الشئ الذي لم يوجد بعد - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الشئ الذي لم يوجد بعد

قصة قصيرة

  نشر في 09 مارس 2020  وآخر تعديل بتاريخ 01 ماي 2020 .

                    الشيء الذي لم يوجد بعد


تتلألأ النجوم بما فيها وليس بما نعطيها ..وانت النجم الذي لاتشبهه كل النجوم .. هكذا بدأت اول سطر في رسالتها ... لم تدري كيف تبدأ ؟..كيف تكتب ؟.. كيف تشرح ؟... او ماذا تقول ؟ وان وجدت ماستقوله ..كيف ومتي تقوله ؟؟ الآن تبدأ ..لا لا ..مازال الوقت مبكرا ..ليس بعد ... ثم فجأه وبإصرار ..لا ..بل الآن ..والآن أبدأ ... ثم امسك القلم بيدها !!!! وانسابت الحروف وتلتها الكلمات وانزلقت علي شفتيها العطشي لكل مافيه .. وكل مابه .. وجرت عذوبه الكلمات الشفافه تروي جفاف قلبها وتسقيه فينبت به نبت اخضر من الحنان والطمأنينه والسعاده ... انت نعم انت .انت من ابحث عنه .. تري لماذا تأخرت كل هذه السنواات؟..ومن اين اتيت ؟؟ولماذا تأتي الآن بالذات ؟؟؟!! وتساءلت بحزن يقطر من القلم ويسيل علي وجه الرساله ليغرقها في انين من الدموع ..

هل كنا علي ميعاد ؟؟واذا كنا كذلك ؟هل من الإنصاف ان تأتي الآن ؟ إستنشقت عبير الكلمات التي ملأعطرها ارجاء الورقه التي مازال اكثر من نصفها كبياض الثلج الذي ينتظر حرارة كلماتها ودفء عباراتها ليذووب من لهفه القاء .! واحتضنتها الكلمات !!!وفي عناق الحرف مع الحرف قالت له : إنّي اهرب من نفسي اليك .فاحتويييني ..خذني بين ذراعيك وضمني اليك ..ودعني اتأمّل عينيك .....

 لكنني ماذا اري ؟ فدنا لها طيفيه من فوق السطور وهو يهمس في اذنها ماذا ترين؟ فإقتربت برهه ..ثم ابتعدت لخطوتين وهي مازالت تتأمل عينيه في خشوع مستكين مرتجف ! ثمّ اجابته وهي تتمتم بشفاه مرتعشه متألمه : اري في عينك الغدر ..اري انهما تلوّحان لي من بعيد وكأنهما تودعاني او ستفعلان ذلك بعد فتره ...ثم شردت الي البعييد القريب ! وهي تهمس لنفسها بألم مرتعد : إذا وغدا قريبا ربما يتركني او هو سيفعل ,,,حتما سيفعل .. لن يستمر في حبه لي ..

غدا او بعد غد سيخذلني ..سيقتلني بجفائه ..سيملّني ...نعم ..اخبرتني عيناه بذلك وحديث العين يصدق دائما ...اشتممت في تظراتهما رائحة البرود تلوّح لي من بعيد بيد ثلجيه تختبئ وراء ستار من العاطفه الدافئه ... وساعتها لن اجده ..ثم بكت وأجهشت بالبكاء طويلا ...وانتزعت يدها من يده بقسوه وبسرعه متوتره وهي تقول له بحزم : لا ..لن انتظر حتي تفعلها .فلأتركك انا ...لن ادعك تكسرني تخذلني ..لا لا لن أدعك ابدا ...وبصوت متهدج بالبكاء ونبرات متقطعه تمزقها سكّين الحزن البارده وهي تقول لن ادعك تخذلني ..بل لن اصدقك ..انا اريد الحبيب الحنون ..اتفهم ..الحنوووون ..اريده هو ..هو صاحب القلب الكبيير ..صاحب اليد الحانيه التي لاتقترب مني إلا لتمسح علي شعري كما اعتدت ان امسح علي شعر قطّتي الصغيره بحنان ..

يد لاتمتد إلا للعطاء ..للحنان ..فقط لتربت علي كتفي وعلي ظهري .بأنامل حانيه ... انامل تتحسّس خصلات شعري الطويل المنسدل علي اكتافي وتحركه مع الهواء يمينا ويسارا ... يد تغلف قلبي بدفئها وتتحسّسه دائما لتطمئن عليه ..لترعاه ..لتغذّيه بالحب والشوق ..كطفل صغير ...اريد هذا الذي يرعي قلبي ..يدفؤه... يحنوووو عليه ..يحتضنه ... وعندها ...ثم صمتت ..فأمسك هو بيدها ليعيدها الي صدره مره أخري وهو يهمس في أذنها الصغيره ويتحسس اصابعها بلمسات طوييله بطيئة حاااانيه : ومن قال لك اني لست كذلك ..من اخبرك اني لست هذا الذي تبحثين عنه ...تأملته في خشوع وبصوت مرتجف وهي تقول بنبرة متشككه:احتاج لمن يمسك بيدي ويضمني االيه ويقول لي كفااك حزنا ..فحزنك يتعبني ... آآه..قالتها وهي تئن من ألم روحها المتمزقه كقطعة قماش اهترئت علي مر الزمن ..

آه ثم آه لقد تخطّي الوجع في قلبي كل الحدوووود ..اقترب منها اكثر حتي أصبحت أنفاسه مممتزجة بأنفاسها وحتّي سمعت صفير أنفاسه يثقب اذنها ويخترقها متسللا او محاولا التسلل لقلبها ..لكنها نظرت وهي تحدق طويلا في عينيه وهي تقول وكأنها تخبره بما لم يتوقعه منها :لكن الغدر ذكر ...الكذب ذكر ...الغباء ذكر ...فقال وهو يبتسم بغرور : لكن الخديعة انثي ... البشاعة انثي ,,, والحماقة أيضا انثي...فبادلته النظرة بعناد وبثبات وإصرار وإقرار قالت : وانا ادركت ان القبح ذكر...فرد محاولا تهدئتها وبحنان ممزوج بلوعة قال ..لكني اري ان الطبيعة انثي ..

والسعادة انثي ... فشردت بخيالها بعيدا وقد سقط القلم بيدها بالتدريج كجبات مطر تهبط علي اسحياء من السماء وقامت بخطوات بطييئه وهي تتجول في غرفتها وتحوم حول الورقه وهي تنظر للقلم بتوجس اختلط بالعناد ومن ثم رنت في اذنها كلمات احداهن وهي تقول لها ذات مساء وبضحكاات تحمل من الإستهزاء اكثر ماتحمل من الثقه والتيقّن : اتظنيين انك ستجدين السعادة التي تحلمين بها مع رجل ..انت وااهمه ..انك تنبشين في الوهم وتفتشين في السراااب ...ان هؤلاء الرجال ياعزيزتي قلوبهم صناديق مقفله ..لايفتحها إلا هم ,,ووقتما ويريدون ..ثم اقتربت منها وبهمس كفحيح الأفعي قائله : وحدهم انهم وحدهم فقط من يفتحون قلوبهم واسرارهم وقتما شاؤوو ويغلقونها كيفما ووقتما يريدون ...ثم اعتدلت في جلستها علي الأريكه وبلامبالاه ..هكذا هم دائما ..

وما علي المرأة إلا التحمل والصبر ... فقد يرجع لها رجلها يوما سكرانا بخمر حب جديد او متعربدا في شهوة مثيره .. او غارقا مع متعة جديده ..ونظرت اليها وكأنها تواسي حالها اكثر مما تواسيها وأسندت رأسها للخلف وهي تتنهد : آآآه لكن الأنثي لابد ان تتحمّل ..نعم ..تتحمل ..وتحمله بين ذراعيها كالطفل الرضيع ..ولتصبر علي ركلات اقدامه في وجهها ..او لكمات يوزعها شمالا ويمينا بيديه الثائرتين مطالبا بغذائه او عندما يحل موعد إرضاعه ...لابأس لابأس فهكذا هو الطفل الصغير دائما مايفعل عندما يتذمر او يغضب ...وما علي الأم إلا تلبية رغبات طفلها ..حتي لو دلّلته ... كتمت هي غيظها وحنقها وهي تبادلها النظرات قائلة : وهي اين هي في حياته ؟؟؟ انا لااريد مثل مثل هذا الرجل المتبجح .. انا اريد ..وقبل ان تكمل اسكتتها وقاطعتها بإصرار ونبرة متحديه ياااءسه قائلة : لن تجديه ياعزيزتي ..

لن تجديه ... هو فقط من يريد ..ويحقق مايريده ..ان لم يكن بالترغيب فهو اذن بالترهييب .. وبهمهمة لاذعة وبتبرة تقطر بالحسره وبالمراره واليأس : قالت لها : ان المعركه دائما تنتهي لصالحه او قولي بالأحري لمصلحته ..ومصلحته الشخصيّة ...فهبت هي واقفه وبإعتراض شديد وهي تردّد كلماتها التي سكبت طعم الحنظل في فمها وبمرارة الصبّار وهي مازالت تردّد ...(مصلحته ..صالحه هو ...الترهييب )...وصرخ داااخلها بهلع مريب ..ثم عادت مسرعة للورقة وامسكت القلم وبطلقات ناريه من ومضات الرعد الذي اطل في سماء غضبها وسال قلمها بسيل أمطار متذمرّة وتداعت الحروف ثائرة من قلمها : لن يكون ذلك ابدا ..لن يكون ..ومهما يكن من أمر ..لن ايأس ..انه موجود ..موجود ...موجود... انه يسكن داخل روحي اراه واتنفسه ....اشعر بوجوده ,بحرارة أنفاسه تلذعني .. 

قد لايكون مثلكم ..قد يختبؤ بينكم ... قد يظهر في نواياكم الطيبه,,ثم يعود ليندثر بين ثنايا نوايااكم الخبيثه ! قد ترونه كفلق الصبح المشرق عندما تنفرج اساريركم فيخرج بشعاعه ليضئ ارواحكم بصفاء ..وضياء ونقاء .... قد يختفي عندما يرتطم بصخرة جشعكم ويغرق بحر المادة الذي سقطتم به ثم لايلبث أن يعووود مرة أخري لينبعث من جديد عندما تصيح صيحة حق بداخل صدوركم لتنهاكم عن الجشع ,,عندها تنهمر دموع الضمير المشبع بآلاام الذنوب وحسرة الندم فيظهرهو وينبلج عنه صبح منير يداوي الآمكم ويربت بيد من حنان علي الصدور ليشفي مابها ويهدأ من روعها فتنبت بها بذور الأمل من جديد ... ثم عاد القلم ليسقط من يدها لتعيد كرة اليأس نفسها من جديد وترتدي ثوبها القاتم لتغيم علي وجهها سحابه من الشحوب والتوتر والحزن وقد تذكرت كلمات ذاك الرجل الأربعيني الذي يسكن خلفهم في البنايه التي تلاصق بنايتهم وقالت وهي تتنهد بصوت متهدج مكلوم بوجع مكتوووم واسندت ظهرها الي الكرسي للخلف وهي تقول : كم هو رجل جااف ..


متعجرف ..بارد الطباع ..لم اري مثل طباعه اللئيمه في حياتي ..وبحسره متألمه قالت( كنت احسبه علي غير ما لاقيت منه؟! كان يتعمد إذاء مشاعري كلما رآني يبتسم بغرور متبجح وثقة غبيه وقحه يقترب مني ليلقي علي سلامه الكريه ..آآه ..كنت اشعر ان السم يسري في عروقي كلما رأيته ..ياله من رجل مستهتر .اعزب متسكّع في هذه الحياه ولاهم له سوي مجالسة النساء واللعب بقلوبهن ... وبمراره قالتها: ثم ماذا؟... يأتي ليتقدم لخطبتي!!! ..ليعلن توبته علي يدااي ..؟ ثم دقت بيدها علي الطاولة أمامها وكأنها تدق ناقوس الخطر وهي تقول( كااذب ..كاذب ..لست هو ..انت لست هو ...ثم تضحك بسخريه ممزوجه بمراره قائله : وكلهم صدقوا توبته المزعومه .. صدقوا انه يريد ان يتطهر من ذنوبه امامي ..وانه يعترف بها فوق كرسي الإعتراف ليأخذ مني صك الغفران !!! يالهم من حمقي!..

وبتساؤل مشبع باليقين قالت لنفسها: ام انهم كاذبوون مثله .نعم نعم هم مثله ..يعيشون علي الخداع ..يحترمون الكذب ويقدسونه دون ان يشعروا بل دون وعي منهم .. هههه وابتسمت بغيظ وهي تتذكر انه أراد ان ينال منها عندما رفضته .. فلم يستطع ..ليتهم يعلمون ..ليتهم يفهمون ... قد اقترب منها ذات صباح وهي تعبر الشارع وتتلفت يمينا وشمالا لتتقي شر السيارات واذا بريح ثقيله هبت من جانبها واذا به يلقي بظله الباهت المليئ بالتجاعيد التي حفرتها ذنوبه واخطاؤه علي وجه ظله المقيت وهو يلقي عليها التحيه ثم يقترب كشاحنة مسرعه تريد ان تسحقها قبل تفتدي نفسها وروحها مباغتا إياها بسؤاله ( هل وجدته ؟) فالتفتت اليه باحثه عن معني كلماته بين عينيه فلم تجد سوي دخان من الشماتة والتشفي ينبعث من نظراته ..ثم سألته مستوضحة ..وجدت ماذا ؟ فأجابها بلهجة لاتخلوا من السخريه والتهكم الممزوجه بروح الدعابه والإستخفاف قائلا: ( المنتظر) ,,الم يأتي بعد ليأخذ بيدك الي حيث تريدين ..والي المكان الذي به تحلمين ؟ وقالت بضحكات متقطعه عاليه علا دويها في أذنها كصواعق ليلة شتاء ثلجيه قائلا : لكن يااااال طول ماتنتظريييين !!! ثم اقترب منها هامسا بتساؤل يقطر باإستخفاف ( هل تراه سيأتي حقا )؟؟!. لم تلتفت اليه بل انها حتي لم تسمعه ... تركته ومضت ..

مضت وهي غااارقه في هذا الطيف الذي ملكها وامتلكها ..حتي لم تعد تري سواااه.. حتي عشقت ذاك اليف الذي اصبحت تراه اينما توجهت ووجهّت ؟؟ عشقت طيفه ذابت به ...عاااشت بداخله ... سكنته وسكنها ... وامتزج الواقع بالخيال فأصبح حقيقة لاتنكر ؟! واصبح الخيال غارق يسبح في واقع واااقع لامحال ...فلم تدرك ايهما تصدق ا ايهما تصااااادق... كلاهما يتلقفها لتغوص كرة افكاارها واحلامها بلل ويقينها بين كلاهما لاتكاد تلتقطها يد اي منهما حتّي تطير بعيدا في سماء اليد الأخري ... ولم تعد تدري ! هل هي تنظر اللحظه التي ستعذب بها مثل غيرها او انها ستظل تنظر وتنتظر ..تتوجس وتتهيب وقوع تلك اللحظه دون ان تحدث وقبل ان تحدث ... !!! ان عذاب اللإنتظار ابشع الف مره من العذاب نفسه ...فهل يخرج مارد هذا الطيف من بحر الهوي ليقهرها بحبّه وعطفه وقوّته الحانيه وحنانه القوي ... لتستكين بين ذراعيه ولتهدا روحها علي شواطئ يديه التي تحيطها بسياج رجولته فتشرب من كأس عذوبته راضية عن طيب خاطر ..

.جلست يداها ترجف ثم جرت الكلمات من قلمها وسحبت انفاسها اللّاهثه وكأنّمها هي في سباق طوييل مع الوقت ..الزمن ..الساعه ..الأيام والشهور السنون ..كل يقل لها هيا لاتترددّي اسرعي في اتخاذ قررراتك ..ولا تأخرّي او تؤجّلي خطواتك ..هيا قرري مصيرك الآن ..والآن تحديدا ..كفاك انتظارا ..فإما ان يكون مصيرك صائر الي ملاك او الي هلاك ...

 لم ترد يوما ان تنزل الي سوق الجواري ..لم تشأ يوما ما ان تبيع حلمها لمن يدفع الثمن الأكثر ...لن تهدي هذا الطيف إلي من يلبس القناع الزائف ثم لايلبث ان يتحول الي كائن احمق ..غريب عنها .. قريب منها لكنه بعيد عنها !! وطوت صفحه الورقه كطي السجل ... وقفزت اوراقها بسرعه ارنب بري يخشي الصياد ان يلمحه او يلتفت اليه واختفت بين طيّات المظروف الذي كان بالرغم من صغرحجمه بدا امام عينها كعاالم واسع مهيب! ..

مليئ بكل ماتحتمله النفس ومالا تحتمله ... وما تسعه كل القلوب ومالا تسعه! وجدت نفسها فجأة امام صندوق البريد ..ولم تدري كيف قفزت كل درجات سلم البنايه ..

 مع ان مصعد البنايه كان معطل الاّ انها هبطت الي ارض الشارع بسرعه البرق التي تسبق كل المصااعد !!! كيف حدث ذلك لم تدري ؟! بل تعد تعقل او تسمع شئ ممكا يدور حولها .. ولم تر امام عينها سوي وميض تلك الرساله الصغيره الذي يلمع بريق حد السيف الجديد المتعطش للبتر والقطع ! نعم بتر كل الأكاذيب .. وقطع الشك باليقين ... لحظة حاسمه .. وسط حقيقه معتمه في سماء غائمه ...

 لحظه تشق غبار كل صمت وتسمع كل صوت .. ستصل رسالتها ..حتما ستصل ..وسيستلمها من هو احق بها ..انه يعلم أنّها ستصله يوما ما !..هو بإنتظارها ولا بد انه مستلمها .. لن تصدق اقاويلهم المحبطه ..لن تبيع الصدق بالأكاذيب .. ستقوم مهما سقطت وستعلو مهما هبطت .. يكذبون الصدق عندما يصدق الجميع الكذب اما هي فلا... فلكل جرح دواؤه ولكل طير هواؤه .....  


                  الكاتبة/ منال خليل


  • 3

  • منال خليل
    الحريه هي وطني وابحث عن الحقيقه ثم ارسم بالكلمات قصاصات ادبيه هي قصص وروايات تحكي وتشي بكل مابداخلنا من حكايات ورغبات ونزعات وأسرار
   نشر في 09 مارس 2020  وآخر تعديل بتاريخ 01 ماي 2020 .

التعليقات

Dallash منذ 4 شهر
رائعة بمعنى الكلمه...اسلوب راقي جدا
1
منال خليل
اشكرك بشده هذا من لطفك ولئنك موهووب فعلا
Dallash
لك مني الف تحية

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا