جزئية الله - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

جزئية الله

جزئية الله

  نشر في 22 فبراير 2015 .


تحليل علمي 

"جزئية الله " ما هي ...!!؟هي ما يبحث عنه الانسان منذ بدابة الخلق ... بحث القدماء عنها ولم يجدوها فمارسوا عبادة ما ترمز له هذه الجزئية "جزئية الله " انها سر هذا الكون .... نحن البشر خلقنا بالفطرة لعبادة الخالق الذي نجهل كنهه بدلا عن البحث عنه والتأكد من وجوده وهويته...والسبب ان عقولنا ليست لها المقدرة العلمية ....وهكذا ظل التاريخ البشري يصنع الاله بشتى انواعها , الة الشر واله الخير واله المطر والزرع والضرع ويصنع الرسل والأنبياء وأولياء الله ويبتكر انواع الأديان السماوية وغير السماوية حسب المواقع الجغرافية ...وظل الانتماء الديني والخلافات اللاهوتية في تناحر مستمر تمثل القاتل الاول لبنى البشر.

الشكر للعلماء والمكتشفين الذين اجتهدوا ومارسوا علوم شتى نظمت حياة البشر فصاروا اطول عمرا واقل تعرضا للمرض وانتهاكات الطبيعة. يشعرون بالأمن النسبي في كنف مكتشفات العلم اكثر من الاضرحة ودور التعبد. اكتشفوا وسائل الزراعة ووسائل الترحال والاتصال .. اوصلوا المعلومة لكثير من البسطاء ليعلموا بان المانح للعافية والمال والسلطة والحياة هو صنع الحياة...وان الانسان خلقه الله الذي نجهله حتى الان ارادة وعقل يصوغ بها الحياة.....الاديان اجمعها وكتبها تشير اليه بدون دليل وتصر على انها منزلة من عنده بواسطة انبياء ورسل معظمهم يجتمعون في شخوص عباقرة يمثلون السلطة والملك في انظمة الحياة في العهود القديمة.

العلم انار طريق الانسان في عالم المجهول... والمجهول في الارض وفي السماء اصبح محاصرا ببحوث ومعامل وعلماء وضعوا لبنات لارتياد البحث عن " الله " بدلا عن التضرع والتعبد له....عج القرن العشرين باكتشافات مهدت للإنسان كسب العيش بأحسن وأسهل الطرق... ومهدت له وبإسراف سلاح الدفاع عن نفسه ولكنه غالبا ما اعتدى الانسان بسلاحه وقوته على غيره فلم تعد المعتقدات الربانية سلاح قوم منذ القرن التسع عشر ... فحل السلاح مكان الارادة الالهية او التفوق التعبدي.... العلم اصبح سلاح الانسان الذي يحمل حدين .. الحياة والموت فلم يعد الكهنة والرسل والأنبياء رموزا للرب المتحكم في رقاب وأرزاق البشر.

في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الواحد وعشرين تكاد دور العبادة ان تصبح متاحف تاريخية او اندية اجتماعية تمارس التقاليد والعادات...ولكن لازال الكثير من بسطاء العالم الثالث يتعبدون بدون بصيره بعد ان فاتهم ركب العلم الذي يتمتعون بمخترعاته التي سخرها الله لهم كما يعتقدون كالطائرات والمراكب وسبل الاتصال.

فما هي "جزئية الله" شارك حوالي ثمانية آلاف عالم من 85 بلداً في بناء المجمع الهائل قرب جنيف بتكلفة ما يقارب ستة مليارات يورو. إنه مبلغ كبير جداً، لمشروع يهدف إلى إرضاء الفضول العلمي فقط، وليست له تطبيقات عملية. يتوقعون بالفعل الوصول إلى كشوفات جديدة حول نشوء الكون. النفق الدائري يحيط بمغناطيسات ضخمة يبلغ طول المعجل الضخم (أل أتش سي) 27 كيلومتراً، على شكل نفق دائري، أقيم على مسافة 100 متر تحت الأرض، في مجمع سيرن CERN على الحدود السويسرية- الفرنسية. سوف يجعل علماء المنظمة الأوربية للبحوث النووية رزمة من الجسيمات الصغيرة، البروتونات، تتصادم مع بعضها بسرعة مقاربة لسرعة الضوء. والوصول الي الانفجار العظيم الذي يمكن الطاقة المتحررة من هذا التصادم بما يـُعرف بالانفجار العظيم، الذي أدى إلى نشوء الكون قبل عدة مليارات من السنين.

جزيئة العالم هيغز المفقودة، والتي سميت أيضاً "جزيئة الله"، هي المسؤولة عن منح الكثافة للجزيئات الأخرى. وبدون هذه الجزئية فإن الكون سيصبح فوضى بلا أي نظام، حيث تتطاير جميع أجزائه بسرعة مقاربة لسرعة الضوء.

في مبنى مركز سيرن للأبحاث في جنيف، الذي شهد تشغيل أكبر معجـّل للجزيئات في العالم بنجاح. مركز "سيرن هو نفسه كان في أوائل التسعينات قد قام بالابحاث العلمية وتجارب أولية على شبكة الإنترنت، وأتاح للناس استخدامها مجاناً، وهو ما تبين لاحقاً أنه ذو أهمية عظيمة للجميع... الآن بفضل بحوثه تحلق ملايين البروتونات في فضاء النفق الدائري الذي يبلغ طوله 27 كيلومتراً. سوف يتم تسريع حركة الجسيمات خلال الأشهر القادمة لتبلغ سرعة مقاربة لسرعة الضوء. عند حدوث التصادم ..... يأمل العلماء أن يحققوا اكتشافات جديدة حول لحظة نشوء ألكون أو ما يسمى بالانفجار العظيم. الثقب الأسود يأمل المتفائلون بنشوء ثقب أسود مجهري، يمتلك قوة جاذبية هائلة، بحيث يبتلع كل ما حوله من مادة، ولا يستطيع شيء، ولا حتى الضوء، الإفلات من جاذبيته. من المرجح أن هذه الثقوب السوداء، التي يوجد أحدها في مجرتنا (درب التبانة)، قد نشأت بعد حدوث الانفجار العظيم. وفي الخلفية مجرة درب التبانة نظرياً يمكن خلق ثقب اسود بشكل اصطناعي، عبر ضغط أكبر كمية ممكنة من المادة في أصغر مساحة ممكنة

درب التبانة أو درب اللبانة أو الطريق اللبني (بالإنجليزية: Milky Way) هي مجرة حلزونية الشكل. تحوي ما بين 200 إلى 400 مليار نجم ومن ضمنها الشمس، ويبلغ عرضها حوالي 100 ألف سنة ضوئية وسمكها حوالي ألف سنة ضوئية، ونحن نعيش على حافة تلك المجرة ضمن مجموعتنا الشمسية والتي تبعد نحو ثلثي المسافة عن مركز المجرة. وإذا نظر الشخص إلى السماء في الليل فقد يرى جزءًا من مجرتنا كحزمة من النجوم، ويرى سكان نصف الكرة الأرضية الشمالي درب التبانة في الصيف والخريف والشتاء. والمنظر في أواخر الصيف أو في مطلع الخريف يأخذ المدى الألمع والأغنى لهذا النهر السماوي: ففي ذلك الوقت من السنة، يمتد درب التبانة من برجي ذات الكرسي (كوكبة) والملتهب (كوكبة) في الشمال، عبر النصف الشرقي للسماء وعبر مجموعة نجوم تعرف كمثلث الصيف، ثم يغطس نحو الأفق خلال برجي القوس والعقرب. وتحجب الغيوم الفضائية بين برجي مثلث الصيف والقوس، رقعة مركزية واسعة من درب التبانة، مما يجعله يبدو منقسما إلى جدولين. وقرب برجي القوس والعقرب, يكون درب التبانة كثيفا ولامعا جدا، لأن هذا الاتجاه يدل نحو مركز المجرة.

ودرب التبانة أكثر تألقا في بعض أقسامها مما هي عليه في أقسام أخرى. فالقسم الذي يحيط بكوكبة الدجاجة شديد اللمعان، ولكن القسم الأكثر اتساعا ولمعانا يقع أبعد إلى الجنوب في كوكبة رامي القوس، ورؤيتها ممكنة في الفضاء الشمالي على انخفاض كبير في الأمسيات الصيفية، لكن مشاهدتها أكثر سهولة في البلدان الواقعة جنوب خط الاستواء.



  • عبدالله الأسد
    من دولة السودان. حاصل علي ماجستير هندسة سباكة المعادن من جامعة وارسو بولندا عام 1967. عمل مستشار سابقا بهيئة اليونيدو التابعة للامم المتحدة. انشأ اول موقع الكتروني في الانترنت عام 1994. بعنوان al-nafitha.com/vb
   نشر في 22 فبراير 2015 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا