5 أسباب تمنع الناس من تحقيق النجاح الّذي يتمنون تحقيقه - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

5 أسباب تمنع الناس من تحقيق النجاح الّذي يتمنون تحقيقه

  نشر في 26 غشت 2019  وآخر تعديل بتاريخ 28 غشت 2019 .

 من السهل أن تتوق إلى تحقيق نجاحات عظيمة، لكنّ تحقيق هذه النجاحات التي تحلم بها وتحويلها إلى واقع هو أمر أكثر صعوبة بكثير.

في الحقيقة، إنّ الّذين لا يتوقّفون عن بذل الجهود يوماً بعد يوم رغم ما في هذا التكرار من مشقّة، هم الّذين يحرزون أعظم النتائج ويغيّرون الحال من الفشل إلى النجاح.

إنّه لمن الأمور الّتي تستحقّ منك أن تقتطع لها بعضاً من وقتك للتفكير في: التنقيب عميقاً واكتشاف ما الّذي يحجزك عن الارتقاء إلى مستوى أعلى من النجاح؛ ذلك لأنّك ما إن تكتشف الأمر الّذي يحجزك عن ذلك، حتّى تصبح زمام الفرصة لتخطّيه واجتيازه في يدك.

من خلال خبرتي الّتي حصلت عليها من السنوات الّتي قضيتها مرشداً وموجهاً للناس نحو تحقيق أهدافهم، عرفت العادات الخمس الأكثر إعاقة وتدميراً للقابلية للنجاح، بعد أن رأيت أنّ هذه العادات نفسها موجودة عند الناس الّذين لا يستطيعون الارتقاء إلى رتبة أعلى من مراتب النجاح.

1) لوم الآخرين وخلق الأعذار

قبل أن تأخذ على عاتقك مسؤوليّة الانطلاق إلى الأمام نحو أهدافك، عليك أن تكون مسيطراً عن وضعك الحالي.

وبرغم وجود العديد من المتعلّقات المرتبطة بكلّ جانب من جوانب وضعك الحاليّ، تبقى النتيجة واحدة: لديك القدرة على تغيير الأشياء، ولا أحد يمكنه أن يمنعك من تحقيق نجاحك الشخصيّ.

الآن هو الوقت المثالي لتتوقّف عن لوم رئيسك في العمل، شريك حياتك، أو حتى ذلك الأحمق الّذي ضايقك بسيّارته أثناء قيادتك سيارتك في الطريق، وتبدأ في البحث عن الطرق الّتي تتيح لك العمل بما لديك من مهارات لتتقدّم إلى الأمام.

2) إهمال صحّتك

ربّما يبدو هذا الأمر لا علاقة له بمهنتك أو وضعك الماليّ أو أهدافك لتطوير ذاتك، لكنّ إهمال صحّتك له تأثير عميق في كلّ جانب من جوانب حياتك.

إذا كنت مسرفاً في تناول السعرات الحراريّة غير المفيدة والقهوة بشكل كبير، فاعلم أنّك بهذا لا تقوم بصنع قرارات جيّدة تصبّ في صالح مستقبلك، إنّما تقوم بصنع نسخة منهكة من نفسك، ليست بأفضل من نسختك الحاليّة، لتكون عليها في المستقبل.

اجعل نفسك أكثر استعداداً للنجاح بتولّي مسئوليّة الاهتمام بصحّتك، وجعل وجبات طعامك مليئة بالعناصر الغذائيّة، والحصول على نوم كاف باستمرار.

ابدأ من الآن ببناء عادات صحيّة تدوم عليها.

3) البقاء في منطقة الراحة

يُقصد بمنطقة الراحة أنها تلك الحال الّتي تبقيك في راحة تامّة. حال ما تشعر بالاستقرار، وتدرك أن لا شيء يُجبرك على التحرّك، فإنّ هذا يجعل من السهل عليك أن تبقى في منطقة راحتك وتزيّنها لنفسك فتبقى مسترخياً دون أن تصنع شيئاً ذا بال، وبعد ذلك تحسَب هذه الساعات الّتي قضيتها هكذا يوماً من أيّام حياتك!

لا تفعل ذلك لأنّ..

أحلامك وأهدافك لن تتحقّق ما لم تنهض وتمشي في المجهول، في ما قد يجعلك تبدو أحمقَ، ويضعك في مواقف محرجة، ويجعل بانتظارك ظروف تحدٍ غير متوقّعة.

تعلّم كيف تعثر على الشجاعة الّتي تخرجك من منطقة راحتك.

4) التوقّف عن التعلّم

الناس الفضوليين دائماً والّذين يتعلّمون باستمرار هم الناس الأكثر إنجازاً وتحقيقاً لطموحاتهم.

عندما تكون متوسّعاً في القراءة، تبحث بعمق عن كل ما يتعلّق بمجال عملك أو بأيّ موضوع أو مجال آخر تهتمّ به ويرتبط بأهدافك وخططك وطموحاتك، فإنّ ذلك سيوسّع مداركك ويجعلك مستعدّاً لمعرفة الفرصة الّتي قد تكون قادرة على أن تأخذ بك إلى النجاح.

فاللّحظة الّتي تشعر فيها بأنّك اكتفيت من التعليم، هي اللّحظة الّتي تبدأ فيها بحفر قبرك بنفسك. كن طالباً تستمرّ مدّة دراسته مدى حياته. اجعل التعلّم جزءاً لا يتجزّء من حياتك، وسيكون دماغك ممتنّاً لك على ذلك.

5) عدم تحديد الأهداف

إنّ تحديدك لأهدافك وتخطيطك لها هو الشيء الوحيد الّذي يجعلك تملك خريطة طريق عقليّة تجعلك على علم بالمكان الذي تروم أن تصل إليه في السنين الخمس أو العشر القادمة.

إنّه أمر مختلف تماماً عندما تكتب أهدافاً محدّدة، قابلة للقياس، قابلة للتحقيق، ويمكنك أن تبدأ في العمل لتحقيقها الآن، مختلف عن أن ترغب في الوصول إلى هدف لم تحدد أبعاده بدقّة.

خذ ورقة وقلماً ولا تخش أن تكون جريئاً قليلاً في طموحاتك، وأكتب أهدافاً ذكيّة.

هل تمنعك إحدى هذه النقاط الواردة أعلاه من تحقيق النجاح الّذي تصبو إليه؟ ما العادات الّتي تستطيع أن تغيّرها اليوم، فتغيّر بها وجه الغد؟ 

_________________________________

تشرفني متابعتكم لمدوّنتي الجديدة:

successgate.video.blog/2019/08/25/5-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%91%d8%b0/


  • 1

   نشر في 26 غشت 2019  وآخر تعديل بتاريخ 28 غشت 2019 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا