ندوة آليات الإنتاج الجديدة على هامش فاعليات الدورة 8 للمهرجان القومي للمسرح - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

ندوة آليات الإنتاج الجديدة على هامش فاعليات الدورة 8 للمهرجان القومي للمسرح

  نشر في 04 غشت 2016  وآخر تعديل بتاريخ 18 نونبر 2016 .

أمل ممدوح

نحو سعي لتطوير المسرح أبو الفنون وتدارس سبل وآليات الإنتاج الجديدة للنهوض به وتطويره .. أقيمت ندوة " آليات الإنتاج الجديدة " في يوم الإثنين 7 من سبتمبر الثالث من أيام فاعليات الدورة الثامنة للمهرجان القومي للمسرح 2015 في المجلس الأعلى للثقافة ، وهي الندوة الثالثة بين مجموعة ندوات المحور الأول من برنامج الندوات وعنوانه "آليات الإنتاج في المسرح المصري وعلاقتها بالدولة " والذي يتناول المشاكل التمويلية التي تعاني منها أنماط وأشكال الإنتاج المسرحي في المسرح المصري سواء المدعومة بشكل مباشر من جهة الدولة أو بشكل جزئى أو الإنتاج الخاص أو المدعومة من قبل منظمات المجتمع المدني , مما يسبب أزمة حقيقية لمجموعات كبيرة من شباب المسرحيين فى إنتاج عروضهم ومما يستوجب بالتالي ضرورة مناقشة تلك القضايا الإنتاجية من أجل وضع تصور مستقبلي مختلف ، وقد أدار ندوة " آليات الإنتاج الجديدة " االناقد باسم صادق من خلال استضافة أربعة تجارب إنتاجية وإخراجية شابة للمسرح والاستماع للتجربة الإنتاجية الخاصة مع المسرح لهؤلاء المخرجين الشباب أربعة ، وهم المخرج محمد جبر والمخرج أحمد العطار والمخرج مازن الغرباوي والمخرج والمؤلف نادر صلاح الدين .

بعد مقدمة ناجحة للناقد باسم صادق تناولت مضمون الندوة وهدفها والتعريف المختصر بالتجارب الأربعة وأصحابها بدأ المخرج "محمد جبر" أولى كلمات الندوة بالحديث عن تجربته مع مسرحية " 1980 وانت طالع " والتي لاقت نجاحا جماهيريا كبيرا وما زال عرضها مستمرا ، حيث ذكر أن العرض كان بالنسبة له ولفريق العمل عرضا عاديا في البداية يسعون لعرضه لمدة يومين حيث أن جبر كان يمتلك استوديو صغيرا اسمه " البروفة " ، إلا أن العرض بمشاركته في المهرجان القومي للمسرح نال عدة جوائز ، مما حدا بهم للتفكير في إعادة عرضه عن طريق إيجار مسرح خاص مع تخفيض التذكرة ، فقاموا باستئجار مسرح الهوسابير في البداية ثم مسرح الجيزويت ، لكنهم اضطروا للتوقف بعد خسارة بسيطة ، فالدولة لم تساعد في توفير مكان مناسب أو دعاية للعرض ، فبدأ وفريق العمل يطلبون من الجمهور أن يكون جزءا من الدعاية وبحدوث ذلك مع دعاية أخرى قدمت من خلال إحدى حلقات برنامج على قناة cbc بدأ تزايد الجمهور وامتلأ مسرح الجيزويت فذهبوا بعدها لمسرح الهوسابير ، حتى بدأت إحداث تذكرة للأرض أي للجلوس على الأرض ، وبدأ تواجد طوابير للحجز ، ويضيف أن العرض لم يتوقف منذ شهر ديسمبر وحتى الآن سوى فترة شهر رمضان ، حتى وصل الآن لعامه الرابع لكن مع وجود تعديل مستمر ، وقد استطاع العرض الجمع بين تحقيق النجاح على مستوى المهرجانات وعلى المستوى الجماهيري ، كما أن العرض سافر ممثلا لمصر في مهرجانين ، وتحول بذلك من عرض عادي كان يشارك في مهرجانات المسرح الحر ليمثل بعدها المسرح الاحترافي مثل مهرجان فاس في المغرب .

جبر : لجأنا لإشراك الجمهور في الدعاية


ويضيف جبر أنه كان هناك استهتار بهم في البداية كمجموعة من الشباب الصغير قليل الخبرة حتى تغيرت النظرة بعد هذا النجاح ، وهو الشيء الذي أسعده كثيرا بجانب وصول العرض للجمهور العادي وانتشاره الجماهيري ، ويؤكد أن سعر التذكرة البسيط كان سببا مشجعا لتكرار المشاهدة ، ويذكر أنهم مشاركون هذا العام في المهرجان القومي للمسرح من خلال عرض " هانيبال " طالبا من الجمهور والمسؤولين التشجيع دعما للتجربة الشبابية ، مضيفا أن خبرته في تجربته عن التكلفة الإنتاجية ستكون في ذهنه عند القيام بتجربة جديدة.



الغرباوي : التوثيق أفادنا في تلافي مشاكل التسويق

وبوصول الكلمة لمازن الغرباوي يقول متحدثا عن تجربته بأنه قدم عدة عروض على مسارح الدولة وأنه يمثل حالة خاصة في وصوله للإعلام ، موضحا أن تجربته وتجربة آخرين من جيله مرت بمراحل صعود وهبوط ، لكنها مضت في طريقها بتكسير المعوقات للوصول إلى الناس ، مضيفا أن هناك آليات تتحكم فيهم في عملية الإنتاج المسرحي إلا أن الجامع لهم هي فكرة الروح الشبابية وهي القاسم المشترك في هذه التجارب ، والذي يؤثر في كل عناصر العرض المسرحي سواء في الإمكانيات والتقنية أو في التسويق ، ويؤكد أن ظروف العمل في الفترة من ثورة يناير إلى ثورة يونيو كانت صعبة وخاصة من الناحية المادية واختفاء التسويق إلا أنهم تواجدوا ووصلت تجربتهم للناس وحققوا إيرادا رغم تلك الظروف . وهنا يسأل الناقد أحمد خميس عما إذا حظي العرض بوجود مجال مغناطيسي حوله ليجيبه الغرباوي بأنه يفعل ذلك في الإعلان عن عرضه بالوسائل المختلفة ، كما أنه يوثق آراء الحضور بالفيديو مما يقيم مجالا مغناطيسيا حول العرض ويقدم لحظات من وعي الجمهور بالعرض ودعاية لا ينتجها أو يقوم بها البيت الفني للمسرح ، ويضيف مازن بأنه بدأ ذلك تحديدا بعد تجربة عرض " هنكتب دستور جديد " والتي تلت أيضا تجربته " الزير سالم " في المعهد حين اكتشف عدم وجود مادة محفوظة للعرض أو نسخة مصورة منه ، وأن هذا يسبب للمخرج إحساسا وحالة من الفقر والضياع ، مؤكدا أن اهتمامه لا يرتبط بالعرض فقط بل بما بعد العرض من آراء للحضور يحرص على توثيقها ، خاصة وسط عمل في ظروف صعبة والاضطرار كثيرا للارتجال والذي بحد ذاته يحتاج توثيقا ، هذا بالإضافة بالطبع إلى البحث عن أفكار وكتابات عالمية تتوافق مع المجتمع مع عمل استبيان في الحالتين لآراء الجمهور .

ويعود الغرباوي لتجربته " هنكتب دستور جديد " فيذكر أن ميزانية العرض كانت ضعيفة وكان يتناول علاقة الإنسان بأخيه ، وحينها قاموا بدراسة ذلك من خلال النوعيات المختلفة القادمة من الجمهور ، موضحا أن فكرة توثيق الارتجال اللحظي بناء على رغبة الجمهور والاستبيان والتصويت كل ذلك أظهرت نتائجه مشاكل تسويقية هامة كمشكلة " الباركنج " في مسرح ميامي ، وهي مشكلة ترتبط بالمنشأة ، إلا أنه حاول تلاشي هذه السلبيات التي وصل إليها فكانت عملية التوثيق والاستبيان مفيدة لتسويق أنجح ، ويضيف أنه في مسرحية " طقوس الموت والحياة " على مسرح الطليعة واجه أيضا صعوبات من هذا النوع والتي لا ترتبط بالضرورة بالعمل نفسه أو مجموعته ، لذا فمن المهم توثيق المنتج المسرحي والوصول إلى معوقاته .


العطار : تغيير الحياة الثقافية يحتاج لإرادة سياسية غير موجودة

ويتحدث المخرج أحمد العطار عن تجربته وتحديدا مع مهرجان " دي كاف " وفكرة تجاوز الإنتاج المحلي وفتح آفاق لصورة بصرية مختلفة ودفع الجمهور للمشاركة ، ويفرق العطار بينه كمخرج وبين مشاركته في مهرجان دي كاف والذي يقول أن فكرته الأساسية جلب عروض من الخارج للجمهور المصري مع وجود مصري محدود مشارك ، وهو ما له آليات شبه متفق عليها عالميا ، أما عن عمله كمخرج مسرحي فيقول أن الأمر مختلف ، ويروي عن تجربته بأنه متخرج في عام 1992 وأن بقائه للآن في مجاله هو اختيار شخصي ، ويحكي أنه كان يصرف على عروضه في البداية ولم يكن فريق عمله يتقاضى أجرا أو مقابلا ، وأنهم كانوا يعملون في أماكن ثقافية ومسارح مختلفة ، وهنا يضيف آسفا أننا فقدنا التفريق بين أنواع المسرح المختلفة مثل مسرح القطاع الخاص الذي يرى أن له جمهوره وأسلوبه وأهدافه التي منها تحقيق الربح المادي ، كما أن هناك مسرح الدولة والذي يسميه بالمسرح البديل والذي يقدم المنتج الفني الجيد فكريا والذي لا يهدف للربح وخرج منه كتاب مهمون مثل ميخائيل رومان وآخرون وكذلك في المسرح العالمي ، ويرى أن الدولة منوط بها هذا الدور إلا أن الدولة أصبحت تقدم عروضا تهدف للربح بالخلطة الربحية في حين لم ينشأ مسرح الدولة لذلك ، بل إن عليها احتواء التجارب الجديدة ورفع العبء المادي والإنتاجي عن المبدعين ، بينما قد تراجع هذا الدور للدولة عن الستينات مثلا ، ويضيف أننا أيضا علينا الاعتراف بأننا نحتاج للمسرح الخاص ومن ثم فعلينا تقليل ضريبة الملاهي عليه ، وعلينا التفريق بين ضرورته وضرورة وجود المسرح البديل الذي ترعاه الدولة والذي لا يجب أن تقترن جديته بالكآبة ، ويرى أن من المشاكل الموجودة أيضا تكدس المسرح بأعداد كبيرة من العاملين تستهلك ميزانيته ، مؤكدا أن أي تغيير في الحياة الثقافية يحتاج لإرادة سياسية وهي غير موجودة . وهنا يتداخل مازن الغرباوي داعيا لإعادة صياغة مهرجان الكاتب المسرحي الذي كان موجودا فيما مضى مؤكدا أنه سيحدث ثراء كبيرا ، كما علقت إنجي البيساوي المدرس المساعد بالمعهد العالي للفنون المسرحية وإحدى الحاضرات بضرورة وجود توازن بين الجانب الفني المسرحي وعدد الإداريين ، وأضافت أن هناك فارقا كبيرا بين إمكانياتنا المسرحية المحلية والإمكانيات العالمية .


صلاح الدين : لا يوجد مسارح كي يوجد تمويل خاص

أما كلمة المخرج والمؤلف نادر صلاح الدين فبدأها راويا أنه مر مثل زملائه على المنصة بنفس التجارب ، وأنه قدم مسرحيتين على مسرح الدولة وواحدة في الثقافة الجماهيرية ثم اتجه بعد ذلك للإنتاج الخاص ، حيث اتجه للسينما حتى عام 2010 حيث شعر بأزمة المسرح فقرر عمل مسرحية " براكسا " لتوفيق الحكيم بشكل ميوزيكال حيث كان في العرض 22 أغنية وقد تكلف العرض 2.5 مليون جنيه بدعم شخصي منه ، مع إقامة في فندق الفورسيزون بغير الرشاوى المقنعة بحد قوله بأسلوب قطع الطريق أثناء مروره لمصالحه في بعض الأماكن كالأوبرا مثلا ، وقد شارك في العرض 92 من الممثلين الراقصين من النوعين مع زيادة 80 فرد من كازاخستان ، وكانت التذاكر متدرجة من ألف جنيه فأقل بحيث غطت بالكاد التكلفة ، وأضاف أنه استخدم أسلوب الرعاة أو " الاسبونسر " والذي عرفه من احتكاكه بالسينما فجمعوا مبلغ 700 ألف جنيه قبل بدء العرض وتم تأجير مسرح نجم للبروفات إلا أن العرض الميوزيكال لم يكن ليستوعبه مسرح سوى الأوبرا ، وتحدث عن مواجهته مشاكل من أفراد الأورسكترا المصريين عند السفر والذين فاجأوه بتعلية السعر المتفق عليه أو العمل على زيادة البروفات لاستنزاف المزيد من المال بعكس أفراد أوركسترا كازاخستنان ، ثم يكمل أنهم في عام 2011 قاموا بتأجير مسرح قصر النيل لعرض العمل إلا أن ثورة يناير قد قامت بعد وقت قليل ، ويتطرق في حواره لتوضيح عدم ميله لتصنيف القطاع عام أو الخاص وهو يرى أن القطاعين فقدا القدرة على إدهاش الناس ، ليكمل حديثه بأن كل المسارح التي لجأ إليها كانت إما مغلقة أو عالية الإيجار وتحتاج لتجديد كبير لذا فهو يؤكد أنه لا مسارح في مصر ، فلا يوجد مسارح كي يوجد تمويل خاص ، ويكمل صلاح الدين رواية تجربته بأنه لجأ لمن يعملون في شباك تذاكر الأوبرا بشكل غير رسمي للوصول إلى أرقام هواتف من يعتادون شراء أغلى التذاكر التي قد تصل لألف جنيه في بعض الحفلات لعرض عليهم المساهمة كرعاة للعمل ، ويكمل أنه بعد الثرة عرض على دار الأوبرا إعطائها العرض هدية بملابسه وديكوراته وآلاته وأفراده بلا مقابل سوى عرضه على مسرحها إلا أنهم رفضوا مبررين ذلك بأنهم لا ينتجون أعمالا سبق إنتاجها ، لذا فهو يرى أننا لو أردنا تغييرا فلا يجب الاعتماد على الدولة ، فهناك مشكلة في اللوائح الجامدة ، بالإضافة للمشكلة الضخمة في إدخال رعاة للعمل رغم ما يوفره من تكلفة للعرض بشكل كبير .

ويتحدث صلاح الدين عن تجربته مع " تياترو مصر " ثم " مسرح مصر " وفكرة كيف تعرض عرضا في وقت قليل حيث تم تقديم 45 عرضا حتى الآن مما يراه تجربة هامة ، ثم يلفت الانتباه أن إحدى العوائق قد تكون الفنانون أنفسهم الذين يسعون لزيادة البروفات ليتربحوا منها ، ويضيف أن فكرة عرض العمل لمدة ثلاثة أيام فقط كانت مجدية لتجاوز مشكلة الإنتاج مع تأكيده على الحاجة إلى قناة فضائية تشتري شرائط الموسم ، مؤكدا أن الفكر الاقتصادي والدعاية شيئان هامان نغفلهما أحيانا ، إلا أننا واقعون بين المطرقة والسندان فلم يعد هناك منتجين للمسرح ، مضيفا أنه اضطر للجوء للمسرحية الفودفيل وهي من موقف واحد وديكور واحد وتميل للنوع المألوف من المسرح البسيط بشكل يجذب الجمهور ويتيح الضحك الذي يعد سلعة رائجة ، مؤكدا أن جمهور " مسرح مصر " ليس جمهور المسرح وإنما جمهور لا يعرف المسرح ولا يعرف تقاليده وأسماه جمهور " عبده موتة " ، وهو يرى ذلك مكسبا هاما ، وأن علينا معرفة الجمهور ونوعه وما يريد وتحقيق المتعة له فالمسرح ثقافة وأيضا تسلية محترمة .

وفي مداخلات ونقاشات جرت حول ما أثير من موضوعات علق الناقد أحمد خميس قائلا أننا لا يجب أن نعيش على ما مضى بل علينا التفكير وفق المعطيات والظروف الجديدة والعمل على جذب جمهور جديد ، مضيفا أن من يملك طاقة وموهبة حقيقية سيعمل ، مستشهدا بتجربة فرقة " أولاد حامد " التي قدمت عرض " الفلاح الفصيح " راقصا وكانوا يتدربون بغرفة صغيرة ، منوها أنه كان هناك مسرح الأماكن المفتوحة والذي كان يستوعب 30 ألف متلق في العرض الواحد ، مشيرا أيضا إلى مشكلة الفرق الشاسع بين عدد الموظفين والفنانين في الهيئة العامة لقصور الثقافة ، وأنه لذا يجب نسيان الدولة كي نقدم مسرحا .

فيما يرى محمد جبر أنه لا يمكن نسيان مسرح الدولة حتى لو حاولنا خلق حلول جانبية إلا أنه لا يمكن نسيانه .

ويضيف أخيرا أحمد العطار أنه يجب تحسين منظومة الدولة خاصة مع امتلاكنا عددا كبيرا من المراكز الثقافية ، فنحن نملك مخزون مبان كبير لكننا نحتاج فقط إلى الهيكلة ، ويتساءل لم لا نكرر تجربة عرض الأتوبيس وقد كانت تجربة ناجحة ، موضحا أنها كانت تجربته الوحيدة مع مسارح الدولة من خلال عرض " قاهرة المعز " والذي عرض داخل أتوبيس يتجول بالجمهور داخل الزمالك .

وتختتم التعليقات بأصغر الحاضرين وهو الطفل " سيف باسم صادق " الذي يرى أنه كثيرا ما تقدم عروض للضحك فقط دون مضمون أو فكرة جيدة . 




  • 1

   نشر في 04 غشت 2016  وآخر تعديل بتاريخ 18 نونبر 2016 .

التعليقات

عمرو يسري منذ 4 شهر
تحليل رائع , و أود أن أتحدث في أمرين :
الأول : هناك سبب أساسي لعزوف الجمهور عن المسرح ألا و هو إصرار الكثير من المسرحيين على المضي على النمط القديم في المسرح دون أن يدركوا أن الذوق الجماهيري قد تغيّر ليس في مصر فحسب بل في العالم أجمع , لذلك ينبغي عليهم أن يقدّموا عروضاً مسرحية تمزج بين الرسالة التي يودون إيصالها و ما يعجب الجمهور .
و الثاني : أن المسرح الجامعي مليء بالمواهب و بإمكان المسرحيين الإستعانة بهم و عرض مسرحياتهم في الجامعات للطلاب .
1
أمل ممدوح
معك حق وبالفعل هذا ما يحدث حاليا فهناك انتعاشة مسرحية روعتها أنها تخص المسرح الجاد مع إقبال جماهيري ملفت منذ العام الماضي

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا