حتى أنت يا بروتوس! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

حتى أنت يا بروتوس!

أبشع طعنة في التاريخ وأسوء صديق على هذا الكوكب

  نشر في 03 مارس 2017 .

 كان لدى القصير يوليويس صديق مقرب يُعزه كثيراً ويُحبه ولم يكن يتوقع يوماً أنه سيخونه، وفي يوم من الأيام اتفق كل الوزراء ومن حول القصير على اغتياله ليستبدلوا طريقة الحكمالتي باتت لا تعجبهم.

وعندما دخلو على القيصر انهالوا عليه بالطعن و لكنه بقي واقفاً وكأنه لا يريد الاستسلام لمصيره المحثوم وبينما هو في تلك الحالة رآى صديقه بروتوس فظن أنه آتى ليُنقذه، ذهب يوليوس نحوه وهو متخبط بدمائه وفي عينيه التمعت نظرة رجاء وارتياح، وضع يده على كتفه ينتظر منه العون فقام بروتوس هو الآخر بطعنه، هنا قال القيصر جملته الشهيرة: حتى أنت يا بروتوس!

ثم سقط بعد ذلك وكأن الطعنات السابقة لم تكن بتلك القوة التي ستجعل منه جثة هامدة بل كانت طعنة بروتوس هي الطعنه القاتلة بالنسبة له فهو لم يطعنه في جسده فحسب و إنما في شخصه، طعنه في إرادته وفي آماله، لذلك سقط القيصر راضيا بالسقوط معلناً انهزامه.

وكانت بذلك أسوء وأبشع طعنة في التاريخ السوء فيها ليس في كونه صديق عمره فحسب بل في كون القيصر لم يشُك في وفاء صديقه يوماً له أو ربما لم يتخيل يوماً أن موته سيكون على يد صديقه.

فكم من بروتوس في حياتنا الفرق بينهم وبين الحقيقي أنهم يطعنوننا معنوياً فقط وليس بالسكاكين، وإن كان الطعن الداخلي يحدث نزيفاً لا يطيب أبداً مهما حاولنا علاجه أما الطعن بالسكاكين فقد لا يقتلك أحياناً وقد تعالج منه.





  • 4

   نشر في 03 مارس 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا