التعليم الطبي في القرن الواحد والعشرين - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

التعليم الطبي في القرن الواحد والعشرين

  نشر في 08 أكتوبر 2018 .

المقدمة:-

كما هو في معظم التخصصات ,مجال العناية بالصحة بصورة عامة والطب بصورة خاصة حققت خطوات واسعة في تحسين نتائج المرضى وتقديم الرعاية الصحية , ولكن دور الرعاية الصحية والاكاديمية الطبية تمكنت من الاستفادة الى اقصى حد من التكنولوجيا الجديدة وتحسين ايصال المعرفة الصحيحة الى الاشخاص المناسبين في الزمن المناسب والمكان المناسب . ومن اجل توفير افضل نوع من الرعاغية بغض النظر عن المرضى او موقعهم هناك مسائل محددة يجب معالجتها .

الاشخاص الذين يستخدمون نظم الرعاية الصحة وخدماتها اكتشفو ان هذا النظام يحتوى اكثر من عمل واحد ,ضيق الوقت , سوء التمويل والحوجة الضرورية الى وسيلة للحفاظ على ما يصل من البيانات ومهارات ذات كفاءة عالية من اجل تقديم افضل نوعية من الرعاية و ونحن نعلم ايضا ان هناك تفاوتا كبيرا في نوعية وانواع الرعاية الصحية المتاحة بين البلدان النامية والمتقدمة وداخل البلد الواحد هناك ايضا اختلافات في خدمات الرعاية الصحية سواء على اساس الموقع او الناحية المالية ,العمر , الجنس وعوامل اخرى,’ ومع ذلك لان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمكن ان تكون اداة بسيطة وفعالة من حيث التكلفة مكننا من ان نجعل المعرفة الطبية متوفرة للدول النامية .

وعلاوة على ذلك اصبح من الصعب الحصول على الاطباء الذين يعملون بالرعاية الصحية للمشاركة في الحلقات الدراسية وجها لوجه للتعرف على التقدم والتغيير في تقدم الرعاية الصحية,

الزمن ومتطلبات االسفر والتكاليف المادية هي العوائق التى يفترض تجاوزها .

بالنسبة للمناطق الريفية والبلدان النامية فان هذه القضايا اكثر اهمية ,اليوم تقوم العديد من المؤسسات والبلدان باستكشاف وتنفيذ حل تكنولوجيا المعلومات للمساعدة في الحد من هذه التفاوتات ولكن الواقع انه في حالة البلدان النامية لازال النقص الحاد للعاملين ف مجال الرعاية الصحية موجودا بالاضافة الى مشكلة شبكات الاتصالات التي تمثل العمود الفقري لتكنولوجيا المعلومات الاتصالات وافريقيا تعد من اقل البلدان نموا .

تركز هذة المادة على جانبين رئيسسين من جوانب تكنلوجيا المعلومات والاتصالات

الاول : يفحص الطريقة التي عن طريقها تكنلوجيا المعلومات والاتصالات يمكن ان تساعد في نقل المعلومات والمعرفة .

الثاني:يستكشف التحدي المتمثل في تنفيذ تكنلوجيا المعلومات والاتصالات .

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ودورها في التعليم الطبي :-

توفر المعرفه الطبيه الصحيحه لمهنيي الرعايه الصحيه يمكن ان يكون تحديا في افضل الظروف .

في البلدان الناميه نشر افضل الممارسات للبرتوكولات السريريه بتكلفه مناسبه بالنسبه للموقع اكثر صعوبة من الجمهور المستهدف .

ف حين ان التكنولوجيا مثل محركات الاقراص الضوئيه مكنت التعليم القائم على كفائه هائله في مساعدة الطلاب الذين يدرسون في المجال الطبي في التعلم بسرعه وبشكل جيد , وقد يكون هنالك نقص في الوصول الفردي الى البنيه التحته مثل المعدات والطاقه وف هذه الحالات غالبا ما تكون المواد الت تقدمها الجامعه ف الفصول الدراسيه والهدف المتمثل في تيسير التعليم الفردي والسماح للطلاب بالحصول على التعيلم الخاص بهم قد لا يتحقق .

ومن المهم ان نضع في الاعتبار انه حتى البلدان المتقدمه النمو لديها , على الرغم من سهولة الوصول الى التكنولوجيا الضروريه صعوبات ف الاداره السلميه وادخالها واستخدامها في المدارس الطبيه .

التعليم الهاتفي يمكن ان يساعد في الوصول الى المجتمعات النائيه ف البلدان الناميه غير ان التوافق والتدريب التكنولوجيين لا يزالان يشكلان تحديا في العديد من المناطق.

ان ولادة الانترنت على الرغم من عيوبها العديده قد غيرت بشكل كبير الطريقه التي يتم بها تسليم المعلومات والتعليم .

وعلى الرغم من انه لايزال هنالك اختلاف في التوازن فان عصر الانترنت يمكن ان يحد بطرق عديده من الفجوه القائمه من حث الوصول الى جميع انواع المعلومات ومن حيث ان الامكانيات الكامله للانترنت كأداه لتكنولوجيي المعلومات والاتصالات لم يحدد بعد انه لا يسمح بالوصول الى المعلومات بسرعه , النوعيه والتكلفه غر المحدده سابقا والتي توحد مفهوم الجغرافيه.

الانترنت يتيح الوصول الى المعلومات الطبيه من خلال عدة طرق :-

1-المقاله على الانترنت

2-العرض عن طريق الفيديو

3-الايميل

4- الاتصال

اليوم يمكن للطالب الطبي او العاملين في مجال الرعايه الصحيه في الهند او افريقيا او في اي بلد من الحصول على احدث المعلومات الطبه من جميع انحاء العالم

هذا الواقع قد وضع الاساس لمجتمع الطب والرعاه الصحه على نطاق العالم حقا من الممارسه.

ومع ذالك فان الافتقار الى الهاكل الاساسية التكنولوجية في البلدان النامية يمكن ان يؤثر على تقديم واستخدام هذه المعلومة الصحية .

وكما ذكر سابقايواجهه مستخدمو تكنلوجيا المعلومات والاتصالات في الرعاية الصحية العديد من التحديات الا انه على الرغن من ذلك نحن ف بداية مغامرة رائعة لديها القدرة على خلق الرعاية الصحية للجميع مع وصول غير مقيد للمعلومات والمعرفة للمارسين في جميع انحاء العالم .

مجموعة اطباء بلا حدود تدل بالفعل على استمرار المجتمعات الطبية لخلق تبادل واسع للمعلومات والمعرفة .

على الرغم من الامكانيات الكبيرة , نظل بحاجة لفهم ودراسة القيود التى تفرضها تكنلوجيا المعلومات والاتصالات كاداة في الحصول على المعلومات والمعارف ونقلها وثمة فائدة اضافيية من تكنلوجيا المعلومات و الاتصالات وهي الدرجة التي يمكن ان تساعد على الحد من الشعور بالعزلة التي غالبا ما يشعر بها المهنيين في مجال الرعاية الصحية ولا سيما في المناطق الريفية وف هذة المرحلة يكثر السؤال عن ( هل تتوفر المعرفة للمجتمع من خلال استخدام تكنلوجيا المعلومات والاتصالات ) , قبل الاجابة على هذا السؤال يجب علينا ان نفرق بين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كاداة على اليد والمعرفة التي مكن ان تساعد على تعزيز ونقل المعلومات من ناحية اخرى , والاجاية هي ( تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليست المعرفة ولكنها مجرد قناة ) .

*ماذا تعني المعرفة وماهو تعرفها :-

ماهي المعرفة ؟ هذه الاسئلة سؤلت على مر الاف السنين وكل الاجابات كانت مختلفه نوعا ما .

ومنهها تعريف افلاطون بانها ( الاعتقاد الصحيح ) وغيرها من التعريفات

- على اساس المعرفة وليس التبادل هي البيانات والمعلومات

- البيانات هي المستوى الاساسي للحقائق المنفصلة .

-المعلومات اكثر تطورا من البيانات في انها مجموعة من الحقائق ذات الصلة .

البانات والمعلومات رغم اهمتها فانها ليست معرفة .

على العموم لا يوجد معنى مرفق لها وانها اكثر من ذلك بكثير وتقاس ويتفق عليها من قبل اولئل يحضرونها ويستخدمونها , ومن المرجح ايضا ان تكون متاحة بشكل عام اكثر من المعرفة .

_في حين ان هذه المفاهيم الثلاثة بعضها البعض فانها ليست قابلة للتبادل بدلا من ذلك فهنالك تسلسل هرمي.

_(من الممكن ان تكون البيانات والمعلومات دون معرفة ولكن ليس من الممكن ان الحصول على المعرفة بدون بيانات ومعلومات )

لتنفيذ انشطة التعليم الطبي الكلاسكية من خلال الوسائل التقليدية مثل الحلقات الدراسية , ورش العمل , التحضير للمنح تبدو غير فعالة جدا ومكلفة باضافة سوء تنسيقها ومحتوى المعلومات والتعلم المقدمة كثيرا ما تكون غير ذات صلة بالاحتيجات المتنوعة للعاملين في مجال الرعاية الصحية الريفية اليوم خصوصا دول العالم الثالث .

ان تكنلوجيا المعلومات والاتصالات تسمح للمهنيين في مجال الرعاية الصحية للتفاعل معا ومع الجمهور .

يمكن ان نغير بشكل كبير طريقة ممارسة الطب من خلال السماح للتبادل ف الوقت المناسب وبلا حدود من زيادة جودة وكمية المعلومات والمعرفة , وقد كان دور تكنولوجيا المعلومات الاتصالات في مجال الرعاية الصحية مهم جدا في بعض البلدان مثلا ماليزيا وتم تنظيم وتقديم الدعم المالي والمادي .

عدد البرامج المتاحة عبر الانترنت الخاصة بالتعليم الطبي ذاد بمقدار 110% ف عام 1999 مقارنة بعام 1198 , كل هذا جعل العالم يفضل هذه التقنية واستخدامها .

*عندما تسأل عن توقعات إستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والرعاية الصحية في تحتل الترتيب رقم واحد في مشاركة المعلومات وهذا ساعد على خلق شعور اعمق لدى المجتمع .

-عندما نتحدث عن المناطق الفقيرة فإن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمكن لها أن تساعد في تخفيض التكاليف بتقليل التكرار وسوء إدارة العلاج من خلال تمكين المهنيين الذين يعملون في مجال الرعاة الصحية للحصول على المعلومات المتاحة بسهولة عن مرضاهم , ويمكن جعل الحجة الاقتصادية اكثر إستخداما لإدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من حيث انها ستؤد ال زيادة كفاءة إستخدام موارد الرعاية الصحية .

-اما في المناطق الريفية في البلدان النامية , يتطلب النجاح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات معالجة إدارية , صيانة وقضايا دعم المستخدم والتي من المواضح انها من الجوانب الهامة والت يسهل التعامل معها في المدن والبلدان والمتقدمة .

وقد غيرت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تماما والى الابد طريقة التعليم في مجال الرعاية الصحية بالإضافة الى النجاح في استخدامها يجب ان يكون إستخدام أداة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الرعاية الصحية المقدمة مدفوعا برؤية وبسياسات تعترف بإمكانياتها , بالإضافة الى ذلك إشراك وشراء العديد من أصحاب المصلحة الاكاديمية الطبية , والمعلومات على المستويات الوطنية والإقليمية والمحلية والعاملين في مجال الرعاية والمستهلكين .

*قضايا التكنولوجا الحيوية التي تواجهها البلدان النامية :-

1-ندرة الهاتف وتكاليفية

2- عدم موثوقية خطوط الهاتف والاتصال بالانترنت

3- نقص العمال المهرة لإستخدام التكنولوجيا بشكل صحيح

4- الافتقار الى الرؤية والدعم من واضعي السياسات

5- عد الاستقرار السياسي يؤدي الى :-

-التكاليف الباهظة

-ضعف البنية التحتية

-ضعف التمويل

-نقص الكهرباء

6-اولوية منخفضة للتكنولوجيا ضد الحاجة الملحة لإنفاق المال على الادوية

الخاتمة :-

لاغنى عن ادوات تكنلوجيا المعلومات والاتصالات في توفير معلومات ومعارف تمس الحاجة اليها للمهنيين الصحيين بغض النظر عن موقعهم الجغرافي .

وقد تم القيام بالكثير ومع استمرار التحسن لا يزال يتعن انجاز المزيد , من الضروري انشاء فرقة عمل دولية لتشجيع المهنيين في مجال الرعاية الصحية على الوصول الى ادوات تكنولوجا المعلومات والاتصالات في جمع انحاء العالم في ذلك سيساعد على التقليل من الفراغ الموجود في المعرفة الطبية وتحسين البنية التحتية ونوعية الرعاية بين المناطق الريفية والحضرية , وكذلك فيما بين البلدان النامية والمتقدمة النمو .

وينبغي ان تصبح نوعية الرعاية حقا وليس امتيازا يجب علينا دائما ان نضع في اعتبارنا المريض وتحسين نتائج جميع المرضى على نطاق العالم.

اخيرا نعتقد ان مجتمعات المعلومات والاتصالات الصحية ستكون مفيدة في تحقيق هذا الهدف .


  • 1

   نشر في 08 أكتوبر 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا