تسهيل عملية الإبداعي والعمل الفريقي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

تسهيل عملية الإبداعي والعمل الفريقي

تلخيص الفصل السابع من كتاب فن القيادة المدرسية للكاتب توماس ر.هور

  نشر في 25 ديسمبر 2017 .

 



motion.jpg

 

فهرس المحتويات

 

 

مقدمة 3

نبذة عن المؤلف.. 4

نبذة عن المترجم 4

نبذة عن الكتاب.. 4

تلخيص الفصل السابع. 4

( تسهيل عملية الإبداعي والعمل الفريقي ) 5

التوصيات.. 7

الخاتمة 8

المصادر والمراجع. 8

نسخة الفصل السابع الأصلية. 9

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقدمة

                    يمثل هذا الكتاب خلاصة تجربة توماس ر 0ر هور كمدير  لمدرسة نيوسيتي بمدينة سانت لويس فقد كان يؤمن ان لو اجتمع المعلمون والإداريون للكشف عن المعرفة التخصصية الوفيرة لديهم  –هي تلك المعرفة التي تتراكم في أذهان المربين تحت سقف المدرسة -  فباستطاعتهم ان يحدثوا تغيير ولكن يرى الكاتب ان هذه المعرفة تظل في طي الكتمان الى ان يتقاعدوا ولم يستفيد منها الميدان التربوي. (ر.هور، 2009، صفحة 9)

ويتكون هذا الكتاب من احد عشر فصل  يتناول الاول منها قيادة المدرسة ودور القائد ومهام القائد في المدرسة والخصائص التي يجب ان يتصف فيها القائد  مع من يقودهم والدروس التي تعلمها الكاتب خلال ادارته للمدرسة (ر.هور، 2009، صفحة 25).

            اما الفصل الثاني  يتحدث فيه الكاتب عن تشجيع روح الزمالة والتعاون وتعزيزها  والوسائل للوصول الى تلك الروح. (ر.هور، 2009، صفحة 43)

وفي الفصل الثالث تم استجلاء تاريخ الإشراف  وأصل ومنشأ التراتبية الهرمية والافتراضات  و دور المشرف  ونشوء وتطور  القيادة (ر.هور، 2009، صفحة 63).

            وفي الفصل الرابع كان الاهتمام بتحديد الاهداف،  والعوامل التي تساعد في تحديد  الاهداف ،وخصائصها وانواعها من المواضيع التي اهتم الكاتب بإبرازها في هذا الفصل  (ر.هور، 2009، صفحة 79).

            وقد تناول في الفصل الخامس انواع السلطة  وتداعيات البيان التفصيلي للسلطات وكيف يمكن للمدير  ذو الرؤية النافذة في معرفة من يقودهم  (ر.هور، 2009، صفحة 105).

أما الفصل السادس فقد تناول تقييم النمو عند المعلمين ومعوقات التقييم التي يواجهها المدراء اثنا تقيمهم للمعلمين  وكيف يمكن للقائد تجاوز تلك المعوقات وكيف يستطيع المدير ان يخلق بيئة يتعلم فيها المعلمون ويتطورون ليجدوا في انفسهم السعادة (ر.هور، 2009، صفحة 129).

            اما تسهيل عملية الابداع والعمل الفريقي  فقد تناوله الفصل السابع  حيث تعرض هذا الفصل الى طريقة التعامل مع المعلمون  الموهوبون المبدعون  وكيف يتم العمل الفريقي من خلال   تكوين فريق عمل يشعر بالثقة والاحترام ( وسيتم تلخيص هذا الفصل في هذا التقرير ) (ر.هور، 2009، صفحة 151).

وتناول الفصل الثامن كيفية تنظيم اجتماع ذو مغزى  واختيار المشاركين و ادرة الوقت  وكيف يمكن الاهتمام براحة الجميع في الاجتماعات وتوزيع الادوار  وكيفية زيادة الانتاجية في الاجتماعات . (ر.هور، 2009، صفحة 169).

            اما الفصل التاسع  عنوان " الاحتفاء باختلافاتنا" تحدث فيه الكاتب عن مبادئ وقيم لابد ان يتصف فيها المدير اثناء التعامل مع افراد المجتمع واحترام الاختلافات والتنوع في المدارس  وكيف يمكن قيادة مدرسة فيها تنوع سواء كان في المنهاج او الاشخاص او المذاهب واستعداد لقبول هذا التنوع . (ر.هور، 2009، صفحة 189).

            من المواضيع التي تهم مدراء المدارس هو التشارك مع اولياء الامور  وهذا ما تناوله الفصل العاشر في الكتاب حيث بين الكاتب اهمية اختيار الوسائل التي بها تصل المدرسة الى اولياء امور الطلبة وتشجيع التواصل بالاتجاهين . (ر.هور، 2009، صفحة 217).

            الفصل الحادي عشر يتناول القيادة في عام 2025 حيث تناول الفصل ثلاث مجالات في التكنولوجيا المتقدمة  وتاثيرها على المدارس و المجال الثاني كيق ستؤثر تغير ديمغرافيا الاسرة  على المدارس و اخيرا اثر المنافسة والمسالة الشديدين في المدارس. (ر.هور، 2009، صفحة 236).

نبذة عن المؤلف

اسم المؤلف  توماس ر 0ر هور  وقد كان مدير مدرسة نيوسيتي بمدينة سانت لويس ، ميسوري منذ عام 1981.  خبرته تزيد عن 25 عام  في مجال القيادة المدرسية . كما انه كاتب عمود دائم في مجلة Educational Leadership ، له كتاب Becoming a multiple Intellingences. (ر.هور، 2009)

نبذة عن المترجم

اسم المترجم وليد عزت شحادة ولد في مدينة دمشق عام 1937   وحصل على درجة الليسانس في اللغة الانجليزية من جامعة دمشق عام 1959 عمل مدرس في سوريا والكويت حصل على شهادة بالترجمة المحلفة من وزارة العدل السورية،  اسس عام 1981 صحيفة (سيريا تايمز ) الناطقة باللغة الانجليزية كلف بمهام صحيفة في الولايات المتحدة الامريكية  وبريطانيا وماليزيا واليابان و زيمبابوي. (ر.هور، 2009)

نبذة عن الكتاب

اسم الكتاب  The Art of School Leadership تم ترجمته من قبل وليد شحادة ،  يشمل الكتب أحد عشرة  فصلا  وعدد صفحاته 289  ،  صدرت الطبعة العربية الأولى في سنة  2009 ، وصدرت هذه الطبعة باتفاقية نشر خاصة بين الناشر العبيكان وكلمة .

يشمل الكتاب على 100 جملة مقتبسة مما قاله التربويون في مختلف أنحاء العالم حول القيادة التربوية ، كما ان الكاتب دون خبرته في مجال القيادة التربوية ووصف خلال الكتاب ماالذي يمكن للمدير القائد ان يغيره في فريقه ليصل بهم الى الابداع ، وركز ايضا على الطريقة التي يتبعها المربون ليتقدموا بمدارسهم نحو الأمام  كما يبحث الكتاب تاريخ القيادة ومستقبلها.

وخلال هذا التقرير سأقوم بتلخيص الفصل السابع " تسهيل عملية الإبداعي والعمل الفريقي "  من صفحة151-167 حيث ان عنوان الفصل له صلة وثيقة برسالتي في الماجستير وقد يساعدني هذا التلخيص في اثراء  الادب النظري للرسالة.

 

 

 

تلخيص الفصل السابع

 ( تسهيل عملية الإبداعي والعمل الفريقي )

            استدعى  التغير المفاجئ الذي يشهده العالم في مجال التقدم العلمي و التكنولوجيا والتغيرات الديموغرافية ان ينشأ تطور في مجال العمل والقيادة والإشراف على المعلمين، فهذا التغير  امر حتمي ومفروض وبمقدار جودة استجابة المدارس لهذه التغيرات يحدد مدى نجاحها في جميع عناصر العملية التعليمية. وهذه الاستجابة تعتبر تحديا لكل عناصر العملية التعليمية "الطالب،  المعلم،  ولي الامر و المدير".

الإشراف على المعلمين المبدعين – ذلك الصنف الذين يصنعون فرق في حياة الطلبة- و ايجاد هيئة تعليمية يتعاون أعضاؤها كفريق   يقتضي ان تتغير  نماذج الاشراف القديمة الى نظام يستند الى وجود ثقة وتعاون وبناء علاقات  . فهذا النوع من القيادة هو ما يحتاجه الأشخاص الموهوبون المبدعون في المؤسسات كافة . ويرى الاستشاري الكبير في علوم الإدارة بيتر دركر ان اصحاب العلم والمعرفة مثل المعلمين  هم اكثر معرفة من رؤسائهم والمشرفين عليهم  فإذا أراد مديرو المدارس و المشرفون ان يجذبوا الى مدارسهم  هذه الفئة فعليهم ان يغيروا طرق قيادتهم بما يتناسب معهم فالرؤية  والإلهام امران ضروريان  ولكن لا يكفيان.

إقامة الاحترام

الاحترام بين الموظفين  امر حيوي وضروري لإقامة مدرسة يلقى الابداع فيها كل تشجيع ويعمل فيها المعلمون كفريق واحد جنبا الى جنب فالمدير الجيد هو الذي يضع قواعد الممارسات التي تشجع على وجود الاحترام في بيئة مدرسته .  فعندما ينتشر الاحترام بين جميع الموظفين في المؤسسة من اصغر موظف  الى اكبرهم –في التراتبية الهرمية – دون تمييز في الألقاب او غيرها من المميزات عندها سيشعر كل فرد بان له قيمة كإنسان في نظر الآخرين بصرف النظر عن اللقب الذي يسبق اسمه او دوره او مسؤوليته .

في رأي انه لازال الميدان التربوي يعاني من عدم وجود قيمة الاحترام بمفهومه الذي اورده الكاتب في كتابه فنجد لازال هناك تمييز بين مواقف السيارات للمدير والمعلم ولازال التعامل بالألقاب موجود في المدارس ، ناهيك عن وجود مؤشرات كثيرة في التعامل مع الموظفين بمحسوبية بناء على درجتهم العلمية او القبلية بلاضافة الى وجود معلمين اقرب للمدير من غيره مما يولد في المدارس المشاحنات ولغيرة بين الموظفين مما ينتج عنه فريق غير منسجم .

نقطة البداية هي الثقة

            الثقة هي بداية الاحترام فهي تعتمد على الخبرة والتجربة والتفاعل مع الآخرين فعلى مدير المدرسة ان يكسب ثقة المعلمين وكل الاطراف التي  يتعامل معها.  فقد ذكر الكاتب هذا  المثال" اذا لم يسمح للمعلمين باتخاذ قرارات مهنية خاصة بمهنتهم  فكيف نتوقع ان يشعر المعلمون بالاحترام وعلو القيمة اذا كان لهم دور صغير جدا في ذلك القرار" (ر.هور، 2009، صفحة 156).

            اعتقد ان هذه الثقة اذا وجدت بين المعلمين واصحاب القرار في وضع المناهج او اي عمل يخص المعلمين ستكون الاعمال والمشاريع ناجحة وستوفر علينا وقت التجريب وجهد ضائع . فعلى سبيل المثال  عندما شاركت  ادارة المناهج في مجلس ابوظبي للتعليم معلمي مادة علوم الارض بوضع منهج المادة كان ذلك توفير للوقت والجهد  ولان المعلمين هم من لديهم معرفة اكثر وخبرة اكبر بواقع الميدان  وهذا بحد ذاته يعتبر ثقة بقدرات المعلمين . 

العمل الفريقي لا يحدث بالمصادفة

مهارات التعاون  مع الاخرين  من المهارات المهمة التي لا يهتم بتدريب المعلمين عليها . فمعظم برامج إعداد المعلمين في المرحلة الجامعية وفي الدراسات العليا وبرامج تطوير الموظفين  لا تولي العناية الكافية بالتفاعلات بين المعلمين، اما برامج المديرين لا تعني بعملية بناء الفريق ، وكنتيجة لذلك نجد تصادما بين المعلمين والإداريين في التعامل والتعاون في العمل كزملاء .  وبناء عليه يجب ان تكون من اولويات المدير ان يركز على بناء العلاقات بين الموظفين ليعملوا كزملاء و لكي يستطيع بناء فريق قادر على الابتكار والإبداع  في الوسائل  المناسبة لتطوير الطلبة .

تحتاج بعض المواقف بين الزملاء الى ثقافة (كيف نتعامل مع الآخرين) ليكون افراد الفريق منسجمين وبتالي يسهل العمل ولكن نجد ان فعلا الفرق قد تكون موجودة على الورق ولا يوجد فريق متكامل يتصف بروح الفريق إلا ما ندر فكوني مسؤولية عن جماعة الفراشة الخضراء ولدي مجموعة من الفرق وكل فريق لديه ايضا اعضاء الا انني اجد بعض الفرق تؤدي عملها بانسجام ونجاح والبعض يتعثر والسبب في ذلك قد يعود الى ما وصفه الكاتب عدم وجود برامج تعتني بالتفاعلات بين المعلمين والإداريين  .

يستمعون لبعضهم بعضا

            ان استطلاعات الرأي التي تنظم دوريا استراتيجية ضرورية تساعد المدير في معرفة المجهول والغوص فيه، فمثلا يمكن للمدير اجراء  استطلاع رأي المعلمين في اداء المدير بدون ذكر الاسم. كما ان سهولة الوصول الى المدير ،او توفير وقت  بعيد عن العمل  امرا مهم يساعد المدير على التواصل مع المعلمين . 

            حاليا يسعى  المسئولون في  مجلس ابوظبي للتعليم ان منذ فترة على تشجيع ادارات المدارس على عمل استطلاع راي للموظفين والطلاب و اولياء الامور كل فصل دراسي من خلال الاستبانات الالكترونية والورقية  يتم ارسال نتائج التحليل للإدارة المدرسية  للوقوف على نقاط الضعف والقوة اثناء اعداد الخطة التطويرية للعام المقبل وقد نجحت هذه الطريقة من وجهة نظري الى اطلاع المسؤولين على الوضع الراهن والذي يتسم بالمصداقية للوصول لحل المشكلات الحالية . ولكن من وجهة نظري اتفق مع الكاتب ان  الاتصال المباشر مع المعلمين و ايجاد جو خاص بعيد عن اسوار المدرسة يساعد المدير اكثر على التواصل مع المعلمين واثر يكون اكبر في التماس احتياجات وقدرات المعلمين بعيد عن التحيز والمجاملات المصطنعة .         

معاملة الموظفين على انهم متطوعون

احد الطرق المفيدة لجعل بيئة العمل جاذبة تتسم بروح الفريق هو معاملة الموظفين على انهم متطوعون للعمل في المدرسة ولكي يكرسوا  الوقت والجهد للعمل فيها ، فمن واجب المدير ان يصغي ويتفهم احتياجاتهم واهتماماتهم ومواهبهم وقدراتهم وان يعرف المدير كيف بإمكانه مساعدتهم . وبالتالي سوف ينظر الموظفون  الى المدير على انه زميل لهم في الفريق وليس مجرد رئيس لهم .

من واقع اني عملت مدرسة لعشرين سنة مع سبع مديرات خلال هذه السنوات شعرت ببعض الاهتمام من قبل مديرتين تقريبا اما الباقي فلم يكن الاهتمام بدرجة كبيرة لذلك كنت اجد انني اتفانى في خدمة المدرسة معهم وابذل اغلب طاقتي لأداء مهامي للدرجة التي اجد نفسي مع زميلاتي نبدع في طرح المشاريع والانشطة في حين ان الوضع كان اسوء مع المديرات الاخريات وقد اتفق مع الكاتب فيما ذكره بان على المدير ان يتفهم احتياجات واهتمامات وقدرات معلمين ليستطيع ان يكسبهم وليعمل معهم  كزميل وليس كرئيس

جعل الأخطاء فرصة للتعلم

            هناك طريقة تساعد المدير على خلق بيئة تشجع على الإبداع والعمل بروح الفريق  تتمثل الطريقة في تطبيق فلسفة MNM ارتكاب أخطاء جديدة  والتعلم منها . حيث يشجع المدير الآخرين على ارتكاب الأخطاء الجديدة ويتحدثوا عنها أمام الآخرين  ومن ضمنهم المدير نفسه  يولد هذا الانفتاح بيئة مناسبة  للآخرين  ان يتعلموا من أخطائهم ويخلق منتدى للفكر والحوار المتواصل وهكذا حوار  يجعل اعضاء الفريق يعملون كأنهم زملاء مع المدير .  حيث يمكن للمدير ان يتحدث للمعلم  قبل حصة المشاهدة الرسمية  و يشجعه على تجربة شيئ جديد في الحصة ومن ثم بعد الحصة يناقشه عن ماذا تعلم من الأخطاء فهذه الطريقة  تحرر المعلمين من القلق وتمكنهم من الابداع  في عملهم التعليمي. 

            واجد نفسي كمعلمة ومثلي الكثيرمن زملاء العمل  انني أعاني من القلق اثناء اداء حصة المشاهدة الرسمية مما يدفعني  الى اصطناع مواقف تعليمية غير حقيقية - الا فيما ندر- فإذا طبق المدير هذه الفلسفة MNM يمكن ان تنجح في ازالة القلق والاصطناع مما يترتب عليه مصداقية للوقوف على نقاط الضعف في العملية التعليمية .

تكوين البيئة المناسبة للنمو والتطور

            المعلمون المبدعون الذين يملؤهم الحماس ويعملون بدون توقف على تنمية مواهبهم ومهاراتهم ويواصلون  تعلمهم وتطورهم  و يبحثون عن وسائل مبتكرة للتحدي ، في الغالب يصعب عليهم الاشراف لأنهم في الغالب يجدون صعوبة في العمل ضمن فريق عمل . لذي يتوجب على المدير لكي يجذبهم الى مدرسته  ان يكفل لهم بيئة مناسبة لنموهم وتطورهم ولا يحدث ذلك إلا عندما تكون الثقة والاحترام والعمل ضمن الفريق هو المبدأ العام في السلوك .  

التوصيات

بعد ان اطلعت على الكتاب بشكل عام والفصل السابع بشكل خاص وربطتها بخبرتي في مجال التدريس وجدت انه لابد ان اصيغ بعض التوصيات لكل من وجد هذا الكتاب بين يديه ومن ضمنها ما يلي

·       اوصي كل إداري او رئيس فريق  كان قديم او جديد في مهنته  يجد في نفسه انه قائد ان يقرا هذا الكتاب ليستفيد من خبرة غيره في مجال عمله .

·       ليس بالضرورة ان تطبق كل اراء الكاتب على واقع مجتمعنا العربي فكل مجتمع له بيئته وظروفه الخاصة .

·       اعجبني في الكاتب اعترافه بنقاط ضعفه وأعجبني اكثر انه كان يبحث عن الافضل بغض النظر عن البروتوكلات  المعمول فيها في الميدان وهذي هي احد صفات القائد اذا قورن بالمدير .

·       استفد من ال100 جملة مقتبسة مما قاله التربويون في مختلف أنحاء العالم حول القيادة التربوية

·       واختار كل يوم او كل اسبوع مقوله واجعلها على سطح مكتبك لتتأمل  كلماتها قد تكون لك مفتاح  لفتح افكار جديدة في مجال القيادة .

 

الخاتمة

            رأي  كقارئة لهذا الفصل بشكل عام  ان الكاتب قد  كان صريحا في طرح بعض النقاط التي قد يخطئ بعض المديري المدارس او المؤسسات  فيها كإدارة  للفريق او في الاشراف على المعلمين المبدعين ، وقد يكون ذلك بسبب  حرص الكاتب على نقل خبرته في مجال القيادة للباحثين التربويين والقراء ليركز على وجود فجوة بين المدير ومجموعة خاصة من الموظفين وهم الفئة التي وصفها بالمعلمين المبدعين .

وارى ان كل موظف ومنهم المعلمين يحتاجون الى رئيس يولد لديهم حماسا هو في الاصل موجود  في شخصياتهم ولكن يحتاجون الى شرارة لتفجير هذه الطاقة ولن يأتي ذلك ما لم يشعر الموظف ان مديره يتعامل معه كأنه احد افراد اسرته يهتم باحتياجاته ويقدر عمله . نجد في الوقت الراهن ان اغلب الإدارات بدأت تتغير للتفهم احتياجات موظفيها وهذا مطلب سعت إليه القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة تطبقه على اغلب المؤسسات وتنادي بتطبيقه من قبل قادة المؤسسات .

وفي الختام  أجد ان الكاتب قد  نجح في عرض  ثلاث مبادئ لابد ان تحظى باهتمام  المديرين  ليكون لديهم بيئة جاذبة  تحفز المبدعين للعمل لديهم في مؤسساتهم فمن وجهة نظري اعتقد ان كل معلم مبدع يحتاج الى مدير قائد يساعده على تحقيق فوق ما هو  مأمول منه من خلال توفير بيئة جاذبة يشعر بالسعادة فيها وهذا لا يتحقق إلا عندما تتوفر في البيئة ثلاث ركائز هي الثقة و الاحترام  والعمل بروح الفريق الواحد .

المصادر والمراجع

توماس ر.هور. (2009). فن القيادة المدرسية. (وليد شحادة، المترجمون) ابوظبي: العبيكان وكلمة.

 

 




   نشر في 25 ديسمبر 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا