" أنتِ ملاذي ❤ " - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

" أنتِ ملاذي ❤ "

"شكرا لكِ"

  نشر في 31 يوليوز 2017  وآخر تعديل بتاريخ 24 غشت 2017 .

         = لقد تربينا هنا ...

- إنه مجتمعنا ....أفضل مكان ممكن للحياة في مجتمع متراص ..مجتمع منهجي مرتب يرسمون لك فيه مستقبلك بحجة "نظرة المجتمع" ....نولد فقط لنكون دمى تتلاعب الأقدار بنا وتحركنا علي هواها.

= نحن لسنا مثلهم يا عزيزي و لن نقيد أبنائنا بتلك القيود سندعهم لتحديد مستقبلهم ...مع رسم بعض الحدود لضمان سلامتهم ...الطفل يولد مبدعا يحب التطلع لكل ما هو جديد أمله هو أن يصلح كل ما لا يراه صائبًا ولكن ينحدر الفكر تدريجيا مع الأسف ...فمثلا عندما تسأل طفلًا : ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر ؟ ولماذا ؟ ...تجد أن الإجابه تتغير تدريجيًا حسب السن ...فمثلًا عندما يكون ما بين سن (8:4 سنوات) تكون الإجابة "أريد أن أصبح طبيبًا لاعالج الفقراء و المحتاجين" ... ثم تتغير الإجابة ما بين (14:9 سنة) فتصبح" أريد أن أصبح طبيبًا ليعرفني الناس و أشتري سيارة و بيت كبير و أتزوج طبيبة جميلة " ...ثم يكبر قليلًا بعدها فتصبح الإجابة "لا أعرف" ...وهنا مع الأسف يدخل في مرحلة اللاشئ .

- لقد أنقذتيني من تلك المرحلة يا عزيزتي ... عند تلك الشجرة كنت أجلس وحيدًا بعد تراكم الضغوط و تضخم المسؤليات و عدم تقدير من المجتمع لأي من آمالي أو تطلعاتي فقط لأنها ليست علي السياق الممنهج ...كنت مستلقيًا تحت تلك الشجرة منهارًا أحدث نفسي و أثرثر بأحاديث بداخلي ...وكانت هنا صدفة القدر !!! أول لقاء بيني و بينك ... كنتي مستلقيًة علي الجانب الأخر من نفس الشجرة تضحكين علي هذياني ... و فجأه!!! وبكل تلقائيه تسألين : ماذا بك ؟؟ ..و أجد نفسي أجيب - و أنا لا أدري لماذا؟؟ - أتحدث بكل ما كان يجوب في خاطري من أحزان و ألام...و حين استوعبت الذي حولي إذا بي استدير لكي أري من يحدثني ... و إذا بي أري أجمل عينين يترقرقان في تلهف لمعرفة المزيد ... و حينها بدأت اتلعثم و إذا بي أري أجمل ابتسامه لم اري مثلها و ضحكات نابعة من القلب جمالها يفيض ...أنت ملاذي من تلك الظروف و إذا بي أتعلق بك كما يتعلق الطفل بأمه.

= أجل عزيزي أنا بالفعل اذكر ذلك اليوم جيدا ... كنت في ذلك الوقت فتاة طيبة قلبها تعميها ..في هذا الزمن الذي فيه طيبة القلب تعتبر حماقة مما أوقعني في العديد من المشاكل و كنت افضل الهروب من المشاكل لا مواجهتها ...مما أدي إلي تفاقمها و زيادتها عن الحد حتي انهرت و استلقيت عند تلك الشجره... واذا بي اسمع بعض الكلمات المعبره عن عدم اليأس و المحاولة مجددا و أكثر من مرة حتي تصل للحلم مهاما كان بعيدًا و إنك لم تستسلم لمشاكلك حتي و إن كسرتك أكثر من مرة ... كل كلمه قلتها أثرت فيا و أستدرت لكي أري ذلك المنبع الذي يفيض بالأمل و إذا بي أراك... لقد أُعجبت بتلك الشخصيه التلقائيه المغامرة التي لا تنساق مع القافلة حتي و إن كانت تعلم أنه من الممكن أن لا توجد نهايه !! كلماتك هي ما أرجعتني لصوابي ... كلماتك هي ما جملت حياتي ... كلماتك هي ما جعلتني أنا.

- الحمد لله الذي جمعنا هناك .. لكي لا اقف أنا عند ما وصلت الية .. و أنتِ لكي تعودي لتصحيح أي خطأ قد ارتكبتيه ... الأن أنتِ ما ينير لي حياتي وأنتِ ما جعلني أنا لقد تحديت الكل و أصبحت ما أريد... حقا شكرا لكِ❤



   نشر في 31 يوليوز 2017  وآخر تعديل بتاريخ 24 غشت 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا