الرغبة القوية للنجاح - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الرغبة القوية للنجاح

  نشر في 23 يوليوز 2020  وآخر تعديل بتاريخ 23 يوليوز 2020 .

ماذا لو ألفت كتاباً عن "الرغبه القوية للنجاح"

لم اسمع يوما بعنوان كهذا

ولكنني أشعر برغبة عارمة تجتاحني ،شعلة من الحماس الداخلي الذي يكاد أن ينفجر،أنتظر فرصتي بشوق لكي أفجر طاقاتي وإمكانياتي

دائما يجتاحني شعور جميل لذيذ بأنني سأصبح يوما ما ناجحة في شيء ما يخصني وحدي سأنجح بعلم نافع يبقى  بإذن الله حيا حتى بعد مماتي!

ولكن خطرت على بالي فكرة اليوم وهي لماذا هذه الرغبه الشديده للنجاح؟وليس أنا فقط ولكن في عصرنا هذا حيثما ألتفت أجد الجميع يحاول اثبات نفسه في مجال ما،كلٌ يجتهد في ميدانه!

الكثيرون يبحثون عن الشهره والبعض منهم يبحث عنها كيفما كانت السبل!والكثيرون اتجهوا للمشروع الشخصي انني اعذرهم حقا فالشعور بأنك أسير لوظيفتك طوال عمرك لكسب قوت يومك بشكل روتيني ومعلوم ليس مثل نجاح مشروع ما قد تديره من المنزل وقد يكون حسب وقتك وحسب ظروفك وقد تكسب منه أضعافاً مضاعفةً

أنا متأكده أن وضعي لايختلف عن الكثير من الأمهات اللواتي في أعمار متقاربه من عمري

واللواتي يحلمن يشدة للنجاح الشخصي الذي يميزهن بعدما مضت السنين سنة تلو الأخرى وهن منشغلات بالزواج وإنجاب الأبناء والتربيه،فهن يكافحن طوال اليوم لكيلا يقصروا في حقوق أُسرتهم،يكافحن لكي يَنمن قريرين العين لأنهن قد أعطوا كل ذي حق حقه

وفكرة الوظيفه وترك تربية الابناء للغير وعدم رؤية أجمل لحظات نموهم وتطورهم والعوده للمنزل منهكة جدا والرغبه فقط بالراحة طوال اليوم وإهمال الأمور الأخرى من أجل مبلغ زهيد تجعلني لاأحبذ فكرة الوظيفه ..

بل أسعى إلى ماقد أستطيع منه كسب المال الشخصي وإثبات ذاتي

أسعى إلى نجاح شخصي ممتد من شغفي

نجاح من أمر أهتويه حقا وأتلذذ بعمله

فيضيف لي سعادة على نجاحي

وفي نفس الوقت لاأضطر إلى الخروج من بيتي ولا ترك تربية أطفالي على غيري مادمت غير مضطرة لذلك

بل أستيقظ نشيطة مع أطفالي بالوقت الذي يحلو لي وأقابلهم بإبتسامه وأخدم أهل بيتي بسعة صدر وأحتسي فنجان قهوتي في هدوء واقرأ كتابا ملهماً

وأتخيل بعده نجاحي وأخطط له بجد واجتهاد ..

ثم أعمل على شغفي من المنزل ،فماذا لو عرفت نفسي حقاً !وعرفت مكمن شغفي وابداعي،وعملت جاهده للنجاح من حيث أنا،ولم أضع أعذارا مثل أين أضع أطفالي وأعذار المال والوقت وغيرها...!

إنه حلمي حقاً،

أنأجد مكمن شغفي..أطوره..أصقله..

أنجح فيه..كسب مادي واستماع بأدائه..راحة في بيتي واكتفاء ذاتي..!



   نشر في 23 يوليوز 2020  وآخر تعديل بتاريخ 23 يوليوز 2020 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا