البترول ومشكل الثلوث - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

البترول ومشكل الثلوث

الكارثة القادمة ضد أبنائنا

  نشر في 14 ديسمبر 2016  وآخر تعديل بتاريخ 16 ديسمبر 2016 .

قبل الكلام عن العمل لابد من وضع قانون يحترمه المجتمع العالمي والهيئات الحكومية ,لأن استخراج المعادن عامة والمحروقات والغاز خاصة يؤدي إلى كوارث طبيعية: وأخرى بشرية ,فالطبيعية ثلوث المياه الجوفية و دخان مسموم يدخل أنوفنا وتنتشر أمراض الرئة والتنفس والقلب وماأدراك ماالمعاناة التي تصبح تكاليف و إعاقات وفقر وفي الأخير موت ودفن تحت فراش من التراب كنا نسير فوقه لولا الهيجان الصناعي, و البشرية: التشوهات الخلقية التي تنتشر أثناء الولادة والتكاثر وتصبح وراثية إذا العاملان الطبيعي والبشري لايرحم فلذة أكبادنا الذين هم أطفالنا الذين تتزين بهم الشوارع في الصباح والمدارس في المساء والمنازل في أعياد الميلاد والأعياد الوطنية والأعياد الدينية .

لهذا البترول سلاح ضد التخلف و رصاصه الدينار أو الدرهم أو الجنيه وزنده الاطفال إذا ضغطوا على الزر مات المستقبل وذهب معه الضحك والبراءة و اختفى أمامنا الضمير والتضامن وذلك الزر هو التضحية التي نمارسها عليهم دون إرادة منهم .والزر الذي يستعملونه هو الذكاء بطبيعة الحال فهو أهم شرط في توقيف الإستخراج وحماية الصحراء فلا يوجد أهم منه لتجنب انتشار الشركات ولا يوجد اقوى منه في صد الحواجز والآلات ولايوجد اكبر منه في رفع الرايات والشعارات لكنه الوسيلة الوحيدة للقسمة بين الإثنين والخروج بحل وسط يلبي حاجات السوق و راحة المريض.والذكاء ليس تفكير فنقصد به التعليم والدراسة لذلك مازال أمامنا الوقت للسيطرة على الوضع وتجنب المشاكل التنظيمية التي تؤدي إلى شعل في مناطق معمورة.فنزيل إذا الأفكار الربحية والنضريات الطمعية والقضايا المصلحية ونعوضها بالنشرات الإخبارية للنهوض بجيل صالح تستفيد منه بلاده .لهذا العمل يجب أن يدخل ثروة للبلاد وليس الصراع والخوف ولانجعل منه مخبر للتوتر بل مصدر للتطور وفق تقنيات تكنولوجية من ردم نفايات و الحفاظ على الغازات السامة حتى تصفيتها لرميها في الجو,ومعالجة المياة قبل رميها في البحر.

فظاهرة نفوق الأسماك لاتعد ولاتحصى بسبب انتشار مختلف الصناعات في المدن وظاهرة الجفاف من اخطر الامور لاننا نعتمد عليها في قطاع الفلاحة واستهلاك المياه وظاهرة انقراض الحيوانات والنباتات بسبب الحرائق والصيد و التصحر  وظاهرة هجرة الطيور بسبب تعفن البحيرات و ظاهرة نبش الحضارة وعدم ترميم القصور ونقص عدد السياح كل فصل صيف لأننا لم نحمي الطبيعة  .

فمن بين الشركات التي تسببت في  الكارثة التي تبحث عن الغاز الصخري لأنه يستعمل في الصناعات والمحكرات الكبرى والتدفئة و وسائل النقل .فماذا نفضل الجيل القادم او الجيل العاجز؟

أن اقول لكم في كلمة وجيزة لايمكن الإختيار إذا كان القانون واقف صامتا يشاهد الفشل و يسمع الحسرة و يحس بالضرر ولا يعطي الأوامر بتعويض المرحل ولا يوقف البزنسسة بعقود العمل ولا يهمه الممثل والنقد وكأننا جمال للشوي والأكل ولا يقرر حتى تنفجر وكأننا نخل بلا تمر ولا يتفقد الداء وكأننا واد بلا ماء

فالمصلحة هي العمل مع القانون دون خلق كوارث طبيعية لأننا مسلمين نبحث عن الإخضرار والعذوبة والنسيم والتكيف والتهيئة والأمن ولايهمنا الحفر والتفجير والحرق الذي ندفع ثمنه بأبنائنا بدل من ان نوفر أكلنا ودوائنا بسعر لايساوي شيئا



  • 1

   نشر في 14 ديسمبر 2016  وآخر تعديل بتاريخ 16 ديسمبر 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا