"المشاعر وحدها لا تكفي يا أحمد..." - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

"المشاعر وحدها لا تكفي يا أحمد..."

  نشر في 17 فبراير 2021  وآخر تعديل بتاريخ 22 فبراير 2021 .


جلست فجرا أقرأ ورديَ اليَوميّ، و عندما فرغت من القراءة إذا بي أرفع رأسي لتتعلق عيناي بصورتي و أمل. أنا بالزّيّ الرّسمي للزفاف و أمل في فستانها الأبيض، صورتنا من حفل زفافنا الذي مضى عليه ستّ سنوات.

ابتسمت و أنا أحدق للصورة طويلا، ثم غُصتُ في بحر من الذّكريات.

حسنا، لأكون صادقا، فزواجي لم يكن فيه أي تميز، بل كان زواجا تقليديا جدّا، و قد كان مفاجأ لكثير من الأصدقاء، الذين كان كل واحد منهم يعيش قصصا مليئة بالأحداث و يحلم أن تنتهي إحداها بزواج موفق.

سمعت الكثير من الذين ينتقدون الزواج التقليدي، و الذي يبدأ غالبا بتعارف بين عائلتين، و الحقّ أنّي خُضتُ تجربة لم أكن متأكدا حقا من نجاحها، بل أكثر من ذلك جعلتني أبني أفكارا و أخرج ببعض الاستنتاجات.

- ألم يحن الوقت لتنشئ أسرتك الخاصة بك يا أحمد؟

هكذا تبدأ أغلب القصص. يُلحُّ عليك الجميع بنفس السُّؤال، أو لنقل إن صحَّ التعبير،"يزعجك'' الجميع بنفس السؤال. و لطالما كان هذا السؤال بالضبط مصدر إزعاج بالنسبة لي أيضا، ليس فقط لكونه "لم يكن لدي جواب شاف عليه"، بل لكونه في الحقيقة يحمل أبعادا غير منطقية بين طياته.

أليس الأحرى أن يكون السؤال " ألا تفكر بتوسيع دائرة أسرتك التي تنتمي إليها يا أحمد؟"، ألا يبدو هذا السؤال أكثر عقلانية؟ و أقل أنانية؟

لطالما رأيت أن فكرة تكوين أسرة "خاصة"، هو نوع من الخروج "المبرر" من حضن الاسرة الأم، و الذي قد أدّى بمجتمعنا إلى التخلي عن مسؤوليات أساسية وسط العائلة الكبيرة، بحيث أصبح الانسان يفكر في مستقبله و يحصره مع أسرته "الصغيرة ""الجديدة" و يسعى للرفع فقط من مستواها معتبرا أنها مسؤوليته الوحيدة و الأساس، ما ينعكس بشكل واضح على كل اختياراته الشخصية سواء في اختياره لمكان إقامته أو لشريك حياته، متجاهلا حاجة والديه بالاساس له و التي تزداد مع مرور الوقت، و أيضا حاجة إخوته إلى وجوده بقربهم، حتى أصبح هناك نوع من التباعد بعد الزواج بين أعضاء نفس الاسرة.

كان هذا الأمر بالنسبة لي خطًا أحمرا، فأنا لن أقبل بهذه الفكرة حتى و إن تَطَبَّعَ العالم كله معها، و لن أتخلى عن من كانا سببا لوجودى و قوتي، و هذا ما جعلني نوعا ما بعيدا عن التفكير في أي زواج، خاصّة و إن شعرت أنّ فيه مسّا بعلاقتي مع أسرتي.

- هل تذكر السيدة فاطمة يا أحمد؟

- أليست هي تلك السيدة المريضة التي زرتها من يومين؟ أجبتها و أنا أشرب قهوتي ساخنة

- "تمااااما..." قالتها و بريق لمع في عينيها، ثم أكملت بصوت خافت كأنها تخفي سرّا تشاركه معي وحدي، مع أننّا كنّا وحيدين في الغرفة.

"السيدة فاطمة، لديها ابنة..." صمتت و هي تنظر إليّ، و بَدَت كأنَّها تنتظر جوابا مني.

- و ماذا في ذلك يا أمي؟ لديها ابنة، او ابنتين أو ثلاث؟كل الناس لديهم ابنة، مثلك تماما.

- أحمد... توقف عن التظاهر بالغباء... تعلم ما أقصد... إنها فتاة مميزة على ما يبدو.

من هنا كانت البداية، و لأكون صادقا، أنا لا أعلم ما جعلني أوافق على اقتراح أمي، هل أردت إرضاءها فقط؟ أم شدّني الفضول لمعرفة تلك الفتاة التي تحدثت عنها بشتى الاوصاف؟ مع العلم أني متأكد أنها هي نفسها لا تعرفها جيدا... أو ربما هو شيء ما بداخلي كان يقول، "من يدري، ربما تكون هي الفتاة المنشودة".

اتفقت أمي بداية مع السيدة فاطمة على أن ترسل لي صورة للفتاة بينما ترسل أمي إحدى صوري لها كخطوة أولى، نقرر بعدها إمكانية لقاء أول بيننا. لكنّي رفضت هذه الفكرة كليّا، بالرغم من إلحاح أمّي عليّ. و تبين بعدها أن أمل رفضت إرسال صورة لها أيضا، ما جعلني أشعر أن هناك نوعا من التقارب في التفكير بيننا.

أنا فعلا لا أفهم الهدف من إرسال صور قبل التعارف، و لم أقتنع بهذا المنطق يوما، قد تكون افكاري غريبة بعض الشيء – بالمقارنة مع ما هو متداول حاليا- لكن، أنا أومن بأن الشخص هو كلّ لا يقبل التجزيء، و ليس صورة وحدها أو خُلُقا وحده أو دينا وحده أو مكانة اجتماعية وحدها، أو غير ذلك من الصفات، هو ما يمكن أن يشجع طرفين على التعارف في إطار مشروع زواج. فارتأيت أن المعلومات التي وصلتني عن أمل من طرف والدتي بخصوص أخلاقها و تدينها و عملها، كانت كافية بالنسبة لي كي أكوّن فكرة "أولية" عن شخصية أمل، بل أكثر من ذلك، خلقت عندي فضولا لمعرفة أمل أكثر، فوالدتي لم يسبق لها أن تحدثت عن فتاة بهذا الشكل، ما شجعني على المضي قدما في تعارف يقرر مصير هذه العلاقة.

التقيت أمل، كانت فتاة جدّ عادية، غير متكلفة في لباسها أو كلامها، متواضعة ، مرحة و ذكية في إيجاباتها عن أسئلتي و في طرحها بدورها للأسئلة، و حتى في تعقيبها عن بعض المواقف. أذكر أن اللقاء الأوّل مرّ سريعا، أو ربما أحسست أنه مر كذلك.

و أذكرأن حديثنا شمل في البداية نقاطا كبرى كان يراها كل واحد منا مبدئية فاصلة، و الجميل أنه كنا نلتقي في معظم تلك النقاط، ثم تحدثنا قليلا عن الأهداف و الأحلام التي يسعى إليها كل واحد منا، و عن ما ينتظره كلانا من الحياة المشتركة و تحدثنا قليلا عن فلسفة الزواج، بحكم أن أمل كانت أخصائية نفسية و تشتغل أيضا كمتطوعة في إحدى جمعيات رعاية الأسرة.

كانت تتحدث بشغف عن تجاربها و بعض القصص التي عايشتها، و قد قالت كلاما لا يزال عالقا في رأسي إلى يومنا هذا حين تحدثنا عن المشاكل التي يعاني منها الشباب حاليا في الزواج و ارتفاع نسبة الشكايات و الطلاق في المحاكم :

- يظن الكثيرون أن المشاعر وحدها تكفي لتكوين أسرة واستمرارها... لكن، المشاعر وحدها لا تكفي، بل يحتاج ذلك أولا إلى وعي بالهدف الاسمى من الزواج، يحتاج لإرادة قوية للحفاظ على تلك الأسرة، و قدرة على تحمل المسؤولية و تقبل الطرف الآخر، و الصبر على الرياح التي قد تعصف من حين لآخر بها، و الاستعداد للتضحية من أجل صالح الأسرة"

- و أين المشاعر في هذه المعادلة يا أمل؟

- المشاعر من حب و ود هي ما يجعل كل هذا سهلا. المشاعر تجعل الارادة قوية، و المسؤولية ممتعة، و تقبل الطرف الآخر عاد و تجعل في الصبر و التضحية حلاوة.

فكنا نوعا ما متشابهين، و حتى عندما نختلف في بعض النقاشات نعترف باختلافنا الذي لا يفسد للود قضية. و الحق أني تعلقت بأمل، التي بدورها بدا أنها تعلقت بي دون أن يفصح كلانا عن ذلك.

مرّت الأيام سريعة، و كان عليّ أن أتخذ قراري النهائي و أن أتقدم رسميا لخطبة أمل، خصوصا و أنه لم يكن هناك أي عائق يمنعني من تأخير ذلك، إلا بعض الهواجس الغير مبررة و التي كانت تراودني من حين لآخر. استطعت التغلب على هواجسي و قررت إخبار أمي بأنه علينا أن ننتقل للخطوة الموالية لتكون علاقتي بأمل رسمية موثقة، فكانت المفاجأة التي لم أتوقعها :

- أمي تقول : هل أنت متأكد يا أحمد بأن أمل ستكون مناسبة كزوجة لك؟ إنها منشغلة جدا بالعمل و أنشطة الجمعية، هل ستجد وقتا لترعاك و ترعى أسرتها؟ يجب أن لا تقبل بكل ما تقوم به هي من أنشطة... أظن أني سأبحث لك عن فتاة أخرى تكون أكثر تفرغا... أصلا نحن لم نعد أحدا بشيء، و نستطيع الاعتذار لوالدة أمل بكل لطف، في الأخير كل شيء بقدر.

- خالتي اتصلت بأمي و سمعتها تقول : الفتاة ليست جميلة جدا يا أختي، و هي بسيطة جدا، أخبري أحمد أنه يستطيع إيجاد الأفضل.

- خالتي الصغرى اتصلت بدورها بأمي تقول : لابأس بالفتاة، لكن والدتها مريضة و لابد أنها ستبقى تزعج أحمد ب"أنا سأزور أمي" "أمي مريضة و علي أخذها للطبيب"، و هي ستكون زوجة مسؤولة قد تخلي بمسؤوليتها في هذه الحالة...لم لم تقترحي عليه ابنة السيدة ميمونة؟

- إنها قصيرة بعض الشيء...إنها ضعيفة بعض الشيء... لقد تسرعت في الاختيار...

- إنها أخصائية نفسية يا أحمد، ستعتبرك دائما الطرف المخطئ...ستناقشك في كل صغيرة و كبيرة.

- ستكون متطلبة جدا يا أحمد، فكر جيدا قبل الاقدام على أي خطوة.

هذا لم يكن كل شيء، بل انهال علي الجميع من قريب أو بعيد بآراءهم التي لم أطلبها أصلا و لم تكن واقعية و لا موضوعية، بل كانت تحمل مغالطات كثيرة، ما جعل تفكيري غير مستقر، و مشاعري مشوشة، و دخلت في دوامة من التفكير المؤلم، حتى قررت أن أنهي هذه العلاقة فقط من أجل أن أحضى براحة نفسية و أوقف كل تلك النقاشات التي أصبحت أنا محورها، معتبرين أنها تساعدني على اتخاذ القرار الصائب.

أحسست أني تسرعت في قبول عرض أمي من البداية، و أني ورطت نفسي في طريق لست مستعدا كفاية له، بل أحسست أن ما قادني للتعرف على أمل كان فقط محض فضول لا غير، و أنه ربما أعجبت فقط بشخصيتها، لكني...لم أعد أعرف ما أريده و ما لا أريده...

قررت أن أنهي هذا الصراع بداخلي و أن أخبر أمل أن نتوقف عن الحديث لكوني بحاجة لبعض الوقت مع نفسي، و بعدها تعتذر أمي لوالدتها ،فأكون قد أنهيت هذه القصة بكل سلمية.

مرّ الليل طويلا بعد هذا القرار، لم أستطع النوم، فقمت صليت ركعتين "استخارة"، وعدت للنوم.

لا أنكر أنه في البداية وجدت أمل كهبة ربانية ألقاها الله في طريقي، فكلما نظرت إلى العمق و إلى أمل «الكل«... كنت أراها ذلك الكيان الذي يشبهني كثيرا و يكملني، بل كنت أحس أني بحاجة إليها هي بالضبط.

أنا كنت أراها جميلة، ذكية و طموحة، و كان يعجبني شغفها بعملها بل يعجبني الاستماع لقصصها... أنا كنت أراها مثالية في نظري... فلماذا كل هذا الضجيج من حولي؟

في الصباح، دخلت الجمعية، سألت عن أمل، وجدتها تلقي درسا للشباب المقبلين على الزواج، و كان لا يزال على انتهائها وقت، فجلست في آخر القاعة أنتظر انتهاءها.

" أريدكم أن تأخذوا وقتا للتفكير الآن، و تجيبوا عن سؤال مهم يجب على كل فرد منكم أن يطرحه على نفسه و على الطرف الآخر أيضا، و يجيب عليه بكل موضوعية بعيدا عن المشاعر..."هل تستطيع أن تُكَوّنَ فريقا منسجما و متكاملا يستمر طويلا مع الطرف الآخر؟"

الزواج ليس حياة مشتركة فقط...الزواج مشروع فريق، كلما كان الفريق منسجما متكاملا متفاهما، يكون قويا يستطيع الاستمرار و تحدى كل الصعاب التي قد تواجهه، فلا أحد يلقي بكل ثقله على الآخر إنما كل يسد الثغرة في الوقت المناسب.

و هذا تماما ما يجعل أي فريق في أي مجال فريقا ناجحا. عندما نفهم معنى الفريق و العمل كفريق، سنفهم أن أغلب المشاكل التي يعاني منها الازواج هي مشاكل كانت لتكون متجاوزة لو عملا كفريق منسجم."

أنهت أمل محاضرتها، انتبهت لوجودي، ابتسمت ابتسامة تعجب من زيارتي المفاجئة، و استقبلتني في مكتبها مرحبة، كنت أفكر فيما سأقوله، و من أين سأبدؤه، و ساد صمت رهيب و ثقيل المكتب...فكسرت أمل هذا الصمت المفجع قائلة :

- خيرا يا أحمد، ما هذه الزيارة المفاجئة؟

- تلقين الدرس ببراعة يا أمل...

ساد الصمت من جديد، مع ملامح استغراب واضحة من جوابي البعيد عن سؤال أمل، فاستطردت قائلا:

- طول الدّرس يا أمل، كنت أسأل نفسي نفس السؤال و أظنني وجدت جوابي عليه أخيرا "أعتقد أننا نستطيع أن نشكل فريقا قويا يا أمل..."

ساد الصمت من جديد،...لم أتحدث إليها بهذا الشكل يوما، عادت لتكسر ذلك السكون بابتسامتها المعهودة.

- أجزم أنك تستطيع إعادة الدرس حرفيا دون أن تحتاج لمرجع...

ضحكنا، ثم أكملت بحياء..."أجل، و ربما يكون فريقا مميزا أيضا".

قمت بسرعة من مكاني، فقد أحسست أن الموقف كان محرجا لأمل، أخبرتها أني سأتصل بوالدتها، و رحلت.

خرجت تائها في الطرقات، لكني كنت أحس بارتياح كبير، و هدوء يغمر روحي المتعبة أخيرا و التي كانت تعيش اضطرابا فضيعا منذ أيام، لم أنتبه لنفسي حتى وجدتني أطل على البحر، فجلست أرتب أفكاري من جديد، و أنا موقن أنها هي ...هي نصفي الثاني، و رفيق دربي...استجمعت قوتي، و عدت للبيت أخبر أمي بالخطوة التي أقدمت عليها.

هل أخبركم بما جرى بعد ذلك؟ أنا نفسي لم أصدق،...اختفت كل تلك الانتقادات و التعليقات و المفاوضات و الاقتراحات و كأن شيئا لم يكن، و باركت لي أمي خطوتي و ثمنت على اختياري و أخبرت خالاتي كعادتها و اللواتي باركن لي بدورهن، كأنهن لم يقلن شيئا يوما ما.

حسنا، هذا لا يحتاج لشرح مطول و لا لفهم عميق... إنها المرأة بكل اختصار... كان علي أن أنتبه لذلك من البداية... لكني تعلمت شيئا مهما:

"طلب النصح من الآخرين جيد...لكن لابد من اختيار من يمكنهم إسداء النصح إليك بصدق بعقلانية

الاستماع و التشاور جيد لكن... في الأخير فعلا المشاعر وحدها لا تكفي، بل يبقى القرار  قرارك وحدك تبنيه على مجموعة من الأمور التي تهمك،

بعد ذلك عليك أن تتحلى بالقوة و الشجاعة في الاختيار و تحمل مسؤولية ذلك الاختيار أيضا،

و طبعا أن تلجأ لله، أن تتوكل عليه و تستخيره و تنطلق."

وضعت الماضي جانبا، و انطلقت أملأ صفحة جديدة من حياتي... أه عفوا، و انطلقنا نملأ صفحة جديدة من حياتنا بكل ثقة و يقين، بأن الله سيضع في طريقنا كل جميل، ما دمنا نحن نسعى إليه.


انتهى


  • 10

   نشر في 17 فبراير 2021  وآخر تعديل بتاريخ 22 فبراير 2021 .

التعليقات

جميلة جدا.. لولا أنك اسهبت في بعض التفاصيل التي كان بإمكانك تكثيفها أو الاستغناء عنها..
1
زينب بروحو (Zaineb Brh)
شكرا لكم.
ملاحظاتكم تهمني و سآخذها بعين الاعتبار في كتاباتي المقبلة.
تحياتي
فكري آل هير
تحياتي، واتمنى لكم التوفيق
اسلوبك القصصي جذاب واعجبتني فلسفتك للزواج في القصه حقاً" لكن المشاعر وحدها لاتكفي " عندما اذكر هذه الجمله فقط يتم استهجانها ويبدأون بتقديس مطول للمشاعر ....لكن قصتك اوضحت الجمله من جميع نواحيها ، رائعه
1
زينب بروحو (Zaineb Brh)
بارك الله فيك صديقتي
Dallash منذ 6 شهر
مقال رائع يجسد ما يحدث في أرض الواقع ..غربة مشاعر ..وليس كل ما يتمنى المرء يدركه فعلا ...يعطيك العافية
ابدعت
2
زينب بروحو (Zaineb Brh)
شكرا لمرورك الطيب.
تحياتي
Dallash
العفو
لينا شباني منذ 6 شهر
عادة ما يميل الناس لانتقاد أي موضوع أو شخص تستشيرهم بشأنه، لكنهم ما ان يروكَ مصمماً عليه، فسوف يباركون وكأنهم لا علاقة بهم بكل ما قيل وما يقاتل.
قصة جميلة وشيَّقة.
3
زينب بروحو (Zaineb Brh)
شكرا لمرورك الطيب و إضافتك الجميلة.
تحياتي
شاعر النيل منذ 7 شهر
لن أحتفي بأسلوبك لأنني مهما قلت لن أوفيك اتحافك لنا بهذه التعابير والالفاظ المتتمة للاحاسيس التى تسعدنا والعلاقة الأسرية من اوثق العلاقات وعلى قمتها العلاقة بالوالدين
غير ما ذكرت في علاقة التعارف بين انثين لغرض الزواج فهذه لن اتكلم فيها واكتفي بكلماتك فهي لي مناسبة ومرضية .
تقديرى لعودتك الحماسية
3
نورا محمد منذ 7 شهر
أبدعتِ .. صدقتِ في كلماتك .. صدقاً أنتِ راقية في حروفك وتفاصيل المعاني التي تناولتيها :)
4
زينب بروحو (Zaineb Brh)
شكرا لك نورا على كلماتك الجميلة، و شكرا لمرورك العطر.

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا