مذكرات طبيب (2) حكاية ظابط - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

مذكرات طبيب (2) حكاية ظابط

  نشر في 07 فبراير 2019  وآخر تعديل بتاريخ 20 مارس 2019 .

مطاردة هائلة اياها سائرة بين عربات الامن و عصابة بيع المواد المخدرة تنحرف عربة جيب سوداء الي الطرقات الجانبية تتبعها سيارة الامن بداخله الظابط - وليد - و رفيقه الظابط - علي - مطاردة بالاسلحة طلقات نارية مدوية في ارجاء السماء اودت بالسيارة الجيب لتنفجر العجلات.. 

فارآ اياه المجرم - ايهاب - في تلك الطرقات الجانبية المظلمة يطارده اياه كلا الظابط - وليد - و الظابط - علي - و علي لمح البصر ولج - ايهاب - لاحدي الدور الجانبية ليتواري خلف الدرج الحجري.. تبعاه - وليد - و - علي - و قد تمنطقوا باسلحتهم بحذر.. بات الفناء السفلي مظلمآ و انعدمت الروءية اناروا الفناء بذلك القنديل المتدلي من السقف ولج - وليد - بحذر تبعه - علي -  و اصوات خطاهم تدوي في اذن - ايهاب - يتراجع - ايهاب -  الي الخلف في آن اقترابهم اياه منه.. يفر الي داخل - حجرة المخزن -  حيث جمع كلا المواد المخدرة و ابتلعها في الحال.. كاد يتصرف في غير وعيه كان في هياج كامل ولج - وليد - و - علي - الي داخل الغرفة بقوة و بدي عليهم الوجوم من منظر - ايهاب- الغاضب الذي يحطم جميع اثاث الغرفة..  كاد جسده يرتجف بقوة و بدت عليه اثار التسمم واضحة في تشنج جسده و دخوله في قئ مستمر بلون الدماء..  جال في اذن - وليد -رفيقه الطبيب - يحيي - احال هاتفه في آن واحد يتصل برفيقه - يحيي -  - الهاتف الذي اتصلت به مغلق او غير متاح ما هذا ليس وقته ابدا..  يعاود الاتصال يرن جرس يتبعه صوت - يحيي - 

مرحبا يا - وليد - كيف حالك 

مرحبا يا - يحيي - احضر الاسعاف فورا و تعالي الي الطريق القديم في الحال  المنزل الاول لدينا حالة مطاردة اصيبت بتسمم في الحال 

حسنا سنأتي حالا عليك بالسيطرة عليه.. 

اغلق الهاتف في آن التي ولج فيها باقي القوات الي داخل الغرفة حتي بات - ايهاب - تحت المراقبة مقبض الاحكام عليه.. يبدوا ان - ايهاب  - قد قضت عليه المواد المخدرة و يصارع الموت اقترب منه - وليد - باحكام و هو يطلب منه الاعتراف لم ينطق سوي - هيثم - في ان آلت فيه طاقم التمريض الي داخل الغرفة ليحمل - ايهاب - علي سرير طويل الي داخل عربة الاسعاف يظهر في تلك اللحظة - يحيي - الذي يتجه الي رفيقه - وليد - 

ما اخر الاخبار يا - وليد - 

ذلك المجرم تناول جميع المواد المخدرة و لم احصل من علي اعتراف سوي - هيثم - لا ادري من - هيثم - هذا 

يبدوا انه لن ينجو منها لقد  اصيب بتسمم حاد سيفضي به الي الموت حتما.. 

اللعنة عليه هو و امثاله ممن يزهقون ارواح فتياننا و صبايانا.. 

سنرسل عينة منه الي المعمل الجنائي لنعرف ماذا كان يتعاطي.. 

جيد هيا بنا الي المشفي.. 

انتظر ماذا اري هناك ما هذه المعبئات؟  يا قوات فتشوا الموضع في الحال..  

هل تفكر فيما افكر به يا - يحيي - 

اعتقد يا - وليد - يبدوا اننا توأمان لم تلدنا ام  واحدة.. 

يتقدم منهما عسكري شاب حاملآ اياه مجموعة من الأكياس..  

لقد عثرنا علي اكياس مواد مخدرة يا افندم..  

كما فكرت تمامآ - يحيي - ارسل عينة منها الي المعمل الجنائي.. 

بالطبع يا - وليد - سافعل الان لنعرف اي نوع من السموم هذه.. 

جيد عسكري - عارف - شمع الموضع بالشمع الاحمر.. 

تمام يا - افندم - 

ولجوا - وليد - و رفيقيه - يحيي - و - علي - الي داخل عربة الامن المركزي سارت جنبآ الي جنبهم سيارة الاسعاف برنينها الذي يدوي ارجائه في الطرقات فتنذر السيارات بافساح الطرقات.. 

بات الطريق مزدحمآ و صعبآ باتت الممرات الجانبية و المطبات في الطرقات حواجز صعبة.. كان - وليد - شاردآ في القضية و لم ينطق ببنت حرف طوال الطريق اما - يحيي - فاكتفي بمتابعة الطرقات من النافذة الجانبية.. في حين انشغل - علي - بمراجعة بعض اوراق القضية.. 

و اخيرا وصلت سيارة الامن و عربة الاسعاف الي المشفي ولجا - يحيي - بسرعة الي قسم السموم يتبعه - وليد - و - علي - حمل الممرضين - ايهاب - الي غرفة عناية مركزة للسموم..  شرع الاطباء - يحيي - و رفيقه في المشفي - احمد - الي داخل الغرفة كانا يحاولان انقاذه بغسيل معوي له الا ان المتهم قد لفظ انفاسه و فارقت روحه الحياة.. 

بات - وليد - ماكثآ في الممر بصحبة رفيقه - علي - حينما اتاه - يحيي - يائسآ يبلغه بوفاة - ايهاب -  نظر اليه - وليد بيأس و علامات الوجوم بادية علي وجهه: 

وماذا عن تقرير المعمل الجنائي؟.. 

اثبت التحليل العينة المأخوذة من دمه نسبة كبيرة من الهيروين و هو نفس نتيجة عينة الأكياس يبدوا انه كان متعاطي و ليس تاجر مواد مخدرة فقط.. 

اريد ان اعرف من - هيثم - هذا..  - علي - اجمع لي كافة المعلومات عنه و ضع كل من له صله -بايهاب - تحت المراقبة..  

حسنآ يا - وليد - تبدوا مجهد عد الليلة الي منزلك و نلتقي غدآ و انا نبتشي الليلة في القسم.. 

شكرا يا - علي - انا فعلا مجهدا اراك غدا..  عفوا يا - يحيي - علي المغادرة الان..  

لا عليك يا - وليد - و انا ذاهب الان الي غرفة العمليات وداعا يا رفاق..  

ولج - وليد - الي سيارته بات الطريق الي منزله طويلآ يخترق الطرقات و الوديان بات شاردآ اثناء القيادة عالقة ذهنه بمواضيع عدة.. استوقفه تلك الصبية الجالسة علي ذلك الرصيف الاسفلت اوقف سيارته و الوجوم باديآ علي وجهه ماالذي يأتي بصبية في طرق صحراوية في ظلمات الليل..  سألها باهتمام: 

هل استطيع ان اقدم لكي مساعدة؟  

اجل يا حضرة الظابط ه يمكن ان تأخذني في طريقك لتوصلني لاقرب مكان فقد ضللت طريقي.. 

بالطبع تفضلي.. 

ولجت الصبية للركوب بجانبه فتحت النافذة قليلآ بدت صبية عشرينية شابة مما زاد اهتمام - وليد - عن هذه الفتاة الغريبة..  

ما الذي جاء بك الي الطريق الصحراوي ليلآ؟  

قصتي طويلة هل عود سماعها يا حضرة الظابط؟..  

بالطبع كلي اذان صاغية لكي انا - وليد - ظابط شرطة و انتي ما قصتك؟.. 

انا - يارا - احترف مهنة الرسم و لدي مرسمي الخاص الذي آوي اليه دائمآ د اخترت له طريقآ صحراويآ لان المنطقة هنا هادئة حيث استطيع ان ارسم وحدي في جو موسيقي هادئ و اعود كل ليلة بسيارتي الصغيرة الا انها تعطلت للاسف الليلة..  

اسف لاجل سيارتك و لكنني سعيد لعملك ربما قد نحتاجك لترسمين لنا وجوه المجرمين.. 

رائع يسعدني ذلك..  و انت لم تعرفني بحكايتك...  

حسنآ انا اخطط كل ليلة مذكراتي اليومية ما رأيك ان اسرد لكي مذكرات ليلة..  

اجل يسعدني ذلك تفضل انا متشوقة لسماعك...  

في ليلة من ذات الليالي بت نبتشيآ في قسم الشرطة كان القسم خاويآ باستثنائي انا و بضعة عساكر..  بت لدي عملآ هائلآ كنت اتابع عدد شاسع من اوراق المحاضر ما لفت انتباهي في وسط الاوراق ما ادلي به المتهم - مادي - عن امرأة تدعي - جينا - قتلت في منزلها في ظروف غامضة الا انه ادعي ان شبحها يطارده في كل موضع.. ظللت افكر كثيرآ فيما قال اذكر حينها اتصلت برفيقي - يحيي - و هو طبيب و قصص له ما آل الي الا انه فسر الامر بانه نفسي لان - جينا - كانت زوجة - مادي - و ربما تأثر لفقدانها.. كنت متعبآ من شدة العمل الا انني كنت اجتهد كي انهي عملي الليلة طويلة و سامضيها وحيدآ في قسم الشرطة.. رن هاتفي في تلك اللحظة بادرت بالرد لافاجئ بما لم اتوقعه.. عثر علي - مادي - مشنوقآ في منزله متدليآ من حبل الحائط و الانباء الاولية تفضي بانها حالة انتحار... 

علي الفور اتصلت - يحيي - و اخبرته بالامر و اتفقنا علي ان يأتي في الحال.. 

كنت اعد اللحظات بقلق شديد ناديت علي عسكري النبتشية طالب اياه منه ان يحضر فرقة كاملة من العساكر لنخرج في حملة في الحال اتصلت برفيقي الظابط - علي - يبدوا انه كان نائمآ حادثته بغضب و قد تداوي الي اذني اصوات تثائوبه :

مرحبا - علي - احضر فورآ لقد عثر علي - مادي - مشنوقآ 

يااااه ساحضر في الحال.. 

عند مدخل القسم آوي - يحيي- برفقة سيارة الموتي للمشفي و - علي - برفقة سيارة الشرطة..  ولجت الي سيارة الشرطة برفقة - علي _ بينما ولج - يحيي - الي سيارة الموتي.. 

كان الطريق طويلآ و مملآ لا ادري لماذا سكنوا مسكنآ في منطقة نائية.. كنت شاردآ ابان الطريق افكر في القضية لاذال يتبادر الي ذهني سؤال هام الا و هو من قتل - مادي -؟  و هل هو انتحار فعلا؟.. اذكر جيدا ما قاله عن زوجته - جينا - انها كانت زوجة صالحة و لم يري منها شرا قط..  

وصلنا اخيرا الي المنزل بدي الطريق صحراويآ و نائيآ.. ولج - يحيي الي مدخل المنزل و برفقته انا و - علي _ يبدوا ان يحيي كان يتبادر الي ذهنه نفس السؤال الذي شغل عقلي سألني باهتمام: 

من قتل - جينا - ما نتائج التحريات.. 

القضية كانت مع - علي - بامكانه اجاباتك.. 

نظر الينا علي باهتمام و الوجوم بادي علي وجهه :

كنت اشك في زوجها - مادي - الا ان قتله عقد الامر.. 

نظر اليه - يحيي - نظرة ذات مغزي و اجاب: 

ستثبت نتيجة الطب الشرعي الحقيقة.. 

السؤال الذي حيرني ما الدافع  الذي جعل - مادي - يقتل -  جينا -؟  

نظر الي - علي - باهتمام :

يبدوا ان لدينا عمل شاق الان..  

ولج - يحيي - الي جانب الجثة لفحصها بينما ولجت انا و - علي - لفحص المنزل كان بانتظارنا الخادمة بدأناباستجوابها :

اين كنتي وقت الحادث؟ 

كنت نائمة في غرفتي حينما سمعت صوت ارتطام يدوي من جهة الصالة فارقت فورا لاري سيدي معلقآ من الحبل.. 

هل تعرفين شيئآ عن قتل - جينا - 

ليلة الحادث كنت اطهو الطعام حينما سمعت ضجيج شجارهم المعتاد الل ان هذه المرة سمعت استغاثة - جينا - هرعت اليها لانقاذها فرأيت سيدي - مادي - يخنق سيدة - جينا - حاولت انقاذها الا انه دفعني بعيدا و هددني ان ابلغت الشرطة ان القي نفس مصير - جينا - 

يقترب منا - يحيي - ارسل قائلآ 

صدق ظني حالة انتحار.. 

ينظر - وليد - الي - يارا - 

ما رأيك في القصة نحتاجك للعمل معنا في رسم المجرمين  

جيد يسعدني ذلك و انا ايضا ساحكي لك قصتي.. 












  • Menna Mohamed
    كن في الحياة كعابر سبيل و اترك ورائك كل اثر جميل فما نحن في الدنيا سوي ضيوف و ما علي الضيف الا الرحيل الامام علي بن ابي طالب
   نشر في 07 فبراير 2019  وآخر تعديل بتاريخ 20 مارس 2019 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا