ها هي تبكي الرجال يا أحمد - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

ها هي تبكي الرجال يا أحمد

في الداخل المحتل

  نشر في 08 فبراير 2020  وآخر تعديل بتاريخ 08 فبراير 2020 .


على الطَابقِ الخامسِ من سطح أحد البنايات السكنية في الداخل المحتل،و تحديداً في مدينة عكا الفلسطنية المحتلة،يجلس أحمد على حافةِ سَطحِ البناية رأسُه إلى الأعلى ينظُر إلى السماء لَعل قلبه يستطيعُ عِناقها،أو لَعل الهموم تطيرُ من صدرهِ إلى سماءِ الله الواسعة،وقَدمَيه تتدلى للأسفل يُحركها بِبطء إلى الأمام والخلف،مُستغرقاً في أحلام اليَقظة،يُفكر..ويُفكر،يا ترى هل يكفي المال الذي سيحصل عليه اليوم من العَمل ؟ ،هل يكفي لسداد فاتورة الماء ،و الكهرباء،وشراء مستلزمات المنزل التي طلبتها والدته،وبينما هو غارقٌ في التفكير بالحسابات والمستلزمات صَرخ صديقه مروان من أسفل البناية قائلاً له:يا رجل ماذا تفعل عِندَك؟هيا تعال لتناول طعام الفطور مازال لدينا عمل كثير لهذا اليوم ، فنظرَ أحمد إلى الأسفل نظرة مليئة بالغضب وصرخ عليه قائلاً:لا أريد طعامك ..لن أكل..لن أتسمم، هيا اِنْصَرِف من وجهي. وبردِ فعلٍ غاضب من مروان ألقى رغيف الخبز الذي كان يحمله بيده على الأرض ورَكض مسرعاً إلى سطح الطًابق الخامس لبناية ما زالت قيد التَشيد و العِمران،وما أن وصل حافة السطح،خلف أحمد تماماً،راح يسحبه إلى الوراء بسرعة،ثم أنزله على أرضية السطح برطمةٍ واحدة،و بدأ يصرخ قائلاً:ماذا تريد مني لا أفهم؟ما هذه الحركات؟،ماذا بك يا رجل!؟!.نَهض أحمد من الأرضِ و أخذَ يزيلُ الغبار عن ملابسه،ويتحرك ببلادة وبرودٍ تام،وينظر يميناً و يساراً متجنباً النظر إلى صديقه مروان،ثمَّ سار باتجاه حافة السطح وأدار ظهره لصديقه،وبسخرية قال له:يا لك من رَجلٍ وَقح،وهل ما زلت تسأل؟.تقدم مروان نحو أحمد ،ثمَّ وضع يده على كتفه و أداره عنوةً باتجاهه و أخذ يصرخ عليه قائلاً:تعلم أني أكره هذه الحركات يا أحمد،اُنْظُر لي وأنت تتحدث،وتحدث كالرجال.أَبعَدَ أحمد يد مروان عن كتفه وتراجع للخلف قليلاً وقال له:ألم تستطع إغلاق فَمك؟لماذا أخجلتني أمامها؟،أحرجتني مروان.أظهرت لها كذبي.ذلك الشعور الذي وضعتني فيه كان مخزي، ألا يُداري الصديق سُوءَ صَديقه؟،ماذا تريد من فعلتك هذه؟،ثم أَدَارَ ظهره لمروان مجدداً و وضع يديه في جيوبِ معطفه،وأخذ ينظر إلى السماء ويقول:كم كنت أحمق في تلك اللحظة ،هل تتذكر؟ أوقفتها وقلت لها كيف حالك يا مِسك؟،أنت تعرف كيف كنت متوتر، وحين أجابت أنها بخير وأتبعت ذلك بسؤال :و أنت ماذا تفعل يا أحمد هل تعمل؟. أجبتها دون تردد كمن يحترف الكذب: أستاذ بديل،ونظرت إليك حتى أهرب من مباشرةِ النظر إليها ،ثم أنت ماذا فعلت يا مروان ماذا فعلت؟ ! .

يَضرب مروان كَفّيه ببعضهما البعض ويضحك بسخرية و يقول: يا أحمد يا أخي ،ياحبيبي ،ما هذا الهذيان ؟ ألا تعلم مِسك هذه أن التقديم لوزارة التربية و التعليم عبارة عن قوائم انتظار ؟،ألا تعلم عن البطالة التي يعيش بها البلد؟ألم نكن في جامعة واحدة و تخصص واحد؟،ألن تكتشف كذبتك السخيفة هذه ذات مرة؟،لماذا تكذب أنت؟ ما العيب بعملك عامل بناء في الداخل المحتل ؟،فيرد عليه أحمد:و هل كان لِزاماً عليك أن تدَّعي أنك على عجلةٍ من أمرك وتريد الذهاب ثم تقول لي : (لا تتأخر غداً يا أحمد كالعادة ،يقولون أن البوابة العسكرية ستكون مفتوحة عند الخامسة صباحاً)،أنا أقول لها أعمل أستاذ بديل و أنت ماذا تقول لي أمامها؟!ما فعلتَه ليس سوى نذالة يا مروان!،مروان يرد بسخرية:أنا أنقذتك من حبال الكذب الذي ليس له ضرورة يا صديقي،ألم تقل لي أنك معجب بها منذ كنا بالجامعة و تريد التقدم لِخطبَتِها؟،حسناً كذبت عليها هل ستكذب على أهلها أيضاً؟أحمد يلتفت إليه و يضرب صدره بيديه،ويدفعه للخلف ويصرخ قائلاً:كفاك فلسفة ومثاليات،لقد فضحتني أمامها وحسب ،وهل تعلم ماذا قالت لي بعد أن ذهبت ؟ ،مروان يمسكه من كتفيه بقوة محاولاً احتواء غضبه ويرد عليه :ماذا قالت؟،يبعد أحمد أيدي مروان عن كتفيه بغضب و يقول له: قالت لي بسخرية : (هل تكذب؟من يكذب يدخل النار يا أحمد) ،ثمَّ ضحكت وغادرت.تمنيت لو أن الأرض تنشق لتبتلعني من فرطِ الإحراج ،مروان يضحك قائلاً: كم أنت مندفع و عاطفي ،تناسى ،كأنها لم تقل يا رجل.أحمد بغضب: إخرَسْ و تبخر من أمامي، اليوم لا أريد رؤيتك.مروان يرد متبسماً:أحمد هل تغضب على صديقك من أجل فتاة ؟،هيا لنتصالح و ننهي هذا الخصام ما رأيك ؟،أحمد محدقاً بعينيه الغاضبة: لو رميت نفسك من هذا السطح لا أصالحك،فيضحك مروان بصوت مرتفع و يقول :بالله عليك لا تكن كأطفال المدارس،موقف وانتهى ،وذهبت الفتاة في سبيلها .أحمد يتحرك بغضب و توتر و يمشي على السطح ذهاباً و إياباً ،ثم َّ يخرج هاتفه المحمول من جيب معطفه و يفتحه و يقول لمروان انظر ماذا كتبت على صفحتها في (الفيسبوك).يأخذ مروان الهاتف من يد أحمد و يقرأ ما كتبته مِسك: (بالصدفة قابلت اليوم زملاء لي من الجامعة ،و كأنهم لا يمتلكون ذرة انتماء للوطن،لا أعلم ما قيمة الشهادات الجامعية ما دمتم ستذهبون لتسول لقمة العيش من أعدائِنا ،أحدهم كان يكذب ولا يعترف أنه يعمل في الداخل المحتل و الآخر يفضح كذبه ويقول متفاخراً أن البوابة العسكرية ستفتح للدخول من أجل العمل، هذا الداخل المحتل يا شباب فلسطين: يافا ،عكا ،حيفا،اللد،الرملة،الطيبة،الناصرة..،ماذا سأعد و أعد ،ما سُلب منا عليكم الدخول لتحريره وليس للعمل تحت أيدي من سرقوه، وكم هو مهين المرور عن معابر الإحتلال الإسرائيلي وتحمل الإكتظاظ و الإجراءات الأمنية من أجل الحصول على الأموال ،ثمَّ دعونا نموت من الجوع والفقر والحرمان ولكن لا تفعلوا ذلك لا تعملوا لدى من سرقونا وحرمونا من بلادنا .ماذا أقول هذا حال شباب الوطن ولك الله يا وطني.) ،وما أن أنهى مروان القراءة ألقى الهاتف بغضب من أعلى البناية و أخذ يصرخ قائلاً:هل تقول لك الله يا وطن ! الله أكبر عليها..الله أكبر، ماذا تعرف هي عن السعي لطلب الرزق؟،أين تعيش هذه ؟أين تعيش؟ ثم يمشي بغضب باتجاه حافة السطح ويتبعه أحمد،ويضع يده على كتفه مربتاً عليه بشكل سريع ويقول : متى ستدفع سعر الهاتف الذي رَميته؟،مروان بوجه غاضب يحاول أن يداري ابتسامته من سؤال أحمد ثم َّيقول:هل نحن حقاً عبيد لدى الإحتلال ؟هل نحن نُهان كل يوم في سبيل لقمة العيش؟،هل العمل هنا خطأ وذل و مهانة ونحن لا ندرك ذلك؟.أحمد العاطفي المتأمل يرفع رأسه إلى السماء مُجَدداً ويَرمقُها بعيونه اللامعة،التي تحبس دمعاً و تداري حُزناً،و كأن السماء ملاذه الوحيد،أو حتى عناقه الدائم الذي يَحجب عنه جبروت هذه الحياة وببطء يقول لصديقه: هل شعرت الآن بغضبي؟،سَهلتَ عليها طريق إهانتنا ،و هل تدرك الآن سبب انزعاجي منك وكرهي لمباشرة النظر في وجهك؟،لقد فتحت لها الطريق لتشعل الوجع الذي نعيشه يومياً يا مروان،نحن بِنظرها أو حتى بنظرهم لسنا سوى عمال يركضون خلف المال،لا يقلق أحد كيف هو شعورنا و كيف الحال.. ما الذي جَبرنا على معايشة هذا الشيء المُر سوى تواجد الأكثر منه مَرارة و هو الفقر ،والبطالة ،و المسؤولية ،ألا يسألون أنفسهم من سَيُعيل عائلاتنا إن جلسنا عاطلين عن العمل منتظرين أن تُمطر السَماء ذهباً وفضة ؟،ومن يدفع فواتير الماء والكهرباء؟من يدفع مصاريف العلاج والتعليم؟ ، لا أعرف يا مروان هل صحيح عملنا هنا في الداخل المحتل أم خطأ،لكنني أعلم جيداً أننا نقاتل الموت لنعيش ليس إلا،ثمَّ إنني أسخط هذا اليوم الذي عشت فيه خيبات ظن متتالية بصديقي أولاً الذي كشف كذبتي الصغيرة بحجة المثالية والمبادىء والمنطق، ثمَّ بمِسك التي خيبت ظني بحُكمها المتسرع المليء بالفوقية و سوء الظن ،هل سبق و أن خيب أحدهم ظنك يا مروان ؟،هكذا تشعر و كأن أحدهم أخذك من عنان السماء إلى قاع الأرض،كأنه لا يكفي الوطن المسلوب،،والمعابر،والحواجز ،و البطالة،و الواسطة ،و المحسوبية،والفقر،بل و يأتي مَن حَولك و يضاعفون كمية الألم الذي تتجرعه و... . يُقاطعه مروان ويشدُه عُنوةً باتجاهه ثم يعانقُه بقوة ويقول له: كفى حساسية ،ونكد ،وهَم، وغم، يا رجل،ستجعلنا نبكي الآن، أعتذر يا صديقي أخطأت بحقك.أحمد باِبتسامةٍ خفيفة يفتعلها رُغم صدره المليء بتراكمات الحياة وثِقلها، يحاول ان يدير وجهه عن صديقه حتى يداري لمعان عيونه،أو يحبس دمعاً قد يخونه وينهمر في أي لحظة ،ثم يفتعل مَلامِحه الصَلبة ويقول له: وهل تبكي الرجال؟، مروان يُربت على كتفه بود و يقول له: لا تبكي الرجال يا أخي..لا تبكي ، أحمد قل لي هل تصافينا هكذا؟ . أحمد يضع يديه في جيوب معطفه ثم يدير ظهر لصديقه مقترباً من حافة السطح ثم ينظر إلى السماء كأنه يشعر باستمرار النظر إليها بشيء يجذبه نحوها لكنه لا يدري ما هذا الشيء،و كأن شيئاً هناك لهُ.مروان يتململ قائلاً : يا الله كم أنك تحب اتخاذ المواقف يا أحمد ! ألا تعلم أنني أكره هذه الحركات؟،أحمد مبتسماً:هيا سامحتك لا تقلق لكن لا تنسى عليك تعويضي عن الهاتف الذي ألقيت به بِأقرب وقت،مروان يتقدم نحو أحمد ضاحكاً و يقول له: حسناً بأقرب وقت لكن التفت اليَّ للحظة ، أحمد يلتفت ببطء ثم يبدا الإثنان بالضحك بشكلٍ مستمر،على ماذا يضحكان ولماذا،تلك لغة يفهمها الأصدقاء فقط. يقطع صوت ضحكاتهم صوت ٌ من الأسفل يقول:مروان،أحمد رئيس العمال يناديكم.أحمد لمروان :أعطني هاتفك سأتحدث مع أمي قبل أن ننزل ،مروان: حسناً خذ ،أنا سأنزل لا تتأخر. خرج مروان مسرعاً بينما أحمد ينتظر والدته لتجيب على اتصاله،ثم صوتها الذي يريح قلبه يخرج من الهاتف : نعم يا بني، أحمد يا حبيبي متى ستعود اليوم ؟،أحمد مبتسماً بسعادة وطمأنينة :- أمي أنا ..ثم يرجع إلى الخلف ليسند جسده على حافة جدارالسطح ،ولكن القدر تلقَّفه بدلاً من الجدار..سقط أحمد أرضاً،و كانت أمي كلمته الأخيرة ، هوى جسده إلى الأرض،وطارت روحه إلى السماء،وكان هذا السطح محطته الأخيرة في هذه الحياة،هكذا فجأة دون سابق إنذار ،لم يرمي بنفسه،ولم يكن بهذا الضعف رغم أنه كان يقاتل الموت ليعيش،قاتل للحصول على قوت يومه.شهد سطح الطابق الخامس لبناية في مدينة عكا المحتلة المشهد الأخير لحياة أحمد بطل حكايته،أحمد الصديق،أحمد الإنسان المليء بالمشاعر،أحمد الفلسطيني البسيط الذي يعمل في الداخل المحتل،وحتى هو أحمد الشهيد.

وصل مروان للأسفل و رأى العمال مجتمعين حول ما يجهله،أصواتهم تَفجعه فيزداد نبض قلبه كأنه سيخرج من مكانه هلعاً،أحدهم يقول: هل سقط؟، الآخر يقول:ربما انتحر لا حول ولا قوة إلا بالله،حتى جاء صوتٌ هز كيانه:هذا أحمد ربما دفعه أحدهم من الأعلى ،ركض مسرعاً يصرخ يا الله ..يا الله ..يا ناس ..أحمد..رطم نفسه على الأرض بقوة،أخذ جسد صديقه البارد إلى حضنه،و بكى بصوت مرتفع ،بكى بكل ما بداخله من فاجعة،بكى بحرقة من أعماقه التي هاجمها سواد القدر،بكى كلام صديقه الأخير،بكى سؤاله الأخير:وهل تبكي الرجال؟ ،بكى عناقهم الأخير ،بكى ضحكاتهم الأخيرة،بكى وأخذ يصرخ:ها هي تبكي الرجال يا أحمد...ها هي تبكي الرجال.

                               قصة قصيرة                    تأليف:حياة محمود                                     




  • 12

   نشر في 08 فبراير 2020  وآخر تعديل بتاريخ 08 فبراير 2020 .

التعليقات

Muner naser منذ 3 شهر
ما شاء الله
أتعرفين الكاتبة سميرة عزام
3
حياة محمود
بالتأكيد كاتبة فلسطينية من مدينة عكا وهي رائدة القصة القصيرة رحمها الله وأسكنها فسيح جناته .
Muner naser
اتمنى من الله ان يكون لكي
مستقبل باهر مثلها تستحقي الافضل
و كل خير على ما يبدو من صفحتك و تعليقاتك
تحياتي العطرة
M. Dallash
اتوقع لك مستقبل باهر اخت حياة ..بوركت
Ahlam منذ 3 شهر
اسمحو لي من فضلكم اعزائي لا يخفى على احد ان الدولة الاولى للعمالة المغربية بعد الحىرب العالمية الاولى كانت فرنسا ولا تخفى هجرتنا الى فرنسا من اجل العمل اردت ان اقول اعزائي ان الاحتلال و الحروب التي عشناها كدول عربية اجبرتنا على التأقلم والعمل وانتم كذلك وهذا ليس عيب بل هو اسلوب معيشة فرض علينا و نعلمو ان الفلسطينن لا يعترفون باسرائيل كدولة و نعلمو انكم شعب صامد و ازكى تحياتي لكم الفلسطينون و للقدس الحبيبة
2
حياة محمود
وصلت تحياتك ولك التحية و السلام :) .
أنور منذ 3 شهر
لو كانت قصتك فيلم سينمائي لفشلت بسبب النهاية الحزينة دي الجمهور يحب النهايات السعيدة /
و لكن جذاب اوي جدا
قلمك كالعادة استمري
2
حياة محمود
ربما الناس تحب النهايات السعيدة ولكن ليست كل الحكايات تحمل نهايات سعيدة حتى في الواقع ذلك غير ممكن... وليست كل الدنيا لون أبيض.. اجتماع النقيضان هو ما يخلق لنا قصة.
§§§§
هو الحقيقة ليس أن الجمهور يحب النهايات السعيدة...بل الانسان يحب أن يستنشق روح الامل في كل عمل...خصوصا ما يكون قريبا من الواقع المعاش.
تحياتي لكما
أنور
انت يا احمد لو بتحضر مسلسل وعرفت ان البطل ولا البطلة هيموتو مش هتكمل المسلسل ده
أنور
الانسان بطبعه يحب السعادة
§§§§
هههه فعلا يا أنور...فعلا
M. Dallash
الفكرة ليست نهاية سعيدة أو حزينة ..بقدر ما هي قصة تعالج واقع عاشه اغلب فلسطينيو الداخل .. رائعة اخت حياة فعلا ..تصوير رائع وكأننا نعيش الحدث
Aalia منذ 3 شهر
العمل داخل دولة المحتل ليست اهانة ولا خيانة ابدا ; أولا هو طلب رزق بالحلال لم يأتي كجاسوس او يعمل لصالح الحكومة ما دام يعمل لكسب لقمة العيش هذا من حقه ما دام لم يتوفر له سبيل اخر ....ثانياً يوجد عرب فلسطينين داخل دولة المحتل الذين رفضوا الخروج من ارضهم هل ايضاً اهانة او خيانة للوطن او تحالف معهم لا ابدا ...هذا نصيبهم ان يعيشوا بأرضهم ؛ وهم لم يأكلوا أو يشربوا أو يعيشوا في ارض الصهيوني ...بل جميعها ملك لله ورزق من الله وحده .... قصة جميلة برغم موقف مِسك الذي لم يروق لي ..تحياتي لقلمك .
4
حياة محمود
مسك مجرد شخصية ربما نجد مثلها في الواقع... القصة لا تنتقد عمال الداخل المحتل بل تصف صراع مشاعر عاشته الشخصيات..القصة تحكي عن فئة ربما لا يراها العالم على طبيعتها و روحها البسيطة .
Aalia
نعم احسنتِ
§§§§ منذ 3 شهر
ما أقول يا حياة... دوت الكلمات بداخلي دويا...و هزتني هزا...لو فقط تركت لنا أملا يا حياة...لو فقط بعض الأمل... هذا ليس انتقادا للقصة...لكننا فعلا نحتاج إلى بصيص من الامل بين الكلمات... روح اليأس تتسلل إلى الجميع... فلا تزيدوا ألم المغتربين و المغلوبين على أمرهم...
ملاحظتي لا تنتقص من جمالية السرد و روعة الوصف شيئا.
دام القلم
5
حياة محمود
تقول ليس انتقاد حتى لو كان كذلك على الرحب والسعة :) ، حتى كلما قرأت لي و رأيت خطأ لغوي.. أدبي أوحتى معنوي صححه لي.
أين أترك الأمل لم تنتهي الحبكة معي إلا هكذا و كما قال الشاعر هل يولد العطر من الفسيخ والبصل أو هل تشعل النار بالبلل، لا أليس كذلك و الله لا يملك الكاتب قلمه أحياناً لأن المداد يكون القلب و القلب ينبض بالواقع.و لكن بعد ملاحظتك سأتذكر الأمل كلما أكتب لا عليك. نفس ملاحظة أبي لذلك لن أنساها و بخصوص المغتربين والمغلوب على أمرهم سيقرأون مع شخصيات القصة مشهد من واقعهم و يمضون بكل كفاح.
§§§§
بارك الله فيك و في قلمك أختي الفاضلة
عبد الله عبد المجيد
نمضي بكل كفاح اختي الفاضلة
دام ابداعك
Amane.R.Y
حياة الشاعر احمد مطر من قال هل يولد العطر من الفسيخ و البصل و هو من المفضلين لدي هذه رائعته
أمس اتصلت بالأمل!
قلت له: هل ممكن


أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل؟
قال: أجل.
قلت: وهل يمكن أن تشعل النار بالبلل؟
قال: أجل
قلت: وهل من الحنظل يمكن تقطير العسل؟
قال: نعم..
قلت: وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل؟
قال: نعم، بلى، أجل...
فكل شيء محتمل.
لن اكمل هههه احترام للموقع والموجودين
M. Dallash
ومن منا لا يعشق شعر احمد مطر اختي ..تحسنين الانتقاء فعلا
Shoroq Kamel منذ 4 شهر
العمل في الداخل المحتل اهانة ما بعدها اهانة انا مع شخصية مسك في القصة خروج رجال الضفة الغربية للعمل في الداخل المحتل هو تجرد من الانتماء للوطن قصة جميلة حياة ونهاية حزينة
ليس غريب جمال كتابتك علي
2
عبد الله عبد المجيد
اختي شروق الفاضل انتي اخترتي ان تكوني كالشخصية الشريرة في القصة و العمل في الداخل المحتل ليس مهانة افترضي اخوكي أو ابوكي مكانهم اختي المحترمة
Shoroq Kamel
اخ عبد الله مسك الفتاة التي احبها بطل القصة احمد و ليست الشخصية الشريرة لا بد انك تقرأ دون فهم
Shoroq Kamel
واخي و ابي لا يعملون لدى الاحتلال لو متنا جوعا
حياة محمود
لا تختصموا. ..حتى إنها مجرد قصة .. اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية :) .
عبد الله عبد المجيد
اخت شروق لا يحق لك ان تقولي لي تقرأ دون ان تفهم لن استمر في نقاشك ولمعلوماتك أصبح عدد العمال الفلسطينيين في إسرائيل 75 ألف عامل بالإضافة إلى 20 الف تاجر وهناك 50 الف عامل دون تصريح هؤلاء كلهم بنظرك مهانين بعملهم
عبد الله عبد المجيد
هولاء مرابطين واحرار يسعون وراء لقمة العيش و كما قالت الاخت الفاضلة
حياة خلال سردها في القصة شخصية احمد قاتلت الموت لتعيش
Shoroq Kamel
اخ عبد الله عددهم لا يغير ما عندي في رأيي
ثم تريدون ان تعملو لدى الاحتلال ثم نذهب و نحاسب العرب ونلومهم على التطبيع هل هذا هو منطقكم
عبد الله عبد المجيد
لا بد انك غير فلسطينية او لم تعيشي في فلسطين لن اناقشك اكثر اختي الفاضلة شروق
Shoroq Kamel
احسن انت من تدخلت في تعليقي
مع السلامة
عبد الله عبد المجيد
هذا لا يصح اخت شروق يؤسفني اسلوبك
Shoroq Kamel
اخي عبد الله انت استفزينتي
انا اختلف معك بالرأي لا اقتنع بعمل العمال لدى الاحتلال هذا مبدأي لا تحاول ان تقنعني بالعكس لسنا ببرنامج الاتجاه المعاكس
اعتذر عن اسلوبي
عبد الله عبد المجيد
حصل خير اختي الفاضلة شروق
وهذه القصة لن يفهمها الا فلسطيني عانى من اجل لقمة العيش
اختي الفاضلة انا فلسطيني مغترب وشعرت مع شخصيات القصة بالاهانة من معيار الناس للعمل في الداخل المحتل لانهم يبحثون عن لقمة عيش لعوائلهم احترامي لقصتك وقلمك الذي جمع كل المشاعر في آن واحد
5
حياة محمود
لا هنت ..لا تشعر بالإهانة كلنا نسعى لنعيش بعرق الجبين :) .
Amane.R.Y منذ 4 شهر
❤❤احمد المليء بالمشاعر ❤
احزنتني شخصيته احمد لو انه نهايته كانت سعيدة
واحببت شهامة مروان وصداقته
ابدعتي من جديد ايتها الفلسطينية استمري حبيبتي❤
3
حياة محمود
كم هو جميل وجودك ودعمك ..شكراً للطفك
قصة محيرة ما عرفت هل هي حقيقة نقلتها لنا ام خيال اختي الفاضلة ومن دواعي فخري وجود اقلام لفلسطين مثلك مزجتي فيها جوانب واستثرتي العديد من القضايا بين الحب والاعجاب والعمل والصداقة والقضية الاساسية وهي فلسطسن والداخل المحتل اهنئك اختي الفاضلة حياة
انتي ماهرة في القصص كما هي مهارتك في الشعر والمقالات وساطلق عليك نبض فلسطين الصاعد وضعت قصتك في مفضلتي اختي حياة
2
حياة محمود
هذا من لطفك فقط ..

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا