الجلبي .. عاشَ فاسقاً ودُفِن إماماً - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الجلبي .. عاشَ فاسقاً ودُفِن إماماً

نعوة بعد فوات الأوان

  نشر في 09 نونبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

كي أبرء ذمتي أمام الله ولا يحاسبني على سكوتي ولو متأخراً ..

رحل قبل أيام أحمد الجلبي ولم أرثيه

ولكن أغلب الناس رثوه عني وترحموا عليه باللعن والسباب

والبعض الاخر ظل ساكتاً متردداً وأستعاض بذلك بـ ( أذكروا محاسن موتاكم ) ( أتركوا الرجل فقد ذهب الى دار حقه ) ( الله يحاسبة ) وكلها مفردات تحمل الحق في الظاهر وتضمر الباطل اذ عندما يمر اسم شخصية سياسية أخرى ميتة (صدام مثال) فانهم يلعنوها متخلين عن هذه الاخلاق النادرة واني متأكد بأنهم سيسبونه عندما يتغير النظام السياسي الحالي كما فعلوا من قبل .

والقسم الثالث العجيب فأنهم يترحمون عليه ويثنون عليه ويمجدون أفعاله ويشيدون بذكائه ودهائه وأغلب هذا الصنف هم من السياسيين والمحسوبين على المثقفين

وعندما تقول لهم أنه شخص حرامي وخائن وجلب الاحتلال للعراق فأنهم لاينكرون ذلك بل يقولون: بذكائه ودهائه ضحك على الايميركان وجلبهم وتحرر العراق بل يضيفون على ذلك بأننا بفضله استطعنا الوصول الى الحكم وممارسة طقوسنا وأصبحت لنا مكانة بعد أن كنا لايأبه لنا أحداً.

تعزز ذلك بدفنه في الكاظمية في الكاظم تحديدا بناءً على وصيته المزعومة بتسهيل وتوجيه من المرجع الاعلى علي السستاني ومن عمار الحكيم.

هنا وبعد أن تسمع بهذه الامور لاتستطيع أن تكمل تبادل الاراء بل كل ماعليك أن تقول نعم.

نعم أنه ضحك على الايميركان .. كما تضحك العاهرة بذكائها ومكرها على رجلٍ وتعطي شرفها وتاخذ نقوده.

نعم بفضله وصلتم الى الحكم .. فلولا أن رأى المحتل أنكم الأجدر في تحطيم وتخريب وتدمير العراق وخدمة مصالحه وتحقيق أجندته لما أوصلكم الى الحكم فالمحتل بالطبع لايتمنى الخير للعراق.

نعم بفضله استطعتم ممارسة طقوسكم .. فالتطبير وقطع الشوارع وتعطيل الدوام ومصالح العباد والتنمية و عجلة البلد وبث الطائفية والرايات والصور الطائفية هي أحد مرتكزات عراق مابعد التحرير.

نعم انه امام .. لا استغرب بعد 500 سنة سيتم زيارة مرقد الامام أحمد الجلبي عليه السلام المدفون بجوار الكاظم وسيتم البكاء عليه والقاء الاموال في حضرته و ربط القطع القماشية في شباكه وطلب الحوائج بجهاهه فكيف لا وهو الذي قارع الطاغية صدام حسين كما قارع موسى الكاظم هارون الرشيد.

وصفت النيويورك تايمز الايميركية وفاته اذ كتبت على صفحتها الاولى بالتالي:

الذكاء السيء والثقة المفقودة

احمد الجلبي

محتالنا في العراق

أخيرا فأنا لاأدعوا الى سبه أو سب أي شخص اخر بل أدعوا الى الحاق الفاسدين أمثاله به كي لايبقى وحيدا في ظلمة قبره حيث لاعين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب رجل ..



   نشر في 09 نونبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا