حالات الحب والحرب - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

حالات الحب والحرب

  نشر في 19 ماي 2019 .

الحب والحرب كل منهما حالة طوارئ تتطلب منك استعداد خاص ومواجهة حتمية لتعميم نتيجة واحدة تستقر كإطار حياة قادمة..

هذا هو وجه التشابه الوحيد بينهم لكن لن يتواجد الحب ابداً في حالة الحرب ، ولن تندلع الحرب أبداً في وجود الحب ..

عندما يختفي الحب كل شئ كفيل بإثارة حرب حتى ولو كان هوءاً عابراً ، من يحب لا يرى جزءه الآخر عدواً مهما بلغ التصادم عنفاً ..

في الحرب يوجد نصر وهزيمة أما في الحب يوجد خسارة ومكسب والفرق بينهم شاسع ..

فنصر الحرب يوجد به فائز واحد فقط يترك خلفه دمار شامل..

أما مكسب الحب يمكن أن يتواجد به أكثر من فائز لأنك لتكون فائز حب عليك أن تكسب نفسك وهذا لن تفعله إلا عن طريق مكسب الطرف الآخر ..

وعلى الضفة الأخرى ، هزيمة الحرب إنحناء يفجّر طاقة غضب وإنتقام وإصرار كفيلة بأن تتدمر كل شئ و تحوّل الشخص إلي فائز حرب مرة أخرى ..

أما خسارة الحب تصاحبها خسارة نفس وهذا لا يمكن تعويضّه ولا تجاوزه مهما بلغت طاقة غضبك قوة ، إنها فقط تترك لك ندبة لتذكّرك دوماً بأنك لن تتحوّل يوماً إلى فائز حب ..

في الحرب كل شئ مشروع ودوماً الغاية تبرر الوسيلة ، أما في الحب كل شئ خارج حدود إحترام الآخر ممنوع ويهدد جذور العلاقة بالاقتلاع من باطن أرض الثقة ..

إن كلا الحالتين لا يتطابقان ولن يتلاقيان يوماً في نقطة مشتركة ، فإذا وجدت نفسك يوماً تتعامل بقواعد الحرب فإعلم أن الحب قد جمع أمتعته ورحل بلا عودة ، فإترك كل شئ وارحل أنت أيضاً بلا عودة لأن الحروب المعنوية تستنفذ الطاقة حتى الموت !!


  • 1

   نشر في 19 ماي 2019 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا