" الأدب في بلدي المغرب، يعيش مخاض ثورة جديدة، بعد انحطاط دام لسنوات و احتكار منبوذ لم يعرفه أي أدب من قبل.." - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

" الأدب في بلدي المغرب، يعيش مخاض ثورة جديدة، بعد انحطاط دام لسنوات و احتكار منبوذ لم يعرفه أي أدب من قبل.."

النص الكامل لحوار مجلة نجوم الأدب و الشعر المصرية مع الشاعر المغربي عمر لوريكي

  نشر في 30 نونبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 20 أبريل 2016 .

الكاتب المصري أ/كمال كرباش:

تعرفت عليه قبل أن ينضم لفريق أسرة تحرير المجلة، فلمست فيه صدق كلماته التي تنبعث من أعماق قلبه، وسعدنا حين انضم لفريق إدارة المجلة، نجوم الأدب و الشعر، وانتهزنا الوقت المناسب لنستضيفه فى لقاء الصراحة . لنتعرف عليه بمصداقية أكثر .

نبدأ معكم حلقة اليوم، بمشيئة الله، بأن يتفضل أستاذنا الفاضل بسرد بعض من ملامح شخصيته كتعريف به:

أ/ عمر لوريكي:

شكرا صديقي الكاتب كمال كرباش، على الاستضافة الجميلة بمجلتكم الراقية و الهادفة، و أما عنّي فأنا أعتبر نفسي الشاعر المبتدئ الذي لا يعرف نفسه بعد، و كاتب صحفي 28 سنة، من مواليد مدينة قلعة السراغنة، أستاذ تعليم ابتدائي بنيابة تارودانت، المملكة المغربية. حاصل على الاجازة في الأدب الانجليزي من جامعة ابن زهر، كلية الأداب و العلوم الانسانية بأكادير سنة 2010 ، كاتب صحفي و مراسل للعديد من المواقع الإخبارية الإلكترونية المغربية كزاكورة بريس و أخبارنا المغربية و هالا بريس منذ سنة 2011... أدرس حاليا الأدب العربي بكلية الاداب و العلوم الإنسانية بأكادير. هذا باختصار شديد.

ماذا عن مسيرتك العلمية؟

بالنسبة لمسيرتي العلمية المقتضبة، فأنا لم أتمّها بعد، بل بدأتها لتوّي، رغم حصولي على الإجازة في الأدب الإنجليزي و أربع شواهد باكالوريا لكي أحافظ على ثقافتي و أدبي، و قد دأبت مؤخرا على تتبع التكوينات الصحفية بالأكاديمية الدولية للصحافة و الإعلام بالدار البيضاء، و نلت شواهد تقديرية بها، و أنا جد ممتن للمكوّنين الأكفاء بها، و أستغل الفرصة لشكر الإعلامية القديرة رشا نصر الشرقاوي، و التي تشرفت بالتعلم في رحابها أثناء إحدى الدورات التكوينية بالأكاديمية المذكورة، كما أن تكويني في مركز الأساتذة بتارودانت أضاف إلى شخصيتي ركائز لا أنكرها أبدا، و أستغل الفرصة لشكر مدير المركز السابق عبد الكبير المدهون و الحالي الدكتور الفاضل، الأديب المغوار، السيد المختار النواري...و حاليا أدرس الأدب العربي، رسميا و أكاديميا بالجامعة، و بشكل غير رسمي عبر النت... هذا ما يخص مسيرتي العلمية المحتشمة و المتواضعة...

لاشك أن الأدب الإنجليزي قد أفادك في التعرف على الثقافات الأجنبية.فلتعطني فكرة لعلنا نستفيد؟

لحسن حظي درست الأدب الإنجليزي على يد دكاترة كبار، مشهود لهم بالخبرة و الكفاءة محليا و وطنيا أيضا، أذكر على سبيل المثال الدكتورة الجوهري و الدكتورة الفاضلة رشيدة ياسين و الدكتورة حنان البنودي و الدكتورة ثريا ناقوش، فهؤلاء أثرن في تكوين شخصيتي بكاريزميتهن الفريدة و صرامتهن الواقعية، و كنت لا أمل من الانصات لهن، لأنهن كن يتمثلن اللغة الإنجليزية و الشعر الإنجليزي و عَكَسْنَ لي بوضوح الثقافة الأمريكية و البريطانية في مادة american culture

و رغم الانحلال الشارخ في هذه الثقافة، إلا أن ميدان الأدب شيء اخر فهو المرأة العاكسة لهذه الثقافة، و قد مثلها أحسن تمثيل و من بين الروايات البسيطة التي راعتني رواية "جين أير" التي أكدت الاختلاف الحاصل بين عصامية الاستمرار لدى النساء الأجنبيات رغم العقبات و الأحقاد، و النساء العربيات..و من بين الشعراء الذين قرأت لهم كثيرا عميد الأدب الإنجليزي شكسبير و ويليام ووردسوورث و قد درست قصيدته الرائعة I Wandered Lonely as a Cloud

و هي من نوع قصائد اللايريك..فالقصائد الإنجليزية تبدو بسيطة و بديهية لكنها تكتنز من الحكم الفلسفية النفسية الكثير و تجعلك دائم التأمل في أي شيء...

ماذا عن رؤيتك للأدب العربي ؟

نود أن نكتشف هل هناك عوامل مشتركة بين اﻷدب الإنجليزي والعربي وببلدكم بصفة خاصة . أم ﻻ توجد عوامل مشتركة؟؟

رؤيتي للأدب العربي لن تكون أكثر تفحصا و عمقا من غيري، ممن سبقوني من الكتّاب و الشعراء، و عرفوا غزارته و تفرّده بالبلاغة و الفصاحة، فأنا لست إلا مبتدئا و لست محترفا بعد. لازلت أغترف من معين الأدب العربي خاصة و باقي الاداب الأخرى، خصوصا الإنجليزي منها لأنني أراهم جميعا يكمّلون بعضهم البعض، فالفكر الإقصائي غير موجود بدهني، و الأدب العربي سيّدهم و مولاهم..

أما عن الأدب في بلدي المغرب، فهو يعيش مخاض ثورة جديدة، بعد انحطاط دام لسنوات و احتكار منبوذ لم يعرفه أي أدب من قبل..فهناك فرق شاسع بين الإبداع في المغرب من الأربعينيات إلى السبعينيات من القرن الماضي، و حاليا، حيث عرف في تلك الفترة غزارة لا مثيل لها و أنجب جهابذة معروفين، أمثال ادريس الشرايبي، محمد زفزاف وادريس الخوري محمد علال السرغيني، أحمد المجاطي، مليكة العاصمي، محمد بنيس، العروي و المفكر عابد الجابري و المهدي المنجرة...و رغم اختلافي معهم في الأيديولوجية اليسارية ،الراديكالية، لبعضهم و استخدامها وسيلة و حملة انتخابية سابقة للأوان للأحزاب ،المصلحية، التي انضووا تحتها، إلا أنهم ظرّزوا الأدب المغربي،بهذا الاختلاف، بنفحاتهم الفكرية و الإبداعية الفذة..أمّا في الوقت الحالي، فتطغى على الساحة لوبيات حزبية ضيقة، لا ترى الحياة إلا لها و كأنّ باقي الشباب خلقوا للموت, لكنهم هم الأجدر بالموت، فالشباب المغاربة يكتنزون الأدب كجزيئات غير منفصمة الشخصية في أحشائهم و ذواتهم منذ ولادتهم حتى الممات..

يبدو أننا سنطلب منك أن تعطينا مثالا مترجما عن الإنجليزية لما راعى انتباهك من القصائد الإنجليزية ..

نعم سأختار لكم من سونيات شكسبير الفريدة من نوعها...ألا تشبهين صفاء المصيف

بل أنت أحلى وأصفى سماء

ففى الصيف تعصف ريح الذبول

وتعبث فى برعمات الربيع

ولا يلبث الصيف حتى يزول

وفى الصيف تسطع عين السماء

ويحتدم القيظ مثل الأتون

وفى الصيف يحجب عنا

السحاب ضيا السما

وجمال ذكاء وما من جميل

يظل جميلا

فشيمة كل البرايا الفناء

ولكن صيفك ذا لن يغيب

ولن تفتقدى فيه نور الجمال

ولن يتباهى الفناء الرهيب

بأنك تمشين بين الظلال

اذا صغت منك قصيد الأبد

الترجمة قام بها الدكتور/ محمد عنانى - 1962..للعربية

أي الألقاب تفضل؟

الشاعر عمر

الأديب عمر

الصحفى عمر

ذ / عمر

ولماذا ليست أ / عمر ؟؟

هههه أفضل جميع ما ذكرت من الألقاب، فنفسي جياشة و طموحة..لكنني أريد الاحتفاظ بشاعر لأنها الأقرب لحسي و حدسي رغم أنني أميل أيضا للصحافة..أما عن ذ/ عمر فتعني أستاذ، بالذال المعجمة و لا فرق بينها و أ/ عمر..

نود أن تلقي لنا الضوء على بدايتك اﻻدبية ؟؟

لم أكتشف نفسي بنفسي لسوء الحظ، و إلى الآن، و لكن السبب كان من المدرسة، و بالضبط في المرحلة الثانوية، عندما فزت بالمرتبة الثانية في المسابقة الثقافية الإقصائية بثانوية بدر بأكادير، و عندئذ، طلب مني أن أكتب قصيدة شعرية كيفما كانت، فكتبت واحدة أمدح فيها أساتذتي و أثار ذلك إعجاب أساتذتي بشخصي و حسي في الكتابة، كانت لحظة صادمة لهم، لأنهم لم يظنوا أن ذلك التلميذ المحتشم و الانطوائي المنعزل سينتفض بذلك الشكل..ثم نصحني الدكتور الفاضل عبد الرزاق التاقي بالكتابة و لو أي شيء، و أمدني بكتاب ألف ليلة و ليلة و كتاب كليلة و دمنة، فكأنني حفظتهما، لأنني قرأتهما بقلبي و مشاعري، و بعد وفاة أبي بطريقة مفاجئة، انهمر قلمي و لم يعد يرغب في الإيقاف و الصمت، لقد تغير العالم كله في عيني، و زاد من انهمار قلمي، سخرية حواشيي مني و تهكمهم عليّ، بل تم قذفي لأقصى منطقة بالجنوب الشرقي بالمغرب، إثر تعييني الأول في الوظيفة..فأنا الان نادم على كل شيء و ساخط علىهم جميعا...

لم أفهم قصدك من الجملة الأخيرة .. ويسعدني أن تحدثنا عن ذلك بصدق ؟

إجابة على تساؤلك صديقي الكاتب كمال كرباش عن الجملة الأخيرة "..فأنا الان نادم على كل شيء و ساخط علىهم جميعا..."؟؟ للأسف فمهما شرحت لك، ربما لن تستسيغ الإجابة، لأن الفكر النادم كما قلت لك، تجدر في مخيلتي منذ الوفاة المفاجئة لأبي، و هو العليم المفكر القدوة الخلاقة لي و لم يجد في هذه الحياة أي ذرة نفعية ممن صافحوا رياحه المرثية..فأنا مرآته و كلماتي كذلك..و لكي تفهم أكثر، أدعوك لقراءة شعري فهو مكتنز بعبارات الندم و الأسى...

قد نتعامل مع مرآة، فننظر إليها باﻷمل ينعكس منها، وإذا نظرت بشيء اخر فستجده بنفس النظرة.. بيدك أن تفعل وتسعى، وربما تكون الأفضل..

الكاتبة المصرية مرام بشير صدقي

مرحبا بك أولا أ. عمر .... أود أولا أن أسألك عمن تأثرت بكتاباتهم من عمالقة الأدب العربي و الغربي ؟

شكرا صديقتي الكاتبة مرام بشير على السؤال..تأثرت بالمفكرين أكثر من الكتاب النمطيين..و كان أبرزهم، ابن رشد و الكتاب أمثال الجاحظ و ابن خلدون ..و راقني الشعر القديم كثيرا، لفصاحته و بلاغته، فأنا معجب بجميع شعراء العصر الجاهلي، رغم أنني لا أسميه جاهليا؟؟ أما الشعراء المحدثون في القرن العشرين، فأنا أحب الشاعر نزار قباني كثيرا لأنه أحب الجوهر في المرأة كفكر و كيان قبل أن تكون جسدا أو فتنة ؟...أما فيما يخص الأدب الغربي فقد تأثرت بكتابات همنغواي قليلا مما درسناه في الأدب الإنجليزي بالجامعة و شكسبير و الشاعر وليام وردسوورث..و غيرهم

الشاعرة المغربية نجاة الراحيل: ما تقيمك لساحة الادبية المغربية و ماذا أضفت لها ؟

الساحة الأدبية المغربية كما سبق و أجبت في الأعلى، في مخاض ثورة أدبية ثقافية، لكن اللوبيات العنصرية لاتزال تسيطر على الوضع و تضع حواجزا كثيرة لصد الشباب عن الكتابة و الإبداع و أنا لست إلا مبتدئا لم أقدم بعد الإضافة النوعية التي أطمح إليها...

الكاتبة المصرية مرام بشير صدقي

أرى أن الكتاب المغاربة - وهي وجهة نظر شخصية - طريقتهم في الكتابة صعبة جدا، أحيانا قد أراجع النصّ مرات ومرات لأستوضحه، بالرغم أن غالبيتهم يتقنون قواعد النحو ويكتبون كلمات من عيون لغتنا العربية الجميلة .. هل تتفق معي في ذلك ؟ ولماذا؟

الغموض صديقتي مرام هو السر في الكتابة، لأنك كما قلت يجعلك تعيدين قراءة النص مرارا و تكرارا و هذا هو الأهم...و في المقابل نجد نصوصا جد بديهية لا ترقى لانشغال الفكر الإنساني و لا تعالج قضايا العصر، فكأن كتابها مغيبون تماما ؟؟؟؟؟

كيف تقيم تجربة الكتاب الإليكتروني وأنا أعلم أنك خضت هذه التجربة أكثر من مرة ؟

تجربة الكتاب الإليكتروني فريدة من نوعها..و قد حقّقت طفرة نوعية و عرّفت بالكتّاب الشباب الذين لم يجدوا منابر لهم..فأنا أنصح بها..

نود أن تطلعنا عن بعض شهادات التقدير والتكريم وتعطينا نبذه عن كل واحده منهم

بالنسبة للشواهد التي حصلت عليها فهي ، شهادة تقديرية من جمهورية مصر العربية موقعة من طرف الروائي فؤاد نصر الدين لمشاركتي في تأسيس و نشاط جروب القصة القصيرة في مختبر السرديات، توصلت بها عبر البريد الدولي.. مشرف على إدارة الترجمة بمجلتكم الموقرة " نجوم الأدب و الشعر" الإليكترونية..حصلت مؤخرا على العضوية برابطة الأدباء العرب"، عضو بالرابطة العربية للشعراء العرب الالكترونية ، حصلت على شواهد تقديرية من جمعية عشاق الحرف بالرباط للسيدة بهية الفتح و أشكرها بهذه المناسبة على دعمها للشباب ، حصلت على شهادة تقديرية من مجلة نجوم الأدب و الشعر الالكترونية لمساهمتي في ترجمة الومضات الفائزة للانجليزية. شهادة تقديرية لفوز قصيدتي"قبري الذي نبشته" بالمركز السادس "فصحى" ضمن مسابقة مجلة نجوم الأدب و الشعر الالكترونية.. حصلت على شواهد تقديرية و بطاقة الصحافة من الأكاديمية الدولية للصحافة و الاعلام بالدار البيضاء

الكاتبة المغربية ثريا الكور

أستاذ عمر ماذا يمثل لك حمل القلم ؟؟؟

وماذا تعني لك الكتابة..... وهل الكلمة أنت من يكتبها أم هي من تكتبك؟

القلم صديقتي الكاتبة المبدعة ثريا، يعني لي الحياة في موضع ما غضّ إلا بالموت و النسيان..و أنا من الكتّاب المبتدئين، الذين لا يستطيعون الكتابة تحت الطلب، فالكتابة عندي روح عابرة..فمتى هُشّمت ثقتي أكتب بغزارة شديدة..و لكم هشمت و دُمّرت..و متى أحسست بالضيق و الغضب، أفجر ذلك ينابيع مخضرة في صفحات زمني الموجز...

الكاتبة مرام بشير صدقي

برأيك .. لأى مدى ساهم الفيس بوك في التعريف بالمواهب الشابة، وفي نفس الوقت ساهم في إفراز كتاب لا يعرفون شيئا عن الأدب سوى اسمه؟

الفايسبوك صديقتي الكاتبة مرام غيّر سياسات دول عديدة و أضحى السلطة الرابعة بامتياز، فهو المعتمد في الحملات الإنتخابية و فضاء الدعاية لشتى المذاهب و التوجهات الفكرية..و هذا من مزاياه و عطاياه كذلك..و لقد ساهم بشكل كبير في التعريف بالشباب المبدعين عبر الوطن العربي، من المحيط للخليج..فمن الان فصاعدا، لا حاجة لنا بالصالونات المطرزة بالنفاق و الغدر، و لا حاجة لنا بالروابط الأدبية العنصرية المقيتة..و حتى اتحادات الكتاب بالعالم العربي تعاني من الانشراخ و الانقسام، و ذلك بسبب تحيز كل فئة لتوجهها و فكرها و نسيان أن الأدب و الثقافة كونيان و لا يخضعان لمنطق التحزب ؟؟؟؟؟؟؟

الكاتبة نور ليرلف

أستاذ عمر لوريكي، بعد كل ما ذكرته لنا، لماذا ﻻنرى قصيدة للسادة الشعراء أسبوعيا يتم اختيارها من خلال تنسيق في إطار تشريحها ونقدها وترجمتها، أم أن هناك معوقات؟ وهل القصيدة تحتاج لوقت طويل كي تترجم؟

هذا هو المطلوب صديقتي نور..فالنقد هو ما نحتاجه لخلخلة العجز و الرداءة الحاصلان في الإبداع العربي عموما..و في النقد تختلف الرؤى و تصطدم ببعضها البعض، لأن الإنسان غير مماثل لأخيه، بالفطرة، مهما يبلغ من المحبة و الإيخاء، و في هذا الإختلاف تكمن الاستفادة..أما بالنسبة لترجمة القصيدة الشعرية للإنجليزية فإنها تأخذ وقتا طويلا حتى إيجاد المعجم المناسب للمعنى المراد ترجمته، حتى لا نظلم القصيدة..و أنا لا أنصح به في الوقت الراهن..بل أنصح بترجمة القصص لأن المعنى فيها واضح، عكس القصائد التي يتعمد الشعراء فيها القلب و الغموض...

حدثنا عن اصداراتك الأدبية التى صدرت والتي تحت الطبع..

بالنسبة لإصداراتي الأدبية، فقد فضلت أن أنشرها إليكترونيا، ردا على الرفض المبدئي بيني و بين بعض دور النشر النفعية بالمغرب، لطلبها أموالا باهضة مقابل النشر، و كذا ردا على بعض الروابط الأدبية الخاسرة...و قد ساعدني في تمحيصها و نشرها، الدكتور الأديب، السيد جمال الجزيري و هي كالتالي، مع روابط التحميل...

1-غرابة؟ إحساس وأمل متردد. شعر. دار حمارتك العرجا للنشر الإلكتروني: ط1، سبتمبر 2015.

رابط تحميل الكتاب:

http://www.mediafire.com/?6g98jdh87628vvm

هذا هو الديوان رقم 23 في سلسلة الشعر العربي المعاصر، وهو بعنوان "غرابة؟ إحساس وأمل متردد" للكاتب المغربي عمر لوريكي. ويتكون الكتاب من 106 صفحة من القطع المتوسط ويشتمل على عشرات القصائد للكاتب بالإضافة إلى سيرته الذاتية، وقائمة بالدواوين الصادرة في هذه السلسلة وروابط تحميلها.

2- شذرات وتساؤلات: 111 قصة قصيرة جدا. ط1، سبتمبر 2015.

رابط تحميل الكتاب:

http://www.mediafire.com/?0npwqq3wba1ew3e

3-- حُجّايَاتْ أُمِّي: الجزء الأول: قصص شعبية من وحي إقليم قلعة السراغنة. دار حمارتك العرجا للنشر الإلكتروني: ط1، أغسطس 2015.

رابط تحميل الكتاب:

http://www.mediafire.com/?191bdmbd8b7qd3l

4 - طموح وندم. دار حمارتك العرجا للنشر الإلكتروني: ط1، أغسطس 2015.

رابط تحميل الكتاب:

http://www.mediafire.com/?ef69xkugub7387g

الكاتبة نور

نريد أن نطلع على كتابات من إبداعاتك في الشعر

إليك هذه القصيدة..اخر ما كتبت...ما هالها قتلي...

...........................

يَا أَيّهَا اَلْعِشْقُ اَلزّائِفُ مِنْهَا..

اصْفَعْهَا بِاَلْغِيَابِ قَبْلِي..

خَسِئْتُ وَ اهْتُرِئْتْ..

ذَكّرْهَا بِجِدِّي وَ هَزْلِي..

ذَكّرْهَا بِسُمُوّ عَدْلِي

نَذَرْتُ لَهَا اَلسّنِينْ..

جَسَدِي نَخَرَ نَتُوءَاتِي..

كَمَا تَعَلّقهَا وَ اَلْحَنِينْ..

اَمَنَتْ بِحَتْفِ ظِلّي..؟

شَتَمَتْ بَهَائِي وَ أَهْلِي..

مَا بَرِئَ فُؤَادِي وَ مَا..

اعْتَلَى نَكْبَةَ رَحْلِي..

مَا بَرِئَ فُؤَادِي وَ مَا..

اعْتَلَى نَكْبَةَ رَحْلِي..

مَا هَالَهَا قَتْلِـــــي..

.....

الكاتب كمال كرباش

كم كانت سعادتي ﻻ توصف وأنا أدير هذا اللقاء معك، و قد شعرنا أننا أجهدناك أكثر من اللازم . لذا وجب علينا أن نشكرك .ونتوجه بالشكر لكل من حضر ووضع تساؤلا ونأمل أن تكون الإجابة قد وصلت إليه.

كما نتوجه بكل التقدير إلى أسرة مجلة نجوم الأدب والشعر. ونخص بالتقدير واﻻحترام أ / خالد بدوى رئيس مجلس إدارة المجلة و الأخت الفاضلة / سوزان عبد القادر، رئيسة مجلس الإدارة، بالإنابة، لحرصها على أن تدعمنا دائما بلفته طيبة. وكل التقدير للجميع.

شكرا لكل من مرّ هنا..و شكرا لمجلتكم الموقرة..و بالتوفيق إن شاء الله للجميع

صفحة الشاعر المغربي عمر لوريكي:

https://www.facebook.com/olouriki

رابط الحوار كاملا:

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1633415423577389&set=gm.481174295419033&type=3&hc_location=ufi


  • 1

  • عمر لوريكي
    أستاذ و شاعر و كاتب مقالات صحفية على العديد من المواقع الاليكترونية المغربية و العربية
   نشر في 30 نونبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 20 أبريل 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا