من كذبة قانون الخُمُس الى الحقيقة المغيبة كلها - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

من كذبة قانون الخُمُس الى الحقيقة المغيبة كلها

أكا ارجعي..

  نشر في 22 يونيو 2020 .

[1]

من كم يوم او اسبوع لا فرق، وموضوع قانون الخمس هذا يطاردني في كل منشور وكل تعليق وكل بعسسة..!!

بحثت وفرتشت وتقصيت ونعبشت عن هذا القانون، ووالله ما لقيت له أثر الا في عقول ومنشورات المفسبكين أما في حقيقة الأمر فما لمحت له أي وجود..!!- وماشي داعي تعلق لي بصور مستندات واوراق وحنطفيسيات قد مليت من شوفتها قدام وجهي ليل نهار.. انا اقول في الواقع لا وجود لهذا الوهم.. الا في عقول عيال المصرنجة..!!

..

ماش عارف ليش العقول تكلست الى درجة انها صارت مستعدة لخوض حربها ضد خصومها ولو بالكذب والوهم الذي تختلقه لنفسها، جماعة الحوثي فيها كل العيوب الكافية لاجلائها عن المشهد اليمني برمته، على الأقل بشكلها وخطابها الحالي.. وما يحتاج الأمر مننا إلا ان نحاربها بعيوبها.. وسقطاتها وانحرافاتها وهذي امور اقولها أنا من ما يحب البعض أن يسميه مناطق سيطرة الحوثي.. أقولها لأن الحقيقة ما أحد عاقل وضميره حي يقدر ينكرها..!!

..

لكن تجي تقول لي تحارب الجماعة وبأيش؟!- بالكذب، أقول لك انت تكذب على نفسك وتخدم خصمك بالحقيقة، وهذا ما هو حاصل ماش بس كعقليات فردية مسطحة ومبلهة.. بل وكسياسة متكاملة لشرعية عاهرة وتحالف اكثر عهراً من الشيطان ذاته؟؟

سياسة كل يوم تقدم للحوثيين ميزة جديدة للبقاء اكثر.. الحوثيين ما عادوا يحاربوا خصومهم بأسلحتهم وإنما بأسلحة خصومهم، بل خصومهم يحاربوا أنفسهم بأنفسهم، ويخذلوا أنفسهم بأنفسهم..!!- ما عاد شي كلام في هذا..

لهذا السبب أصبحت حركة انصار الله أكثر وطنية ومصداقية من أي شرعية وأي انتقالي وأي طارقي أو عفاشي وأي زميليط.. وذي ما يعقل ويعترف بهذي الحقيقة، بيجي يوم وغصبا عنه يعترف، لأن هذا واقع حقيقي ماش هو وهم ولا تلفيق، ولا قصة خمس ولا ربع ولا دندفيس..!!- هذي قصة كاملة يحكيها الواقع الفعلي.

**

[2]

لما نقرأ لكاتب فذ وعبقري لطالما احتفينا بكتاباته، وهو يصف مناطق سيطرة الحوثي بأنها محتلة، ويغمض عيونه وربما نخشها بعودي لأجل يعميها ما تشوف الجنوب المحتل وسوقطرة المحتلة والمهرة المحتلة فعلا حقيقة.. أيش نقول له؟ّ!

الثابت والمتفق عليه منذ الأزل والى الأبد إن المحتل دائماً أجنبي، وأن ابناء الوطن مهما بلغ تعسفهم وقمعهم وتسلطهم واستبدادهم لا يمكن يوصفوا بأنهم محتلين لبلادهم، هذي بديهية معترف بها في كل الثقافات واللغات والمعاجم السياسية والقوانين والأخلاقيات.. ماشي حاجة اسمها المحتل الداخلي.. إلا في عقول الفجار ممن حجبوا عقولهم عن العمل في حال الخصومة، وصارت عواطفهم الانتهازية واحلامهم السفيهة بأنهم على حق وغيرهم على باطل هي الحكم الفيصل ولا حكم يعلى على حكمهم.. مه؟!

..

ماش أحد معه كل الحق ولا أحد عليه كل الباطل.. كل طرف وله نصيبه من الحق ومن الباطل، لكن الشرعية أخذت من البواطل نصيب كل العاهرات في تاريخ البشرية، حتى اصبح الحوثي اكثر قبولاً في ظل عوار الشرعية من فوق وعوارها من تحت.. وهذا ماش هو موقف منحاز للحوثيين، هذا حكم الواقع بالمقارنة وحكم العقل . وأي بغل معه ذرة عقل ويأكل ويذبل على وجه هذا الكوكب بيقول هذا الكلام بكل بساطة..!!

..

[3]

عدونا الحقيقي كيمنيين، هو نظام آل سعود.. ومن لا يقول بهذا فهو اعمى ختم الله على قلبه وعقله، إما بالهوى أو بالمصلحة والعمالة..!!- فاليمن إما حديقة خلفية لهم، أو مستنقع لحروب قذرة يديروها هم..

..

لو تأملنا الواقع بعين منصفة، لوجدنا اليوم أن كل اطراف الصراع اليمني- اليمني وكلها بلا استثناء تحارب السعودية بشكل أو بآخر، ولولا ان المال العفن، والانتهازيين المندسين في كل طرف لما وجدنا سبب واحد لاستعادة وحدة الشعب وكرامة الأرض وهيبة اليمن واليمنيين وكرامتهم، أفضل من اتفاقنا جميعاً على إن السعودية كنظام هي عدونا الأكبر والأوحد، وما عداها ليسوا إلا أذيال تسقط بسقوط الرأس..!!

..

جماعة الحوثي تسعى الى اقامة دولة يمنية بمقاييسها- لا خلاف في هذا- نتفق معها أو نختلف، يظل الى هذا مسعاها وهذي غايتها، أما آل سعود فهدفهم وغايتهم ألا تقوم لليمن دولة أبداً.. والعاقل يعرف الفرق بين الأمرين، لو كان في آل سعود خير ما الشرعية اليوم تلفظ أخر انفاسها بسلاح التحالف نفسه، وأمواله نفسها ذي يتلقوا فتاتها عواهر الفنادق ولصوص الوطن في الرياض والقاهرة وعمان وتركيا وبلاد الواق الواق..!!

..

اليمنيين- نحن اليمنيين- بحاجة الى أن نترفع عن شرذمة انفسنا، أن نتعالى عن الاقتتال فيما بيننا، حتى أصبحت ارضنا مسرح لحرب قذرة بالوكالة- ابن ستين كلب من ينكرها أو لا يقول أنها واقع حقيقي..!!

..

نحن بحاجة الى خطاب وطني عاقل يصالح بين الجميع، ويرفع كل الفئات والأطراف والأفراد الضالين من وحل ومستنقع العمالة والارتهان والخيانة، ويعيدهم الى حيث ينبغي أن يكون كل اليمنيين يمنيين بالفعل..

..

الحرب بشكلها ووجهتها الحالية هي حرب لا معنى لها ولا نصر فيها ولا عزة ولا شرف، ولا كرامة، حربنا الحقيقية مع أنفسنا ككل واحد أولاً ضد شرذمتنا وانقساماتنا التافهة واللامنطقية واللاأخلاقية، ثم معركتنا الكبرى مع آل سعود.. فلن تقوم في جزيرة العرب دولتان، إما اليمن وإما السعودية، ولأني ما أشوف أن بقية دول الخليج يمكن أن تشكل فارقاً في هذه المعادلة..!!

..

كفاية لهذا الحد من الإهانة.. يا كل اليمنيين..

حاربوا آل سعود يصفى لكم وطنكم، فكل المصائب والسقطات والانحدارات التي شهدتها اليمن وتعرضت لها منذ 100 سنة الى اليوم.. سببها عداء آل سعود للشعب اليمني، فهم لا يفرقون بين حوثي ولا شرعية ولا اخوان ولا انفصالي .. كلهم يمنيين بعيونهم، وكلهم يستحقوا ألا تقوم لهم قائمة، وأن يبقى هذا الشعب رهين المحبسين: عدوانهم من الخارج وفساد نخبنا من الداخل..

..

قليل من العقل، قليل من التنازل وقليل من التواضع، قليل من الشجاعة لنعترف أننا أخطأنا وأننا المسؤلين عن كل ما آل اليه وضع بلادنا، وإنه حان الوقت لنفعل شيئاً واحدا من أجلنا جميعا، حتى لو أخطأنا فيه على الأقل فقد جمعتنا عليه الكلمة الواحدة..

أما ونحن شراذم وقطعان من الهمج نتقاتل فيما بيننا.. فالمنتصر هو آل سعود، وشعبنا وحده من يتحمل عبأ الهزيمة وعواقبها الوخيمة، وهو وحده من سيتحمل مسؤولية الخروج من هذا كله مهما كانت التضحيات، ولكن بجيل وطني نظيف العقل والأمعاء.. حر الكلمة والضمير والسلاح.. وليس عبداً او مرتهناً أو عميلاً لأجنبي مهما كان..!!

..

اليمن تستحق النصر.. تستحق السلام.. لكل اليمنيين بلا استثناء، ولن يتحقق هذا إلا بأيدي أبنائها.. وحتى لو لم يحصل هذا اليوم أو غدوة.. فإنه سيحصل على أي حال..

**

اللهم فاشهد..


  • 1

   نشر في 22 يونيو 2020 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا