لمن لا يعرف .. أزمة اليمن من الألف للياء - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

لمن لا يعرف .. أزمة اليمن من الألف للياء

  نشر في 09 ماي 2018  وآخر تعديل بتاريخ 15 ماي 2018 .

يتابع الكثير الأحداث المتصاعدة فى اليمن ويتألم لما وصل إليه الحال هناك ولكن هناك العديد لا يعلم ماذا يحدث هناك وما سبب هذا كله فى هذا التقرير سوف نقف على أهم مراحل الأزمة اليمنية منذ بدايتها حتي الان.

الأزمة اليمنية معقدة التركيب متعددة الجوانب و متداخلة الأطراف و تتكون من شقين داخلي و خارجي، الشق الأول يتمثل بالصراع على السلطة بين القوى السياسية اليمنية والثاني يتجسد بالتناقضات و الصراعات الأقليمية و خاصة بين الامارات والسعودية وأيران.

بداية صراع اليمن

بدأت مع ثورة الشباب اليمنية ضد الرئيس علي عبد الله صالح، الذي ترأس اليمن لأكثر من 33 سنة بعد أن ترك صالح السلطة في أوائل عام 2012 ، بعد معركة شديدة مع الثوار ،كجزء من إتفاق بوساطة بين السلطة الحاكمة، وجماعات المعارضة، بقيادة نائب الرئيس حينها عبد ربه منصور هادي.

وحاول هادي جاهدا التعامل مع مجموعة من المشكلات، أبرزها هجمات تنظيم القاعدة في اليمن، والحركة الانفصالية في الجنوب، واستمرار موالاة عدد كبير من قيادات الجيش اليمني للرئيس السابق علي عبد الله صالح، فضلا عن الفساد، وارتفاع معدل البطالة، وغياب الأمن الغذائي.

واستغلت حركة الحوثيين، التي تنتمي إلى طائفة الشيعة الزيديين في اليمن ضعف الرئيس هادي للسيطرة على مناطقهم في شمال البلاد في محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها.

واستجاب العديد من اليمنيين ومن ضمنهم سنة، إلى مزاعم الانتقال السياسي التي كان الحوثيون يرددنوها، وساندوهم في اجتياح العاصمة صنعاء في 2014، وإقامة معسكرات ووضع حواجز في طرق المدينة.

وفي يناير عام 2015، عزز الحوثيون وجودهم المسلح في العاصمة اليمنية، حاصروا القصر الرئاسي والمناطق الحيوية، ووضعوا الرئيس هادي ووزارته قيد الإقامة الجبرية وتمكن الرئيس اليمني من الفرار إلى مدينة عدن جنوب البلاد.

وحاول الحوثيون والقوات الأمنية الموالية لصالح إحكام السيطرة على عموم البلاد، ما أجبر الرئيس هادي إلى الفرار خارج البلاد في مارس 2015.

 التحالف العربي وعاصفة الحزم 

في 25 مارس 2015، أعلنت المملكة العربية السعودية عن تحالف من الدول الخليجية عدا عمان "لإعادة الشرعية في اليمن"، ومحاربة جماعة أنصار الله "الحوثيين"،.

وفي 28 مارس قال المتحدث باسم الحملة (وقتها) اللواء الركن أحمد العسيري إن الحملة أهدافها العسكرية هي مهاجمة القواعد الجوية ومراكز العمليات وتدمير الطائرات ومراكز القيادة والسيطرة والاتصالات، وتدمير الصواريخ البالستية.

وفي 21 أبريل 2015، أعلنت قيادة التحالف نهاية عملية عاصفة الحزم، وبدء "عملية إعادة الأمل". وأكدت وزارة الدفاع السعودية على أن عاصفة الحزم أزالت التهديدات الموجهة إلى المملكة، بعد أن تمكنت من تدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ الباليستية في عملية نوعية استهدفت جبل عطان بصنعاء.

وعلى الرغم من الضربات الجوية للتحالف والحصار البحري لم تتمكن القوات الموالية للحكومة من طرد المتمردين من معاقلهم القوية في الشمال، بما في ذلك العاصمة صنعاء، والولايات المجاورة لها.

كما ظل الحوثيون قادرين على فرض حصار على مدينة تعز جنوب البلاد، واطلاق الصواريخ والقذائف عبر الحدود مع السعودية بشكل يومي تقريبا.

مقتل على عبد الله صالح

تفاجىء الحوثيين من تحركات المؤتمريين لفعالية ٢٤ اغسطس، ووجدوا تواصل لصالح مع دول خارجية، اجتمع عبد الملك الحوثي مع بعض مشايخ اليمن تحت عنوان عقال اليمن ، أطلعهم ان هناك مؤامره ضد التحالف الداخلي وهذا غدر وطعنه في الظهر 

 الرئيس السابق كان برفقة الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر، عارف الزوكا، والقيادي ياسر العواضي، واللواء عبد الله محمد القوسي، ونجل صالح العقيد خالد علي عبد الله.

وفور اتجاه موكبه من الستين تجاه سنحان تمت ملاحقته من قبل أطقم حوثية تقدر بـ20 مركبة عسكرية وعند وصوله قرب قرية الجحشي تم إطلاق النيران نحو السيارات التي كان يستقلها صالح وقيادات حزبه، مما أدى إلى مقتل صالح وإصابة نجله".

المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تدعمه الإمارات

في 11 مايو 2017، أعلن سياسيون ومسؤولون قبليون وعسكريون في عدن، عن تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، تحت قيادة عيدروس الزبيدي، محافظ عدن السابق، ودعم إماراتي رسمي، بهدف إحياء دولة جنوب اليمن المستقلة السابقة. 

ويدعو المجلس الذي يرفع شعار العلم السابق لجمهورية اليمن الجنوبي، إلى انفصال الجنوب عن الشمال، فيما عارضت حكومة هادي تشكيل هذا المجلس، في بيان رسمي صدر بعد اجتماع الرئيس هادي مع مستشاريه في العاصمة السعودية الرياض، إذ رفض المجتمعون «رفضًا قاطعًا» المجلس الانتقالي الجنوبي.

الدعم الإماراتي الرسمي لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي هو الحلقة الأخير من الصراع المكتوم بين الرئيس هادي والإمارات على مواضيع عديدة في مقدمتها جزيرة سقطرى التي تحاول أبوظبي التحكّم بها، وهو الأمر الذي يؤرق الحكومة الشرعية، فضلًا عن رفضها التوسعات الإماراتية في الجنوب التي تسعى إلى استكمالها بالسيطرة على عدن، ودفعت الدولة الخليجية نحو دعم تأسيس المجلس الانتقالي ليكون أداة ضغط لها على هادي وحكومته من أجل تقديم تنازلات أكثر، في ظل الخلافات الواسعة بينهما.

النفوذ الإماراتي في اليمن

تحقق للإمارات نفوذ طاغ في مناطق جنوب اليمن، خصوصًا فيما يتعلق بنجاحها في إخضاع جزيرة سقطرى اليمنية لنفوذها؛ بفضل التوسع الحكومي الإماراتي داخل الجزيرة عبر بوابة الاستثمارات والأعمال الخيرية. كما تحقق لها هذا النفوذ بعدما نجحت في استئجارها بقرار من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي فترة تصل إلى 99 عامًا.

هذا النفوذ أخذ بعدًا عسكريًّا بتأسيس قوات «الحزام الأمني» بقيادة الوزير المُقال من حكومة هادي، والقيادي المحسوب على التيار السلفي هاني بريك، والتي تضم في صفوفها جمعًا متنوعًا من الضباط والعسكريين اليمنيين، ونشطاء الحراك الجنوبي، وبعض المحسوبين على«التيار السلفي»، وتعرف بولائها لدولة الإمارات وخدمة أجندتها، وبدأت هذه القوات بعدد أفراد بلغ نحو أكثر من 10 آلاف جندي، قبل أن يتوسع لاحقًا ويضم قيادات وعناصر عسكرية، بعضها من النشطاء الجنوبيين، وبعضها من عناصر الأمن السابقة.

كما وسعت الإمارات نشاطها العسكري بمنطقة الجنوب عن طريق تدريب أبو ظبي لعدد من سكان جزيرة «سقطرى» يصل عددهم إلى 5 آلاف عنصر بمناطق عسكرية مختلفة أسستها الإمارات، فضلًا عن إرسال نحو ألف شاب من جزيرة سقطرى إلى الإمارات لعدة أشهر لأخذ دورات تدريبية في مجال الأمن؛ تمهيدًا لتوزيعهم على نقاط عسكرية في المناطق الحدودية بالجنوب.

 الموقف السعودي الرسمي من حصار الإمارات لحكومة "هادي"

يبدو موقف السعودية على خلاف مع الإمارات ظاهريًّا، بعدما سعت الأخيرة لمحاربة حكومة هادي، وتقويض شرعيته، وهو الموقف الذي يتناقض مع الدعم المملكة المالي والسياسي لحكومة هادي، وقد تمثل آخر حلقات هذا الدعم تحويل السعودية، في 18 يناير العام الجاري ملياري دولار إلى البنك المركزي اليمني التابع لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

لكن المُتابع لمواقف السعودية الأخيرة يرى أن دعمها لسلطة هادي قد تراجع، خصوصًا بعدما ظهرت تسريبات صحافية، قبل شهرين، تتحدث عن منع السعودية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وابنيه ووزراء وعسكريين يمنيين من العودة إلى بلادهم، مؤكدة أنهم رهن الإقامة الجبرية في المملكة، حسبما أوضحت وكالة أسوشيتدبرس.

وحسب دراسة بعنوان «الإمارات وأهدافها من الحرب في اليمن»، لنيل بارتريك، الخبير في معهد كارنيغي، فالسعوديون يخشون «أن تنتزع الإمارات مواطئ قدم استراتيجية، ومن ثم تقويض النفوذ السعودي في الفناء الخلفي التقليدي للمملكة»، وهذه المخاوف تشتد بسبب «الدور المتوسِّع تدريجيًّا الذي تؤديه الإمارات في الحفاظ على الأمن في البحر الأحمر، في إشارة إلى سلاح البحرية الإماراتي الموجود في شرق أفريقيا وفي جزيرة سقطرى اليمنية».




  • 1

   نشر في 09 ماي 2018  وآخر تعديل بتاريخ 15 ماي 2018 .

التعليقات

Ahmed Tolba منذ 2 شهر
احسنتى
1
هبة الله محمد
شكرا جزيلا لحضرتك
Ahmed Tolba
عفوا

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا