لماذا يرفض مُدعي الحريات حرية الشريف - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

لماذا يرفض مُدعي الحريات حرية الشريف

  نشر في 01 يوليوز 2020  وآخر تعديل بتاريخ 01 يوليوز 2020 .

كتب: مُهاب أسامه



لقد كشفت قضية الفنان "يوشف الشريف" الوجه القبيح والأخر من "مدعي" الحرية والذين يطالبون بأن يكون الإنسان حر نفسه دون قيود تكبل أراءه أو معتقداته أو فكره الذي يدعوا إليه، هذه الأفكار و المعتقدات مهما إختلفت مسمياتها وتوجهاتها كانت خاطئة أم صحيحة أنها أرائهم الشخصية وحريتهم التي يجب على الجميع إحترامها وتقبلها.

الحديث هنا ليس عن يوسف الشريف وتصريحاته بشأن الشروط و الضوابط التي يضعها لنفسه هو فقط دون فرضها على الأخرين، لكن الحديث هنا عن موجة الهجوم التي تعرض لها شخص تعارض فكره مع فكر أصحاب الحريات الذين ينتمون إلى تيارات و توجهات مختلفة، بدون  ذكر أسماء لكن عندما بحثت كثيراً في تاريخ أبرز الأسماء ممن هاجموا وجدت أنهم دائماً يكثيرون الحديث عن الحريات ويجب إحترام الرأي و الرأي الأخر و أن الإنسان حر مدام حياً ومتى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً إلخ إلخ..........

لكن عندما تتعارض أرائك مع أرائهم أو ميولهم ودعواتهم فأنت أصبحت بمثابة العدو الذي يدعوا إلى تغير رجعي متخلف و سلفي وبل أيضاً إخواني خائن لبلاده، إذا أين حرية التعبير التي أوجعتم رؤسنا بها؟  أم أن حرية الرأي و التعبير حكر على أحد؟    كما يقول المثل (حلال ليك وحرام عليا!) إن الحرية تحمل في تفسيرها معنى واحد ويحكما قانون واحد فقط (أنت حر ما لم تضر) فإن كانت حريتي لا تضر فمن حقي أن أدافع عن رأي ومن حقك أن تعارضني لكن ليس من حقك أن تهاجمني وأن ترميني بإفترائات كاذبه تعودت على ترديدها كالببغاء الأحمق.

الحرية الحقيقة السامية من حق جميع البشر وليست حكراً أبداً على فئة معينه، من حقي وضع قانون وشروط لنظام حياتي أحمي به نفسي وميولي ومعتقداتي في زمن ومجتمع أصبحت فيه العاهرة قدوة والصالح خائن و الطبال عالم و التافه مناضل (مالم أضر أحد)، ومن حقك معارضتي ولكن ليس من حقك أن تهاجمني بسيل من الشتائم أو الإنتقاد أ إتهامي برجعيه فإتهامك هذا في حد ذاته إن دل على شئ فهو يضل على ضعف موقفك أمامي وأنك "مدعي" حرية فقط تردد الحرية لتلبى بها مطالبك أو أن تأتي على هوا فئة ما من الفئات.

أصبحت  قضية الحرية  المثارة على منصات التواصل الإجتماعي هذه الفترة مثيرة للإشمئزاز و قضية "يوسف الشريف" أسقطت أقنعة الكثيرن وكشفت أنهم مجموعة جهلة بأقنعة المثقفين و الحكماء وأنهم حتى لايمتلكون القليل من فنون الرد والإحترام لرأي يتعارض مع فكرهم وصدق من قال "ودت العاهرة لو أن كل نساء الأرض مثلها".



  • 1

  • مهاب أسامة
    الإعلام قوة وسلاح لبناء الأوطان لا لهدمها هناك إعلام مضلل فاسد و إعلام خير ونظيف لذلك لنكتب بأقلامنا ما يرسخ في عقول شبابنا وأمتنا الحق والهادف الإعلام هو أمانه لا يتحملها سوا من يريد إصال الرسالة والحقيقة من خلالها.
   نشر في 01 يوليوز 2020  وآخر تعديل بتاريخ 01 يوليوز 2020 .

التعليقات

Abdou Abdelgawad منذ 1 سنة
القليل جدا من الناس فى المجتمعات العربية عموما من يفهم معنى الحرية أو معنى الخلاف والاختلاف والذى هو من سنن الله فى خلق الانسان فى الكون " ولايزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم " -هود119* .. تحياتى لكم
0

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا