلمي و ننافس الدول الأخرى و فايروس الغش يعثي في البيئة الجامعية دون رحمه و دون ان يكون هناك طبيب مغوار يلملم جراح هذه البيئة بأساليب وقائية و لكن دون يأس اقولها ،على قول الشاعر : لإحياء لمن تنادي ، أتذكر اول محاضرة لدي لمقرر علم الاحياء في جامعة الملك فيصل لدى سعادة الدكتور عادل فتحي في أول يوم من شهر سبتمبر لعام 2010 وهو يسئل عن بديهيات هذا العلم كـ ما القصد بالخلية.. الخ ومع اسف بليغ لم يجيب احد في ذلك الفترة رغم معرفتي للإجابة وترددي الا إني لاحظت على ملامحه بوادر الحرقة و الألم فعلى الرغم من كونه مصري الجنسية ليس من مواطني هذا البلد الانه تألم بوضوح تام، لا أتذكر كلماته الا انه ملامحه ترسخت بذهني بخاصة عندما تسأل هل انتم درستم الاحياء في المدرسة .. مع مرور السنوات لاحظت كيفية الإجابة على سؤاله، وهو أعتماد الطلبة على الغش و تصوير الأسئلة فلاحظت ان الطلبة لماذا تجهد نفسها و تذاكر المادة المقررة واسئلة المقررات الأخرى موجودة ولأيتم تغيرها فقط احفظ

الأجوبة واذهب للاختبار وضع ما حفظت واذهب ، هذه هي الدوامة التي عملت على بناء أجيال من المعلمين غير ناضجة وغير مسؤولة مستهترة غير مبالية سيئة الاخلاق مستخفة بواجباتها كبعض الطلبة المعلمين الذين أدرس معهم في برنامج الدبلوم التربوي ، أمثال هؤلاء باعتقادي هم من اسوء معلمي المستقبل التي لم تراها العين !، فأنعكس هذا الاستهتار الى التسهيل للطلبة في المدراس واعتماد طريقة تصوير الأسئلة وضخ كمية من الدرجات دون (تعلم) و دون وجه حق قائمة على أسس مذهبية و قبلية واحياناً أجبارية من قبل قائدي المدراس في الهجر او خوفاً على حياة المدرس من الاعتداء ، فما كانت النتيجة الا بناء أجيال غير معتمدة على نفسها إتكالية لاتتحدى الصعاب و لا تريد ان تتعلم فقط تريد درجات و نجاح ، هذه الأجيال المبنية بالمدارس من المعلمين الذين تخرجوا من بيئة الغش و التسهيلات في المراحل الجامعية هم سبب فساد وكساد الأجيال الحالية وهذا هو جوابي لدى أي أستاذ أو مسؤول لاحظ ذلك الشيء ، و على الرغم من قيام اختبار القدرات العامة وذلك لتنقية هذه المخرجات الا انها الى الان فعلياً لم تكن ناجعة بالحد المأمول ، وحتى لو أفترضنا انها حدت الفروقات الفردية الضعيفة الانه ذلك ذهب هبئاً منثورا بسبب البيئة الجامعية اليافعة بهذه الظاهرة وبالتالي كيف يمكن ان نبني افراد متحمليين للمسؤولية وهناك فايروس الغش عاثياً في البيئة الجامعة ، لا اعلم فعلاً ،هل نجعل ايضاً ان يقوم المركز الوطني للقياس و التقويم بوضع أسئلة اختبار لكل مقرر في جميع المقررات الجامعية و المدراس ؟ إنها بالكاد معضلة يكاد حلها ! كحل بعض المعادلات الرياضية (فاي Φ) مستحيلة الحل ،هذه هي أسباب تأخرنا في التقدم العلمي ،رغم الأموال الهائلة التي تضخها الدولة ، ومع كل اسف عميق انه هذه الظاهرة منتشرة دون أي علاج فما كان من تلك الظاهرة الا ان تؤثر على الأجيال الحالية وسوف تؤثر بشكل منقطع النظير اذا لم تلاحق من خلال تبني إجراءات شديدة لمكافحتها ،و سبق ان قدمت مقترح باسم " رؤى و تطلعات مستقبلية " لوزارة التعليم بأجزائه الثلاثة العام الفائت، تتناول مكافحة ظاهرة الغش و مستقبل التعليم ، فظاهره الغش كفايروس الايدز يدخل الدم بتخفي رغم ضعف مكوناته ولديه أساليب خفيه يقنع فيها الخلية المناعية انه من ضمن مكونات الدم و ليس بميكروب غريب فيبدأ بإنتاج RNA او DNA أي مادته الوراثية بكثرة الى ان يتفاجأه المصاب بانه جسمه أصيب بفايروس الايدز و ظهرت اعراض المرض عليه بوقت متأخر ، ظاهرة الغش و المعلمين الذين يتخرجون من هذه البؤر هم تماماً كهذا الفايروس يظهرون ما يخفون يعملون ما لا يعلمون، و ما كان ناتج هذا النفاق الا هو التكدس الوجداني المخيف الذي نراه اليوم في الطلبة ( إرهاب ، لامبالاة ، انعدام الحس و المسؤولية ..الخ)، ان وجود أمثال هؤلاء المتخرجين ليكونوا معلمين هم في واقع الامر عار أغبر على التعليم ، و غبن تربويٌ أعمى ما بعده غبن ، فالمعلم قبل ان تكون لديه مهارة التمكن من المادة العلمية في مجال تخصصه يجب عليه أن يكون قدوة حسنة فالمعلمين يتعاملون مع عدة عقول في حجرة الدراسة هذه الحجرات مجتمعة تؤثر على المجتمع المحيط الذي يقطنون فيه فبقدر الاثارة تكن الاستثارة و بقدر العطاء يكون الوفاء ، ان المعلم الفاشل و المغشوش لا تلده البيئة المدرسية ، إنما تلده جودة المخرجات التعليمية للبرامج التربوية و الغير تربوية ( العلوم و الآداب مثلاً) في الجامعات ، لان الخطأ الانيق كان في بداية قبول هذه المدخلات ، فعلى سبيل المثال ، تقبل بعض الكليات الأدبية طلبة نسبتهم الموزونة تقل عن 75 % وهذا اهمال واضح لنوعية و جودة المدخلات ،ثم يمر هؤلاء الطلبة الذين هم دون المستوى بمجموعة من المقررات و يجتازوها بأفظع طرق الغش و أحدثها ، ثم يأخذون شهادة البكالوريوس بكل برود ، فلا ذمة و لا ضمير يذكر و تغافل واضح وصريح من المسؤولين لهذه الظاهرة (الغش) ، فيأتي أمثال هؤلاء الخرجين لمهنة التدريس ، كيف لمثل هؤلاء فعلاً ان يكونوا معلمين يربون ابناءنا و ينموهم فكرياً و يؤثرون عليهم سلوكياً ، رأيت بعيني بعض الدارسين معي في الدبلوم التربوي عندما يقوم عضو هيئة التدريس بسؤالهم في مجال تخصصهم يتبعثرون ! معلم بتخصص دراسات إسلامية لا يعرف ماهي اركان الإسلام الخمسة! معلم بتخصص تاريخ ، لا يعرف الحدث الأبرز الذي قامه به الرسول صلى الله عليه و سلم عند فتح مكة !، معلم ينافق بإنه عمل أكثر من عمل و هو لم يعمل بالأصل ، معلمون في الاختبارات يقومون بالغش ، معلمين يعملون غرفة عمليات فتصور الأسئلة و ترسل و يتم حلها وتنقل الأجوبة الى ورقة الاختبار عن طريق WhatsApp و غيرها من التطبيقات و الهاشتاقات #_اختبار.. !، معلمون يبرشمون ، معلمون يتكاتفون في الغش و يرون ان ذلك تعاون على البر و التقوى ! ومن يخالفهم مريضٌ نفسي يجب ان يعالج على حسابهم الخاص ويكنون له العداء كعداء اليهود الازلي للمسلمين ، معلمون يستخفون بمهنة التدريس و يعتقدون هي فقط ان تقف و تلقي أو تجلس على الطاولة و تقوم بتخطيط الدرس للطلبة ، معلمون يحاربون الذي يتكلم و يصدع بكلمة الحق رغم معرفتهم ان مثل هذا المعلم الكفء هو الذي سوف يبني أجيالاً سليمة فكراً و تفكرا ، معلمين متلونين و جوزائيين السلوك بمعنى لو كان عضو هيئة التدريس صادقاً و مخلصاً في عمله ، فأنه يعتبر بالنسبة اليهم من اسوء الأساتذة ، ولا يبقى عيب غير شرعي لا يلبسون لهؤلاء الأساتذة وهذا الطبيعي، الا انه الغير الطبيعي!، أنهم لا يوجهون و لا يمتلكون المقدرة على مواجهة مثل هؤلاء الأساتذة ، يتظاهرون بالاحترام و باطنهم النفاق الامهق، هؤلاء المعلمون الذي يتشكلون بهذه السلوكيات ، هم كالأفعى الرقطاء و كالعجوز الشمطاء ، فـ تارة يتلونون بالأبيض رغم انفهم و تارة يتلونون بالأسود ، الاعجب ان بعض هؤلاء علمياً هم متمكنون و متفوقون لكن تربوياً هم من أسوء ما يكونون هوجاءيين الامزجة ، وبعضهم يمتلكون وجهاً عبوساً قمطريرا ، فيتمنون زوال النعمة على من هم افضل منهم ، لا يحبون أن يأخذ منهم الجو هو فقط ملكهم وليس لملك احد ، وهذه مشكلة مقيته ، يعاني بعض المعلمين من حالة مرضية ذهانيه تسمى في علم النفس اضطراب الشخصية النرجسية ، فالمعلم عندما يكون متعصب و متبجح و متغطرس و ليس لديه الحكمة و القدرة في ضبط اعصابه ، و يتوهم بتخيلات بإنه الاذكى و الأقوى و يتطلب الاطراء و الاعجاب الدائم إضافة انه يغار من الاخرين الذين هم افضل منه و اجدر منه عملياً و علمياً بشهادة مرموقة من أعضاء هيئة التدريس و ينافق ايضاً، لا شك و لا جدل بذلك ان أمثال هؤلاء المعلمين سوف يسببون كارثة غير مسبوقة على مهنة التدريس في المستقبل، لان هذا يؤدي الى حدوث مشاكل مهنية بالمستقبل ومشاكل في العلاقات الشخصية لبيئة العمل المدرسية، فخلق الضوضاء و الغوغائية فقط لـ إرضاء انانيتهم هذا يعني بإنهم خطر يهدد على بناء هذه الأجيال فكيف لمثل هؤلاء المرضى يربون اجيالاً وينشئونها ، وهذا يتنافى مع المبادئ الأخلاقية لمهنة التدريس ، هؤلاء المعلمين هم عار على التعليم و عار على انفسهم ، لذلك فأنني أقترح ان يتم قبول طلبة الدبلوم التربوي وفقاً لمعايير صادقة وواقعية ، فلا بد ان تكون شهادة المتقدم فعلياً لا تقل عن 3.25 من 5 ، و ان تعتمد نتيجة الكفايات العامة في عملية القبول حيث ان على سبيل المثال درجة المتقدم الغير تربوي 67 من 100 تعطي تنبئ و مؤشر ان مثل هذا المتقدم يمتلك مهارات تربوية ولكن بحاجة الى تطوير الا اننا يجب الا نصدق ذلك من الوهلة الاولى ، لأنه الاختبار ليس معياراً للحكم على كفاءة المتقدم لهذه المهنة ، اذا لا بد بعد تحقق ماسبق ان يخضع المتقدم لاختبار تضعه الكلية لتقيس المهارات التربوية و الكفايات المطلوبة التي يمتلكها المتقدم و لا يكتفى بهذا و حسب بل لو افترضنا ان احدهم اجتاز المراحل السابقة ، يتم عمل لهم مقابلة من خلالها يتم التحقق فعلياً من صلاحية هذا المتقدم و ما يمتلكه من مهارات ف طريقة التعبير و الأسلوب المستخدم في الإجابة و تعبيرات الوجه و ملامحه وغيرها تعطي مؤشر حقيقي لـ أهلية المتقدم لهذه المهنة على شرط ان يتم اختيار أعضاء ذات كفاءة لكي تقوم بعملية المقابلة ، ولا يكتفى بذلك فحسب بل لا بد ان يخضع هؤلاء بعد هذه المراحل للكشف الطبي النفسي للتحقق من سلامة صحتهم النفسية ، قد تبدو المراحل طويلة بعض الشيء و لكن من وجهة نظري من خلالها فقط سوف ننتقي المدخلات فلن ينال شرف هذه المهنة الا الاجدر و الأفضل فعندما تكون المدخلات بهذه الطريقة فلا شك و لا خوف ابداً ان تكون جودة المخرجات ،ذات كفاءه عالية جداً وهذا اثره سوف يظهر في المستقبل القريب ، ان تنظيم إدارة عملية قبول الطلبة في كلية التربية او الدبلوم العالي في التربية لاشك انها سوف تقنن من مشاكل عملية التعلم و التعليم ، سوف تحدث خلال السنوات القادمة تضاعفات لوغاريتمية

( 1024.512.256.128.64.32.16.8.4.2)

لهؤلاء المعلمين المنتقين بعناية فائقة ، و اجزم إن المملكة العربية السعودية سوف تصبح من اقوى دول الشرق الأوسط في التعليم و سوف يشاد بها من قبل جميع دول العالم ، إضافة الى كون ذلك سوف ينظم من تكتل الخريجين من كلية العلوم و الآداب فبدلاً من ان يشكلون عبءٌ على وزارة التعليم ، فانه الاجدر منهم هو الذي ينال هذه المهنة و من لا يجتاز فـ ليرى مهنة أخرى تناسب ميوله وقدراته و متناسقة مع مؤهلة العلمي او النظري وهذا يعني سيكون هناك توزيعاً اعتدالياً للمهن الموجودة في سوق العمل وليس كما هي الان متفرطحة سلبياً على وزارة التعليم، ما الذي ينقص المملكة العربية السعودية و الدولة بشكل واضح و صريح مهتمة بالتعليم اهتمام بالغ الأهمية ، الأجانب من أعضاء هيئة التدريس يحسدوننا على هذا النعيم الذي من الله علينا الكثير من الدول العربية التعليم فيها ليس بالمجان و مع ذلك المخرجات التعليمية لتلك الدول قوية جداً ، الأردن و مصر و المغرب على سبيل المثال لا الحصر دول تمتلك قوة بشرية هائلة الا انها كقوة اقتصادية ضعيفة و نحن على العكس تماماً ، ما الذي ينقصنا لتكون مواردنا البشرية قوية و هائلة ، ما الذي ينقصنا لـ الا نكون في مصاف الدول المتقدمة علمياً ، انني اجزم بإن هنالك عقول نيرة و جيدة لدينا و لكن لم تجد التوجيه و الارشاد المناسب لها ، فهناك معلمين انضموا لدراسة الدبلوم التربوي ليس لغرض فعلاً الرغبة الفعلية في التدريس وحب المهنة و إنما فقط لنيل هذه الوثيقة و التسجيل في الخدمة المدنية دون مراعاه صريحة بأهمية هذه الدراسة و مالها من فوائد عميقة حتى في حياة المعلمين الشخصية ولكن اين التوجيه و الارشاد المناسب لهم ، اننا بحاجة الى مراكز خاصة لحل مثل هذه المشاكل حيث إن ازدواجيه المعايير التي توجد في بعض الشخصيات الراغبة بوظيفة التدريس هي تمثل عن خطر محدق يضرب الجهود الرامية لا إنعاش التعليم مما يجعل عملية الإصلاحات التي تقوم بها وزارة التعليم هي إصلاحات ترقيعيه على ارض الواقع و سحرية في سماء الاعلام ! ، فظاهرها الإجراءات التي تبدو أنها تعبر عن بوادر أمل من خلال تقليل نسبة القبول وهي مؤلمة الى حد ما للكثير ممن يرغب بمهنة التدريس الا انه عمقها لايزال يعاني من جروح لم تلتئم بعد فليس بين يوم و ليلة سوف يحدث ما طرحه وزير التعليم سعادة الدكتور أحمد العيسى ، و أعني بقولي هذا أنه لابد تكون هناك رقابة على تلك المؤسسات التعليمية و التحقق من مدى تطبيقها لبنود التعميم ، لكي نتفادى التجاوزات التي تحدث تحت الطاولة وهذا يجعلني أنتقل الى ضرورة ما كان بين الاقواس في العنوان وهو

مكافحة فيتامين (و) ،و كوني متخصص في علم الاحياء فإن للفيتامينات دور مهم بالجسم و لكن فقط بكمية معقولة و لوقت حاجة الجسم اليها ، هذه اجسامنا أيها القارئ تتعامل مع هذه الفيتامينات لتقديرها ان اضرارها أكثر من فوائدها اذا كانت بكمية كبيرة ، اذا اجسامنا تعقل هذا الامر دون توجيه منا لتفادي هذه الفيتامينات ، فكيف نحن لا نشعر او حتى لا نستشعر بـ اضرار هذه الفيتامينات في حياتنا ، أيعقل ذلك ؟! ،هناك مجموعة من الطلبة قبلوا في الجامعات عن طريق هذا الفيتامين و هناك معلمين قبلوا في المدراس الاهلية و بعض الجامعات عن طريق الواسطة رغم ان مؤهلاتهم العلمية لا تتمتع بالكفاءة ، ان لذلك اضرار كثيرة و أبرزها و الذي أخشها ان تكون هجرة ملحوظة للعقول السعودية ،هذه الفيتامينات كثرت في مجتمعنا و كثرت في المؤسسات التعليمية فبعض النظر عن طبيعة المواقف التي تتطلب استخدام هذه الفيتامينات و لكن مع الأسف الشديد الاستخدام الزائد عن الحد سبب كسراً لمجاديف الامل لدى الكثير من الأشخاص ذوي الكفاءة دون اكتراث من المسؤولين عن ذلك ، أعتقد ان يجب ان تقوم وزارة التعليم بمسؤوليتها بشكل اكثر دقة ومهنية و ادائية لمكافحة هذه الظاهر في مدارس التعليم العام كالأهلية و الجامعات حكومية منها و أهلية ، فعندما نقضي على ظاهرة الغش ، و يكون هناك إنتقاء الاجدر فالجدير بالثقة في اختيار المعلمين و حتى أعضاء هيئة التدريس في الكليات الغير تربوية ، و نقنن من استخدام فيتامين ( و) ، فلا شك أن ذلك سيعود آثره المفيد على المجتمع السعودي ككل وعلى سمعة المملكة العربية السعودية من الناحية التعليمية ، و هذا لن يتحقق الا عندما نتعاون جميعاً و نكنٌ ايدٌ واحده لهدف موحد وهو "رقي التعليم "

بقلم / محمد جواد العيسى

بكالوريوس العلوم في الاحياء –دبلوم عالي في التربية ( دراسات عليا)- جامعة الملك فيصل بالاحساء - المملكة العربية السعودية .


  • 2

   نشر في 05 ماي 2016 .

التعليقات

فدوى منذ 6 سنة
أخ محمد شكراً لك على طرح موضعك القيم لا تستغرب اذا قلت لك هذا يحصل ليس فقط في الدول العربية وانما ايضاً في دول اوروبا وامريكيا ومن مصدري الموثوق وبكل تواضع انا برفسورة في جامعتين في أمريكيا وايضاً درست في أوربا .
1
كبريآء أمير
اشكرك ، بروفسورة على ردك و اطلالتك ، اعلم ان ذلك موجود في كثير من الدول ، ولكن ان يصل الى حد الاستخفاف و ان تكون هذه ظاهرة اعتيادية ، فهذه مشكلة مقيته ، الان اذا كانوا المنتقين بعناية في كلية الطب و اعني بذلك مدخلات كلية الطب ، ثم قاموا في طيلة مرحلتهم الجامعية ــ، فكيف لمثل هؤلاء الاطباء ان يكونوا اطباء ! كيف سيعالجون المرضى و هم بنفسهم مرضى ! فما بالك اذا كان الغش من المعلم و الذي يلده و يحضنه البيئة الجامعية ، عندما تكون هناك انظمة صارمة و تطبق بعناية فائقة فلا شك ان ذلك سوف يكون رادع لكل من تسول له نفسه ان يستبيح عرض مهنة التعليم سواء كانوا معلمين او اعضاء هيئة تدريس ، هناك هذه الظاهرة في اوروبا و غيرها الا انه هناك قوانين رادعه اضافة الى ان هنالك غالباً لا يوجد استهتار و استخفاف بهذه الطريقة التي لدينا في العالم العربي
فدوى
اللهم إنَّا نشكو اليك ضعف قوتنا و قلة حيلتنا و هواننا على الناس
أنت رب المستضعفين وأنت ربنا
إلى من تكلنا ؟ إلى بعيد يتجهمنا ؟ أم الى عدو ملكته امرنا ؟! إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي ، لكن رحمتك أوسع لنا
نعوذ بنور وجهك الذى أضاءت له الظلمات و صلح عليه أمر الدنيا و الاخرة من أن تنزل بِنَا غضبك أو يحل علينا سخطك
لك العتبى حتى ترضى و لا حول ولا قوة الا بك
كبريآء أمير
اللهم آمين يارب العالمين

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا