كانَت عينيها عسلية ! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

كانَت عينيها عسلية !

  نشر في 24 أكتوبر 2017 .

استيقظتُ صباحاً ، ذهبت الى البحيرة القريبة من المنزل كما هو الحال كُل يوم ، كنتُ افكِر ب انَّه يوم روتيني ممل و لكنني لا اعلم م الذي كان يخبئه لي هذا اليوم ، يخدعني ببدايته المعتادة و المكررة و فجأةً يصدمني بلا سابق انذار ب شاحنة محملة بالبضائع الثقيلة كان يومي عبارة عن شيء كهذا ، ي لهُ من يوم حتى انَّ الشمس اخطأت مكانها فقد استقرت في تِلكَ العيون العسلية التي ليتني لم ارَها ، ليست عيون فحسب كانت و كأنَّها مخلوقة من المغناطيس لا تريد النظَر إليها لكن لا تستطيع ، و بالنهاية انا انسان ايضاً ف جسدي ليس خالياً من الحديد و بالتأكيد لستُ المذنب هُنا ، ذلك اليوم لَم استطع النوم بالطبع لم اكن انانياً و افكر بنفسي فقط بل كنتُ افكر بالعالم كيف ستشرق عليهِ الشمس غداً لو انها اضاعت مكانها مرةً اخرى ؟ ، هل نبقى بِلا ضوء ! و مِن هذا المنطلق اتخذتُ قراراً بالبحث عنها لأنقذَ العالم من الظلام 🤷🏻‍♂️ ، بحثت عنها في كُلِّ مكان قد يخطر ع بال أي بشري و أَي فضائي لَم ارها ! حقاً لَم ارها و كنتُ متأكد من وجودها ف الشمس جسمٌ لا ينضب ، مرت الأَيام و انا لازلت افُكر كُل يوم ، الأيام تتبعها الشهور و السنوات و لَم انسى ولا زلتُ مُصرَّاًً ع ايجادها وقعت بحُبها لم اقَع فحسب بل غرقتُ فيه و انا لَم احادثها حتى ، الندَم جعلني شيخاً قبل اوانه ، لما لم اتكلم معها ذلك اليوم لِما لم اسألها عن اسمها ، هل يعقل ب أن اصبح مُهيماً هكذا بشخص لا اعرف حتى اسمه ، الحياة استمرت و انا اقف في نفس النُقطة التي لَم استطع تجاوزها للأسف ، اصبحتُ كهلاً لا اقوى ع النهوض من ع أريكتي اقصى م افعله هو تقليب القنوات بجهاز التحكم ، و في وسط هذا الوضع كنتُ افكر بشبابي الذي اضعته ع فتاةٍ لَم ارها سوى مرة واحدة منذُ سبعون سَنة ، دموعي الآن تتساقط ع أريكتي الممزقة المصنوعة من الجلد قد تقرأ تِلكَ الفتاة التي اصبحت عجوزاً الآن ولا اعلم ان كانت ع قيد الحياة اصلاً لكن هنالك احتمال كـ احتمال رؤية جناح بعوضة شفاف في نهرٍ صافي بأن ترى كلامي هذا نشعر ب انَّه مستحيل و لكن امكانية حدوثه موجودة لِذا ان كنتِ تقرأين فـ انا قد احببتُكِ اكثر من حُب الأُم لـ اطفالها لَم تسمح لنا الفرصة بالتعارف و من تكوين اجمل ثنائي ع كوكب الأرض و لكن يَ سارقةَ ضوء الشمس لعلَّنا قد تزوجنا ف العالم الموازي لعلَّ حياتنا الآن سعيدة ولدينا اطفال قد اكون الآن قاعداً ع أريكتي الكئيبة و الشيبُ غطى شعري و لحيتي و لكن في ذلك العالم الموازي انا الآن اداعبُ خصلات شعرك و انتِ تقرأين كتاباً لـ احفادنا لعلَّنا نعيش حياة كهذه في كونٍ غيرَ هذا .

بعضاً مِن الخيال - زهراء✏️



   نشر في 24 أكتوبر 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا