شتاءٌ أم صيفٌ يا قلبي ؟! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

شتاءٌ أم صيفٌ يا قلبي ؟!

  نشر في 03 فبراير 2019  وآخر تعديل بتاريخ 11 فبراير 2019 .

انتظرتُ الشتاءَ طويلاً .. طولَ الصيف .. طول الخريف .. ظننتُ أنه بقدوم الشتاء ستعود لي ذاتي لكن كم كنتُ مخطئة فقد هرولت بعيداً جداً منذ سنين .. منذ سنينَ طويلة هرولت بعيداً بعيداً جداً، وبقيت من ذلك اليوم أنتظرُها بفارغ الصبر حاولت استعادتها لكن كيف السبيل إليها وأنا أدري أن سبب اختفائها بعيد عن يدي و لو أنه كان بيدي لأزهرتُ من جديد بعدَ ذبول طال، بعد طول أمل انتكس في النهاية، بعد حلمٌ تحطم بين يدي تلك الليلة السوداء دون مراعاة مني، لو بيدي فقط أن أمحو ذاكَ الطيفَ المزعج من بين لياليَّ الطويلة، لو بيدي أن أسترجع جزءاً من تلك الروح التي فقدتها ، لكن هو ذنبٌ سأحتملُ نتيجته و عواقبه لبقية حياتي و لآخر لحظة!

إن الروح إن ضاعت من صاحبها إما أن يبقى هائماً على وجهه طول الحياة ولا يحيا إلا حياةً بلا لون وبلا طعم مهما حاز في حياته. و إما أن يبحثَ عن جوهرها فيجده و يجد بذلك كنزاً لا يقدر بثمن كنزاً لو أضاعه بعد ذلك لقضى عمره نادماً.

أما أنا فسأنتظر الربيع لعل روحي المعلولة تزهر كما زهر النوار لعلَ روحي تستعيد شيئاً من ذاتها ولعلّي ولعلّي أجد جوهرها فأشرق من جديد بعد طول ليل وطول ذبول و غربة عن الروح. 

سننتظر الربيع يا قلبي لنزهر معاً . . . 


  • 3

   نشر في 03 فبراير 2019  وآخر تعديل بتاريخ 11 فبراير 2019 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا