مجرد سؤال عبيط،فهل من مجيب ؟ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

مجرد سؤال عبيط،فهل من مجيب ؟

  نشر في 29 ماي 2018 .

هل تساءل أحدنا يوما عن ماهية أفكاره ومن أين يستمدها بجميلها و سيئها ؟

طبعا لم نسأل من قبل ،لكن الجواب ليس بتلك البساطة التي تخيل لنا جميعا.فلا مجال للحصر ولا التعميم للتفكير في أصل الفكرة،فكل منا سيقول أن أفكاره نتاج خبرات متراكمة وٱحتكاكات مع أشخاص و كتب و مقالات و تجارب إلخ ، لكن هل هذا فعلا هو الصحيح ؟ أم أن عقلنا هو الوحيد المسؤول عن أفكارنا أو بالأحرى كمياء جسمنا المسببة لإنفعالاتنا ثم تكوين أفكارنا ٱتجاه الأشياء التي تجعلنا سعداء أو عكس ذلك ؟ أو أن تشبتنا بأشياء لم تخلق لنا ولا منا جعلنا نكون أفكارا حولها أو أن هناك من يصنع أفكارنا و يقوم بتصديرها لنا في علب مجازية ؟ أم أن الحالة المزاجية هي من تحيلنا بأن نفكر بأساليب مختلفة و متنوعة و أن نكون أفكار عشوائية تحتاج لتصفية و ٱنتقاء حتى تصبح جاهزة للإستهلاك ؟

طبعا لا ننكر أننا نتبنى أفكارا ليست أفكارنا ولم نستطع يوما أن نفكر بتلك الطريقة حول تلك الأفكار ،لكن نحب  افكارا لأشخاص و نحب أشخاص لأفكارهم  و نذم أشخاص للأسف لأفكارهم . فما حجم تأثير هذه الأفكار علينا ؟ و ما مدى صعوبة أو سهولة ٱستعابها؟

وهل نملك وعاء وصدر واسع لهذه الأفكار سواء الجاهزة منها أو الوليدة منا و إستثمارها لصالحنا ؟ أم نحن فقط فقط نستهلكها دون الإستفادة من فيتاميناتها ؟






  • البروفيسور
    أحتاج إلى كل الأصدقاء الذين يدفعون بي للأمام والتقدم والإستفادة. صديق الأوفياء .
   نشر في 29 ماي 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا