الخرساني شفرة السياسة الاميركية الجديدة في العراق - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الخرساني شفرة السياسة الاميركية الجديدة في العراق

من هو الخرساني ؟ ولماذا تم أختيار الخرسان شخصياً وسياسياً؟ ماهي معالم السياسية الاميركية الجديدة في العراق؟ ماذا قالت الإدارة الاميركية لمحافظ الانبار ورئيس مجلسها ؟ أسئلة كثيرة تم طرحها في المقالة والاجابة عليها مع مناقشة متعددة لما ورد.

  نشر في 20 أكتوبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 30 ماي 2016 .


بشكل مفاجئ للعوام يخرج لنا العبادي, يعلن تنصيب "عماد ضياء الخرسان" أمين العام مجلس الوزراء بدلاً من مهدي "العلاق" الذي كان يشغل المنصب وكالة منذ شهرين, وتفريغ الاخير لأدارة مكتبه, من دون أعلان مسبق, أو فضيحة معلنة, أو خلاف سياسي برلماني, بكل هدوء ومن دون ردود أفعال غاضبة مستنكرة, تم تنصيب "عماد الخرساني" وهذا نادر ما يحصل في الحكومة العراقية, اذ لابد أن يكون هناك سبب في حصول "الخرساني" على المنصب  ولمعرفة هذه الاسباب نعرف من هو الخرسان ثم نستعرض الاسباب.

من هو الخرساني

عماد ضياء الخرسان, مهندس عراقي يحمل الجنسية الأمريكية, كان قبل الأحتلال الأميركي للعراق يتواصل مع الشخصيات العراقية المعارضة أنذاك, لغرض دعوتهم للعمل مع الأميركان مقابل الحصول مبالغة نقدية كبيرة, أما بعد الأحتلال الاميركي في عام 2003, تم تكليفه من الحكومة الاميركية, بتولي "هيئة إعادة اعمار العراق" كان يرتبط ارتباطاً مباشراً بـ "جاي مونتغامري غارنر" الجنرال الأميركي الذي عين من قبل الحكومة الاميركية ليكون الحاكم المؤقت في العراق, ثم ليكمل أرتباطه بعد ذلك بـ "بول برايمر"

عماد ضياء الخرسان

تلك الهيئة التي التي كان مقرر لها أن تتولى أدارة اعادة أعمار العراق, لكنها بمجرد وقوع الاحتلال تم أهمالها ولم يعد لأعضائها من الخبراء العراقيين اي صدى لدى العسكريين الاميركان, وأنتهى الامر بأنهاء أعمالها في عام 2004, أما ما تبقى من أعضائها منهم من ضمنوا مناصب حكومية, ومنهم من رجع الى الدول التي جاؤوا منها, ومن هؤلاء عمادي الخرساني.

لماذا الخرساني سياسياً

اليوم كل المعطيات وما تشير اليه التسريبات والتحليلات وتصرح به الجهات, أن أميركا عازمة على هدف استراتيجي مفاده (القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية , ووضع بديل حاكم في العراق عنهم يحكم سنة العراق) الكيفية لتحقيق هذا الهدف الى اليوم حسب ما نرى لم تتضح ويتم أعتمادها في بشكل كامل, اذ التقلبات المستمرة والتغييرات سواء على الساحة الدولية أو الاقليمة والمحلية المليئة بالمفاجأة؛ جعلت من الخطط الأميركية السابقة غير مجدية وفاشلة بأمتياز, مما أضطرها الى وضع خطط جديدة تتدراك مصالحها, وهذا سبب تخبط الادارة الاميركية اليوم, يضاف الى هذا عامل تنظيم "الدولة الاسلامية" ووجوده الذي أصبح يربك أميركا جدياً وسبب كل الذي يحصل.

وبناءاً على أيجاد "الكيفية" لتحقيق الهدف, أميركا أوزعت لشخصيات سواء عربية او عراقية الى تقديم وجهات نظرهم حول الواقع والتعاون لأيجاد الحلول في سبيل تحقيق الهدف, وكذلك أوعزت بدعم والأشراف على "مؤتمر قطر" وأجبرت الحكومة العراقية على حضور ممثل عنها للتفاوض مع الجهات والحركات السنية سواء تسمى جهادية أو سياسية أوشخصيات أكاديمية أو عشائرية الذي كشفت تفاصيله الخطيرة صحيفة "الإندبندنت" وهذا المؤتمر ماهو الا وسيلة لأيجاد الكيفية النجاحه, تكلمنا عن تفاصيل هذا الموضوع أجتماع الفصائل السنية والمؤتمرات من بدايتها الى أخرها في قطر في مقالتنا بعنوان: (فضيحة الاجتماعات السرية بين حكومة بغداد والفصائل السنية)

ما يجدر الأشارة اليه هو سياسة أميركا الجديدة مع سنة العراق, حيث بقدر ما دعت شخصيات سواء بطرق مباشرة أو غير مباشرة رفضت لقاء أضعاف عدد مادعت, اذ رفضت أستقبال أي شخصية سنية سواء عشائرية أو سياسية, حاولت الكثير من شخصيات والشيوخ من الانبار عقد لقاء مع ألاميركان لكن تم رفض طلباتهم, تشهد أبواب قاعدة "الحبانية" و"السفارة الاميركية" ومنازل الوكلاء في "عمان" على طرد من العشرات من شيوخ وساسة يرغبون باللقاء مع الاميركان, لسان حال اميركا اليوم يقول"جربنكم وعرفناكم".

أميركا اليوم مختلفة جداً عما كانت في 2007 حصلت على خبرة كبيرة في التعامل وأصبحت على معرفة تامة بالواقع السني, ولهذا لم تجلس مع شخصية بدون معرفتها التامة عنه هذه الشخصية, ولهذا أجتماعاتها قليلة جداً, حيث أمرت عملائها في العراق بأعداد تقارير عن الشخصيات السنية والواقع السني بصفة دورية وتفاصيل دقيقة لغرض أدراجها ضمن أيجاد "الكيفية". وفي هذا الصدد أود التطرق حول سياسة أميركا الجديدة و"البخيلة" عكس ما كانت في عام 2007, أذ اليوم الغالبية من الصحوات والشيوخ وساسة يتوقعون؛ بأن أميركا سوف تعيد الكرة مرة أخرى وتقدم لهم الأموال والمقاولات مقابل التعاون معها كما حصل في فترة الصحوات, وهذا ما لن تكرره الادارة الاميركية قط, وما طرد الشخصيات من السفارة الاميركية والقاعدة في الحبانية الا أمثلة واضحه ودلائل مبسطة كما وضحنا, وهنا أذكر معلومة وتفاصيل حول لقاء وفد محافظة الانبار في أميركا قبل عد شهور, أستعرضها حتى تتضح سياسية أميركا الجديدة وشدة أختلافها عما كانت, قد لايصدقها الكثير لكن أتحدى صهيب الراوي والوفد أن ينكروا حرفاً منها.

بعد سفر الوفد من دون "فصيل الكعود" لعدم الموافقة الإدراة الاميركية على منحه تأشيرة الدخول, سافر الوفد على نفقة أحمد أبوريشة, وتم أستقبالهم من قبل موظفين صغار من قبل الإدارة الاميركية, أقام الوفد في أحد النفادق, بعد أسبوع من التوسلات أستقبلهم, "بايدن" بشريطة أن لا يتعدى زمن الاجتماع (16) دقيقة وان لايتحدثوا عن الأقليم. تم الأجتماع بعد سؤلهم من أنتم ومن تمثلون قام الوفد الاميركي بتوجيه سؤال الى  "صهيب الرواي" كيف أصبحت محافظاً للأنبار؟ أجابهم: تم أنتخابي من قبل مجلس محافظة الانبار, ضحكوا من أجابته وقالوا له: كم أعطيت لكل عضو لينتخبك؟ أحمر وجه صهيب الرواي وتعثلم ولم يرد فقال له: أحد أعضاء مكتب "بايدن" أنت لم تقم بتسليهم "المبالغ" لكن حسب اتفاقك مع "جمال الكربولي" و"محمد عليان", تهمهم صهيب الراوي للرد, فغمز له ابوريشة فسكت, لكن العضو في مكتب "بايدن" أستطرد قائلاً له هل تتصور أن "جمال كربولي" سيفي بوعده ويوزع مفردات البطاقة التموينية صالحة للأستخدام البشري؟ وهل البيوت التي أتفقت على شرائها من "محمد عليان" تساوي مبلغ (76) مليون دولار من خزينة شعبك المهجر ومحافظتك المهدمة؟..... بعد حديثهم مع صهيب الرواي أكمل عضو المكتب الاميركي مع "صباح كرحوت" وقال له "كم كنت تقبض يومياً عندما كنت سائق لآلة ثقيلة؟, أعتقد أن عملك في مجلس المحافظة كرئيس, أفضل من حيث المورد الذي كنت تتقاضه, بالإضافة الى هندامك اللطيف بالمقارنة بنهدام سائق لالة كبيرة وثقيلة, فمشاكلها كبيرة وحتى تبديل زيتها مزعج....!

هذا جانب من لقاء الوفد الأنباري مع مكتب "بايدن" في زيارتهم للأميركا, الذي يظهر لنا تعامل وسياسة أميركا الجديدة في العراق المخيبة بكل تأكيد للصحوات والشيوخ الذين كانوا يتأملون سياسية أميركية كالتي كانت في عام 2007 , والسخرية بعد هذا الإجتماع ومادارت فيه من تفاصيل وفضائح, يخرج لنا أحد أعضاء مجلس محافظة الانبار مصرحاً عبر الوكالات الاخبارية :"بأن الزيارة فاشلة ولم تحقق أهدافها".

ونعود مرة أخرى حول الهدف الاميريكي والكيفية, أن العمل على أيجاد الكيفية لتحقيق الهدف-القضاء على تنظيم الدولة ووضع بديل- برزت محاولاتها في مؤتمر "قطر" كما وضحنا اذ تمت المناقشة والأتفاق على مضامين في غاية الخطورة على سنة العراق, اذ يعتبر  مؤتمر "قطر" أبرز هذه المؤتمرات والمحاولات الاميركية وأكثرها جدية, سواء نجحت أو فشلت تمت أو لم تتم مقررات المؤتمر, فأن "الكيفية" لتحقيق الهدف الاميركي لاتتعدى شكلين اما "أقليم سني" أو "مصالحة وطنية" ولا يتم الاول الا بتنفيذ الثاني, اذ المبدأ الاستراتيجي للإدارة الاميركية واحد, أن المعطيات تقول أن ما سوف يحصل هو "المصالحة الوطنية" هذا تقريباً ما جاء في مؤتمر "قطر" وما رافقه من مجريات, والتفاصيل التي تضمنت في المؤتمر التي كشفتها ""الإندبندنت" في تقريرها الذي أستعرضناه في مقالة سابقة تؤكد هذا, فضلاً عن التسريبات التي ترد من ساسة سواء معارضين أو مؤيدين للحكومة في عمان/الاردن حول تحركاتهم الكثيرة هذه الأيام.

هذه الاجتماعات والمؤتمرات, ما حصل ويحصل منها, مليئة بالمساومات والصفقات على كافة المستويات, بل سوف تحقق الرقم القياسي في عالم المساومات والصفقات, سواء على الصعيد الدولي بدأ من أميركا التي لديها أهداف أخرى غير هدف القضاء على تنظيم الدولة ووضع بديل عنها, يتمثل في مصالح أقتصادية من أستثمار في صحراء الأنبار, وأخرى عسكرية من أنشاء قواعد عسكرية في صحراء الأنبار مروراً من مساومات بين كل من أميركا والخليج العربي وأيران, أما محلياً فأن شيعة العراق سوف يقدمون تنازلات كثيرة مقابل مساومات غير مرضية بالنسبة لهم لكن سوف يذعنون لها بأرادة أميركية-ايرانية, أما على الصعيد السنة فهو الاخرى سوف يحقق مساومات كثيرة سواء بين الأحزاب السنية أو الفصائل السنية أو الحركات المعارضة, فلا عجب أن شاهد "القارئ" في القادم من الايام كــأن يشترك مثلاً "مثنى حارث الضاري" أو من أفراد عائلته في مؤتمر مصالحة وطنية, أو يشاهد قيادي في فصيل "س" في أجتماع مع قيادات حزب الدعوة تحت خيمة أميركية, أما على صعيد الشيوخ لاعجب قط أن تعلم بأن أحد الشيوخ في الانبار تنازل عن مشخية لأخر مقابل (3) ملايين دولار ومقابل توقيع على تنازل منطقة "س"..... الخ

ما نختم به هذه النقطة المتوقع في الأيام القادمة حصول مؤتمر جدي في أربيل بتاريخ 28 / 10 / 2015, هذه المؤتمرات والأجتماعات التي سوف تحصل هي بأشتراك خماسي التامر (الحزب الاسلامي, خميس الخنجر, شيوخ العشائر المقيمين في عمان, الدباش وزمرته, قيادات صحوجية) وسؤالي أيها "القارئ" هل تتوقع من هؤلاء نفعاً مواطن سني يتساءل؟

لماذا خرسان شخصياً

كانت التوقعات وما تسرب من معلومات وصلت صدها الى الصحف العربية والدولية, بأن العراق سوف يشهد تحركات كبيرة, وأن العبادي سوف يتم أقالته ويتم تنصيب "عماد الخرسان" محله, حيث صرحت مصادر خليجية الى صحيفة «الراي العام» قبل أسبوعين بتاريخ 10/5 أبرز ما جاء في تصريحها:

"إن الأميركيين قطعوا شوطاً بعيدا في المحادثات مع المرجع الديني الشيعي علي السيستاني،عبر وسطاء يمثلون السفير الأميركي في بغداد ومنهم وزراء ومسؤولين سابقين عرضوا خلالها ترشيح رئيس وزراء جديد تدعمه المرجعية في النجف على أن يتم ضمن عملية التشكيل الحكومي إجراء تغييرات كبيرة على السياسة العراقية. وأن رئيس الوزراء الذي تقترحه واشنطن اسمه «عماد الخرسان» وهو مهندس عراقي يحمل الجنسية الأميركية وكان ضمن طاقم المستشارين الذي عمل مع بول بريمر" ولم تكتف هذه التسربيات الى هنا, حيث كشفت عن وجود نوايا وعزم دول الخليج وخاصة "السعودية" بضم العراق الى مجلس دول "التعاون الخليجي" ويكمن سبب الدعم الخليجي حسب التقرير ذاته هو القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية وإبعاد العراق عن المحور الأيراني!

كانت التوقعات تشير سوف يتم أقالة "حيدر العبادي" وتنصيب " عماد الخرسان", لكن ما حصل تم تنصيب "عماد الخرسان" أمين الامانة العام لمجلس الوزارء وغير معلوم السبب قد يكون هذا ما توصلت اليه المحادثات الاميركية-الايرانية؟, في الحقيقة هذا المنصب ليس بقليل وفيه من الصلاحيات الكثير, لدرجة قد يغيب وجود رئيس الوزارء, كلنا اليوم على قناعة بأن "العبادي" شخصية ضعفية يوماً بعد يوم يفقد الثقة بها وتثبت ذريع فشلها, ليس لأنها "دكتاتورية" كرئيس الوزاء السابق "نوري المالكي" لكن لأنها أماعة وضعيفة في نظر المتظاهرين في ساحة التحرير, الذي يعانون من خيبة أصلاحات العبادي, وعلى هذا جاءت المصلحة الاقليمية والأميركية خاصة بعد فشل العبادي, تبحث عن شخصية ذات قدرات ومؤهلات وقبول أفضل من العبادي, وقع الأختيار على "عماد الخرسان" وأسباب الأختيار كونه يحضى بثقة كبيرة من الادارة الاميركية, وقادر على أتمام المشروع الاميركية والمساهمة في أتمام الكيفية, أفضل من العبادي الذي أثبت فشله ولم يعد يحضى بأقبال من الشارع العراقي, فضلاً "الخرسان" يحضى بقبول من قبل الحكومة الايرانية, لكونه كان "مراسل" بين الإدارة الاميركية والحكومة الايرانية, هذا ما جاء في كتاب مذكرات بول بليمر  (عامي في العراق), حصلت بينه-بول بليمر- وبين المرجع الشيعي السيستاني أكثر من ثلاثون رسالة كان يتم أرسالها والحصول على الرد عليها عن طريق "عماد الخرسان" أي أنه شخصية تحضى بقبول شيعي وملبية للطموح الاميركي.

ما يجب ذكره بعد هذا التوضيح. بأن محاولات أميركا في تحقيق هدف القضاء على تنظيم الدولة ووضع بديل له أكثر ما يشغلها وتسعى جاهده لتحقيقه لكي تخرج من هذه الورطة, اليوم اميركا في مأزق كبير عكس ما يروج محليلي الصدفة وأقلام الهراء, بالرغم ما ذكرت وما كتبت أقلام عديدة وما صرحت وتصرح جهات مختلفة, فأن هذه التفاصيل من محاولات أميركية تعتبر حبر على ورق أقوال بلا أفعال تبحث عن واقع تسير عليه لاخيال, ولاتحصل على هذا الواقع الا من خلال القضاء على تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يسيطر على أرض الواقع, والقضاء على تنظيم "الدولة الاسلامية" حسب الخبراء العسكريين والسياسين علماً, وليس حفن من الهوا والمدعين, أمراً في غاية الصعوبة فالتنظيم اليوم سرطان متغلغل في الساحة العالمية.

إقرأ أيضاً:

مؤامرة بيع النخيب الجزء الأول

حوار مع صديقي "الصحوجي" حول تحرير الرمادي وبيجي!


  • 1

  • العم حمادي
    العم حمادي كاتب ساخر ومحلل سياسي جاد, أكتب في الواقع السني العراقي وهمومه, من ليس معني بالشأن السني العراقي لايفهم ماذا أكتب, والمصاب بداء الانتماء لايسعد بما أكتب.
   نشر في 20 أكتوبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 30 ماي 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا