عن اللارضا - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

عن اللارضا

ثم إن عدم الرضا موت بطيء يرافقه ألم شديد

  نشر في 12 يوليوز 2017  وآخر تعديل بتاريخ 13 يوليوز 2017 .

حسنا ربما هي حالة الفراغ و اللاشيء التي أعيشها هذه الفترة جعلتني اتوجه الى لوحة المفاتيح هنا في مساحة النثر و بعثرة الحروف لأخاطبني أواخاطب أناي أو لا أدري إلى من بالتحديد أنظم هاته الأحرف!

كعادتي حين تضيق بي السبل و أشعر بالاختناق ،أتذكر الأحرف ذلك المتنفس الرباني المجاني ،تلك النعمة التي يكرمنا بها و أي نعمة !الكتابة !

ما يؤرقني هاته الأيام هو شريط حياتي الماضي الذي يفرض نفسه على حاضري رغما عني ،فيض مضجعي و يحرمني النوم ، يمنعني الانشغال عنه ! نعم يأبى إلا أن اشاهده .. ألا يكفي اني كنت بطلته؟ لمادا علي أن اعيد مشاهدته ؟ وي كأني مسرورة به !تبا له ..أرجو أن يحترق فلا أستطيع إستعادة نسخة منه ..

أما عن البطولة التي لعبتها فلم يكن سوى دور فتاة تتمنى و تتمنى و تعيش اللاواقع ثم ماذا ؟ لاشيء مطلقا ، واقعها أقل من العادي لا مغامرات ، لا تهورات لا تشويق ، واقع لفتاة آلية تأكل و تشرب و تنام و تدرس ! حسنا وما الضير في ذلك ؟ ربما المشكلة التي كانت تعيشها هي " اللارضا" حالة من عدم الرضا عن كل ما يحيط بها ، لم تكن راضية عن نفسها و لا عن حالها و لا عن "إنجازاتها " .. الانجازات هنا بالنسبة لها تضخيم لاعمال بديهية طبيعية عفوية كنجاح مثلا ! وربما المشكلة تكمن هنا هي مصابة بحالة من البلادة تجعلها تفوت لحيظات الفرح باعتبارها امور طبيعية ، فلا التفوق الدراسي و لا فسحة في الخارج و لا حتى الأعياد بالنسبة لها شيء يُذكر ! كل هدا تجده روتينا حياتيا و حوادث لابد منها لا أكثر !إذن ماالذي تريد ؟!!!

تلك هي المعضلة التي تعجز عن فك شفرتها ماذا تريد ؟ تريد إنجازا حقيقيا !!! وماهو تعريف الانجاز الحقيقي بالنسبة لها ؟! ليس هنااااالك إجابات سوى المزيد من الألم لا تعلم من الأمر شيئا .. هي تردد لا شيء يعجبني و فقط .. اللارضا هي الحالة الوحيدة التي تعلمها عنها !

اللارضا تلك الحالة المرضية التي تفتك بالروح و الجسد ، هي حالة جلد للذات و احتقار لها ، حالة تقزيم لأعمال ذات شأن و قتل للحظات مرح ، اللارضا شيء يعصر قلبك عصرا ، يمنعك التنفس، يصيبك بغصة !

لطالما اعتبرت الدراسة مفرا من التفكير ، الدراسة تشغلني عن واقعي تلهيني و تسليني وما إن أتوقف عن الدراسة حتى أعود لدوامة التفكير العقيم تلك .

حاليا كل ما أريده أن أعرف ما أريد ....



  • 5

   نشر في 12 يوليوز 2017  وآخر تعديل بتاريخ 13 يوليوز 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا