ما لايريده الغرب في دول المغرب العربي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

ما لايريده الغرب في دول المغرب العربي

جمعتنا الأخوة وفرقتنا السياسة

  نشر في 19 يوليوز 2019  وآخر تعديل بتاريخ 21 يوليوز 2019 .

ﻷول وهلة قبل أن أتحدث، وددت لو أبدأ بآخر حدث جعل دول شمال إفريقيا تتحد في تشجيع بعضها البعض في كأس اﻷمم اﻹفريقية اﻷخيرة المقامة بأراضي الكنانة الفرعونية، لا أحيطكم علما أنني شجعت منتخبات العرب بقلب واحد بل وأنني شجعت منتخب الجزائر أكثر من منتخب بلادي....، هذا فقط مثال للإتحاد بين دول المغرب العربي

عند الحديث عن اﻹستعمار واﻹحتلال الذي نهب أراضي هذا التكتل الخفي نذكر أساسا دولة فرنسا. فبعد أن فرقت اﻹخوة العرب لاتريدهم أن يجتمعوا مرة أخرى، فهي تعلم أن هذا القرن عصر تكتلات، والتكتلات بحد ذاتها تشكل قوة وخطرا دائما لباقي دول العالم، وأفضل مثال حاليا هو دولة الصين العظمى التي شكلت تكتلا سكانيا هائلا لتتمكن من ريادة العالم قريبا، نفس الكلام يطبق على جنوب أمريكا حيث يرى علماء التاريخ والمستقبل أن البرازيل ستكون إلى جانب الصين في المرتبة اﻷولى عالميا من حيث الصناعة واﻹقتصاد والسياسة وبيع السلاح....

الجزائر وتونس والمغرب وموريطانيا وليبيا في اﻷصل هم عرقية واحدة وأصل واحد، حتى لو كان العالم كله من آدم عليه السلام فهذه الدول تشكل حياة أخوية بين أوطانها مادامت الدول بحكوماتها لازالت ترفض فكرة التكتل العربي المغاربي لتبادل الخبرات وتبادل المعارف والطاقات وتبادل الثروات...، لم يمر أسبوع على آخر قراءة لي في موقع ما يتحدث عن البطالة في المغرب العربي؛ يقول أنه بمجرد فتح الحدود بين دول المغرب العربي ونهج سياسة التكتل سيحتاج هذا التكتل إلى يد عاملة بعد القضاء على البطالة بشكل نهائي كما يحدث حاليا في الصين، ناهيك عن الفائض التجاري الذي ستشهده. دول المغرب العربي تفكر بمنطق النجاح لكن بطريقة كل واحد يسلك طريقا مختلفا عن اﻵخر، أقسم لكم أنه لو قام التكتل في العقدين القادمين، لن يعود شبابنا يفكر في الهجرة أو في خلق مشاكل من أجل إيجاد مدخول قار، لست أقسم عبثا ولكن بناء على معطيات ومستندات تقول أن أكثر تكتل ناجح بين السكان هو تكتل المغرب العربي ولكنه لم يتكتل سياسيا بعد، السياسة الخبيثة لهذه الدول جعلتنا نأمل فقط في السلم حاليا، فهي لاتريد خلق رواج فكري ومعرفي، وتحيتي ﻷبناء الجزائر الذين لازالو على عهدهم أوفياء، والذين لن يستسلموا بسهولة لمطالبهم، وأنا أنبئكم أنه في حالة نجاح الثورة الجزائرية فأنا متيقن أنها ستزرع اﻷمل في شباب باقي الدول وسيكون أبناء الجزائر سندا لنا أيضا في إصلاح بلداننا لتعم بلاد اﻹسلام بشروط الدين ويصبح الفقير كالغني وتنعدم الطبقية وهذا ما لا يريده الغرب...فهي لن تجد حلا لتكتلنا إبان نجاحه، فتكتلها اﻷوروبي ذاك هو فقط حبر على ورق يشمل معاهدات سلمية وتوحيدية للعملة والقوانين، لكن تكتل العرب سيكون فكريا معنويا قبل أن يكون سياسيا اقتصاديا ولن تتقدم أممنا مادامت تبحث عن النجاح وحيدة


  • 1

   نشر في 19 يوليوز 2019  وآخر تعديل بتاريخ 21 يوليوز 2019 .

التعليقات

زينب بروحو منذ 3 شهر
طرج جميل .... بارك الله فيك و في قلمك
1
عبدالصبور
والله إن هذه التشجيعات هي التي تحفزني على المزيد من العطاء ﻹثراء وطني
فخر لي أن أتلقى إشادة كهذه
زينب بروحو
بل أنا الفخورة بك أخي ... و لك أن تفخر بنفسك أيها الكاتب الموهوب... سأنتظر كتاباتك دائما... لقد أوجزت في مقالك لكنك قلت كل شيء ... و إننا كشعوب عربية مغاربية ننتظر تلك الوحدة التي نعلم أنها السبيل الوحيد للحرية الحقيقية... و ما غيرها وهم فقط.

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا