الفـوهرر أدولف هتلـر : زعيم شوهوا تاريخه بكل الصور -الجزء الأول- - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الفـوهرر أدولف هتلـر : زعيم شوهوا تاريخه بكل الصور -الجزء الأول-

  نشر في 27 مارس 2015 .

بداية وحياته معاناته و تحطيم حلمه (الفن)


طفولة هتلر

في صباح يوم 20 ابريل نيسان 1889 ولد اعظم شخص في تاريخ المانيا ولد ادولف هتلر لوالد يكبر أمه ب 20 عاما، أنجبا ستة أبناء، مات منهم أربعة وتبقى " أدولف "وأخته الصغرى " باولا"، ولذلك كانت أمه تحبه حبًا مفرطًا، وقد أمضى " هتلر " طفولة مضطربة، لأن أبيه كان عنيفًا في معاملته له ولأمه، حتى أن " هتلر " قال فيما بعد " عقدت حينئذ العزم على ألاَّ أبكي مرة أخرى عندما ينهال عليَّ والدي بالسوط. وبعد ذلك بأيام، سنحت لي الفرصة كي أضع إرادتي موضع الاختبار. أما والدتي، فقد وقفت في رعب تحتمي وراء الباب. أما أنا فأخذت أحصي في صمت عدد الضربات التي كانت تنهال على مؤخرتي"

فكان آدي "ادولف هتلر" كما كانت تنادية امة يريد ان يصبح فنانا وكان والده معارضا لهذه الفكرة حيث كان يريده أن يصبح موظفا في الحكومة ، كان هتلر طالبا ممتازا يضرب بة الكثل في التفوق والالتزام فمع معارضة ابية ان يلتحق بمدرسة الفنون رسب هتلر في الامتحانات وترك المواد الدراسية إلى أن توفي والده ألويس ليرحل هتلر إلى فييينا ليلتحق بمدرسة الفنون رسب أيضا في إمتحانات الولوج ليعود إلى بروناو و يجد أمه متوفية بمرض السرطان وكان الطبيب المعالج يهوديا و حقنها بمادة خطيرة كانت آنذاك تستعمل لعلاج السرطان،

وفي أبريل 1914م ترك "آدولف هتلر" فيينا واتجه إلى ميونخ عاصمة بافاريا، ومركز الفنون، فذهب ليحقق رغبته في ممارسة الفن من جانب، ومن جانب آخر يتفادى التجنيد الإجباري، ومع هذا تم القبض عليه من قبل الجيش النمساوي، ولكنه أُعفي من الخدمة العسكرية لعدم لياقته الطبية، وفي أغسطس من نفس العام أُعلنت الحرب العالمية الأولى فتطوَّع في الفرقة السادسة عشرة بالجيش الألماني، وعمل كساعي بريد، وهو عمل غير مُحبَّب بسبب التعرض الكثير لنيران العدو، وفي أكتوبر سافر مع فرقته إلى ميدان القتال وهو يشعر أنه محظوظ أن يخدم في الجيش الألماني الذي يعتبر المثل الأعلى للوحدة الألمانية، وكتب في كتابه " كفاحي " يقول أنني عندما سمعتُ خبر إعلان الحرب العالمية الأولى " جثوت على ركبتي وشكرت السماء من كل قلبي، والتي جعلتني أعيش في الزمان الذي جعل فيه ما يحصل الآن" (1). صار هتلر جنديًا شجاعًا مُطيعًا، وحصل على وسام " الصليب الحديدي " من الدرجة الثانية سنة 1914م، ومن الدرجة الأولى سنة 1918م غير أنه لم يُرقىَ، لأنه أُجري له تحليلًا نفسيًّا فاتضح أنه مضطرب عقليًا وغير مؤهل لقيادة مجموعة من الجنود، ثم أُصيب بشظية قنبلة إصابة بالغة فلزم المستشفى عدة شهور، وبعد شفائه تطوَّع للخدمة العسكرية مرة ثانية وبقى فيها حتى سنة 1918م، ولكن أُصيب مرة ثانية بغاز الفوسجين، وكاد يفقد بصره فعاد إلى المستشفى، وفي 9 نوفمبر 1918م وقفت ألمانيا على " معاهدة فرساي " التي حملت ألمانيا مسئولية الحرب، وأرغمتها على دفع تعويضات للمتضررين، وأعادت بولندا للوجود، فكان هذا بمثابة هزيمة ساحقة للشعب الألماني زلزلت كيان آدولف هتلر الذي كان يعتقد أن الجيش الألماني لا يُهزم، فقد كان " هتلر " متحمسًا أشد الحماس للدفاع عن ألمانيا، بالرغم من أنه لم يصبح مواطنًا ألمانيًا حتى سنة 1932م وألقى باللوم على الساسة، ومن هذا اليوم عزم على النزول لميدان الكفاح السياسي.


حقائق و عادات غريبة للفوهرر


حيث خرجت خادمة الزعيم النازي أدولف هتلر، النمساوية إليزابيث كالامير، (89 عاماً) عن صمتها بعد 71 عاماً، وكشفت عن لمحات من الحياة الشخصية لهتلر، لكونها أقرب مساعديه. فإليزابيت لم تكن تدري قبل سنوات طويلة، أن مجرد استجابتها لاعلان في جريدة سيوصلها إلى بيت هتلر.

خادمة الزعيم النازي أدولف هتلر، النمساوية إليزابيث كالامير

ونقلت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، في مقابلة أجرتها مع كالامير، عنها أن "هتلر كان يتجنب تناول المأكولات الخفيفة في منتصف الليل، فيما عدا "كعكة الفوهرر"، وكان يتوجه إلى المطبخ في أوقات متأخرة من الليل بعد التحدث طويلاً إلى الضيوف ليتناول الكعكة، وكان نادراً ما يستيقظ قبل الساعة الثانية ظهراً".

يشرب الماء الفاتر ويعشق البسكويت

وأفادت الخادمة، التي عملت في المنتجع الجبلي الذي كان يملكه هتلر في بافاريا، بأن "الزعيم النازي كان يعاني من مشاكل في الطحال، وكان يتبع نظاماً غذائياً صحياً صارماً وكان يشرب الماء الفاتر فقط"، مضيفةً أن "من أكثر الأطعمة المحلاة التي كان يفضلها هي بسكويت الشوكولا وكعكات الكريمة".

وتذكر كالامير أنه تم تعيينها عام 1943 وقد شعرت بالضيق الشديد لكنها تظاهرت بأنها ممتنة لهذا التكليف. وتقول إنها كانت واحدةً من بين 22 فتاةً موظفةً في منزل قضاء العطلات الذي غالباً ما كان يتردد عليه هتلر، ولكن لم يسمح للموظفين بالتحدث إليه، كما أنها "لم تلتقِ به أبداً".

إلى ذلك، تكشف كالامير بأنه "لم يكن مسموحاً للعاملين مناقشة أي شيء يحدث في المنزل خارجه"، إلا أن شريكة هتلر، إيفا براون، هيأت بيئةً ملائمة للخادمات، حيث إن "السيدة اللطيفة والأنيقة كانت دائماً ترتدي ثياباً على أحدث موضة"، وكان الموظفون يستقبلونها بتحية: "فلتحيا السيدة الكريمة".

كثير السهر

وتؤكد كالامير أنه، رغم اتباع هتلر حميةً قاسية، حيث كان طاهٍ شخصي يطهو له طعامه، إلا أنه كثيراً ما كان يسهر، و"يتسلل إلى المطبخ لتناول كيك التفاح والمكسرات والزبيب الذي يكون معداً له مسبقاً".

وكان المنزل محاطاً دائماً بالحراس، وكانت وظيفة كالامير التنظيف وخياطة الملابس وغسيلها، وكان ثوبها الرسمي مئزر أبيض مع أزرار تمتد على طوله قطرياً. كما كان عليها الاهتمام بالبورسلين الصيني في المنزل، وكان الموظفون يعاقبون بتقديم موعد نومهم إذا كسر أي شيء.

ظروف قاسية في ألمانيا ووفرة طعام في منزل "الفوهرر"

وتشير كالامير إلى أن المزاج العام في المنزل كان جيداً، نظراً لوفرة الطعام فيه، بعكس باقي المنطقة، حيث عانى الناس من ظروف قاسية ونقص في الطعام.

وكانت هناك ميزات أخرى أيضاً للمنزل، تقول كالامير، "من ذلك مثلاً إمكانية دخول المسرح المحلي مجاناً، والسماح لها بحياكة جوارب صوفية لأفراد العائلة في رأس السنة".

وأوضحت خادمة هتلر أنها "تعرضت في أحد الأيام لعقاب شديد أدى إلى خصم أيام كثيرة وإلغاء إجازتها، وذلك بعد أن كسرت فنجاناً، "مشيرة إلى أن "الحياة ظلت مستقرة في القصر حتى تغير الحال في يوليو 1944 عقب محاولة اغتيال فاشلة ضد هتلر من قبل ضباط الجيش


عبقريته و ذكاؤه الحربي 


بفضل ذكائه و حنكته و فور وصوله للحكم وصلت ألمانيا لأقصى إزدهارها ، وبعد خرق بنود معاهدة فرساي خاض ما يسمى " الحرب الخاطفة " حيث إحتل فيها أكثر من 5 دول ( لكسمبورغ ، بلجيكا .... ) في مدة وجيزة جدا ليجتاح فرنسا و يدخل العاصمة باريس

أختير أحد الخالدين المئة في التاريخ كله حيث رشحه مايكل هارت في كتاب " الخالدين المئة "

و فيعام 2000 تم إختيار إسمه لرجل القرن العشرين حيث تغلب على كل من أينشتاين و هاينزنبرغ..

و الآن نترككم مع الوثائقي الذي يحكي سيرته بالتفصيل..


هل تعرف حقائق أخرى عن هذا الزعيم ... إذن شاركنا بها
في الجزء التالي من المقال سنتطرق عن كرهه لليهود ، و إتفقايته مع ألبرت أينشتاين

قد نختلف فيما إذا كان هتلر بطلاً أو طاغية أو حتّى مجرم حرب، لكنّه آمن بعقيدته حتّى النخاع ونجح في الحصول على تأييد قسم كبير من الشعب الألماني بسبب أفكاره القومية ومعاداته لليهود والشيوعية إضافة إلى الكاريزما التي يتمتع بها في إلقاء الخطب.

إذا أثرتُ فضولك حول شخصية الفورهر (وهو ما أحاول فعله) شاهد الفيلم الألمانيDer Untergangوالذي يجسّد الساعات الأخيرة في حياة هتلر وكبار مستشاريه، وإذا لم يشبع هذا الفيلم فضولك أنصحك بقراءة كتاب كفاحي والذي كتبه أدولف هتلر نفسه أثناء سجنه والذي يروي فيه جزءاً من حياته إضافة إلى أفكاره وطموحاته.


ملاحظة هامة : مقالي هذا لا يعني اني مؤيد للنازية بشكل تام و عنصري ...

ترقبوا الجزء الثاني من المقال..

و لأن لكل مقال مصدر :

المراجع



  • 6

   نشر في 27 مارس 2015 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا