الكتاب فيه سم قاتل!! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الكتاب فيه سم قاتل!!

عندما تتحدث الرواية..

  نشر في 14 فبراير 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

عزيزي القارئ ماذا تقرأ اليوم؟؟ عفوًا لقد أخطأت أقصد أي رواية تقرأ اليوم؟

ها الآن قد أصبح السؤال واضحًا، وتستطيع الإجابة بكل صراحة ..نعم، لقد أصبحنا قراء روايات .. وروايات فقط!!

أثناء تصفحي لأحد المجموعات علي "فيس بوك"،وجدت قارئًا يطلب من أصدقائه ترشيح أحد الكتب ليبدأ بقرائته ثم يناقشهم فيه، ثم اختتم كلامه قائلًا "كتاب مش رواية..كتاب مش رواية.. كتاب مش رواية!!

بالتأكيد إصراره جذبني، فأكملت تصفح المجموعة فوجدت أن معظم من يقرأ "وهم قليلون" يقرءون روايات فقط.

ثم قررت خوض التجربة بنفسي بسؤال بعض زملائي والأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي..

ماذا تقرأ اليوم؟ وبمجرد ماتطرح السؤال تنهال عليك الكتابات أقرأ رواية كذا.. وربما تجد عفوا أحدهم يقرأ كتابا

فبدت أتسائل هل تغيرت الأذواق؟ أم هي كذلك من البداية ؟هل أصبح الكتاب فيه سمَ قاتل ؟أم هذا كل مفهوم بعضنا عن القراءة والاطلاع؟

ثم ما الذي تملكه الرواية لكي تتربع على عرش الأدب؟

نعم فالرواية تحمل عوامل جذب قد لاتجدها في بعض الكتب، فمقدار التشويق والإثارة، والشعور بالشغف الذي ينتابك لدرجة تجعلك ترتبط ارتباطًا وجدانيًا بتلك القصة ..كلما تقرأ تدفعك للمزيد .. وكلما وصلت لمرحلة يجذبك السطر التالي وكأنه يقول"أتتركني قبل أن تعرف النهاية؟ تحل بالصبر لم يتبق سوى القليل!!

فضلا عن ما أشار إليه بعض الكتاب والباحثون في الوطن العربي، عن إقبال الشعوب العربية على الرواية نظرًا للجفاء والحرمان في بعض الجوانب، والذي قد تعاني منه بعض الشعوب، لاسيما إن كانت الرواية تحمل طابع الرومانسية أو الفكاهة والسخرية، مما يجعلها متنفسا تلجأ إليه تلك الشعوب لتخفيف مقدار الكبت والعناء الذي يحاصرها يوميًا..

لا ننكر على الإطلاق مميزات الرواية لكن السؤال ألا يستطيع الكتاب أن يقوم بها ؟ ألا يمكنك من خلاله الاطلاع على شعوب وثقافات .. ينقلك حيث لاتستطيع السفر فتبحر بعقلك وقلبك وفكرك في سماء المعرفة..

تغفو في عصر الحروب والصراعات بين الأباطرة والحكام،وتستيقظ فوق سطح القمر في عصر العلوم والتكنولوجيا..

صحيح أن الرواية قد تثري الخيال في أحيان كثيرة، وتوحي بخبرات بشرية لكنها في العادة تكون مصطنعة خيالية ،فضلا عن تطور يلجأ إليه الكتاب حاليًا وهو الكتابة بالعامية ..

ربما تجدها في الكتب لكن ليس بتلك القدر الذي تجده في الرواية حيث يلجأ الكاتب إليها ليكون قريبا من ذهن القارئ لينقل إليه الحبكة الدرامية بوضوح ..

لذا نصيحتي إليك عزيزي القارئ حلتى لو مازلت مبتدئ، انس كل ماقيل لك عن الكتب .. وحاول خوض التجربةبنفسك، صدقني ستغرق في بحور المعرفة ..اقرأ في كافة المجالات.. لأعظم القراء وأقلهم شهرة

اقرأ وستندهش ..ربما لاتجد في الكتاب سم قاتل :) :)


  • 14

   نشر في 14 فبراير 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

التعليقات

قارئ عجول منذ 10 شهر
مقالة جدااا رائعة,قرأتها كلها ويأسفني أنها قصيرة أردتها أطول.
2
مریم كاظم منذ 10 شهر
الحل الوسط لهذه المشكلة هو استخدام الأسلوب الروائي - الذي يحتوي تلك الجاذبية التي يفتقر إليها الكتاب - في إيصال العلم و المعرفة واختيار عنوان يوهم للقاريء هدف الكتاب، فيبدأ بقرائته فيقع في شباك الحبكة حيث لا مفر منه ولا سبيل إلا معرفة النهاية، ومن خلال ذلك يتلقى العلم والمواضيع الهادفة كأنه يتجرعه شيئا فشيئا.
4
أصبتِ وحدها الكُتب من تَفتح أمامك أبواب الفكر و المعرفة , إضافة إلى كلامك بعض الروايات اليوم أصبح حديثها عن موضوع واحد لا يُمل منه بالنسبة للمُتصفح العربي إن صح التعبير ,غير ذلك التعابير المستخدمة و المصطلحات المتفنن في انتقائها قد تخدش الحياء أحياناً و كل هذا يعتبر ضمن الأدب !
2
Roaa Ali منذ 2 سنة
اعتقد ان السبب هو غفلتنا عن مدى الفائدة التي سنحصل عليها من قراءة كتب ثريه ، و لا اقصد ان الروايات ليست مفيده فقط ليست بذات القدر ..
1

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا