السبيل والعزف على الحدوتة والتبات والنبات - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

السبيل والعزف على الحدوتة والتبات والنبات

  نشر في 01 شتنبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

   الكتاب المسرحيون المصريون خاصة والعرب عامة ، لجأوا للتاريخ أو استجلابه كزمن تدور به الأحداث ، عندما يتعرضون في كتاباتهم للعلاقة بين المجموعة الحاكمة من جانب ؛ والشعب بجانب آخر ، هذا بصرف النظر عن نصيب وقائعهم من الصحة أو المرجعية التاريخية . فوجدنا هناك من يعتمد مرجعية لها أصولها في كتب التاريخ أو حتى التراث الشفاهي ، ووجدنأ ايضا من يبتدعون وقائعا تدور في حقبة تاريخيبة سابقة . وكان الجميع بشترك فقط في الخوف من الافصاح ووضع نفسه موصع المسائلة من جانب الأنظمة المستبدة لو كانت الوقاءع تدور في الزمن الآني ، فاكتفوا بما اصطلح على تسميته بالاسقاط ، الذي يتمثل في اسقاط الوقائع التي وان كانت تدور في الماضي ؛ على الزمن الاني ، ومن ثم عقد المقارنة بين كلا الحالين .

وحتى في هذا النوع من الكتابة انقسم الكتاب في نصوصهم المسرحية الى من يرى العيب قي الحاكم وأنه هو سبب البلاء بتجبره وجبروته مهما كانت الدوافع والأسباب التي ربما تتغير خارجيا من حاكم وآخر ؛ ولكنها في حقيقة الأمر داخليا؛ تكون أسبابا واحدة . وهناك من يسير على خطا أن الحاكم في حد ذاته هو انسان خير وعادل ، ولكن العيب في البطانة أو الحاشية التي تستغل قربها من السلطان ؛ وتجور في الأرض فسادا .

الأمير الحكيم والشعب الغبي

وكاتبنا أحمد الأبلج قي نصه الذي بين أيدينا ( السبيل) يسير على النهج الثاني ، أي كون السلطان عادلا بل ومحبوبا من شعبه ؛ ولكن من استخلفهم لنفسه أولا ولقضاء حاجات الناس ثانيا هم الشريرون!!

فالنص يفترض إمارة ما ؛ أميرها اصابه مرض ما أقعده عن الحركة ؛ ويكشف لنا كيف ان الرعية تحب هذا الأمير لكونه يحكم فيهم بالعدل والاحسان ؛ ولكن نظرا لمرضه فهو استخلف ابن شقيقه وزوج ابنته ليكون واليا للعهد وحاكما فعليا للإمارة ؛ ومابين أطماع ولي العهد في أن يكون الأمير الفعلي للبلاد ؛ وأمل الرعية في شفاء الأمير ، يكون المطمع الخارجي المتمثل في الغريب والغريبة اللذان يعرضان شفاء الأمير مقابل التحكم في سبيل الماء الوحيد الموجوزد بالإملارة. ومابين رفض الأمير لهذا ورغبة الشعب في شفاء الأمير ؛ يوشك أن يقع السبيل في أيدي الغرباء ؛ ولكن هناك وراقا ؛ يفطن لعلة الأمير الحقيقة وكون أن مرضه مرضا نفسيا لا عضويا ؛ وهذا ناتج من شعور الأمير نفسه بأنه أخطأ في تولية ابن شقيقه وليا للعهد ورئسا للديوان ؛ناهيك عن تزويجه بابنته !! وينتهي النص بالنهاية السعيدة التي ربما توقعتوها انتم ، من عزل ولي العهد وزواج الأميرة من الوراق.

ربما يكون من الواضح أن النص كتب في فترة سابقة عن ثورة يناير ؛ حيث أنه طبقا لهذه الظروف يكون النص بفحواه مرحيا به في الهئيات المسرحية الرسمية. ولكن حققة الأمر .طبقا للدلالات الموجودة في النص ذاته لا من خارجه فإن الخطأ الأكبر هنا يقع على فصيلين رئيسين ليس من بينهما ولي العهد الطامع ولا الغرباء، وإنما الخطأ يكون أساسا على هذا الأمير تفسه ؛ ثم الخطأ الأكبر هو على الشعب الذي يسير بعاطفته الوقتية دون اي تفكير أو روية ؛ وتدفعه عاطفته لما قد يكون فيه هلاكه .

فيما يختص بهذا الأمير سنجد أولا أنه هو من اختار حاشيته ومعاونيه خاصة ولي العهد، ثانيا وهذا هو الأهم؛ بين الأبلج من خلال الوراق أن السبب الرئيسي في مرض هذا الأمير هو عدم رضاه عن أخلاق ابن أخيه !! أي أنه يعرف مسبقا بسوء طويته وشره ؛ ولكنه مع هذا اعطاه ولاية العهد وزوجه ابنته من قبل ؛ اي أنه اساء لابنته من ناحية والشعب كله من الناحية الأخرى ، وبدلا من أن يواجه الأمر بشجاعة ؟؛استكان للمرض. ثم الخطأ الرئيس الثاني الذي يشير اليه الكاتب ؛ هو الشعب نفسه ، الذي ينساق وراء العاطفة دون اي تبصر لما وراء الحدث ؛ وتمثل ذلك في طلب الكثيرين من أبناء الشعب ؛ أن يتم التنازل عن السبيل مقابل شفاء الأمير . مع أن هذا الأمر لو تم معناه وقع البلدة كلها في يد هذا الغريب وأمرأته ؛ هذا الغريب الذي منحه الأبلج سمات تشي بجيراننا الصهاينة ، حيث أن الأمر فعلا مهيأ لوقوع هذا الأمر من خلال هذا البله العاطفي للشعب ؛ وأيضا مع شبق ولي العهد بالأنثى الغريبة ؛ واستعداده اي ولي العهد لفعل اي شيء في سبيل نيلها .

لو كان الأمر وقف عند هذه الحالة مبينا الكارثية التي ستلتف على البلد ؛ دون حتى أن يصورها ، لكان الأمر مقبولا ، ولكنه أي الأبلج لم يرتضي بهذا واراد أن يرضي كل الأذواق ، وجاء بالنهاية السعيدة المكرورة دائما ؛ حيث تنحل الأزمة ويرتبط الشاطر حسن بست الحسن والجمال ؛ ويخرج الكل مرضيا بعد أن انمحت كل المشاكل .

ربما اراد المؤلف أن يترك الأمر لمن يتصدى لتفعيل النص على خشبة المسرح ، فمن الواضح أن الكاتب يحاول جاهداى إرضاء كل الأذواق وهذا من خلال طريقته في الكتابة . ولكنه على الجانب الآخر فهو يضع الطريق ممهدا لكي يقوم من يعجب بفكرة التص وحبكته ويرغب في تفعيله مسرحيا ،أن يقوم بالحذف وأيضا الاضافة لبعض الأحداث ، لا سيما لو كان هذا المفعل له وجهة نظر أو يحاول ان يركز على تغيير السلوك الشعبي القائم على العاطفة فقط ؛ دون النظر في العواقب ؛ وبدون تفكير منهجي في المستقبل ؛ خاصة إذا قدمت ففي مصر الان بعد الثورة وسقوط حكم الفرد . إما إذا عاد الزمن للوراء او قدم النص في في مجتمع به نفس الظروف التي كان يمر بهاى الوطن المصري بعد الثورة ؛ فسيمر حتما ؛ خاصة أن ككل النظم الفردية بلا استثناء تلقي باللوم على الحاشية المحيطة بها ؛ فيما يختص بالمظالم وعدم شيوع العدل بين الناس ؛ وبذا يظل الحاكحم الفرد المحبوب في مكانه دون تغيير وإنما كل فترة من الزمن يقوم بتغيير بعض افراد الحاشية .

ومن الأدلة الواضحة على هذا التوجه ماجاء في المشهد الثاني ؛ حيث الأمير وهو قعيد تصل اليه أنباء عن محاكمة ظالمة ، فأحدى الرعية سرق قدحا من الشعير من بيت المال، لكي يطعم به أولاده ؛ وعندما أمسكته الشرطة وانهالوا عليه ضربا وقدموه أمام قاضي ناحيته او المنطقة التي تم بها الفعل ؛ وعندما ابصر هذا القاضي ىثار الضرب على وجه المتهم ؛ حكم ببراءته خاصة ان ماسرقه من شعير قد رد ولم ينتفع به ، وإنما أخذه العسكر الذين أمسكوا به ، ولكن كان لقاضي القضاة رايا آخر ؛ بعد أن استنكر رئيس الديوان هذا الحكم .

رئيس الديوان - أنا شفت إن قاضي الناحية أخطأ في حكمه ... لأن ده سارق ... وسرق من بيت المال .. يعني اتعدى على هيبة السلطة في الإمارة يامولاي

الأمير – رحت رافع قضيته لقاضي القضاة .. مع توصية بتشديد عقوبته

رئيس الديوان – عشان يكون عبرة لغيره

الأمير – وحكمت بإيه ياقاضي القضاة على المسكين ؟

قاضي القضاة – بخمسين جلدة واتنفذ الحكم في الحال

الأمير – ورحت بيتك وأكلت وشربت وأنت هانيء .ز ونمت مرتاح البال

قاضي القضاة – يامولاي ده سارق ,,,فقير .. غني .. عاطل .. شغال .ز دي كلعا اعتبارات واهية

الأمير – ياقاضي القضاة .. لو كنت فعلا أردت تطبيق العدالة .. كنت حكمت بمية جلدة .. على كل مسئول في الإمارة .. كان السبب في جوع المسكين

قاضي القضاة – يامولاي .. مهما بلغ عدل الحاكم .. هايفضل الشر موجود .. ولا بد نواجهه بدون رحمة

الأمير – لما الانسان يسرق وهو عنده اللي يكفيه .. يبقى هو ده الشر اللى لازم نستأصله ..اما الجعان اللي ما عندوش.. فإحنا الأشرار اللي حرمناه من لقمته.

ويستمر الأمير في مونولج يستهجن فيه ما يفعله رجال حاشيته على الغلابة ؛ ويأمر قائد العسكر بدفع قيمة ما أخذه رجاله من الشعير ؛ ويأمر بأن يؤدي قاضي القضاة ورئيس الديوان معا دية الخمسين جلدة التي ضربها المسكين .

ومع ان الحدث الذي مر هو حدث داخلي ولم يتعدى خبره الديوان فلم يكن هناك الرجل المسكين ولم يأمر الأمير بأن يقوم المنادي مثلا بإبلاغ الناس بالأمر ؛ فلك أن تسال كيف سيعرف الناس هذا التصرف ويحمدونه من أميرهم؟ ولكن عند الأبلج إجابة ربما تتمثل في أن شيخ الإمارة الذي كان حاضرا وهو متعاطف مع الأمير سيكون عليه هذا الدور ؛ ولكن بالطبع سيقفز لك السؤال الا وهو بعد هذه الحادثة التي اوضحت للأمير بما لا يدع مجالا للشك سوء طوية ؤئيس ديوانه وولي عهده في نهفس الوقت وفساد قاضي القضاة ايضا ؟ ما الذي منعه عن اتخاذ قرار بشأنهم إذا كهان بهذه الدرجة من الطيبة والرقي الانساني ؟ خاصة أنه كما بين الكاتب كون مقاليد الأمور مازالت بيده وأن الكل يستجيب لأوامره كما رأينا؟ \

النص الموازي ( مابين الأقواس) وتقديم الحلول السهلة والمستحيلة معا

واضح ان الكاتب له خبرة بما يريده الكثير من المخرجين العاملين في المجال الان ؛ وكيف انهم لهم متطلبات خاصة في النصوص التي يتناولونها ؛ لتحقيق أكبر قدر من الجماهيرية بصرف النظر عن وسيلة هذا التحقق ؛ ومن هذه الوسائل بالطبع االاستعراضات التي تتخلل العمل المسرحي ، حيثث الأداء الجمالي للرفصات المصاحبة بالغناء من الممكن أن يكون لها مردودوها عند المتلقي ، وإذا لم يكن النص محملا بها، فأن الكثير من المخرجين في الأغلب يقومون بتوظيف من يضع لهم هذه الاستعراضات حتى دون الحاجة اليها في الكثير من الأحيان .

ولأن النص الذي بين أيدينا قد خلا في مشاهده الأولى من الايحاء بأنه يمتلك هذذه الخاصية ، أو حتى القجرة على استيعابها ، فأن الكاتب في المشهد الثالث الذي يبدأه بتصوير ان قصر رئيس الديوان ؛ الذي يدور به المشهد أكثرا فخامة ومظاتهر الثراء به أكثر مما يبدو عليه قصر الأميرة نفسه ، وهذه طبعا دلالة تؤكد ما قلنا عليه في أول الأمر ؛ وفي نهاية حدث بين رئيس الديوان وخازن بيت المال الذي يضطر على موافقة الأمير وسرقة الذب ىالموجود في بيت المال ومنحه لرئيس الديوان بعد تهديده بأن الأمير لم يعد له حول وزلا قوة وان الآمر هو ريس الديوان . المهم أنه بعد الحدث وكمنا كتب المؤلف ( .... يتجه رئيس الديوان ليتناول الشراب ... ثم يصفق .. فتدخل الخادمة .. وهي إمراة في الثلاثينات وعلى قدر كبير من الجمال ) . ويدور حوار مابين رءيس الديوان والخادمة حتى يكتب المؤلف مابين الأقواس ( تذهب ناحية الباب المؤدي الى الداخل وتصفق ، ثم تعود لتجلس بجوار رئيس الدديوان ، ثم تدخل الكمغعنيات والراقصات ويؤدين لوزحة غنائية راقصة) . ثم يقطع هذه الوصلة بدخول شيخ الإمارة ووزيران ؛ حيث يطلب من الراقصات والمغنيين الانمصراف قبل دخولهم بعد اعلان الحارس بمقدمهم.

ولكنك ستلاحظ ان الخادمة لن يكون لها وجود يذكر بعد ذلك ؛ وأن هذه اللوحة فقط قامت بتعطيل الحدث ولم تكن تحت منطق الضرورة ؛ أو بيان الحالة التي عليها ريس الديوان من مجون .. الخ ؛ وربما لو كانت هذه اللوحة في بداية المشهد نفيسه والذي أصر المؤلف على ان يبدو فيه قصر رئيس الجيوان أكثرا ثراء من قصر الأمير نفسه لربما كانت هذه تقطة معقولة قبل أن يتوتر الحدث بين رءيس الديوان والأميرة علياء زوجته وابنة الأمير ، وربما جاءت هذه النقطة بعدج التخطيط الذهني للمشهد وكان الأمر مجرد استدراتك للحالة واعلان ان النص يتحمل هذه الرقصات ؛ في نفس الوقت مبينا على ان هذا التحمل يكون في مشاهد هذا الرئيس للديوان حينما يكون في قصره. ومع عدم وضع ولو إشارة بسيطة عما يكون عليه الغناء او مايقوله ؛ إذن هي إشارة صريحة من المؤلف بأن هذا الغناء فقط لمجرد الغناء والتسلية . وغني عن الذكر ان مشهد الخادمة كله بما فيه من استعراض ح كان مجرد تعطيل للحدث .

ويلاحظ ايضا فيما النص الموازي او فيما بين الأقواس ان المؤلف يعتمد على تصوير ألمكان الذي يدور فيه الحدث بصورة واقعية لحد كبير ؛ وغذا كنا نعرف مسبقا ان الكثير من المخرجين لا يعيرون النص الموازي التفاتا بل أن بعضهم يقوم بشطب ما بين الأقواس قبل التفكير في القراءة الذهنية لما يمكن أن يكون عليه الحدث على خشبة المسرح ز لا يجب ان نغفل ان هناك ايضا بعضا من المخرجين يقومون بمجرد تفعيل النص كما هو ؛ اي يكون هذا الموجود مابين الأقواس هو العامل الرئيس في تفعيل الحدث عندهم . ولهذا لا يمكن أن نعفل أهمية النص الموازي ، فهذا النص هو المحرك لعملية التغيل على خشبة المسرح بالنسبة لجميع من يتناولن المؤلف المسرحي ، حتى الذين يشطبون على النص الموازي او مابين الأقواس من المخرجين ؛ فأنهم في القراءة الأولى لابد اننهم تعرفوا على الموجود بها ؛ ولذا قرروا انى يكون عملهم الاخراجي مغايرا لها .

ومن الواضح أن احمد الأبلج ؛ ربما عندما كتب هذا النص كان في ذهنه أن يقوم المخرج باستعمال المسافة الفاصلة بين خشبة المسرح ومقاعد المتفرجين ، ولكنه بحكم خبرته في التعرف على أبنية المسارح المصرية وجد أن الكثير منها لا يملك هذه المساحة الفاصلة الكافية بين الخشبة والجمهور ؛ لذا نجد أنه يقول في افتتاح نصه مبينا المكان الذي يدور به الحدث الآتي : - ( المكان ؛ مساحة تطل عليها بعض واجهات المنازل القديمة التي يوحي شكلها بزمن الحدث ، وفي صدر المكان مبنى مميز بعض الشيء ؛ له باب كبير كنب أعلاه بخط واضح لكنه يفتقر الى الجنمال " مشبخة الإمارة" والأبنية ليست ملتصفة إذ يتخللها في المواجهة وعلى الجانبين فتحات تمثل الدروب التي تربط الساحة بداخل الإمارة . في مقدمة المسرح من أقصى اليمين لأقصى اليسار ، يوزجد كمستوى أدنى من مستوى خشبة المسرح وبعرض متر أو يزيد يمثل طريقا عاما لا يرتبط بالساحة ) .\

هذا اتلتوصيف الذي وضعه للمر بحيث يكون أدنى من مستوى خشبة المسرح ذاتها ؛ هو ما جهلنا نعتقد انه يود توظيف المنطقة بين خشبة المسرح والجمهور (؛ فلا يعقل ان يقوم أحد بزرع طريق أدني من مستوى خشبة المسرح ذاتها ! قد يكون الحل في ان تكون هناك فوق الجزء الأكبر من خشبة المسرح عالية نحو الكمتر تقريبا ثم توجد وضع الصفر للخشبة ذاتها لكي يكون بها هذا الطريق ؛ ولكن مستوى أفقي من اليمين لليسار بهذه الدرجة لا يمكن وجودجه ؛ كما أنه يجعل من بقية المنظر المتمثل في الأبنية والدروب التي جعهلا بمثابة ابواب دخول للمثلين من الجوانب والخلف ؛ مهمة شبه مستحيلة في عملية التنفيذ . كما أنه لم يحعل هناك زمنا مهينا يدور به الحدث وإنما هو شيء من الماضي فقط ز ثم يأتعي في المشهد الثاني ليقول في نصه الموازي :- ( ....على مستوى مرتفع قليلا كرسي الأمير ؛ وأقصى اليمين بمحاذاة الكرسي يوجد باب يؤدي الى داخل الفصر ؛ والمكان يطل على ساحة القصر وحديقته من خلال شرفة كبيرة في وسط يمين المسرح وفي أسفل يسار المسرح يوجد الباب المؤدي الى خارج هذه القاعة ) .

سنلاحظ هنا بعد هذا الوصف التفصيلي للمشهد أن هناك عبارات واشياء لاداعي لها ح مثل الباب المؤدي الى داخل الفصر ؛ فمن الطبيعي ان باب من قاعة عرش الأمير سيؤدي لداخل القصر ؛ حتى الباب الذي جعله بابا للخروج بالضرورة لا بد ان يفضي لجزء من داخل الفصر أولا ، فليس من المعقول ان قاعة العرش تطل على الشارع! كما ان الشرفة المطلة على الحديقة هذه لا داعي لها في الأساس ؛ فهذه الحديقة لا توجد وظيفة لها ؛ كما انها لم تذكر ولو عرضا في الحوار الدائر بين شخوص المسرحية ، أي ان الأمر كله كان محاولة لخلق مكان يتسم بالجمال فقط دون وظيفة ضرورية لمفردات هذا الجمال . هذا الأمر لا بد ان يصرف المخرجين عن النظر فيما بين الأقواس هذه ولا يمكن لمصصم د\يكور ان بتعامل مع هذه الاشارارت فبالضرورة ربما يكونة مصيرها التجاهل ؛ وهذا الأمر قد يضعف من فرصة تفعيل النص خاصة فيما بين يستقون رؤاهم الجمالية مما في النص الموازي من المخرجين ؛ ولكن يبدو أن الأبلج لا يتعيؤر هؤلاء التقاتا وانما يتوجه فقط للمخرجين اصخاب الرؤية الذين لا يتقيدون بما بين الأقواس ؛ وهنا يكون السؤال ؛ إذا كان هذا هو تعوجهه فلماذا لم يكتفي بالاعلان عن الممكان فقط كأن يقول مثلا قاعى عرش الأمير .... ويترك المهمة للآخرين؟ وربما تكون الاجابة أن هذه الصفات موضوعة في الأساس للقاريء العادي ح حتى يستطيع ان يخلق من خلال وصف الكاتب المكان الذي يدجور ببه الخدث ؛ و هو اتجاه محمود بلا شك ويساعد القارئ العادجي على تخيل المكان ، مع أنه ربما نجد هناك اعترا ات منت البعض تقول ولماذا لم يترك لهذا القارئ العادي فرصة ان يسبح هو بخياله في تصوير اين يكون المشهد؟ وبالطبع لكل راي وجاهته .

استشراف أم تدارك؟

وإذا كنا قد قطعنا من خلال معطيات النص أنه مكتوب من قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير . إلا انه يوجد تماس مع واقع ما بعد الثورة في المشهد السادس ؛ حيث لا يجتمع الشعب كله على مطلب واحد ؛ بل هناك تعارض في الراء يؤدي للتصادم وإراقة الدماء ؛ حيث انه بعدما رفض الأمير التفريط في سبيل الماء مقابل شفاءه من المرض ، كانت هناك مجموعة من الشعب مدجفوعة بحب الأمير تتظزاهر لكي يقبل الأمير هذا الأمر ؛ ومجموعة أخرى تتظاهر ضد هذا الأمر وتجعو لرفض هذا الأمر كلية حفاظا على سبيل الماء . ولكن المثير للأمر انه من يدعون في التفريط هم من محبي الأمير الذيت خرجوا بناء على العاطفة فقط دن التبصر في الأمر ومخاطره ؛ والمجموعة الأخرى خجت بناء على تحريض من كبير الشرطة ورئيس الدجيوان ولي العهد ؛ حتى يقبل الأمير هذا الأمر فلا يشفى من مرضه وتنتقل الآمارة بسرعة لحضرة رئيس الديوان ولي العهد . وإاذا فكرنا في الأمر تفكيرا بسيطا سنجد أن المأحورين هم من نادوا بمصلحة الوطن الحقيقة ، وان المتعاطفين مع انهم غير مأجورين قد نادوا بضد هذه المصلحة الوطنية ، المتثل في بيع مورد حياةالإمارة مقابل شقاء فرد مهما كان هذا الفرد . وأعتقد ان هذا الجزء من المشهد السادس ربما يكمون هو المحرك الأساسي غي اختيار النص لتقديمه على خشبة المسرح فيما بعد الثورة ، لو حدث هناك نوعا من التركيز على هذا الصراع المجتمعي في التعامل مع قضية ما ؛ وأيضا مع التركيز انه ليس بالضرورة ان من يدعون للشيء الصحيح او صالح الأمة هم في من في صفها ؛ وإنما ربما كانوا مأجورين لدفع مصالح وقتيه ضيقة خاصة بافراد للأمام . وأيضا ان من تحركهم العاطفة وتدفعهم للمطالبة بما قد يكون ضد المضلحة العامة على المدي القريب ليسوا مأجورين أو اصحاب مصالح معينة ؛ وأن الحل يكون في جمح كباح التعاطف والتبصير للأمور .

وبعدما يصطدم الشعب ببعضه بصرف النظر عن كونة جزء منهم من المأجورين ؛ وكيف ان الشرطة تقف في جانب دون الآخر ؛ بما يستفز الطرف الاخر الذي لا تحميه الشرطة ويدفعه للعنف ؛ الى أن يأتي شيخ الإمارة ليقول للجميع في خطاب كأنه موجه لنا الان

شيخ الإمارة – يا شعب اإمارة الطيبين .. اتجمعوا هنا قدامي .. واسمعوا ...من حق كل إنسان فيكم يقول رايه .. وطبيعة الخلق الاختلاف .. يعني مش عيب ولا سبة .. إن ناس تفرط في السبيل .. حتى لو كان المقابل شفا الأمير ..المسالة.. ترجيح مصالح .. وكل واحد من حقه ..يختار اللى فيه مصلحته.. بس وإحنا بنختلف .. نراعي جايما أننا .. شعب واحد على أرض واحدة .ز أرض إمارتنا الحبيبة .ز من فيكم مش جاتر للتاني.. والا صديقه .. وألا قريبه وألا نسيبه.. إحنا كلنا نبقى دول .ز يبقى ليه نسمح لأي شيطان .. إنس كان والا جان يقطع ما بينا مل الورابط المتينة .

وإذا كان البعض سيرى ان هذه اللمعالجة أنما جاءت من الكاتب لا حقة لما بعد الثورة ؛ وأنه أدخل بعض التعديلات على النص لربنا يتماس مع الواقع ، فالرد يكون أن المعالجة جاءت متسقة مع السياق الدرامي الأساسي وليست دخيلة ؛ وأن هذا الجزء من المشهد السادس لم يأت على سبيل التدارك ؛ وانما جاء على سبيل الاستشراف لما يمكن أن يكون في المجتمع إزاء قضية مصيرية ما ؛ يكون للشعب لأول مرة رايا فيها .

الخصوصية المصرية رغم شيوع الزمن والمكان

وغذا كان المؤلف قد\ حاول جاهدىا في بدايات النص ألا يشير لمكان بذاتع او زمن معين تدور به الأحداث ؛ إلا أنه من خلال الأحداث ستستطيع بسهولة ان تسقط هذا المكان على مصر تحديدا وايضا سيكون الزمن هو ما بعد استيلاء اليهود على فلسطين ؛ وإذا تركت نفسك سترك انه زمنيا الاسقاط سيكون على ما قبل يناير 2011 . وذلك من خلال حيلة ربما تبدو مكررة بشكل كبير ؛ فقد استعملها الكثيرون من كمتاب الدرما من قبل وىالتي تتلخص في هذا الغريب والغريبة التس تصاحبه ؛ كما بين الكاتعب في المشهد الرابع ؛ وبين ايضا انهما على علاقة نع بعضهما البعض مع انهعما يعلنان لهل الامارة انهما اب وابنته ؛ ويبديان شغفهما بسبيل الماء الموجود وحرصهما على التحكم به من خلال زعم انهما أطكباء وقاجرين على شفاء الأمير مقابل التحكم في سبيل الماء ؛ ثم الحديث عن الخلم العام لقومهما بالتحكم في هذا السبيل ومن ثم الامارة كلها وقد جاء هذا على لسان الأمير المريض المدرك للأمر في هذا المشهد الرابع

الأمير - ياشيخ افمارة .. لو فرطت في السبيل .. ابقى بافتح حصون إمارتي .ز لجيوش عطشانة لميتنا .. واقفين متنظرين على الحدود غشارة واحدة من العريب والغريبة.

ثم على لسان نفس الأمير في نفس المشهد مبديا رأيه عن الراء العاطفية من جانب من حوله بأن الشعب يحبه وسيقدر له لو قبل هذا الأمر ؛ اي ترك السبيل للغرباء مقابل شفائه

الأمير - عواطف الشعوب المتهبة بتخمد نارها .ز بعد الحاكم وزال عهده... والشعوب دايما تقلب في الرماد .. وشعب الإمارة من بعدي .. مش ها يغفر لنفسه أبدا .. إنه في يوم من ورا عقله .. باع لعدوه أغلى ما يملك .

وليس بالعسير الادراك ان الغريب والغريبىة ينتميان للكيان الصهيوني ومعبران عنهة في نفس الوقت وأن هذا السبيل هو المعادل للنيل الخالد ؛ مع استحضار الدعوات التي كانت تناجي فيما قبل من البعض من هذا المعسكر بإمكانية توصيل ماء النيل لهذا الكيان .

وأيضا الحيلة الجرامية المعادة من حسن هذه الغريبة وكمع بعض المسولين في نيلها بما يكون دجافعا للخيانة ؛ وهذا تمثل في رغبة رئيس الديوان بها ؛ ثم هذا الحوار عما يفعله رئيس الديوان متعارضا مع مصالخ الغريبة ؛ ثم يكون الاتفاق بنيلها بعدما يؤدي بعض الشروط .

الأول والثاني ومحاولة التعبير عن الكل وتفسير بعضا مما غاب

هناك شخصيتان وضعهما الكماتب وااشر غليهما باسم الأول والثاني ؛ صحيح انهما لم يكن لهما اي دوزر في الأحداث ولم يقوما ايضا بمهمة الرواة ؛ وجعلهما متلازمين دائما في الظهور ؛ ولم يعلن عن زي معين لهما _ وربما هذه غلطة مطبعية او سهو عند التنفيذ قالسياق المنطقي ربما يكون من الأرجح انهما يرتديان الملابس العصرية ؛ لأنهما يقوما بالتفسير في بعض الأحيان لما وراء السطور أو لما غير موجود أساسا في حيز السطور على الاطلاق لا ورائها ولا أمامها , والحكمة في انه جعلهما إثنان يكمن في ان هناك منهما من لا يفهم الأمور دلاائما أو يكتفي بما هو في الاطار العام فقط ؛ وتكون هناك إجابات من الآخر موضحة للأمر ؛ وفي بعض الأحيان تكمن بعض الأسئلة التي تحمل في طياتها التوجه للإجابة . وايضا يكون وضعهما في بعض الأحيان لاستجلاب نوع من الكوميديا المفتقرة في النص . ففي النص ذو التسعة مشاهد يظهر الأول والثاني ست مرات. اي أن ظهروهما ليس مربوطا بعدد المشاهد ؛ كما أنه لا يوجد نظزام ثابت لضهورهما ح ففي احيان يتواجدا بأول مشهد ما وأحيان أخرى يتواجدان بنهاية مشهد ما ؛ وأحين آخر يتواجدان في النمشهد الواحد مرتين < زهناك إيحاء بأن وجودهما قد استجلب بعد الانتهاء من كتابة النص لسد بعض الفراغ الذي ربما شعر به الكاتب ، وفي نفس الوقت فإن القارئ سيدرك جيدا ان لو يكن لنهما وجود اسالسا ما أعاق هذا عن الوصول للضمون العام للنص ؛ ولكن كما قلنا سابقا عن أسباب وجودهما التي رآها الكاتب ضرورية ؛ وربما تكون إدجارة في يد من يفعلها على خشبة المسرح ؛ لو خطر له أن يزيد من تأثيرهما او مساحتهما أو الدخول بهما لمعترك الحدث .. الخ . في الظهور الأول لهما في المشهد الأول نرى منهما حكما على العب الذي يذهب بعاطفته لقصر الأمير ؛ وفي نفس الوقت يؤكد أن هناك المكثير ممن لا يهمهم الأمر ويفضلون الصمت

الأول – ساعم هتروح فين دلوقت؟

الثاني – قصر الأمير

الأول – دول ناس مخها طاقق

القاني – أهه نبقى معاهم وخلاص

الأول - .....الأمير مشلول وقاعد على كرسي يعني لا هنشوفه ولا يشوفنا... يبقى إيه فايدة مرواحنا

الثاني – بس كل الناس رايحة اشمعنى إحنا؟

الأول - لأن ورانا اشغال مهمة لازم ننجزها

الثاني – وإيه هي؟

الأول – هانطلع حالا على بيتنا نلعب سيجا ونشرب قرفة.

وإذاى كان هذا الظهور كما قلنا يؤكد على وجود من يفضل لعب السيجا عن مشاركة بقية الشعب ؛ بعد الحكم عليهم بأن دماغهم طاقق فإن الظهور الثاني في المشهد الرابع جاء ليؤكد على شيء سيجسد امامنا فيما بعد الا وهو ولع رئيس الديوان بالنساء الجميلات ومجونه ؛والاشارة الي اعوانه في العربدة والسكر ؛ مع أنه يشكو من العقم وكثيرا ماطالبت منه زوجته ان يعرض نفسه على طبيب . فمع قدوم الغريب والغريبة ومشاهدة حسن الغريبة جاء ليقولا

الأول – اقطع دراعي ان ماكانوا قاصدين رئيس الديوان

الثاني – كانوا قالوا وراحوا على قصره

الأول – دول قاصدين الوةكر بتاعه

الثاني – وكر مين؟

الأول - رئئيس الديوان

الثاني – تعرف مكانه؟

الأول – بيت واحد من الأعيان متطرف عن العمران بيقضي فيه اوقات أنسه.......... في ناس يتبيع مادام الثمن يبقى كبير .ز وأنت عارف صاحب المعاللي إيده ممدودة للحلوين .

اما الظهور الثالث فكان في نفس المشهد الرابع وجاء لينفيا صفة الإخلاص عن كل حاشية الأمير بحيث يكون هذا الأمير وحده هو المخلص الوفي ÷ وهذا على عكس ماجاء في متن النص نفيه ع8ن شيخ الامارة الذي صوره على أنه محب للأمير والرعية ولا يبتغي لا الخير والإصلاح

الثاني – بس عجبني شيخ الإمارة

الأول – عجبك في إيه؟

الثاني – في قوته .. وحبه لسمو الأمير

الأول - .... شيخ الإماترة راجل ت8عبان .. عمل كده عشان يلهف هو النيشان

الثاني – شيخ الامارة طول عمره مخلص للأمير

الأول – ده راجل وصولي ومصلحجي.

ثم كان الظهور الرابع لهما في المشهد السادس أيضا ليؤكدا على ماسيكون اي لا جديد ولكن بصورة مباشرة ؛ بعدما دخل طرفا الشعب في العراك مع بعضهما

الأول – خدت بالك من العسكر .. مزلوا ضرب في جماعة والجماعة التانية سابوها

الثاني – لن اللي سابوهم العسكر كلامهم موافق راي الأمير راي الأمير .ز يبقى ليه هيضربوهم

الأول – آه هو دع البا الكبير الللي فاتحه صاحب المعالي لعزرائيل عشان يزور سمو الأمير .

وهذه المداخلة منهما في هذه اللوحة بالذات التي ربما تؤكد لنا على أن دخول هاتان الشخصيتان للنص كانتا بعد الفراغ منه في محاولة لعصرنته ؛ فالثاني يقول هنا ان من ضربوهم العسكر هم من رأيهم مخاف لراي الأمير وهذا ليس صحيحا ؛ فالعسكر ضربوا من خالفوا الأمير في عدم قبوله لشرك الغريبة وطلبوا الأمير بالقبول ؛ فحقيقة الأمر ان العسكر ضربوا من خالفوا راي رئيس الديوان وليس الأمير ؛ وهذه النتقطة لربما تؤكد مقولتنا مع فتح الباب ليكون الخطأ التنفيذي في طباعة نسخة النص لتكون كلمة الأمير بدلا من رئيس الديوان أو صاحب المعالي ؛ ربما .

والظهور الثالث كان في المشهد الثامن وكان الغرض منه تأكيد بعض الكوميميجا مع بعض الاسقاط أيضا على الحالة الانية فالأول يقرر فيها انه آن ليتخذ موقفا ÷ وهذا الموقف يتمثل في أن يكون هو حاكم البلاد ؛ ثم ينصرفا للعب كمالعادة.

ثم الظهور الأخير قبل استعراض اللنهاية بعدما ستتب الأمر ويتخلص الأمير من علته كما بينا سابقا وتقام الفراح ويتزوج الوراق من الأميرة بعد طرد الغريب وعزل الحاشية الفاسدة ؛ وفيه يتعجبان من النهاية التي كانت ليس لعدم منطقيتها فقط بل لأن الوراق قد تزوج من ابنة الامير ثم شرح لصل هذا الوراق الفقير الذي لايرقي لمرتبة الزواج من الأميرة ؛ثم ينضما للاحتفل مع الجموع.

وخلاصة الأمر اننا أمام نص قد يعتمد على مجرد الحدوتة والغرض الأساسي منها أن الخير دائنا ينتصر في النهاية برغم غباء من اختير رمزا ليكون هو الخير في امتداد مصري اصيل لقصة اوزريس ؛ كما قد يخمل نتيجة بعض الاستشفافات او التدخلات اللاحقة عليه بعض معالجات لقضايا قد تمس المجتمع المصري الان. 



   نشر في 01 شتنبر 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا