يتبع .. - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

يتبع ..

  نشر في 11 يونيو 2017 .

مجموعتي القصصية القصيرة الجديدة ستكون تحت عنوان يتبع، الهدف من العنوان والفكرة قادم من واقع الانتظار الذي نعيشه، ستكون القصص متنوعة عن مجموعة مختلفة من القصص الواقعية التي نعايشها، والتي نصل إلى نهاية مفتوحة فيها.

العنوان حتى الوقت الراهن لا يدل على أنه سيكون هناك تتمة للقصص التي ستكون مدرجة في المجموعة.

قد يكون هناك عدد من القصص التي لا تخضع لشرط النهاية المفتوحة، التي أترك فيها لقرائي الأعزاء متعة وضع النهاية التي يتمنون حدوثها.

سيتم نشر الكتاب ورقياً وإلكترونياً بأذن الله، وسيتم الإعلان عن جميع التفاصيل عند الانتهاء من النشر خلال مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لي.

ومن هنا سوف أضع مقتطفات من ثلاث قصص اخترتها لكم آملة أن تنال إعجابكم والله ولي التوفيق ودمتم بألف خير.

للتنويه لن أقوم بوضع عنواين القصص لكن كل قصة ستكون بين قوسين هي قصة منفردة عن الأخرى.

أتمنى لكم قراءة ممتعة ..




"قالت لي بأنه في كل عام في ذات التوقيت ستموت ياسمينة في ذات الطريقة، في نفس الزمان والمكان، حتى يأتي يوم لا يبقى فيه ياسمين، هذه اليد نفسها التي أطلقت عليها الرصاص، ستطلقه في كل الأرجاء، عندها سيتدخل العالم كله ليتنقذ ياسمين، لكن لا أحد سيستطيع أن يمنع الموت عنها.


ياسمين صرخت فيها كي تتوقف عن الابتعاد، خلعت ثوبها المضرج بالدماء، وراحت تسير عارية بشعرها الأسود الطويل الممتد حتى منتصف ظهرها. الباب يقرع بقوة، بعد جهد جهيد أصل إلى المقبض أديره بما أتيت من عزم، ثلاثة رجال ملثمين ينقضون علي، يضعون كيس قمامة أسود على رآسي، وينزلونني عبر الدرج بكل عدوانية، تحت مرأى الجيران الذين كانوا يتابعون المشهد من خلف إبوابهم الموصدة.

يعود الصمم إلى أذني، أنا على وشك أن آفقد الوعي .. أو ربما على وشك أن أموت، فقط جسدي من يشعر بالاهتزازات، ورائحة القهوة والدم، والشاب الذي كان مايزال جالساً على شرفته يتابع المشهد بهدوء، يتسمتع بكل ارتشافة منها بطعم الطحل الذي يحمل رائحة الموت.".



"وهذا أنا يا صديقي، بدأت اعتياد أن فكرة الرجوع باتت مستحيلة، وأنه علي أن أعيش على هذا الأساس، الحقيقة مؤلمة لنا جميعاً، كوننا أغراب في كل العالم، لم يعد لنا وطن ننتسب إليه، ولا وطن يدعونا بسلام أن نكمل ما تبقى لنا من حياة، كي نستقر في ألامنا.

تلك الصور التي قد تبدو جامدة للبعض لا حياة فيها، تنقلني فجأة بين الذكربات، فأتوه بين حلمي وواقعي، هل أنا حقاً هنا، هل أنا حقاً كنت ذات يوم هناك، أستطيع وأنا أتأمل تلك اللوحة الواقعية أن آستمع إلى صوت ضجيج الحياة في الشارع، إلى صوت السيارات والأشخاص الذين كانوا ذات يوم أحياء هناك، أن أشتم رائحة المطر، الديزل، الماء .. ثم رائحة الرصاص، تلك الرصاصات التي لم تقتلنا لكنها فعلت بنا ما هو أفظع.".






"هل بت ضيفاً ثقيل الظل على حياتها، هل علي أن أنسحب بانهزاماتي وأنهي تلك المعركة التي أجهدت روحينا، هل هي تمر بفترة اكتئاب، هل يا ترى سيغدو ما كان بيننا بعد حين مجرد ذكريات أجملها يعذب الروح؟!

اسمعيني إن كنت تعتقدين بأنني علي أن أنسحب من حياتك فقط قولي لي، بالطبع سيؤسفني ذلك، وسيجرح قلبي وشعوري، لكنني يا محبوبتي لم أعد أستطيع تحمل الصمت أكثر، أن أراك تبتعدين، أن أشعر بك وأن تتمزقين ألماً بين البقاء أو الرحيل، الابتعاد موجع لكلانا .. لكن إن كان لابد منه .. فدعينا نضع أوزار هذه المعركة، الآن، على هذه الطاولة التي جمعتنا لأول مرة، وجمعتنا لمرات كثيرة، الوقت كفيل بأن يداوي جرح الفراق، سأتعذب، لكنني بالفعل أنا كذلك الآن، لا تخبريني عن السبب، فأنا آعيش معك الواقعة، أستطيع أن أشعر بتمزقك، بتلاشيك بيني وبين الشيء الذي يبعدنا عن بعضنا، قولي لي بأنك صادفت شخصاً آخر، بأن قلبك يسير في اتجاه بعيداً عني، أخبريني بتفاصيل ابتعادك، لكن رجاءً توقفي عن إيلامي ..".




  • 3

   نشر في 11 يونيو 2017 .

التعليقات

Sima Kattaa منذ 2 شهر
من الواضح ان هذه الفكرة ستلقى استحسان الجميع ، بالتوفيق لكي
1

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا