وماذا بعد؟ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

وماذا بعد؟

  نشر في 08 أكتوبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 09 أكتوبر 2018 .

يتخبط الواقع مع أحداث أليمة سريعة الجريان حيث لم تعد للشخص العربي  المسلم ولا المسيحي ولا اليهودي المسالم بل وحتى لا ديني القدرة على تحمل المزيد والكل أصبح يطرح سؤال واحد ماذا بعد؟ 

إلى متى سنضل نتطاحن على أشياء لم نخترها هل اخترت دينك أو وطنك أو طائفتك الكل سيقول لا نعم لا وألف  لا و لماذا هذا الصراع  سأسرد بعض   ماتذكرته من قصة شاهدتها في مسلسل مقتبس من رواية للأديب  غسان كنفاني تدور الأحداث في   البداية حول بداية النكبة وتهجير الفلسطينيين من حيفا سنة 1948        على   يد  الجيش الإسرائيلي  الزوجين    الفلسطينيين المدرس سعيد وزوجته صفية وطفلهما الرضيع  تخرج صفية للبحث عن زوجها تاركت رضيعها خلدون في المنزل بعدما سمعت بدخول الجيش الإسرائيلي لتهجير السكان ووسط الترهيب والقذائف الإسرائيلية أجبر زوجين لنزوح دون تمكنهم من رجوع إلى البيت مما أدى إلى ترك الرضيع في البيت لتتبناه عائلة يهودية وبعد 20 سنة تمكن الأبوين من الرجوع ليجدوا خلدون شاباً أصبح إسمه دوف وملتحق بتجنيد الإسرائيلي ورغم معرفته بالحقيقة أصر على عدائه للفلسطينيين يعود المدرس سعيد ليجد إبنه الثاني قد الاتحق بالعمل الفدائي تحت لواء المقاومة الفلسطينية هنا تنتهي أحداث المسلسل إلى أنني أبيت أن أنهيه في مخيلتي ويعود سؤال ماذا بعد؟

أن يلتق الأخوين في المعركة ماذا بعد أن يقتل أحدهما الآخر مابين لقاء وقتل كتحريك القاف والام من مكانهما فقد حرك خلدون ليتربى في حضن عائلة يهودية رسخت له عقيدة أنهم شعب الله المختار وباقي الشعوب لا تستحق البقاء، بينما الاخ الأصغر تربى على أن اليهود أغتصبو أرضه و أنه مسلم عربي مستندا ل كنتم خير أمة أخرجت للناس وكلا منهم يقدس التراب بينما يتغاضى عن روح التراب وهي الإنسان وسأطرح مجموعة من الأسئلة لم أستطع أن أجيب عليها هل المشكلة في الأديان أم في عدم فهمنا للأديان ألا يجب أن نعيد نضر في عقائدنا أو بالأحرى أن نطرح أسئلة تضرب في عمقها فقد قرأت في كتاب أيقض قواك الخفيفةللكاتب الأمريكي( أنتوني روبنز) أنك بمجرد أن تطرح سؤال حول معتقدك فأنت تشككك في مصداقيته وهنا يمكن تحليله هل يستحق هذا المعتقد أن أحارب من أجله أن أقتل أخي بسبب أننا تربينا في بيئتين مختلفتين هل يجوز أن  أحارب  الأشخاص فقط الأنهم يختلفون مع في طريقة التفكير في الدين في العيش ألا تتسع الأرض للجميع للمسلم السني و الشيعي و المسيحي واليهودي لماذا لا نحترم أختلاف الأخر حتى ولو تمسكنا بعقيدتنا فأنا لا أقصد بهذا أن نتخلى عن مبادئنا وأخلاقنا وهويتنا بل محاولة فهمها و تطويرها بل وحتى تجديدها وإضافة أشياء فيها لماذا نكتفي بالمسلمات فقط أضن أن أبائنا هم جيل معطوب لن نخفي الشمس بالغربال لذالك يمكن أن نكون تشبعنا بأفكار خاطئة من الشخص الخطأ وهي من تقود واقعنا لذلك سنضل ندور في حلقة مفرغة ونعيش كما عاشوا ونموت كما ماتوا  بدون كرامة بدون موقف يذكر لهم أليس أبائنا من باعونا لنكون أبخس من الحيوان أليس هم من علمونا أسكت لا ترفع صوتك لا تعبر أنا أكبر منك أنا أحدد مصيرك أليس هم من زرعوا فينا الخوف من الشرطي الذي من المفروض أن يحميك من المعلم الذي سيعلمك رسخوا لنا ثقافة أنه لا يمكننا أن نكون أحسن من الغرب هل يمكن أن تأخد هوية من شخص لا يثق بقدرة هويته ومعتقده ويحاربك إن اختلفت عنه في رأي علمونا أن أرقى مايصل إليه الشخص هو أن يشبع بطنه بينما غالبية الأمم تكثفت رغم أختلاف لغتها ودينها وثقافتها فقض أكتشفوا بضرورة تجاوز  هذه الأشياء ليستطيعو   تطوير أمتهم  وتقويتها بينما   نحن نتحارب بين المدن  نتضاد على أن العربي أرقى من الأمازيغي والجزائري أذكى من الليبي وسعودي أغنى من اليمني رغم أننا نتشابه في معظم الأشياء لازال الجهل يسيطر على معظمنا والفقر ينهش مجتمعنا  ألم يحن الوقت إلى إعادة ترتيب أوراقنا وتجاوز خلافاتنا الفارغة أليس من حقنا أن نعيش بسلام تاركين خلفنا كل الصراع ماذا استفدنا من الحروب والصراع سوى الدمار والفتن. 

ألا يضن الحكام أنه حان الوقت لتقرب من شعوبهم بدل سياسة تخويف والعقاب أم أنهم تربية شيطانية لا تعيش إلا بزرع الفتن وتشتيت الشعوب لتبقى على العرش هل تظنون أن عروشكم ستبقى صامدة إلى الأبد أعرشك أقوى من عرش فرعون أو أغنى من عرش قارون ألم تأخدوا العبرة من مصيرهم حقا من المؤسف أن مجموعة من الحمقى هم من يقودون العالم إلى ما لا يحمد عقباه.









  • 1

   نشر في 08 أكتوبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 09 أكتوبر 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا