وليدة المهزلة البشرية الحديثة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

وليدة المهزلة البشرية الحديثة

أعظم ما توارثته نتائج المهزلة البشرية كارثيا!

  نشر في 21 يوليوز 2016 .

يقال بأن ما تفعله المهزلة البشرية يتوارث على بُعد تلك السنوات القديمة لسنواتٍ حاضرة.

فهي أصبحت كالعائق المتأصل في أمور الحياة كقواعد أساسية أبت بأن تكون كمجرد حقبة من الزمن تختفي مع مرور ذلك الزمن حتى لا يمكننا بأن نستشعر لها حضور.

فالمهزلة هنا تتضمن بما (فعله) ولا زال (يفعله) البشر عادةً، فلا وجود لأصل الأشخاص أنفسهم.

أصبحت البشرية مهددة بالكامل وأكثر عرضة للخطر من البشر أنفسهم، وهنا نرى بأن هذه الواقعة (الواقعية) قد تكون أشد كارثة تحدث لنا و للعالم.

من أكثر أنواع هذه المهزلة ذا تواجد بات ملحوظا، حتما عندما يستعد المرء كل يوم ويستمر في تزييف ما يقول، ما يفعل، ما يشعُر به، و ما يفكر به أيضا.

تحت هذه الكارثة؛ قد ينتج لنا أفراد ومجتمعات مهددة بالإنقراض يوما بعد يوم!

لن يعيش الفرد حياته ولن يبلغ تلك المرحلة الصحيحة بأدق وأصدق محتوى داخلي وشكل خارجي حتى يؤمن بما داخله من إنتاجية وأفكار ومعتقدات تماما.

فمن تراه ينجرف وراء آراء و أقوال أُناس آخرين، تيقن بأنه لا يؤمن بنفسه داخليا، حتى إنه لا يستطيع بأن يُطلق معتقداته وإيمانه الداخلي بنفسه وقوته الداخلية المستمدة من ذلك الإيمان بأن يستنكر أو يرعى ما يحدث حوله من فكرة كانت أو رأي أو حتفعل.

قوة الإنسان تكمن بدايتها بتصديق النفس وتسليمها للحياة بكل ما نواجهه، فقوة تلك النفس وحدها قادرة بأن تعادل جميع قوى هذا العالم، حيث بها ينطلق الإنسان لأعلى نقطة في هذا العالم أيضا.

بهذه القوة يمكن للإنسان أن يُصدِّق، يستنكِر، يُعجَب، يُؤيد أم يُعارض ما حوله من مشاهد، أحداث، أفكار وآراء على كافة جميع الأصعدة والموضوعات تحت مبادئ يشعُر بها من صنع ذاته العظيمة وذات الطاقة العالية داخليا.

فأعظم ما قد يقوم به الإنسان في وقتنا الحاضر هو أن يكون هو وكما هو! فالتبعية متعبة للوجود.. حقا أنها متعبة!

قد يحصل بأن تكون التبعية من أسوأ ما يواجهه عالمنا، كونَ الجميع متشابه ولا أحد منهم يحمل رأي مختلف وخاصٍ به أشبه بالحياة المملة الفاقدة للثقة والمصداقية بلا أدنى شك.



  • Jazi Abdul. Alsharif
    أهرب للكتابة لأجد نفسي في رحلة فكرية عميقة تنتهي بي بالتأمل والروحانية العظيمة كليلةٍ ما تحت القمر حيث لا وجود لنقطة نهاية.
   نشر في 21 يوليوز 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا